قصص وروايات

رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل التاسع عشر

استقرت ميرنا في سريرها و هي تبكي اعطتها مي كوب ماء ثم غطتها و خرجت من الغرفة و اغلقت الباب توجهت نحو غرفتهم دخلت كان ينتظرها و النار في عينه و قلبه .و ,,,
مروان بحده : انتي ازاي يا هانم انتي تخبي عليا موضوع زي دا
مي و هي تشرع بالجلوس امامه : انا لسه عارفه الصبح و كنت رايحه افهم منها الموضوع
مروان بحده : تفهمي منها ايه بالظبط و هي الحكاية محتاجه زكاوه

مي : افهم منها متجوزاه و لا ماشيين مع بعض مين وائل دا كده يعني و كنت هقولك على فكره بس في الوقت المناسب و اديك عرفت حصل اللي كنت عامله حسابه كنت هتموتها و البيت كله هيعرف
مروان : و دي حاجه بتستخبى ان شاء الله
مي : لاء مش بتستخبى بس نبقى فاهمين كل حاجه و عارفين هنعمل ايه مش كل اللي جاي على بالك هتقتلها و باباك و مامتك يموتوا بحسرته عليكم
مروان : دي جابتلنا العار لازم تموت و الواطي التاني دا انا هربيه
مي بحدة : ما تهدى بقى مش كل حاجه بالدراع اهدنا خلينا نفكر
قام مروان و امسك ذراعها بشده و اوقفها امامه : انتي ازاي تسمحي لنفسك اصلاً تتكلمي معايا
مي بحدة اشد : والله انت اللي اضطرتني لكده

مروان بتوعد : انتي لسه حسابك معايا عسير انك خبيتي عليا
مي : لا بعدين و لا قبلين مشكلة اختك تخلص و كل واحد من سكة
مروان بغضب : و انا ش هطلقك بقى
سحبت مي يدها من قبضته بعنف ذهب بينما خرج هو من الغرفة ليتوجه الى حديقة بيتهم ليدخن بينما جلست هي فوق السرير تفكر ما سيفعلون حتى استسلمت للنوم بينما هو لم يذق طعم النوم من النار التي كانت بداخله جلس الى صلاة الفجر ثم صعد غرفته ليجد مي نائمة نام هو الاخر استيقظت مي في الصباح اغتسلت ثم وضعت شال فوق كتفها و توجهت نحو غرفة ميرنا . و,,,
مي و هي تتحسس وجهها و بنبرة حانية : صباح الخير يا جميل
ميرنا و الدموع بعينها : خير و هيجي منين الخير

مي بحزن : ليه بتقولي كده بس
ميرنا : عشان مكفنيش المصيبة اللي انا عايزاها انتي و مروان كمان ممكن تطلقوا بسببي صوتكوا كان عالي
مي : عادي يا حبيبتي دا كلام قولناه ساعة شيطان بس المهم انا كنت عايزه اتأكد بس من حاجه
ميرنا : ايه هي
مي : انتي اتأكدتي انك حامل عملتي تحليل يعني
ميرنا : لاء بس كلها علامات حمل
مي : مش شرط احنا نروح لدكتور و نتأكد و بعدين نشوف هنعمل ايه البسي هدومك و انا هصحي مروان و البس و هو يلبس و ننزل
ميرنا : انا خايفة يعملي حاجه
مي : متخافيش على ضمانتي

مي في سرها : مش بعيد يضربنا احنا الاتنين اصلاً
خرجت مي من الغرفة و توجهت نحو غرفتها لتجده مستيقظاً مرتدياً ثيابه نظرت له و لم تكلمه فتحت الخزانة اخرجت ثيابها و استعدت لكي تغتسل و لكنه اوقفها .و ,,,
مروان بلهجة لا تحمل اي معنى : انا نازل المكتب عشان بابا ميحسش بحاجه و ابقي هاتيها و تعالولي نخرج نتكلم بره
مي : انا و هي رايحين للدكتور عشان نتأكد من موضوع الحمل دا
مروان : و الدكتور مش هيسأل فين القسيمة
مي : لاء طبعاً مبيسألش الا ساعة الاجهاض

مروان بشك : انتي بقى عارفه منين المعلومة دي
مي بحده : كلامك في اتهام و مش مقبول ليا يا مروان انا مش زي الزبالة اللي انت كنت تعرفها
صدم مروان من انها على علم بما جرى معه : و انا مقولتش انك زي حد بس بسأل برضو
مي : اي حد عارف القانون دا انت مبتتفرجش على TV و لا ايه
مروان : مممممممم .. قولتلي
ثم استطرد : اوك اول اما تخلصوا تعالولي المكتب
مي : اوك

خرج مروان و توجه نحو عمله اما مي فااغتسلت و خرجت صففت شعرها و ارتدت بنطال جينز اسود و بلوزة باللون الرمادي و حذاء و حقييبة بنفس لون البلوزة و خرجت من الغرفة لتجد ميرنا تنتظرها نزلوا سوياً القوا التحية على سلوى .و ,,,
سلوى : على فين يا بنانيت
تلجلجت ميرنا فردت مي مكانها : هنروح عندي ماما السنتر يا طنط ميرنا عايزه تشوفوه
سلوى : مش كنتي تعبانة يا ميرنا
ميرنا : انا تعبانة من الزهق يا ماما
سلوى : ماشي يا حبايبي بس متتأخروش

مي : احنا هنيجي مع مروان يا طنط متقلقيش
سلوى : ماشي يا حبايبي
مي : باي يا انطي
سلوى : باي
خرجت الفتاتان سوياً استقلا سيارة اجرة و توجها الى اقرب معمل تحاليل دخلتا و جلست الفتاتان في الانتظار جاء الدور على ميرنا و بالفعل انتهت و اخذت النتيجة و خرجتا و توجها الى اقرب عيادة طبيب للنساء وصلتا و دخلتا و انتظرتا في الدور الى ان جاء دور ميرنا ..
الطبيب : انتي متجوزة من امتى يا مدام
ردت مي مكانها : حوالي شهرين و نص يا دكتور

الطبيب : و مستعجلة على ايه
ميرنا بااشراقة : يعني انا مش حامل
الطبيب : لاء حمل كاذب انتي تلاقي بس متوترة شوية عشان كده البريوت متأخرة
مي : ميرسي يا دكتور
خرجت ميرنا من الغرفة ووجهها مشرق تحمد الله ان نجاها من هذا الموقف و مي ايضاً خرجوا و استقلوا سيارة اجرة .و ,,,
ميرنا : انا مش مصدقة نفسي بجد الحمدلله
مي : ربنا عالم بحالنا ( و اشارت بعينها نحو السائق كي تصمت ميرنا )
وصلوا الى مقر الشركة ترجلوا من السيارة و صعدوا الى المبنى استقبل الموظفون مي استقبالاً حارا ً .و ,,,
محمد : والله يا مي هانم الشركة من غيرك مضلمة

مي : ميرسي يا محمد ربنا يخليك
زينة : بجد يا ميوش وحشتينا اوي كده تسبينا للوحش الكاسر دا
مي : حرام عليكم والله دا كيوت بس مشكلته انه عصبي شوية
نظر لها الجميع شذراً فردت ميرنا بالنيابة عن الجميع .و ,,,
ميرنا : قولي شويتين 3 4 10
ضحك الجميع الى ان جاء موظف اخر من خلفهم .و ,,,
الموظف ( امير) : مي وحشتينا بجد و هو يصافحها
مي : ميرسي يا امير انتم اكتر بجد
خرج مروان على هذا المنظر و امير يمد يده لمي توجه نحوه سريعا و صافحه بعنف .و ,,,
مروان و هو ينظر لمي : ايه النور دا

مي بمضض : شكراً
مروان : تعالوا على المكتب يلا
ادخلهم مروان المكتب ثم عاد الى حيث امير و محمد .و ,,,
مروان : اقسم بالله اللي هيقربلها و لا يهزر معاها تاني انتم حريين متجوزة راجل هي كيس جوافة
و تركهم و دخل المكتب نظر الى ميرنا بغضب ثم اشاح نظره عنها و جلس بجانب مي فاابتعدت عنه .و ,,,
مي : في خبر حلو
مروان : ايه اللي حصل امبارح كان كابوس
مي : نصفه فعلاً كان كابوس و خلاص مش حامل و دا هيخلينا نتصرف بالراحه مش هنبقى مستعجلين
مروان : اه و انا اضربها براحتي
فقامت ميرنا و احتمت بمي .و ,,,
مي بصوت خافت : شكلنا هنضرب احنا الاتنين

مروان : بتتحمي في مي يعني مفكراني مش هجيبك
و هم برفع يده لكي يضربها امسكتها مي .و ,,,
مي بحده : هو كله ضرب عندك اولاًالحيوانات بس اللي بتضرب ثانياً احنا في الشركة اهدى بقى
صدم مروان من اعتراض مي و لكنه لم يستطع ان يفعل معها شيئاً .و ,,,
مي : هتروحي انتي يا ميرنا مع السواق و انا و مروان هنروح للسافل دا
مروان بحده : ليه و انا سوسن اخاف اروحله لوحدي

مي : مالمشكلة انك مروان عشان كده مينفعش تروحله لوحدي مش عايزه ابقى ارملة انا انا اصلاً انا عرفت في الاول قولت هقول لمروان قولت مروان هيقتل ميرنا و انكل حسن هيجيله سكتة قلبية و طنط هتتشل و مروان هيتسجن و انا اتجنن
ضحك مروان و ميرنا ثم قال مروان : ما هو خيالك الواسع دا اللي هيوديكي في داهية و بعدين ماانتي مجنونة اصلاً
مي بحنق : شكراً
ثم استطردت : يلا يا ميرنا روحي بقى عشان طنط متقلقش و قوللهم ان انا و مروان عندنا مشوار
ميرنا : اوك

و ذهبت ميرنا و بقوا هم بالمكتب و بعدها بقليل انهى مروان عمله و خرجوا ليتوجهوا الى وائل سأل عليه بالبيت لم يجده و قالوا له ليس موجوداً من اسبوع توجه نحو وكرهم المعتاد لينتظره لكنه لم ينزل من السيارة خوفاً على مي و فضل ان ينتظر وائل و يأخذه معه في مكان اخر طال الانتظار فقرر ان يلطف الاوضاع .و ,,,
مروان : و انتي بقى كل حاجه تقوليلي طلقني
لم ترد عليه و اشاحت بنظرها الى الجهة الاخرى
مروان : دا انتي زعلانه اوي اوي بقى

مي : و ازعل ليه اللي يزعل يشرب من البحر و يخبط دماغه في اتخن حيط
لمس مروان على رأسها .و ,,
مروان : بعد الشر على راسك
مي : ممكن متتكلمش معايا
مروان : طظ فيكي انا غلطان اصلاً اني عبرتك
و في هذا الوقت وجد وائل امامه فنزل من السيارة بااندفاع و توجه نحو وائل و سحبه نحو السيارة و القاه بداخلها و ركب .و ,,,
وائل مفزوعاً : في يا مروان ايه الغباوة دي
مروان : انت لسه شوفت حاجه دا انت ايامك سودا معايا يا روح خالتك

بواسطة
بقلم منة القاضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى