قصص وروايات

عاد ليعاقبني الجزء السابع عشر

سيف قاعد ف الاوضه مصدوم .و زادت صدمته اكتر اول ما شاف جنا بتدخل الاوضه عليه و هدي وراها بتحاول تمسك فيا .
سيف بيبص بدهشه و صدمه ل جنا الواقفه امام السرير و عيناه ف قمه الحزن و تزرفان الدموع بشده
جنا بإنهيار : انت اتجوزت من ورايا ؟

سيف وسط صدمته مش قادر يتكلم .
ف جنا تسلقت السرير و هجمت ع سيف تهاجمه بضعف و صراخ
جنا بصوت باكي : يا خاين يا جبان
ف امسكها سيف من معصمها بقوه .و سرحت عيناه ف عيونها الباكيه .أخذ يتأملها بإشتياق و لهفه .و عيونها حمرا كثيره من شده البكاء

جنا بصوت مختنق و باكي : اتجوزتها امبارح؟ من ورايا؟ مقولتليش
جنا بنبره بكاء و وجع و عتاب و خفوت : و نمت معاها
و انهارت ف البكاء بشده و سمحت ل ثقل جسدها ان يسقط للأمام ع كتفيه .ف التقطها سيف بحنان و ملس عليها بحنان
و أخذت هي تبكي ف حضنه و يديها الصغيره تخدش ملابسه بضعف .
سيف بهدوء : ششسش كفايه

ف استعادت جنا قوتها و ابتعدت عن حضنه و بدأت تهاجمه مره أخري وهي تصرخ و تهتف به قائله يا خاين .كنت عارفه انك هتعملها .
فين حبك اللي دايما كنت تعاتبني عليه
فين ؟
رميته ف حضنها! دوست عليه انت وهي ؟
جنا بصراخ : رد علياااا يا سيييف
و ترك العنان لىشهقاتها تنفض جسدها انتفاضات متتابعه .

سيف بهدوء و ثبات : انا منمتش معاها و حط ايده ع شعرها و جذبها ف حضنه .
ف استسلمت جنا للمساته و استلقت ف حضنه بهدوء .
سيف بيبص حواليه .لقي هدي واقفه ع باب الاوضه و ماسكه بنتها مريم و بتضحكله بهدوء و نقاء.
ولكن ابتسامته هذه لن تخدعه .هو يشعر بها جيدا جدا .فقد مر بكل هذا ف حبه ل جنا .
ف بعد جنا عنه بهدوء
سيف بحنان : انتي كويسه
جنا بهدوء و عيونه ف عيونه و ايدها ع كتفه : ايوه

سيف قام من ع السرير و نزل ع الارض امام انظار جنا و هدي
جنا نزلت هي كمان و بتبص ع سيف لقت عيونه بتبص وراها
ف نظرت جنا خلفها وجدت هدي واقفه .
و نظرات سيف علي هدي .
جنا بغضب و حزن : طلقها يا سيف . طلقهااااا
سيف بخشونه : اهدي يا جنا
جنا بإعتراض و حزن : لا لا طلقها الاول .طلقها و نتجوز انا وانت تاني

لقيته بيمشي ناحيه هدي و عاوز يروحلها ف مسكته من ايده وقالتله بصراخ : انت رايح فين .بقولك طلقهاااا .سيف علشان خاطري طلقها
سيف مسك ايد جنا وقال برزانه : دي مراتي .
جنا بغضب : يعني ايه مراتك .دي خطافه رجاله .بقولك طلقها .و ارجعلي انا .
سيف بصرامه : اسكتي يا جنا .مش عاوز اسمع صوتك
جنا بخفوت : سيف طلقها انا بحبك
تجمد سيف مكانه .

جنا بفرحه و خفوت : ايوه انا بحبك .انا طلعت بحبك من غير ما اعرف .مكنتش اعرف اني بحبك اوي كده لدرجه اني اتجننت اول ما عرفت انك اتجوزت .
اتصدم سيف بشده .لدرجه لم يكن يعرف اعليه ام يفرح ام يحزن .
جنا حست ب أيد سيف وهي بتفلت بقوه من ايدها و اتحرك بسرعه من قدامها و جري بعيد عنها .
جري ناحيه هدي
سيف مسك هدي بإحكام وقال : انتي رايحه فين يا هدي

هدي بهدوء و ثبات : طلقني
سيف بعتاب : ايه اللي بتقوليه دا
هدي بنفاذ صبر و حزن : بقولك طلقني يلا و دلوقتي حالا
سيف بنفي وهو يهز رأسه بالنفي : لا .مش هعمل كده.
ف وجد نفسه يندفع بقوه من ظهره ف نظر خلفه وجد جنا تدفعه بقوه و تصرخ به قائله : طلقها
سيف بصوت رجولي قوي ‘: مش هطلقها
ف ساد صمت عارم بينهم ……

جنا بصوت باكي خافت : يعني ايه مش هتطلقها؟
سيف أمسك جنا من ايدها بإحكام
و نظر ل هدي و قال بصلابه : هدي انا عاوز اجي القيكي هنا و الا والله هزعل اوي منك .و كده كده مش هتعرفي تهربي مني .
و نظر ل جنا وقالها وانتي اتحركي قدامي يلا اما اوصلك ع بيتك وانتي بالمنظر دا اخاف عليكي تعملي حادثه .
جنا بهجوم : لا لا مش همشي من هنا من غيرك و من غير ما تطلقها

سيف بصلابه : مش هطلقها .انسي .انجري قدامي يلا
و جذب جنا بعنف تجاه باب شقته
و نظر ع هدي الواقفه بهدوء و حزن نظره طويله يعدها بأنه سيرجع لها بعد قليل و يترجاها بعيونه  ان تنتظره.
و بالفعل أخذ جنا من يدها و جذبها بالإجبار ورائه وهي تتذمر تاره و تشتم تاره.
نزلها تحت وهي بتقاومه و بتترجاه ف نفس الوقت

وصلوا عربيته تحت .ركبها فيها بالإجبار و وضعها ع الكرسي و هي ظلت تتلوي و تتذمر
و ركب هو ايضا ولكن لم يتحرك من مكانه .كان يجب ان يهديها اولا حتي لا تحصل مناشبه قد تتسبب ف حادث بسبب اهمالها و انانيتها .
سيف بهدوء : اهدي بقا

جنا بصراخ باكي : انا ازاي هونت عليك تعمل فيا كده ؟ تتجوز يا سيف ؟  دا معداش شهر ع طلاقنا او حتي جوازنا
سيف بصوت رجولي قوي : و بردو مكنش عدي اسبوع ع طلاقنا و شوفتك خارجه مع واحد
جنا بدفاع : دا باسم و اميره دول صحابي و كانوا عازمني
سيف بغضب : بس خلاص مش عاوز اتكلم ف الموضوع دا

جنا بدموع و مدت ايدها و لمست ايديه وقالت برجاء: انت نمت معاها امبارح يا سيف؟
سيف بخشونه و عيونه بعيده عنها : هي مرضتش
و محبتش اجبرها .
جنا بغضب و جنان : يعني انت كنت عاوز و هي اللي رفضت ؟ فين حبك ليا يا سيف ؟ هي عملت فيك خليتك تتجنن كده و تتجوزك قولي .
سيف بخشونه : اتكلمي عنها كويس .دي مراتي
جنا بإنهيار و غضب : لا .دي مجرد نزوه .انت بتحبني انا .

انحنت تجاهه و قربت منه و مسكت دقنه بإيدها وقالت بصوت باكي : مش انت لسه بتحبني انا يا سيف؟
تجاهل كلامها و شعر بغصه ف حلقه و حرك محرك السياره و ملامح جامده و لم ينظر لها .
جنا بتوسل و بكاء : سيف رد عليا
سيف !
عندما نظرت ل ملامحه الصلبه و القاسيه .صمتت و دفنت حزنها بداخلها و جلست تبكي بصمت و خفوت.
ف مكان اخر
هدي قاعده ع السرير و بتملس ع شعر مريم بحنان و عيونها شارده ف اللي حصل .
مريم ببراءه : تيف فين يا ماما ( سيف فين يا ماما).

هدي بصوت حزين : زمانه جاي يا مريم .هو قال انه هيجي .اكيد هيرجعلنا تاني ….
ف مكان اخر
سيف نزل من العربيه و راح فتح ل جنا الباب وقال بصلابه : انزلي يلا .وصلنا .
نزلت جنا بإنكسار و حزن و مشيت قدامه بعدم إتزان و هو يتبعها ..
حتي وصلوا ل شقتها
سيف بهدوء: ابوكي جوا ؟
جنا بصوت باكي و عيونها ف الارض : لا .ف الشغل
سيف وعيونه ف عيونها اللي منخفضه لأسفل : معاكي المفتاح

اخرجته جنا من حقيبتها و اعطته لها
ففتح الباب و عيونه عليها .
سيف بخشونه : إدخلي
ف رفعت رأسها إليه بسرعه وقالت بصوت موجوع : هتمشي و تسيبني؟
سيف بخشونه : ادخلي يا جنا
جنا بصوت باكي : هترجعلها ؟

سيف بصلابه: انا بقولك ادخلي و مد ايده علشان يدخلها ولكنها إبتعدت عن يديه بإنكسار و زعل و دخلت جوا .و جريت ع اوضتها تبكي .
إحتار سيف و بدأ الألم يظهر ع عينيه .بعد ان غزو قلبه .
أيدخل لها ام يتركها وحيده؟
لم يشعر بنفسه الا و خطواته تأخذه عندها
دخل الاوضه وجدها مستلقيه بوهن ع السرير تبكي بشده .
سيف بحزن عميق : بتعيطي ليه دلوقتي ؟

إضطربت و قشعر بدنها من وجودها ف غرفتها ولكن قالت له بصراخ و عتاب: يهمك ف ايه ؟ روح ارجعلها
سيف بهدوء : انتي اللي وصلتينا ل كده
فما كان منها الا ان زادت ف البكاء
ف اتحرك بخطواته استعداد للخروج
ف أتاه صوتها الباكي قائلا : انت اللي طلقتني
نظر لها بغضب و قال بثوره : ما انتي اللي وصلتينا ل كده
جنا بعيون منكسره : انت اللي مدتنيش وقت كافي

قربت منه وقالت بصوت موجوع : سيف انا حسيت اني كنت بحبك بس مكنتش اعرف كده .
و كنت بتمرد عليك و علي نفسي بسبب الاحساس دا
جنا وقد امسكت بإحكام ف ملابسه و عيناه تترجاه بشده : سيف انا بحبك و عاوزاك .
سيف بعيون حزينه : أتأخرتي اوي يا جنا
جنا ببكاء : لا متأخرتش .مفيش حاجه مستحيله .بس بس انت شكلك انت عاوز تخسرني .انت مبقتش عاوزني يا سيف
سيف بصلابه : انا عمري ما هبقي اناني زيك يا جنا و اللي انا شفته معاكي مش هوريه ل هدي .
علشان انا وهي مختلفين عنك اوي

هي كانت كرهاني و شاكه فيا و خايفه ع بنتها مني بس اول يوم جوازنا شفت منها احلي ضحكات و قبول و عمرها ما عاملتني بإزدراء
عاملتني ك بني ادم و خافت ع زعلي .كل دا ف اول ساعات ليا معاها .
جيتي انتي كسرتي قلبها زي ما عملتي معايا .
جنا انتي بجد انانيه اوي

جنا بحسره و ألم : لا .انا بحبك
سيف بصلابه : جيتي متأخر
و سابها و مشي و ركب عربيته ف طريقه ل زوجته هدي و ابنتها مريم ….

بواسطة
بقلم امونة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى