قصص وروايات

رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل الواحد والخمسون

كأنها عملية عسكرية من فيض خطورة اسماعيل حلمي اجتماعات و شرح خطط و تكتم هواتفتهم تغيرت و الكلام أصبح بالشفرات و الكل حذر
جاء يوم العملية التموهية قادها مروان بنجاح أغار على مجموعة الفتيان و تم القبض عليهم بعد تبادل إطلاق النيران تم التعامل مع الهدف و تم القبض عليهم

قرر مروان التحقيق معهم بنفسه و قد حصل المراد و قرر تنفيذ خطته . و ,,,
مروان موجهاً كلامه للمتهم : يعني أنت ملكش كبير و مدخل السلاح دا كله لحسابك
المتهم : أيوا يا باشا
مروان بنبرة حادة : أنت فاكرني اهبل و لا بريالة .. جبت فلووس السلاح دا كله منين يا عين ماما
المتهم : يوضع سره في أضعف خلقه يا باشا

مروان و قد قام من مكانه و توجه نحو المتهم و رفعه الى مستواه ممسكاً بقميصه : اعترف يا مدحت خلي يومك يعدي على خير .. عشان مزعلش .. و انت عارف زعلي
المتهم بنبرة خائفة : يا باشا ما عاش و لا كان اللي يزعلك

مروان و قد أظهر التأثر و ترك قميصه و عدله له : اللهم أما اخزيك يا شيطان .. اقعد يا مدحت اقعد
قام مروان بمنادة الساعي و طلب منه احضار الشاي و بعض الفطائر للمتهم
اتى بها الساعي بعد برهة تناولها المتهم و مروان صامت يراقبه انتهى المتهم و حمدلله كان جائعاً بالفعل توجه مروان و جلس بجانبه ثم أخرج من جيبه علبة سجائر أخرج منها أحد اللفائف و أعطاها لمدحت المتهم الأول بالقضية (( مدحت )) أشعلها له أيضاً . و …

مدحت : باشا أنت عايز مني ايه .. طقم الحنية دا مش لله كده
مروان : أنت عارف أن مفيش حاجه لله في الزمن دا .. بس أنا هعمل معاك حاجة لله و للوطن
مدحت : هتحولني شاهد ملك
مروان : لا يا روح أمك أنت بتحلم أنت كده كده ميت ميت

مدحت : متقولهاش في وشي كده يا باشا .. هتعمل ايه يعني يا مروان بيه
مروان : هديلك فرصة تنتقم من اللي بلغ عنك
مدحت و قد ثار : مين يا باشا قول و أنا وربنا هعملك اللي أنت عايزه
مروان : واحده من عند اسماعيل حلمي .. عملوكم طعم عشان يهربوا هما الكمية اللي هما عايزنها من غير قلق
مدحت : طيب يا باشا انا هفيدك في ايه .. أنا مش أد اسماعيل حلمي
مروان: أنا هحميك

مدحت : محدش يقدر يحميني منه .. هيبعتلي حد جوه السجن يقتلني
مروان و قد بدأ ينفعل : ما هو بص بقى أنا هعرف هعرف .. بيك من غيرك هعرف .. بس أقسم بالله لو مااتكلمت و عرفت من بره لأقول لاسماعيل أن أنت اللي قولتلي .. و ساعتها بقى لأنا و لا هو هنرحمك
و استطرد في هدووء : هسيبك لحد بكره تفكر

و نادا على أحد العساكر لكي يعيد المتهم الى زنزانته مرة أخرى بينما التقط مروان هاتفه و قرر الاتصال بزوجته للأطمئنان عليها و على ابنته .و ,,,
مي التي تحمل ابنتها – بلهفة- : حبيبي
مروان : حياتي .. روحي .. قلبي

مي : وحشتني يا حبيبي .. ووحشت ميرا كمان
مروان : و أنتم كمان وحشتوني والله .. هانت
مي : أخبارك ايه
مروان : بصي يا ميوش أنا عايز منك خدمة
مي : ايه هي

مروان : بصي أنا عايزك توقعي حسين و مازن في مها
مي : مازن سهلة خالص .. لكن حسين أزاي
مروان : مها جاتلي المكتب و باستني
مي و قد احتدت : نهارها أسود
مروان و قد ضحك : اهدي بس أنا زقتها بعيد عني والله

و استطرد في حنان : أنا أقدر برضو يا ميوش ابصلها أنتي هبلة و لا ايه
مي و مازالت منفعلة : بس أنت مقولتليش قبل كده
مروان مستفهماً : امتى مثلاً
مي : معرفش
مروان : هو عند و خلاص .. و بعدين اديني قولتلك

المهم حبيبة قلب بابي أخبرها ايه
مي : تمام الحمدلله .. عاقلة الأيام دي .. بس حاسه أن حاجة ناقصة
مروان : حبيبة باباها دي واحشها أنا
مي : واحشها و بتقولك خلص و أرجعلها بالسلامة
مروان : هي بس ؟؟!

مي : هي و مامتها .. على فكرة ماما بتسلم عليك و أمنية كمان
مروان : سلميلي عليهم
انتهت المكالمة بعد السلامات .. أدخلت مي ميرا الغرفة .. ووضعتها في سريرها و جسلت بجانبها و أخذت تهز سريرها و التقطت هاتفها و هاتفت مازن في البداية . و ,,,
مازن : مدام مي أهلاً

مي : أهلاً بيك
مازن : ايه الاخبار
مي : تمام الحمدلله .. حضرتك سدت الدفعة التانية من الشرط الجزائي
مازن : طيب ما هي مي طرف في الموضوع و حسين برضو ليه

مي : حضرتك عارف أن مها هي اللي حطت بنود العقد بتاعكم و كاتبة انك الوحيد المتحمل للشرط الجزائي
مازن و قد انفعل : محدش كتب كده
مي : ماانا عارف يا مستر مازن انها هي الطرف المسيطر من جهتكم
و استطردت بطريقة مستفزة : و محدش يقدر يقف ادامها
مازن : انا كده هيتخرب بيتي

مي : و احنا علينا ديون و عايزين سيولة عشان نشتري خامات أصل احنا مش ملاحقين على الصفقات
مازن : يا مدام مي الشرط الجزائي بيقسم على جميع اطراف الطرف الفاسخ للعقد
مي : مش مشكلتنا احنا عايزين فلوسنا .. تجيبها من مها من حسين احنا ملناش دعوه أنا معايا شيك و لو روحت صرفته في معاده و ملقتش حساب يغطي هوديه النيابة

و اغلقت الهاتف و هي تبتسم بتشفي و طلبت رقماً اخر . و ,,,
حسين : ازيك يا مدام مي
مي : تمام يا مستر حسين ازي حضرتك
حسين : تمام الحمدلله
مي و قد اظهرت الانفعال : أنا بكلمك عشان افتح عنيك و احذرك
حسين : من ايه

مي : مراتك مش محترماك و محترماني و لا محترم نفسها
حسين : مها ؟؟!!
مي و قد انفعلت حقاً : مراتك راحت لجوزي و باسته في مكتبه ..شوف بقى لو مكنش جوزي محترم كان ايه ممكن يحصل
و اغلقت الهاتف و تركت حسين يشتعل .. خرج حسين من مكتبه و توجه الى حيث تجلس مها نظر لها بغضب فتعجبت مها . و ,,,

مها : مالك
حسين : بتخونيني
مها : انت ايه اللي بتقوله دا
حسين : تروحي لمروان و تبوسيه في مكتبه يا فاجرة

مها و قد على صوتها : أنت اتجننت يا خرفان أنت
توجه حسين نحوها و جرها من شعرها و لقنها في اللغة الدارجة (( علقة سخنة )) اسكنتها السرير و اغلق عليها الباب دون علاج

حاول اسماعيل مراراً و تكراراً الاتصال بمها و لكن دون جدوى العملية اقتربت و الوسيلة الوحيد للاتصال بالمورد الخارجي هي مها

حاول إسماعيل الدخول الى بيتها و لكن حسين قد امنه تماماً
فقد الأمل و بالفعل فشل في ادخال الشحنة بوقتها .. قرر حسين الانتقام من مها فااخبر اسماعيل أن مها فعلت ذلك لتثبت ولائها لمروان
فقرر اسماعيل قتل مها
….. رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل الثانية والخمسون

بواسطة
بقلم منة القاضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى