قصص وروايات

عاد ليعاقبني الجزء الثامن

فاقت جنا من النوم بتكاسل و بدأت تقوم من ع السرير بغنج و ابتسامه مرسومه ع شفتاها .
فجأه و هي بتبص جمبها
اتصدمت و اتسعت حدقه عيونها .
قامت بسرعه من ع السرير و جريت ع المطبخ .

ف نفس الوقت دا سيف كان فاق من النوم بنشاط و ابتسامه مرسومه ع شفايفه .بص حواليه ملقهاش .
عقد حاجبيه بدهشه
سيف بصوت رجولي : جنا؟
كانت ف المطبخ بتشرب ميه و بتغسل وشها اول ما سمعت صوته اضطربت ورجعت بخطواتها ل وراء بخوف
دخل لقاها واقفه منكمشه ف نفسها .
سيف بهدوء و دهشه ؛: ف ايه يا جنا ؟

جنا بصاله بإرتباك و حيره
قرب منها و قال بحنان : مالك
قلقلت و غيرت وشها الناحيه التانيه
استغرب بشده و فضل باصصلها مستني منها اجابه
بصتله فجأه وقالت : ايه اللي حصل دا؟

عقد حاجبيه وقال بجفاء : ف ايه؟
جنا بعتاب : ليه عملت كده؟ اومال هتطلقني ازاي بعد اللي عملته فيا دا و انهالت عليه بالضرب بقبضتها الصغيره.
ف مال بجسده للخلف اثر ضرباتها و عقد حاجبيه .مستني يفهم ف ايه او يتأكد
لقاها بتقوله بحده : ليه عملت كده ؟؟؟ انت هديت كل حاجه
مسك كتفها بعنف وقال بوحشيه : انتي بتقولي ايه ؟ انتي هتجننيني ؟؟؟؟ انتي عاوزه ايه بالظبط
جنا بحده : انا مبحبكش

عقد حاجبيه و قلب عيونه بين عينيها اليمين و الشمال و نظر لها بنظرات كلها عجز و حيره
قالها بقسوه : اومال ليه مقولتيش كده ليه اما كنتي بين ايديا
جنا بحده : معرفش معرفش و بدأت تهاجمه
زقها بعنف ل وراء و قال
سيف بصوت حاد : لا بقا دا انتي مش مظبوطه .و عاوزه اللي يظبطك

مال ب كف ايده ع جانب وشها بعدوانيه وقال : ليه مقاومتنيش .و قلتي لا .انا فاكر كويس اوي انه كله كان بمزاجك
سيف بعنف : ردي ….و لا انتي كان عاجبك الموضوع و كنتي حابه تجربي !
هاجمها بإيديه ف شعرها و وشها بعدوانيه و غمزات مؤلمه ..
سيف بعنف : انتي طلعتي حاجه و……..اوي
و بدأ يشتمها بأفظع الشتائم
ف وضعت يداها ع أذنها لكي لا تسمع هذه الإهانات .

مسك ايدها بعنف و بعدها ع أذنها و صرخ في وجهها بقوه ليسمعها افظع الشتائم
ف صرخت به بقوه
جنا بإنهيار : انا عمري ما حبيتك و لا هحبك
رد عليها بكف عنيف اسقطها أرضا.
فصرخت باكيه
نظر لها بإشمئزاز و صدره سينفجر من عنف أنفاسه .
سيف بغضب و عنف : انتي طالق …طااااااااااالق.

صرخت كرامته بهذه العبارات
و خرج من المطبخ .وهو ماشي بيركل ب قدمه كل شئ و حطم اشياء كثيره مر بجانيها
لماذا يتحطم قلبه بمفرده!
دخل الاوضه بتاعته لبس بسرعه و هو يشتم بألفاظ بذيئه .يشتمها و يشتم ما حوله من جماد
و خرج من الشقه .
تسمرت جنا مكانها و ايدها ارتخت ع الارض بإهمال
و عيونها شردت ف عالم اخر

كل شئ انتهي؟
جنا بصدمه و صوت مسموع خافت : انا اتطلقت!
جنا برعب : بس انا مبقتش بنت و اخذت تصرخ باكيه جنا بلخبطه : هو انا زعلانه ليه ما دا شئ طبيعي و انا اتطلقت اهو و بقيت حره و اقدر اتجوز اللي هحبه و مش هيبقي جواز صالونات
قالت هذه الكلمات ل تهدئ نفسها قليلا
قامت بإندفاع ناحيه اوضتها و بدأت تغير هدومه و وضعت هدومها ف شنطه و بتجري تخرج من باب الشقه .
ف حاجه جواها بتحركها ل كده .كأنها من زمان نفسها تتحرر و تخرج من الباب
وبالفعل خرجت

بعد ثواني .تساءلت : ما المتعه ف ذلك ؟
لقد خرجت
اهذه كانت غايتي؟؟؟
تشتت تفكيرها و شعرت بضياع و انهيار .فذهبت لبيتها ولكن شعور بداخلها أفسد متعه طلاقها
ولكنها لا تعرف ما هو .

ف الاتجاه الاخر
سيف يمشي بعربيته بسرعه كبيره لا يعلم اين ستكون وجهته و ماذا سيفعل بعد ذلك
زفر بحنق و خرج من سيارته
و بدأ يمشي بضياع و عيونه مشتته فيما حولها و صدره سينفجر من الأوجاع …..
ذهب ل صاحبه و حكاله انه طلق جنا
ف اندهش سامر صديقه
سامر بدهشه : ليه عملت كده ؟ اومال ايه بحبها و بتاع

سيف بوقاحه و ألفاظ بذيئه : معرفش بقا اللي حصل
سامر بهدوء : خلاص اهدي
فضل سيف يتكلم بأسوأ الكلمات و السب و اللعن
احتضنه صديقه مهونا عليه حاله
ف سيف لم يكن هكذا ابدا ولكن لعنه عشقها اصابته
سامر بحنان وهو يربت ع كتف صاحبه : دي كانت ساعه غضب زي ما حكيت .يعني تقدر ترجعها ليك من تاني
قام سيف من مكانه وهو يصرخ قائلا : لا مش هرجعلها .مش عاوز ارجعلها
سيف بعيون دامعه و صوت مرتجف : دي دي نامت ف حضني و بعدها بساعات قالتلي مبحبكش و لا عمري هحبك
سيف بخطرفه : قالتلي مبحبكش ولا عمري هحبك و تتابعت شهقاته ف صمت

ف حضنه صديقه بقوه و بدأ يهدأ فيه
ف مكان اخر
تنزل دموعها هي ايضا
جنا بصراخ : انا مش بحبه .انت اللي اجبرتني من الاول اني اتجوزه
حسين بغضب : يعني هو لما طلقك .كده ارتحتي؟؟؟
لما تطلقي بعد اسبوع من جوازك كده حلو ؟؟؟؟
بصتله نظرات حزينه لانها فعلا تهورت
حسين : انتي لازم ترجعيله تاني .دي كانت لحظه غضب يعني يعتبر مطلقكيش
سكتت

لا تدري لماذا سكتت!
أتريد ان تعود له!
مسكها والدها من ملابسها و بدأ يجذبها بشده تجاه الباب و ذهبوا ل بيتها .ذهبوا ل سيف…
كان معاها مفتاح نسخه اضافيه…
فتحت الباب و عيونها بحثت عن سيف ف سرعه البرق و شعرت بخيبه امل عندما لم تجده.
حسين دخل الشقه و نادي عليه و دور عليه و مش لقاه ف استغرب جامد
حسين بتفكير : ايه دا يا تري راح فين .تعالي نقعد نستنيه
جنا بخفوت : تفتكر هو كويس يا بابا و لا حصله حاجه وحشه !

حسين بتفكير و قلق : مش عارف والله يابنتي.
وبعد نص ساعه
جه سيف و دخل الشقه فتحها بالمفتاح .و بدأ يمشي ناحيه اوضتهم الكبيره .
فجأه سمع صوتها من وراه
جنا بلهفه: كنت فين؟
اندهش بشده لدرجه حس انها وهم ف مش بص وراه و كمل طريقه عادي ناحيه غرفته .
جنا كانت اول ما سمعت صوت خطوات سيف .قامت جريت برا اوضه الاستقبال .و حسين قام وراها .
سيف وهو ماشي بإهمال ناحيه الأوضه
سمع صوته الأجش

حسين : كنت فين يا سيف؟ و ايه اللي عملته دا
اندهش سيف و نظر خلفه بسرعه
وجدها واقفه و بجانبها والدها
خفضت عيونها خجلا من نفسها لأسفل عندما نظر لها
سيف : ايه دا .دا انتوا بجد ؟ و ضحك بهيستيريا و تكلم بإسلوب ساخر و قال الفاظ سيئه ….
حسين بحده : ايه اللي انت بتقوله دا يا سيف ؟ عيب كده

سيف بإسلوب وقح : والله مش ناقصه محاضرات منك انت و بنتك ********** .روحي ربيها الاول
ف شهقت جنا باكيه و خبت وجهها بين يداها
حسين بغضب : لا بقي دا انت عاوز تربيه. ف ايه يا ولد .و ايه المهزله دي و ليه طلقتها .لا واضح اني كنت غلطان و افتكرت ان الغلط منها مش منك
سيف بحده و اندفاع : لا منها هي
إنتبهت جنا من لون عيونه الحمرا و طريقته الغريبه .عرفت انه كان يتألم
و يبكي …….

حسين بنفس الحده : ازاي فهمني
سيف بغضب وهو بيمشي ناحيه اوضته قال بإشمئزاز : أسألها
حسين : ولد انا بكلمك .تعالي هنا
اختفي سيف من قدامهم بدخوله للأوضه
دخل حسين الاوضه ومعاه جنا …لقوا سيف قلع هدومه من فوق و نام ع السرير و غمض عنيه و راح ف النوم .
نظر حسين ل جنا وجد دموعها

حسين : انا مش عارف ايه اللي حصل ولا ايه اللي غيره كده
بس بعد اللي شوفته دلوقتي انا بقيت معاكي ف موضوع الطلاق .بس قوليلي يابنتي .هو ليه بيقولي أسالك!
جنا بدموع وخوف من حسين : مفيش يا بابا
هو دايما كده .و بيعاملني كده .
حسين : لا يبقي الطلاق أسلم حل .انتي بنتي الوحيده ليه ابهدلك كده.
يلا نمشي من هنا

مشي حسين و خرج من الأوضه ووراه جنا .نظرت جنا نظره حزن أخيره ع سيف اللي نايم بإهمال و حالته مهمله .و مشت وشعرت بألم صغير ف قلبها لا تعرف ما هو
ربما احساس بالذنب!
اول جنا مع خرجت من الاوضه هي و حسين .
فتح سيف عيونه .و نزلت دمعه حارقه من عيونه
سيف ف نفسه : انا دايما بعاملك كده يا جنا؟
زاد عليه توتره صوت اغلاق باب الشقه بعنف

ف ارتجف بشده .و توتر .ف قام من ع السرير بعنف و اطاح الاشياء من حوله بغضب.
و انتقل من غرفته و اطاح الاشياء جميعا ف الصاله ثم انتقل ع اوضه الاستقبال
و كان س يكمل باقي الشقه .لولا انه تعب بشده ف ترك جسده ينام بإهمال ف اي زاويه
أغمض عيونه بقوه و احكم يده بقوه حول جسده و نام وهو يتحمل ألم كبير ينهش داخل قلبه…
ف بيت حسين
تجلس جنا ع السرير قلقه محتاره .مش عارفه هي كده صح و لا غلط و متردده و خصوصا بعد ابوها ما طمنها وقالها ان هيتم اجراءات الطلاق .
بدأ تسرح ف صورته اما كانت ف شقته

صعب عليها اوي وقتها .ف بكت بشده
حاسه بشعور غريب بياخدها ل شقتهم
جنا بصوت حزين : يا تري هو كويس دلوقتي ولا لا
لسه عارفه دلوقتي ان شعور الحب من طرف واحد مؤلم بل قاتل
جنا ‘: ياريتني كنت اديتله فرصه .و ليه كل الكره اللي كرهتهوله نسيته؟
نامت بحزن ووجع و دخلت ف حاله اكتئاب شديده.
و تساءلت : هو انا ليه موافقش ع الطلاق و اروح اصالح سيف و اتحايل عليه وهو هيسامحني و يرضي و اديله فرصه جديده و نرجع لبعض

صوت بداخلها قال : لا …لان دا هيبقي شفقه مش حب
ف دخلت ف ثبات عميق و نامت و قد كرهت حياتها.
ف شقه سيف
صحي سيف لقي نفسه وسط كركبه كبيره جدا وفضل ثواني بدون وجع .وبعد شويه لما فاق و افتكر .رجعله الوجع ف قلبه و بكميه اكبر
ف اغمض عيناه بقوه من الوجع و هاجمتهه زكرياته معها و عدم اهتمامها به ف تألم اكثر و بشده و قد ألمته بشده تجاه الكرامه.

ليته لم يحبها او يتجوزها .ليته قتل احساسه بداخله ولم يتجوزها ف لقد أهانت رجولته و كرامته.
وجعلته شخصا وضيعا مثلها
قام ومشي ناحيه اوضته وهو يضحك بسخريه ع الشقه المترككبه حوله وكان بيجيب من العدم افظع الشتائم و قد ابدع ف ذلك .ربما يخفف هذا وجعه
ربما يرضيه هذا !
فلو كان عليه هو .فهو يريد تحطيم الجميع .و كل الاشياء و قتل جميع النساء و ضربهن بشده
بدأ سيف أيامه من جديد ولكن بمشاغبه و مشاكسه و وقاحه و بدأ يقصد الاماكن السيئه .مثل النادي الليلي

بواسطة
بقلم امونة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى