قصص وروايات

رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل الحادي عشر

و هكذا بدأت رحلة كفاح مروان يستيقظ في السابعة صباحاً يرتدي ملابسه الرسمية و يذهب الى العمل و لا يعود الى في السابعة مساءاً حتى في وقت استراحة الموظفين يكلفه حسن بأعمال كان من المفترض ان تدربه مي و لكنها رفضت لانها لا تريد ان تحتك به و لكنها تصدر له اوامر في الاجتماعات يتعمد حسن تجاهله و يعامل كاأقل موظفٍ عادي اما مي فهي دائماً في المقدمة

كانت جالسة خلف مكتبها تراجع اوراق الصفقة الجديدة التي تعتبر ضربة قوية لشركة السيد حسن وجدت ان هناك اوراق متأخرة هاتفت السكرتيرة .و ,,,
مي : ايوا يا دينا
دينا : ايوا يا مدام
مي : فين بقية اوراق صفقة سيد الجمل
دينا : معرفش و لا يا مدام

مي بحده خفيفه : هو مين اصلاً اللي كان بيراجع البضاعة اللي في المخازن بتاعة الصفقة دي
دينا : مستر مروان يا فندم
مي : ممممم مروان
اغلقت مي الهاتف خرجت من مكتبها توجهت نحو مكتب مروان الذي يشاركه فيه موظفان و هو الامر الذي جعل مروان غاضباً دخلت مي المكتب قام الموظفان احتراماً لها ماعدا هو فرفع بصره فقط و نظر لها ثم نظر للحاسوب الذي امامه . و ,,,

مي : محمد (( احد الموظفين )) انت اللي معاك ورق صفقة الحديد بتاعة سيد الجمل
محمد : لاء دا مستر مروان يا فندم
توجهت مي نحو مكتبه و هو لا يأبه لها وقفت امام مكتبه عاقدة ذراعيها .و ,,,
مي : فين ورق الصفقة يا مستر مروان

مروان : عندك اهو على المكتب
مي : خلصتوا
مروان : تقريباً
مي : مجبتهوليش ليه
مروان : احنا اسفين يا صلاح
مي : العفو يا توشكا

ثم استطردت بعد ان مالت لمستواه و اصبح في نفس مستواه : بعد كده اما الورق يخلص يكون على مكتبي مفهوم
زم شفتيه ثم نظر الى جسدها بتفحص شديد و اقترب اكثر من وجهها و قال : مفهوم
مي : انت قليل الادب
و خرجت مسرعة من الغرفة الى مكتبها و دخلت و اغلقت الباب خلفها و استندت خلفه و هي تضع يدها على قلبها الذي ينبض بعنف تفاجئت بالباب يدق فتحت لتجده قبالتها

مروان : نسيتي الورق
مي و هي تشده بعنف : شكراً
مروان هو يمسك يدها : لو شتمتيني تاني هقطعلك لسانك

و خرج من الغرفة و تركها غاضبة و بعدها بعدة ايام عقد الاجتماع و كالعادة تغلبت مي على سيد الجمل و حققت للشركة صفقة بمليار جنيه مما دفع السيد حسن ان يقيم حفلاً على شرف مي في فيلته اما هو فكان معجباً بدهاء مي في التجاره و لكنه كان يشعر بالحنق لأنه مهمش

جاء يوم الحفل ارتدت مي بدلة رسمية بلون الحداد دون اي زينة كانت ترحب برجال اعمال البلد و تستقبل التهاني منهم و هو مهمش تماماً حتى حسن كان يمد بها و يتباهى بها بين الحضور مما اشعر مروان بالضيق و الغيرة شعرت مي بالضيق فهي لا تطيق جو الحفلات استأذنت من الحضور ثم صعدت و بدلت ملابسها و جلست فوق السرير صعد هو خلفها و فتح الباب بعنف مما افزع مي و
مروان بحدة : انتي ليه كده

مي : انا عملت حاجه ياابني
مروان : بتعصبيني و تنرفزيني
مي : انا ؟؟!!
مروان : ليه انتي على طول اللي صح و انا غلط
مي : اسأل نفسك انت ليه

ثم استطردت و عينها بها دموع و لكن كانت هادئة : اما بالنسبة بقى اني بعصبك فا اللي بيحصل هو العكس انت اللي على طول بتستفزني و تعصبني و على طول شتيمة و اهانة و انا اقول معلش بكره يتعدل و ديماً كنت بحاول ارضيك و انت على طوول شايفني وحشه
مروان : اتجوزتيني ليه اصلاً

مي : انت اللي طلبت و بابا ضغط عليا
مروان : مش معقول يعني غصبك
مي : لاء مغصبنيش بس هو كان شايفك العريس الامثل ليا و كان عايز يموت و هو مطمن علياو انا مقدرش بجد ارفضله طلب لان هو ضحى بكل حاجه عشاني

و مع ذلك برضو جيت و طلبت منك الطلاق و انت مرضتش
ثم استطردت و هي تمسح دموعها : يبقى مين اللي بيعصب مين و مين اللي متعمد يضايق مين
لم يجب مروان من الصدمة تأثر جداً بكلامها و خرج و تركها

بواسطة
بقلم منة القاضي
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق