قصص وروايات

رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل الثامن عشر

بعد ان انتهى النقابين مي و حسن و مروان تناولوا الغداء و استئذنت مي منهم للصعود الى غرفتها لكي تنفذ ماامرته بها امها اغتسلت و اعتنت ببشرتها و جسدها طويلا و ثم لفت المنشفة حولها و خرجت من الغرفة صففت شعرها ووضعت لمسة خفيفة من مستحضرات التجميل و توجهت نحو الخزانة بتثاقل فتحت الخزانة بتردد و اخرجت منها المدعو (( بالانجري )) باللون السماوي مزركش من منطقة الصدر و يصل الى اول الفخذ ارتدته مي توجهت نحو المرآة وقفت امامها و هي تشعر بالخجل كي ستجلس امامه هكذا سمعت صوته يصعد الدرج امسكت ركضت في انحاء الغرفة تبحث عن شيء تضعه فوق ذراعتها فوجدت شال اسود وضعته و جلست بسرعة فوق احد المقاعد دخل الغرفة و جن جنونه ليردد بصوف خافت : يا مثبت العقل و الدين

اما هي فكانت تردد : اعمل فيكي ايه يا ماما هيقول عليا قليلة الادب
تماسك و لكن ليس كثيراً دخل و جلس على احد المقاعد فك ربطة عنقه و خلع سترته و اخذ يختلس النظرات لها اما هي فكانت تريد ان تقفز من النافذة من شدة الخجل فضحك على منظرها .و ,,,
مي : بتضحك على ايه
مروان : بلاش اضحك
مي : ممممممم .. طيب
مروان : بس بصراحه ابهرتيني
مي : ابهرتك باايه بالظبط
مروان : عشان دافعتي عني ادام بابا
مي : انا مع الحق .. بس دا ميمنعش انك غلطان برضو
مروان باستنكار : نعم يااختي غلطان في ايه

مي : دول موظفين عندك لازم تبقى شديد معاهم اه بس بالراحه مش بالزعيق و الشتايم
مروان : انا مشتمتش حد
مي : يا مروان .. عليا انا برضو
مروان : شتمت محمد بس .. مشتمتش زينة و دينا مش اخلاقي اشتم واحده بنت
مي : على يــــــــــــــــــــدي
مروان : هناك فرق … انت مراتي
مي : مش موضوعنا .. عشان تبقى مدير شاطر لازم تبقى محبوب
مروان : يعني ايه يغلطوا اطبطب عليهم و ابوسهم يعني
مي : لاء يا فكيك … يعني بيحبوك و بيحترموك و بيعملولك الف حساب في نفس الوقت .. و دا ميمنعش ان لما حد يغلط تطين عيشته

مروان : طيب ما هو غلطوا اهو
مي : الصح انك خصمت منه و ممكن تكلمه بتحذير مش انك تقولو يا روح شركة اهلك هي انا هربيك
مروان باابنهار مصطنع : ايه دا يا ميوش ايه دا بجد انت مخاوية
مي : لا يا حبيبي … بس اسأل مجرب و لا تسأل طبيب
مروان : قلبك اسود انتي يا مي
قال جملته هذه في الوقت الذي جاءت نسمة هواء عليله فطار الشال من فوق ذراع مي وسط خجلاً منها و انبهار منه قامت مي بسرعة لتضع الشال فوق ذراعها و هو ايضاً لتدارك الموقف قام و اخرج ملابسه ليغتسل .و …
مروان باارتباك : انا داخل اخد شاور
مي : اوك

دخل المرحاض و واغلق الباب بقوة ووفتح الماء ووضع رأسه تحت الماء و هو يفكر ايمكن ان تكون مي مثل مها محبوبته السابقة ايمكن لهذذا الملاك ان يخون اسيظل معقداً هكذا لباقي عمره ام ان قلبه سيدق الحب مرة اخرى اما انه بالطبع قد دق لها و قد حدث ما حدث كابر و كذب نفسه و قال لا مي مختلفة و لكن لا انهى لم ينكر انبهاره بجمالها و انه يريدها زوجة و لكن اذا كان هذا الغرض سيجعله يحبها لا فا هو لا يريد انهى اغتساله و جفف نفسه و ارتدى ملابسه ليخرج و يجدها واقفة خلف النافذة تنظر امامه و كأن شيئاً يشغلها كانت كالملاك الطاهر الرائع الجمال و هي شاردة ردد
مروان : هو انا لو اغتصبتها هتكرهني … ربنا يستر
توجه نحو الاريكة و القى بنفسه فوقها ثم استلقى و تأمل شكلها طويلاً الى ان تنبهت لوجوده فوجدته ينظر لها بحب .و ,,,
مي بتساؤل : بتبصلي كده ليه

مروان : اصل شكلك حلو و انتي سرحانه
مي : ميرسي
مروان : ايه اللي واخد عقلك
مي ( حائرة اتخبره ام لا ) : هه و لا حاجه عادي يعني شوية شغل
مروان : مممم طيب انا هنام .. تصبحي على خير
مي : و انت من اهله
اغلقت مي النور لكي ينام هو جلست فوق السرير و سحبت الغطاء و جلست تفكر ماذا ستفعل اتخبره مروان و لكن النتيجة ( مروان هيقتل ميرنا و يدخل السجن و حسن هيجلي سكتة قلبيه و يموت من الصدمة و سلوى هتتشل و مروان هياخد اعدام و انا هتجنن ) هكذا قالت مي لنفسها
قررت مي ان تتحدث مع ميرنا فا مهما تكون العواقب لن تكون وخيمة مثل ما ستخبر مروان او حسن خرجت من الغرفة على اطراف اصابعها و توجهت نحو غرفة ميرنا طرقت الباب سمحت لها ميرنا فدخلت .و ,,,
مي : عامله ايه .. طنط قالتلي انك تعبانة

ميرنا باارهاق : و لا تعب و لا حاجه دول شوية ارهاق بس من المزاكرة
مي : ميرنا انا زي اختك الكبيرة لو في حاجه مضايقاكي تعباكي قوليلي
ميرنا بارتباك : لاء طبعاً ايه اللي هيزعلني انتي عشان شوية برد هتأفوري الموضوع
مي : متأكدة
ميرنا : ايوا يا بنتي في ايه
مي و قد قررت ان تكشف ما في جعبتها : مين وائل دا يا ميرنا
انتفضت ميرنا من فوق السرير لتقول بعنف : انتي بتجسسي عليا

مي : لاء طبعا و لا عمره كان اسلوبي اصلاً بس صوتك كان عالي اووي و انتي بتقوليله نتجوز رسمي
ميرنا بغضب : انت ازاي تسمحي لنفسك تقوليلي كده انتي مش عارفه انا مين و لا انا ايه و لا ازاي تتجرأي انك تقولي حاجه زي كده انتي نسيتي كنتي ايه و اخويا عملك ايه رسمي عرفي متصاحبين انتي ملكيش دعوة اصلاً
مي : والله انا مسمحتش لنفسي انتي اللي اضطرتيني لكده و لو مكنتش عايزه مصلحتك كان زماني قايلة لأخوكي و او لانكل حسن بس انا جيتلك و اعتبرتك اختي الصغيرة بس الظاهر اني كنت غلطانة
قامت مي من على المقعد التي كانت تجلس فيه غاضبة لتفتح الباب لتجد مروان امامها صدمت الفتاتان .و ,,,
مروان : ايه اللي انا سمعته داا

مي : مروان انت فاهم غلط
مروان بصوت عالي : اسكتي انتي خالص حسابك معايا بعدين
ميرنا بصوت باكي : مروان انا والله كنت هقولك بس هو وعدني انه هيقولك
مروان : تقوليلي ايه و لا هو يقولي ايه يقولي اختي ماشية معايا على حل شعرها
ميرنا بصراخ : اخرس انت بتقول ايه دا جوزي
صفعها مروان صفعة اطاحتها على الارض
مروان : اخرسي صوتك ميطلعش عايزه ابوكي و امك يعرفوا يجرالهم حاجه يا فاجرة
مي : مروان تعالى دلوقتي و هنشوف هنعمل ايه
توجه مروان نحو ميرنا و جرها من شعرها و اقامها من فوق الارضية و هم بضربها مرة اخرى منعته مي بكل ما اوتيت من قوة
مي : مروان اهدي بليز حامل مينفعش انك تضربها
نظر لها مروان شذرا ثم تركها
مرواان : ملقتيش غير وائل البايظ دا

ميرنا : ما هو صاحبك و زيك
صفعها مروان مرة و اخرى و كان سينهال عليها ضرباً لو ان مي امسكته
مي : ابوس ايدك عشان محدش يسمع سيبها دلوقتي و انا هفهم منها كل حاجه
مروان : سيبيني عليها يا مي هقتلها يعني هقتلها
مي : استهدى بالله يااخي وا هدى بقى خلاص روح اوضتنا و انا جاية
دفعته مي خارج الغرفة و توجه هو نحو غرفتهم توجهت مي الى حيث ميرنا و ضمتها و قبلت رأسها .و ,,
مي : معلش يا ميرنا والله سايباه نايم

ميرنا ببكاء : انا كنت عايزة اقول له بس هو وائل اللي قالي استني و فضل يأجل لحد ما بقيت حامل و مبقتش
عارفه اعمل ايه ووائل بقى بيتهرب
مي : الجبان .. طيب انتم متجوزين
ميرنا : اه .. بس الورق معاه
مي : هو في كده ازاي تسيبيها معاه .. نامي و الصباح رباح

بواسطة
بقلم منة القاضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى