قصص وروايات

رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل الخمسون

خرج من المشفى بعد الأطمئنان على صحتها وصحة ميرا عادت الى شقتها بصحبة مروان وسالي و أمنية بينما عاد حسن وسلوى الى القاهرة
وطلبت مي من سالي العودة أيضاً ولكن سالي رفضت بشدة وقررت الإقامة معها فا مي ليس لها أي نوع من الخبرة في التعامل مع الاطفال فكانت سالي وأمنية خير عون ومروان أيضاً ان يحاول قدر الإمكان

و في أحد الليالي كانت مي تضع ميرا على الفراش وتشرع بالخروج من الغرفة فوجدت مروان أمامها . و ,,,
مروان : ايه نامت
مي بصوت خفيض : أيوا وطي صووووووتك
مروان : يا مي عايز الاعبها شوية يا مي أنا مسافر بكره
مي بتعجب : بكره يا مروان
مروان : أيوا يا مي عندي شغل و ميتأجلش

مي : طيب خلاص هاجي معاك
مروان : لاء خليكي
مي : يا مروان أنا حسيت أني غلطانة في اني اعمل عليك ستريس و لازم بقى اعقل و افكر في و في ميرا واذا كان على اللي حوالينا ممكن ما نسمعلهمش
مروان و قد ابتسم : دا من امتى العقل دا

مي : احنا مبقناش 2 بقى فيه حد يستاهل مننا أن احنا نعقل و نعترف بالغلط اللي احنا عملناه
مروان و قد توجه نحوها و قبل جبينها : ربنا يكملك بعقلك يا بيبي .. بس مينفعش بجد اخادكم معايا .. لازم اخلص العملية دي و اجي اخدكم بقى نقعد هنا نشوف
مي بشيء من القلق : اسماعيل برضو

مروان : قولي يارب
مي : بلاش يا مروان
مروان : هو بمزاجي يا مي دا شغل
مي : خلي حد من زمايلك يروح مكانك اسماعيل بجد مش هيسيبك في حالك
مروان : سيبيها على الله
مي : أنا خايفه عليك

مروان : يا بنتي متقلقيش
مي : ربنا يحميك يا حبيبي
مروان وقد انشرح :ياااااااااه يا ميوشتي أخيراً حنيتي عليا
مي و هي تتقدم منه و تلف ذراعها حول عنقه : ماانت حبيبي
مروان : و انتي حبيبتي وروحي و قلبي

وما أنتهى مروان من جملته حتى بكت ميرا لتعلن عن استيقاظها . و ,,,
مروان : أنتي جايه يا ميرا تقطعي عليا
مي : تقطع زي ما هي عايزة
توجهت مي نحوها و حملتها بين ذراعيها . و ,,,

مي : ايه يا روح مامي .. زعلانة ليه يا حبيبي .. بابي جه أهو
مروان و قد توجه نحوها : هاتيها يا مي بالله عليكي
اعطتها له وسمى عليها و ضمها اليه وقبلها في وجنتيها . و ,,,

مروان و هو يداعب انفها باانفه : ايه يا ميرو .. زعلانه ليه بس .. وحشتيني وحشتيني أوووي
مي : وحياة ميرا يا مارو خلي بالك من نفسك .. واوعدني أنك ترجعلنا بخير
مروان : بقولك سيبيها على الله بقى
مي : ربنا يحميك يا حبيبي
مروان : يارب و يخليكوا ليا

و انقضت الليلة على ذلك وجاء الصباح استيقظ مروان باكراً اغتسل وارتدى ملابسه و قبل مي و ميرا ثم خرج بعد أن ترك لمي رسالة أن لديه موعد في الصباح الباكر مع اللواء حمدي
استقل سيارته و توجه نحو القاهرة استغرق الطريق حوالي الساعة و النصف وصل الى المباحث العام دخل المبنى و الجميع يقدم له التحية العسكرية الى أن وصل الى مكتب حمدي و دلف اليه سلم عليه وهناه حمدي . و …
حمدي : ايه ميرا خدتك من الدنيا كلها

مروان : حضرتك بتقول فيها .. احساس فظييع يا فندم أنا كنت أخرج اجيب حاجه أرجع لاقيها وحشتني
حمدي : ربنا يخليهالك و يخليك ليها
مروان : ربنا يكرمك يا فندم
حمدي : ايه بقى نخش في الموضوع
مروان : أنا هبعت لحضرتك فايل في كل الادلة و الخطة يا فندم

حمدي : مش لازم فايل .. قول
مروان : انا هقبض على العيال اللي مها بلغت عنهم و عمليه بقى و شغل .. احقق معاهم و اعصرهم لحد أما يفنيخوا مني خااااالص و أقولهم اسماعيل و مها اللي بلغوا عنكم .. يدوني شوية معلومات .. مي هتضغط على حسين و مازن من ناحية البيزنس .. و أنا هوقع حسين في مها و كله بقى يلعب على المكشوف و اعرف يقعوا كلهم و نقبض عليهم

حمدي : كلام منطقي بس محتاج تركيز عالي أوي أوي أوي
مروان : طبعاً يا فندم الغلطة بجوول
رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل الواحد والخمسون

بواسطة
بقلم منة القاضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى