قصص وروايات

عاد ليعاقبني الجزء الخامس عشر

بعد عده ايام قليله .
ف الصباح ف شقه سيف
سيف : يلا بقا يا سامر .لازم نتخلص من الكركبه دي
سامر : والله فرحنالك اوي يا صاحبي
سيف بعدم رضي : لا والله

سامر : يا خايب انت كده هتبدأ حياه جديده
سيف بخشونه : كلهم زفت
سامر بغضب : خليك متعقد طب هاتهالي انا هدي دي
سيف بتحذير : عيب يا سامر دي هتبقي مرات صاحبك
سامر بضحكه : طيب اديها فرصه

سيف : بص انا كنت مضطر و ف نفس الوقت ناوي .مش عارف بقا .زي ما يكون كده .لما يبقي مكتوبلك حاجه .كل حاجه بتم بسرعه .لو ف نصيب ف حاجه كل الامور بتخلص بسرعه لكن لو ملكش نصيب فيها بيحصل بعد و فترات طويله و الامور بتقف بتفضل ثابته
علشان كده اللي حصل دا جه من عند ربنا ف انا متفائل .ان شاء الله خير
سامر بحماس : طب حلووو يلا بقا علشان نجهز يا عرييييييس.

سيف بضحك و سخريه : بس حلو ان فتره الخطوبه كانت اسبوع بس .
سامر : يا عم انجز .دا انت كئيب و بعدين ترتيبك للشقه دا كان إنجاز .
سيف بهدوء : بس عارف اكتر حاجه مفرحاني اني هشوف مريم بالفستان
سامر : يالهووووتي .يعني دا كل اللي هامك و بالنسبه للفرسه هدي

سيف بغضب : يا ****”””””******** قلتلك هتبقي  مراتي
سامر بتريقه : يا عم اتنيل .دا جنا برقبتها .دا جنا اجمل منها .
سيف بسخريه : روح اشبع بيها .بس اللي محيرني .لما هي معندهاش حبيب .ليه كانت رفضاني ؟
سامر بقلق : يا عم ربنا يبعدنا عن العالم دول .
سيف بهدوء : بس عارف انا شايف ان لا

سامر : هو ايه اللي لا ؟
سيف بهدوء و تفكير :  ان جنا احلي من هدي !  لا خالص .انا شايف ان هدي عثوله اوي .عجباني الصراحه
سامر بتريقه : لا والله .دا فرق السماء من الارض بينهم .جنا بشرتها بيضاء و عيونها خضرا و أوزعه كده و مكلبظه و حاجه حلوه
سيف : انت بتعاكس مراتي؟ اشتم؟

سامر بضحك : لا احنا بندردش .لا متشتمش انا ما صدقت انك بطلت شتيمه.وبعدين دي طليقتك
سيف بخشونه  :  كنت ناسي و خلاص مش هشتم .بس انا شايف ان هدي ببشرتها القمحي و عيونها الغامقه و طولها و رشاقتها .مش عارف ف حاجه جذباني ليها .تحسها و تحس ملامحها انثويه كده و هاديه .و جميله .
بغض النظر طبعا ان صنف البنات كلهم كلاب
المهم .خلينا ف مريم .دي هتبقي برقبتهم كلهم .

و ضحك بضحكه رجوليه هاديه
سامر : طيب ممكن اخطب مريم يا ابيه سيف
و ظل هما الاثنان يضحكان بشده …
ثم ألقوا تظره سريعه ع الشقه
قد كانت رائعه بعد التنظيف و التحسينات و الاضافات و ترتيبات الزواج و هكذا .
بالليل
و سيف راكب العربيه و ف طريقه ل كوافير ليأخذ منه عروسته الناعمه هدي و حوريته الصغيره
مريم .

عند الكوافير
هدي بتتفرج علي بنتها وهي قاعده تلف بالفستان بتاعها و شعرها الجميل وهي بتنطق بإسمه
مريم بمرح : تيف تيف تيف تيييييف تف تف تيف
صاحبه الكوافير رنا : تف تف ايه يا مريم و قعدت تضحك.
هدي بضحك : سبيها .ما هي تعبت يا عيني و اتلخبطت .دا من الصبح. وهي ع كده
رنا بضحك : لا .دي كده هتخطفه منك
هدي بضحك : يلا .اهو افرح بيها

رنا ‘: طيب قومي اقفي كده يا هدي
و اول ما هدي قامت تقف بفستانها .مريم راحت بسرعه ووقفت جمبها بفستانها و فضلت تضحك .
رنا بإعجاب : الله شكلكوا حلو اوي
هدي بهدوء : تسلميلي
و بعد عده دقائق
رنا هتفت بمرح : العريس جه  العريس جه .شفت العربيه واقفه تحت
ف هتفت مريم بسعاده و نزلت تجري ل تحت بمرح و بغنج بفستانها الابيض الجميل

هدي قلقت و ارتبكت بشده .وما زالت لا تعلم .هل ستكون هذا زواج جيد أم سئ
اما رنا ف تبعت مريم حتي لا تتعثر و تسقط
نزل سامر من عربيته بحماس و تبعه سيف
و قد كان سيف ف الحله السوداء رائعا جدا
كان جذابا .و كان يشعر بالتوتر مختلط ببعض الحماس
و اذا به تظهر أمامه مريم بفستان ابيض و شعر حريري مفرود بنعومه

ف ضحك سامر  بقوه وقال بمزاح .عروستك اهي يا سيف .يلا شيلها و دخلها العربيه و يلا نمشي
ف ضحك سيف و اقبل ع مريم الصغيره و رفعها إليه وقال بإبتسامه و حنان : ايه القمر دا يا ميم
مريم بمرح و سعاده وهي محموله ع كتف سيف : ميم عيوسه (مريم عروسه)
سيف بضحك : احلي عروسه و باسها من خدها بوسه طووويله مشاكسه.

سامر بضحك : يا خلاثي ع العثل يا ناس .البنت مهلبيه كده و كيوت .اومال امها ايييييه
سيف بخشونه : اتأدب يا سامر
سامر بأسف و مرح : اسف .اتحمست بس
مال سيف ع سامر وقال له شيئا هامسا
ثم ابتعد عنه سيف وهو يضحك بشده

اما سامر ف كان يتذمر قائلا : ابو شكلك ياااااااخي .بطل أم الالفاظ دي .النهارده يوم حلو .متعكروش
سيف بخشونه : انا بحب اشتم مخصوص علشان اشوف منظرك دا .ما تنشف ياض.
ثم نظر ل مريم ف وجدته يتلمس خده و بدلته
سيف بنعومه : ايه رايك فيا بعد ما حلقت يا مريومه
مريم بطفوليه : حوو (حلو )

سيف برقه : حبيبتي .يا مريومتي
سامر : طب يلا يا روميو .نزل العروسه اللعبه اللي ف ايدك دي و روح هات العروسه الكبيره و غمزله
سامر اخذ مريم بعد عناد كبير منها انها تقضل مع سيف و جلس بها ف الكرسي الأمامي و ظل يشاكسها و يلعب معها .ف سيف بدأ يمشي بخطوات هادئه قويه ولكن قلبه و عقله مضطرب .محتار مما وصل إليه
و تذكر عندما جاء ل جنا ف نفس المكان .و كانت تعامله بجفاء .

ف صعد السلالم و عيناه ازدات وحشيه و تساءل .هل هدي ايضا ستعامله بنفس الجفاء
هذه المره هو لن يحتمل شئ .
لقد عاني كثيرا مع جنا بسبب تساهله المفرط.ولن يتكرر ذلك مجددا .
وصل إليها اخيرا و فتح الباب بهدوء و يالا الدهشه
من هذه؟
أين هدي؟

تقدم إليها بخطواته الهادئه .فوجدها تزداد إحمرارا اكثر و اكثر ف أبتسم
قد كانت جميله جدا و ناعمه ف فستانها الابيض و زاد الأمر نعومه و نقاء عندما وجدها محجبه .و لا شئ يظهر من شعرها او جسدها .
شرد ل ثانيه ف جنا .التي تجاهلت كلامه و ترطت شعرها و ارتدت فستانا عاريا و خالفت أوامره
الحمقاء .

مسح هذه الذكري البغيضه من ذاكرته و سمح لنفسه ان يتدفق بداخل هذا الكائن الهولامي الذي امامه .
سيف بنعومه : مبروك
هدي بهدوء و خجل : الله يبارك فيك
لم يستطع ان يتحكم ف نفسه و أراد تنفيذ خاطره سريعه جاءت ع باله .فتقدم دون تفكير
مسك كتفيها بكفيه و ضغط عليهم برقه و طبع قبله هادئه ع جبينها .
هديه صغيره منه ع ذوقها الراقي هذا .ففي نظره هو
الإحتشام رقي .و أن الرجل عندما سيتزوج .سيتزوج المحجبه و المحتشمه .فلا داعي للتعري .

إبتسم لها بحنان .ف بادلته هدي بإبتسامه اجمل و أعذب .ف فرح كثير
وقال ف قراره نفسه …كأنني اول مره أتزوج .كأنني اشعر ب أدميتي و اني حي و استحق ان اتعامل برقه .
كل الجفاء التي بادلتني إياه جنا .قتلني .و اشعرني بإنني ردئ الثمن و ليس من حقي أن اتعامل ب آدميه.
سيف ف قراره نفسه : لا شك انها كانت مغرمه بأحد غيري .لذلك كانت تعاملني بإحتقار .
أوجعته كثيرا كلماته هذه .ف لو كانت العيون يكتب عليها شئ .ل كان إنكتب ع عينيه كلمه. الحزن .
فاق من شروده ع صوت هدي
هدي بهدوء : سيف سيف انت كويس؟

سيف بإنتباه و صوت حزين : ايوه انا كويس الحمد لله.
هدي بهدوء و قلق  : فين مريم؟
سيف ‘ : تحت مع سامر .يلا ننزلهم
هدي بهدوء : يلا
شبك يديه ف يديها و شعر بدفء يديها .ف تساءل
أهذا بسبب انها ليست عاريه و ملابسها تدفئني ؟

ام لانها لا تمانع ف إقترابي منها !
عندما كنت مع جنا .كانت يداها عاريتان و كتفيها و جزء من صدرها .و رغم ذلك لم أشعر بأي دفء
ربما لانها كانت لا تطيقني .
الويلات لكي يا جنا .انتي تنزعين يومي .
تعثر سيف ف خطواته قليلا ف امسكته هدي بسرعه و قالت له بحنان بالغ : انت كويس ؟
سيف بإنتباه : اسف .ايوه انا كويس .انا اتكعبلت بس
ف جاءه صوتها الناعم وهي تقول خلي بالك من نفسك.

سيف بخشونه : حاضر
و نزل كلاهما السياره و مريم اشارت لهم هي و سامر ف ضحك لهم كلا من سيف و هدي .
سيف أدخل هدي بنعومه داخل سيارته .وكانت تبتسم و سعيده ف دخل بحماس داخل سيارته ليجلس بجانب هذا الكائن الأنثوي السعيد .ليلتمس السعاده و الضحكات منها .
إنقضي الفرح بسعاده بالغه .و سيف و سامر كان اكثرهم مرح .فقد كانت مريم و هدي أجمل ما في الفرح .وكانت الابتسامه لا تفارقهما

هذا أشعر سيف بالحياه .و انه كان منطفئا
بسبب إختياره الغبي .
وقال ف قراره نفسه : ليتني لم اتزوجكي قط يا جنا .ف انتي لعنه اصابتني .
و اوصلوهم لشقتهم و كانت فاطمه و سامر يأخذون مريم منهم و لا يريدون إدخالها معهم و انها لابد ان تبيت مع جدتها فاطمه
و لكن هدي كانت تريدها ان تكون معها ولكن لم تقل ذلك .حتي لا ينزعج سيف

اما سيف ف كان غير موافق نهائي ع فكره ان تنام مريم خارج شقته .
ف اخذها هي و هدي و دخل بهم ف شقته و أغلق الباب عليهم بإحكام …
سيف وهو ماشي و حامل مريم ال شبه نائمه ع كتفه
وهو يقول : يا خساره .مريم نامت .كان زمانها بترقص و تغني دلوقتي
هدي : هتلاقيها تعبت اوي .دي من الصبح قاعده ترقص و تغني من الفرحه

أحب سيف طريقه هدي اللبقه معه .ف هو لا يحب ان يشعره احد بالإزدراء .مثلما كانت تفعل جنا معه .
هدي بهدوء : هاتها عنك شويه
سيف : لا سبيها .دي خفيفه خالص .تعالي انتي ورايا
سيف مشي ناحيه اوضه الاطفال ووضعت مريم بحنان ع السرير و باسها من خدها
وقام وقف و عيونه ع هدي
هدي بمزاح : اه يا قاسي .هتسيبها تنام كده

سيف بدهشه : ازاي .ما انا هغطيها
ضحكت هدي ضحكه أنثويه وقالت: .لا المفروض نغير هدومها .الفستان هيدايقها و تلاقيها مش مرتاحه .انا هغيرلها هدومها
سيف بسعاده داخليه كامنه : هساعدك
و بعد شويه كانت مريم نايمه ببيجامه جميله و مرسوم عليها تويتي .و شعرها مفرود و خالي من زينه الكوافير .
أحب سيف منظرها كثيرا .أحس انها جنين صغير .كانت بريئه جداااااا .

سيف بصوت أجش : دورنا بقا
هدي بتلعثم : حاضر .انا هروح اغير هدومي
سيف بصوت رجولي : أساعدك؟
هدي بقلق : لا .شكرا

بواسطة
بقلم امونة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى