قصص وروايات

رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل الرابع عشر

كانت مي لا تصدق ما يجري مروان يعتذر يبتسم و يتحدث لها برقة متناهية اهي خطة جديدة أم ان كلماتها اثرت به جاءت سالي لتجلس معهم .و ,,,
سالي : دا انت نورتني يا مروان
مروان : دا نور حضرتك يا طنط مع اني شايف انك مش طنط خالص يعني
سالي باابتسامة : خلاص قولي يا سالي

مروان : مش قصدي والله بس حضرتك شكلك ااخت مي مش مامتها
سالي : يا سيدي انا عايزاك تقولي يا سالي زعلان ليه بقى
مروان باابتسامة : ماشي يا سالي
سالي : انا هقوم احضر العشا بقى و انتي خليكي مع جوزك يا مي
مروان : مالوش لزوم يا طنط احنا هنروح بقى

سالي : والله ابداً اول مره تدخل بيت حماتك و متتعشاش
مروان : انا مش عايز اتعبك يا سالي والله
سالي : تعبك راحه يا حبيبيي ثواني و العشا هيبقى
ذهبت سالي و تركتهما وحيدين .و ,,,
مي : على فكرة انا هسيب الشغل مع باباك
مروان بسعادة يحاول ان يخفيها : ليه كده بس

مي : عشان معصبكش و منرفزكش
مروان بلغة مرحة : يوووه يا مي عليكي انتي قلبك اسود اوي
ثم استطرد : هتقعدي في البيت يعني
مي : لاء طبعاً هشتغل مع ماما
مروان : معنديش مانع
مي بعدم اهتمام : شكراً

و هنا جاءت سالي لتخبرهم ان العشاء جاهز توجهوا نحو منضدة الطعام جلس مروان على رأس المنضدة و من اليمين مي و اليسار سالي نظرت سالي لمي نظرة بمغزى ( اغرفي لجوزك ) نفذت مي ما طلبت امها .و ,,,
مي باقتضاب : اتفضل
مروان : ميرسي يا ميوش
نظرت له مي بنظرة غير مصدقة : العفو
مي بصوت غير مسموع : اكيد شارب حاجه
مروان بتساؤل : بتقولي حاجي يا مي

مي بارتباك : لاء سلامتك
سالي : بعد اذنك يا مروان مي هتبات معايا النهاردة
نظرت مي لأمها نظرة بمعنى ( و انتي بتستأذني )
مروان ناظراً لمي : انتي لسه زعلانة
مي : اي…

قاطعتها سالي بنظرة حازمة لتسكت مي : لاء يا حبيبي بس هي وحشاني و عايزاها تقعد معايا شوية
مروان : و انا مقدرش ارفضلك طلب يا سالي
سالي : او ممكن تبات معانا انت كمان
مي : لاء مينفعش عشان مش عامل حسابه
مروان ناظراً لها بحنق : اه فعلا يا طنط مره تانية

انهوا العشاء و جلس معهم قليلا ًو انصرف الى منزلهم كان طوال الطريق يفكر في سالي و كيف ان مي ليست مثل سالي تمنى ان تتعلم مي من امها لا يعلم المسكين ما سيفعل به
وصل الى المنزل صف سيارته و ترجل منها و دخل المنزل وجد الجميع باانتظاره دخل و القى بنفسه على اقرب مقعد .و ,,,
مروان : سلام عليكم
الجميع : و عليكم السلام
حسن : فين مي
مروان : بايته عند مامتها

حسن : مجبتهاش معاك ليه
مروان : سالي مسكت فيها
سلوى : سالي مين
مروان باانبهار : مامتها بس اللي يشوفها يقول اصغر من مي
ميرنا : و انت بتقولها يا سالي كده من غير طنط
مروان : هي الليي عايزه و بعدين طنط ايه دا انتي اللي طنط بالنسبة لها
حسن : هي لسه حلوه زي ما هي
سلوى بضيق : اتلم يا حسن

مروان : هههههههههههه حلوه مين دي كورباج والله الواحد لازم يفتخر ان حماته دي
حسن : و فوق كل دا بيزنس ومان جامده اوي
ميرنا :
woooooooooow ilike this type of woman
مروان : me too
ثم استطرد : يارب مي تتعلم منها
على فكرة يا بابا مي بتقولك انها متسقيلة
حسن بحدة : طبعاً انت اجبرتها

مروان : والله ما حصل بس هي قالتلي سالي محتاجاها في شغلها
حسن باستسلام : طالما مامتها فعلاً متقدرش تتأخر عنها هعمل ايه من غيرها
مروان : عيب عليك يا حاج امال انا روحت فين
حسن : مضطر اعتمد عليك

مروان : هتندم على الكلمة دي على فكرة هفاجئك هفاجئكم كلكم
حسن : يارب يااخويا يارب
مروان : انا طالع انام عشان عندي شغل بكره
تصبحوا على خير
صعد مروان الغرفة و ترك الجميع مندهشون من كلمته فمنذ ان فصل من الداخلية منذ عامين لم يره احد يلتزم بشيء و لا يتحمل مسؤولية شيء حقاً معجزة .و ,,,

سلوى : ربنا يهديك يامروان ياابني يارب
حسن : امين … شكل المرمطه جابت معاه نتيجة
سلوى : عقبال ما يتعدل مع مي يارب و ربنا يرزقهم بالذرية الصالحة
حسن : باذن الله قريب

و هكذا انقضى اليوم دون اي شيء يذكر استيقظ مروان باكراً ذهب الى عمله و استلم مكان مي اما عند بطلتنا فقد ايقظتها سالي باكراً طلبت منها ان تغتسل و تردي ثيابها لأن لديهم مهام طويلة اذعنت مي لطلب امها اغتسلت و ارتدت ثيابها المكونة من ( بنطال ازرق من خامة الجينز و قميص قطني أحمر بنصف اكمام عليه كتابات وردية و حذاء احمر (( ما يدعي بالبالرينة ))) و رفعت شعرها على هيئة ذيل الفرس
و نزلت وجدت والدتها تتنظرها في سيارتها و انطلقوا نحو المركز التجميلي وصلوا دخلوا طلبت طلبت سالي من موظفة الاستقبال طقماً كاملاً من العاملات من كافة التخصصات ان يكون بمكتبها فوراً و توجهت حو مكتبها .و ,,
مي : انا عايزة اعرف يعني كل دا ليه

سالي : اقعدي على جنب انتي شوية ممكن
مي بملل : يا ماما بقى انا عاجبني شكلي كده لو مش عاجبه طظ فيه يطلقني بقى
سالي بلغة اآمرة : اخرسي انتي
دخلت الموظفة و معها الطقم الكامل المكون من مختصصة قص شعر و مختصصة تلوين شعر و مختصصة بشرة و متخصصة اظافر (( بدي كير و منيكير )) و متخصصة مساج و سبا .و ,,,
سالي : بصوا بقى يا بنات شايفين البنوتة الكيوت دي انا عايزاها بعد كام ساعة تبقى انثى طاغية الانوثة اوك
الجميع : امرك يا مدام

و هكذا بدأت رحلة العذاب من وجهة نظر مي كانت بداية الرحلة مع متخصصة البشرة التي كان لها نصيب الاسد من تغيير مي بدأت بوضع الاقنعة و الكريمات و الغسولات على بشرة مي الجافة الباهتة و بعد ساعتين من المجهود اصبحت بشرة نضرة و عادت الى لونها الذهبي مرة اخرى بعد ان انتهت متخصصة البشرة من عملها اسدت الى مي عدت نصايح و اعطتها حقيبة من المستحضرات لتبقى نضرة طوال الوقت و اخبرتها عن اهمية الذهاب الى مركز تجميلي كل شهرٍ للعناية بالبشرة

المرحلة الثانية قص الشعر تركت مي شعرها على طول و لكنها قصته من الامام على هيئة تدريجات
المرحلة الثالثة تلوين الشعر لونت المتخصصة شعر مي بلون العسل الجبلي الصافي ثم قامت بمعالجة شعرها حتى تتجنب جفاف ما بعد الصبغة
المرحلة الرابعة البدي كير و المنيكير و قد قمت المتخصصة بعمل شاق فااظافر مي تالفة تمام و حول اظافرها كثيراً من الجلد الميت
المرحلة الخامسة المسجات و السبا و الحمام المغربي

و بعد عناء ساعات و ساعات اصبحت مي امرأة طاغية الانوثة و الجمال دخلت على والدتها المكتب .و ,,
سالي : واااااااااااااااو يا ميوشتي بقيتي و لا انجلينا جولي
مي بعدم رضا : ارتاحتي كده اما خلتيني شبه باربي
سالي : و هي باربي وحشة دي باربي قمر
اوقفتها امها امام المرآة قائلة : انا عايزاكي تتخيلي شكل مروان اما يشوفك كده

مي : هتعجبه انا عارفه بيهتم بالشكليات زيكم
سالي : مفيش راجل في الدنيا دي مبيحبش الشكل مش شرط الجمال اهم حاجه الانوثة
ثم استطردت : يلا بينا ورانا شغل طويييييل
مي : ايه تاني
سالي : شوبينج

سحبتها من يدها و توجهت نحو السيارة ركبوا و اتجهوا الى احد مراكز التسوق اشترت لها امها ملابس فتيات و سيدات و ليست ملابس الرجال التي ترتديها مي و ملابس بيت فاضحة و لانجريهات بعد جدال طوويل مع مي و..
مي : لا يمكن يا ماما البس كده ادامه
سالي : دا جوزك يا بنت الهبلة
مي : يا ماما بقى
سالي : انتي متجوزه من غير لانجريهات ؟؟
مي : ايوا طبعاً انا استحالة البس قلة الادب دي

سالي : وارثة الهبل من ابوكي الله يرحمه
اخيراً انتهت رحلة العذاب و اوصلت سالي ابنتها الى فيلا السيد حسن و طلبت من بواب البيت ان يأتي و يحمل مع مي الكم الهائل من الاكياس ودعت امها ثم دخلت البيت الموجود به ميرنا و سلوى اللتان تفاجئتا من منظر مي الجديد دخلت و القت التحية ثم جلست .و ,,,
ميرنا باانبهار : واااااااااااو يا مي بجد بقيتي مزه
مي بثقة : طوول عمري
سلوى : اكيد يا حبي بس التغير دا حلو اوي و هيعجب مروان اوي

مي : ميرسي يا طنط
ثم استطردت : انا هطلع اريح شوية بجد هلكانه
سلوى : الف سلامة عليكي يا حبيبتي
مي : الله يسلم حضرتك
صعدت مي الى غرفتها رمت الامتعة على السرير ثم قامت لتبدأ برصها في الخزانة انتهت منها ثم اغتسلت و خرجت و عليها المدعو ( بالبرنص ) صففت شعرها بالمجفف ووضعت المستحضرات على وجهها ثم شرعت بوضع الزينة و لكن قاطعتها سلوى بدخولها عليها .و ,,,
سلوى : معلش يا حبيبتي دخلت عليكي كده

مي : لا يا طنط عادي دا انتي زي ماما
سلوى : ماما دي عايزة نوبل انها رجعتك البيت
مي : والله يا طنط انا عارفه اني قليلة الادب في اللي قولتله بس بجد مكنتش واعية انا بقول ايه من كتر الضغط على اعصابي
سلوى : دا انا فرحانه فيهم والله اصلاً دا مش موضوعنا انا جايالك في حاجه اهم
مي : قولي يا طنط

سلوى : بصي يا مي انتي مفكرة مروان مفتري و مش متربي و بايظ و عندك حق بس انا والله ابني نسمة بس الله يخرب بيوتهم اللي كانوا السبب
مي : مين يا طنط
سلوى : مروان كان ظابط شاطر اوي بصرف النظر عن عنفه بس كان شاطر اوي و عمره ما فكر ان يظلم حد من كتر شطارته بقى رائد في وقت قياسي جداً ناس كتير متخرجين قبله موصولش للي وصله انتي عارفه انا يا مي مروان ساب الدخلية ليه
مي : مقليش و انا مسئلتوش بس انا سمعت طشاش كلام انه عنيف مع ان دي حجه مدخلتش دماغي لأ الداخلية بتحب النوع دا

سلوى : عليكي نورر يا بنتي ابني كان بيحب واحده منها لله كانت بتشتغل سكرتيرة لرجل اعمال فاسد و كانت بتحاول تجند مروان للراجل دا و اما مروان مرضاش هددته انها تسيبه عرض عليها تيجي تشتغل مع عمك حسن قالتله افكر و في المهلة اللي قالتله افكر فيها بوليس الاداب قبض عليها هي و الراجل دا في قضية زنا بس الراجل طلع منها هو و هي زي الشعرة من العجينة طبعاً الولد اتصدم و قرر انه ينتقم منها و منه و نخرب ورا الراجل دا و اتنقل مباحث الاموال العامه عشان يوديه في داهية الراجل اخد خبر بالموضوع و طبعاً بشبكة علاقاته طلع مروان هو الغلطان و كان هيلبسه قضية لولا ان رئيس مروان كان عنده شوية ضمير قاله يعتذرلك طبعاً انتي عارفة جوزك كرامته فوق كل حاجة رفض فااترفض بعد ما حد من المتهمين اتبلى عليه انه اتسببله في عاهة مستديمة

مي باأسى و دموع : يا حبيبي كل دا حصل فيه
سلوى : و اتكشف ان اللي ودا نفسه بسببها كانت على علاقة ب 2 صحابه كمان
ثم استطردت : انا عارفه انك ملكيش ذنب بس انتي الوحيدة اللي ممكن تنسيه كل دا و مش بالحنية الاول خليكي تقيلة الرجالة بتحب التقل و بعدين اول اما يقع موصكيش بقى
مي : سبحان الله حضرتك و ماما بتقولوا نفس الكلام
سلوى : اي ست شاطرة عارفه الكلام دا و اتجدعنوا بقى انا عايزه ابقى نناه
مي : ان شاء الله يا طنط

خرجت سلوى و تركت مي لتكمل زينتها النيلية و و ترتد ملابسها المكونة من (( بنطال قصير جدا جدا المدعو هوت شورت الابيض اللون و قميصها القطني الفاضح الكحلي اللون ))
و رشت عطرها الانثوي الجذاب HUGO
و جلست على السرير تعبث بحاسبها الشخصي و تعبث بخصلات شعرها الطويل دقت ساعة الصفر عاد مروان دخل اولاً ليسلم على امه و شقيقته و صعد ال غرفته وسط غمزاً و لمزاً من امه و ميرنا على المفاجأة
كلما سمعت صوت حذاءه يقترب من الغرفة يزداد نبض قلبها و حيرة خجلها طرق الباب ثم دخل ليصدم باانثى طاغية الجمال جالسة على السرير اخرج رأسه من الغرفة ليتأكد ان الغرفة صحيحة نعم انها الغرفة دخل و حاول ان يتماسك القى نفسه على الفراش بجانبها .و ,,,

مي بحدة : انت اتجننت السرير انت متقربلوش
مروان بصوت مرهق : تعباااااااااان
مي بااحباط لعدم انتباهه للتغيير الشامل : و انا اعملك ايه
مروان و قد اخذها حجة : ضهري بجد اتكسر من الكنبة يا مي
مي ببرود : و انا اعملك ايه
مروان بترجي : بصي يا مي السرير كبير زي ماانتي شايفة ووالله مش هاجي جنبك بس سبيني انام على السرير
مي : لاء مش انت اللي اخترت الكنبة شيل بقى

مروان و قد عدل جلسته و اقترب منها بشدة : بس ايه القمر دا
مي بثقة : طوول عمري
مروان و هو ينظرر لعينها مباشرة : اموت انا في الثقة في النفس
اغمض عينه و اوشك ان يقبلها قامت من مكانها ليقع هو على السرير .و ,,,
مي : مش جعان اقول للشغالة تحضرلك
مروان بتعجب : و انتي متحضرليش ليه ان شاء الله

مي : فاضيالك انا يعني
مروان : انا مش عايز اكل انا هنام
مي : طيب انا هتكرم و احضرلك الحمام عشان تاخد شور بدل ماانت مترب كده
دخلت مي دورة المياه الملحقة بالغرفة لتجهزها له لكي يتستحم اما هو فقد كان متحسراً على حاله يسب نفسه على ما فعله بمي .و ,,,
مروان : شيل بقى يا معلم اهي بقت احلى من امهاااااااااا بياما جتك القرف يا شيخة و انتي مزه كده

بواسطة
بقلم منة القاضي
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق