قصص وروايات

رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل الخامس عشر

خرجت مي من دورة المياه أمرته ان يقوم من فوق السرير لكي تنام فاشترط عليها ان تخرج له ثياب يرتديها لكي يقوم اذعنت مي لطلبه توجهت من السرير الى الخزانة متبخترة في مشيتها حجو هو ينظر اليها و يعض على شفتيه غيظاً فهي تتعمد اثارته اخرجت الثياب و القتها له على السرير اخذها و دخل دورة المياه و اغتسل تجفف و ارتدى ملابسه و خرج ليجدها نائمة على بطنها رافعة احد قدميها اقترب منها و ظلت عينه تتابع حركة قدمها و هو يتصبب عرقااً . و ,,,

مروان بعصبية : كفاية كده
مي بفزعة : ايه يااخي خضتني في ايه
مروان : ها احم انا ضهري وجعني من نومة الارض بليز يعني لو سمحتي عايز انام على السرير
مي بعدم رضا : و انا انام على الارض ؟!!!!!
مروان بنبرة حانية : لا برضو يا موزتي و انا اقدر برضو بس ننام احنا الاتنين على السرير دا انا زي جوزك يعني
مي : انسى نوم جنبي مفيش

مروان : مي بقى بجد خلاص مش قادر الكنبة صغيرة عليا اوي
مي : انت صح ثواني
مروان: ماشي
توجهت مي نحو الخزانة فتحتها و اخرجت منها مرتبة قابلة للطي و وسادة و لحاف خفيف و توجهت نحوه قذفتهم له بعنف جاءت الوسادة في وجهه .و ,,,
مروان بصوت خافت : يا بنت الجزمة القديمة
مي بحدة : انت بتقول ايه

مروان : بقولك ميرسي يا قلبي
مي بعدم تصديق : والله ؟ العفو
نصب مروان مكان نومه و نام و هي ايضاً نامت و قلبها يتمزق عليه و لكن لابد ان يتأدب
اشرقت شمس الصباح لتعلن عن حلول يوم جديد داعبت رموش بطلتنا الحسناء فتحت عينها و قامت بنشاط اخرجت ملابسها من الخزانة و دخلت لتغتسل انتهت و خرجت صففت شعرها ووضعت زينتها الرقيقة و ارتدت ملابسها المكونة من ( ثوب يصل الى الرقبة بلون السكر الداكن و حذاء بني مكشوف يرتفع عن الارض 7 سم ) و رشت عطر miss dior
توجهت نحو مالت الى مستواه هزته هزة خفيفة .و ,,,

مي : مروان قوم يلا
مروان : عايزه ايه
مي : قوم يلا الساعة 7 هتتأخر عل الشغل
مروان بصوت نائم : هو مش المدير بيروح براحته انا بقيت المدير
مي و هي تشرع بالقيام : المدير بيبقى مثل اعلى للموظفين يعني يلتزم عشان يلتزموا يلا قوم مش هنده كتير انا
مروان مغازلاً : امرك يابرينسيس
ثم استطرد : امال على فين

مي : على الشغل
مروان: ايوا صح دا انا ناسي
توجهت مي نحو حقيبتها البنية الصغيرة اخذتها و همت بالخروج
مروان : انتي نازله بدري كده ليه
مي : انت عارفني مواعيدي مظبوطة
مروان : طيب مش هتفطري معانا
مي بفتور : هفطر مع ماما

مروان : طيب استني هوصلك
مي : ميرسي ماما هتبعتلي السواق
مروان : يا بنتي استني هاخد شاور في السريع و البس و اوصلك
مي : هتأخر و هأخرك

مروان : يا ستي لو اتأخرتي يبقى ليكي الكلام
اذعنت مي لكلام مروان انهى مروان اغتساله بسرعة و ارتدى حلته الرسمية الرمادية و صفف شعره و رش عطره انتهى توجه نحوها استنشق عطرها بقوة . و ,,,
مروان : صباح الميس ديور
مي : يلا هنتأخر

مروان و هو يفتح الباب : اتفضلي يا ست المهمة
خرجت مي و هي تتبختر في مشيتها و مروان يراقبها بتفحص . و,,,
مروان : قمر يا شيخة الله يحرقك

نزلت مي و هو خلفها القت التحية عليهم و هو ايضاً انشرح قلب حسن عندما وجد ان الود بينهم قد اتصل خرجوا من البيت و ركبوا السيارة و انطلقوا الى المركز التجميلي لفت نظر مي الاغنية التي كانت على الاذاعة عندما شغل المسجل اغنية ياسمين (( اكدب عليا )) فكلامتها تنطبق تماماً على مروان ابتسمت ابتسامة عريضة )) عند المقطع ((( سبحان من غير بقى احوالك مش معقولة ))) لم يعرف مروان سر ابتسامتها و لم يسألها و لكن المقطع الذي يليه (((فين اللي كان متفرعن فين ابو قلب جامد مش بيلين بقى حد تاني في غمضة عين طب ايه جراله ))) فضحك هو ايضاً و فهم انها تضحك على كلم بسات الاغنية و انها تنطبق عليه تماماً . و ,,,

مروان : عجبتك الاغنية اوي ياختي
مي : عادي يعني
مروان : امال بتضحكي على ايه يا هبلة
مي : متعرفش تعيش من غير شتيمة
مروان متعجباً : و هي هبلة شتيمة دي صفة
مي : اه صح ماانا عارفه القاموس بتاعك يا غبية ياباردة كده يعني

مروان ممازحاً : شوفتي اهو اديكي اعترفتي مش بشتمك كنتي بتتضحكي على ايه بقى
مي : بلاش اضحك يعني
مروان : لا طبعاً يا بيبي اضحكي و وريني احلى ضحكة في الدنيا على الصبح
احمرت مي من كلمته و لكنها تفادت الموقف : طيب يلا سوق بسرعة عشان هتأخر كده
مروان : طيب امسكي نفسك

انطلق مروان سريعاً وصل الى المركز نزلت شدد عليها ان لا تتأخر ماطلت معه ثم وافقت دخلت لتسلم على الموظفات دخلت المكتب على امها .و ,,,
مي و هي تقبل والدتها : صباح الخير يا لولو
سالي : صباح الفل يا روح لولو (( و هي تقبلها ايضاً ))
ثم استطردت : ها طمنيني

قصت مي لامها ما جرى قصته عليها والدة مروان
سالي باأسى : يا حبيب امك ربنا ينتقم منهم
مي : ما هو صعبان عليا اوي يا ماما بس طنط سلوى قالتلي لازم افضل تقيلة عليه
سالي : ايوا
مي : بس يعني يا ماما بجد مضايقني يعني هو هيحبني عشان شكلي اتغير مش عشان انا مي
سالي : مي انا هسألك سؤال
مي : اسألي
سالي : انتي عملتيله ايه عشان يحبك

لم ترد او ليس لديها اجابة
سالي : و لا حاجه و لا كنتي بتجادليه حتى و كنتي بتشتكيه لحماكي اتعاملتي معاه بسلبية لعلمك يا مي مروان طيب جدا بس هو بيداري بدليل انه جه يصالحك قبل ما تهتمي بنفسك و لا ايه
مي : صح
سالي : و بعدين هو لو كان بيحب شكلك بس كان امبارح قالك يا حياتي ي روحي بحبك مقدرش اعيش من غيرك عشان ياخد اللي هو عايزه حافظي على جوزك يا مي و ساعديه متبقيش انتي و الزمن عليه
اما من ناحيته فوصل الى الشركة و دخل مكتبه و عقد اجتماعاً ليخبر الموظفين عن منصبه الجديد شعر معظم الموظفين بالغضب فمي محبوبة من الجميع و هو لا يطاق اما زينة صديقة مي فكانت متأكدة انها اجبرت على ذلك مما جعلها تتصل بها بعد انتهاء الاجتماع .و وو
مي : زوزا ازيك

زينة :ازيك انتي يا ميوش
مي : تمام الحمدلله ازيك انتي
زينة : مش تمام خالص سيبتي الشغل ليه يا مي عملك ايه المفتري دا
مي : ههههههههههههههههههه لاء والله دا حتى بقى كويس انا اللي سيبته عشان اشتغل مع ماما
زينة : طيب كويس
مي : ميرسي يا حبي على اهتمامك و انا هبقى اجي اطمن عليكي كل فترة و اشوف الشغل
زينة : تنوري يا حبي

انتهى يوم العمل لدى مي و مروان دون اي جديد عادت مي قبله سلمت على ميرنا و سلوى و صعدت الى الغرفة اغتسلت و خرجت صففت شعرها على هيئة مموجة وضعت احمر شفاه ما بين اللون البرتقالي و الوردي و كحلاً بلون الفيروز و رشت عطرها و ارتدت ثوب قطني بلون الفيروز بدون اكمام يصل الى اول الفخذ و جلست فووق السرير تراجع بعض ملفات المركز على حاسبها

جاءت الخادمة لتخبرها انا الغداء جاهز اخبرتها انها تناولته بالخارج مع امها اما هو فعاد في السابعة مساءاً
سلم عليهم و صعد الى الغرفة و فتح الباب و ليفتن بشدة بمنظرها اما هي ااحمرت خجلاً و هي تردد في بالها (( الله يسامحك يا ماما على الكسفة دي )) دخل و القى حقيبة حاسبه الشخصي و جلس على الاريكة و هو يظهر عليه الارهاق .و ,,,
مروان : سلام عليكم

مي : و عليكم السلام
مروان : ايه دا ايه الهلكة دي دا انتي جبل يا بنتي
مي : امال عشان تعرف بس
مروان : المهم الشغل عامل ايه مع مامتك
مي : تمام مش صعب على فكرة لو واقفه معاك حاجه انا ممكن اساعدك
مروان : انا جعان قوليلهم يحضرولي و هاتي الاكل و تعالي
مي : خدامة عندك انا
مروان : الله مش مراتي امال هطلب من مين

مي : اطلب من الظريفة اختك
مروان : لو سمحتي يا مي
قامت مي من مكانها بتثاقل و توجهت نحو الباب اوقفها .و ,,,
مروان : استني هنا

مي : في ايه
مروان : انتي مخك فين نازلة كده ازاي
مي : ايه يعني
مروان : البسي حاجه فوقك

بواسطة
بقلم منة القاضي
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق