قصص وروايات

رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل العاشر

مي : طلقني
مروان بصدمة و هو يعتدل من نومته : نعم ياختي
مي باصرار : بقولك طلقني
مروان :اطلقك ايه انتي اتجننتي
مي : على اساس اننا متجوزين اصلاً

مروان : و اشمعنى بقى طلبتي الطلاق دلوقتي و مطلبتيهوش لما كان باباكي عايش
مي : عشان كنت مستحمله عشانه
مروان : عايزاني اصدق انا الكلام دا
مي : تصدق متصدقش مش مشكلتي
مروان : عايزاني اطلقك يا هانم عشان تمشي على حل شعرك بعد اما ابوكي مات

مي و قد طفح الكيل : اخرس خالص انا مسمحلكش انت ازاي تقول عليا كده .. شوف بقى يا تطلقني بالزوق ياا ما انا هخليك تطلقني بالعافية
مروان : اعلى ما في خليك اركبيه بس انا طلاق مش هطلق
همت مي بالخروج من الغرفة قام خلفها و امسكها .و ,,,
مروان : رايحه فين
مي : رايحه البيت

مروان بصرامة : لاء انتي مش هتروحي في حته هتقعدي هنا
مي بحدة : هتحبسني يعني
مروان : ايوا بقى
و تركها و خرج من الغرفة و اغلق الباب خلفه بالمفتاح و نزل السلالم ليتفاجئ بوجود ابيه في الصالة ينتظره .و ,,,
حسن : انت شرفت يا حيلتها
مروان : صباح الخير يا بابا

حسن : و هو اللي يشوفك يشوف الخير
مروان : في ايه يا بابا هو انت كل ما تشوفني تسم جتتي
حسن و يشرع بالقيام : و ياريتك بتحس يااخي
مروان : في ايه يا بابا على الصبح

حسن بعد توجه نحوه و امسك بقميصه القطني : انتي خليتها فيها بابا دا انت فضحتني ادام الناس ابو مراتك يموت و لا تحضر عزا و دفن منك لله ربنا لا يسترك لا في دنيا و لا في اخره و فوق كل دا رامي البت المسكينة و لا بتسأل فيها
مروان بكبرياء : اهي محبوسه فوق
حسن : انت مبتفهمش
مروان : ايه يا بابا في ايه هي اللي عايزة تطلق
حسن : دا كويس انها مخلعتكش اصلاً

ثم استطرد : هات المفتاح
اعطى مروان لابيه المفتاح صعد حسن مسرعاً الى مي فتح الباب وجدها جالسة فوق السرير غاضبة توجه نحوها و ربت على كتفها .و ,,,
مي : شوفت ياانكل
حسن : انا اسف يا مي
مي : انكل ربنا يكرمك لو بتحبني و غلاوة بابا الله يرحمه عندك طلقني منه انا مش عايزاه
حسن : و انا بقول انك انتي اللي هتساعديني في اننا نحاول نصلح من حاله

مي بتهكم : نصلح حاله ؟! دا محتاج معجزه ياانكل
اضحكت حسن كلمة معجزة كثيراً : عندك حق يا ميوش والله انا بترجاكي ابوس ايدك و رجلك ساعديني و لو متعدلش انا هجبلك ورقة طلاقك
مي : ياانكل دا لو كنا بنحب بعض اصلاً لا هو طايقني و انا مبقتش طايقاه
حسن : مش طايقك ايه يا بنتي انتي مشوفتيش شكله اما جبتيله سيرة الطلاق
مي : اه بيقولي عايزه تمشي على حل شعرك

حسن : اخص على اللى ربوه والله … بس هو طريقته كده يا ميوش معلش بس هو غيران والله
مي : مش هيتعدل ياانكل والله
حسن : يبقى يكفينا شرف المحاولة
مي : ياانكل هو ممكن يتعدل ادامك بس و اول اما ننبقى لوحدنا بيطلعوا عليا
حسن : ما انتم هتبقوا ادامي طوول الوقت
مي بتساؤل : ازاي ياانكل

حسن : هتيجوا تعيشوا معايا في البيت
مي : مش هيوافق ياانكل
حسن : ميقدرش يكسرلي كلمه
مي : اما نشوف
حسن : انزلي انتي بس معايا دلوقتي على العربية
و انا هتصرف معاه
مي : امرك ياانكل

و بالفعل نزلت مي مع حسن الى الصالة الرئيسية نظرت لمروان بتحدي امرها حسن ان تتوجه الى السيارة خرجت مي .و ,,,
مروان بحدة : جري ايه يا بابا انت هتمشي كلامها عليا
حسن : و انت مين قالك كده
مروان : امال رايحه فين
حسن : جايه معايا البيت
مروان : ليه بقى
حسن : و انت كمان جاي

مروان : ليه بقى
حسن : عشان تبقى ادام عيني و اربيك
مروان : ليه و انا ناقص رباية
حسن : انت متربتش اصلا
مروان : هتربيني ازاي بقى

حسن : هتنزل الشغل و مش هتشتغل مدير زي الاول لا دا انت هتبتدي من اول السلم و تترجى مي تدربك و تيجي بقى تعيش معايا عشان اعرف بتنام امتى و بتصحى امتى و مفيش خروج و شرب و سنكحه و الاهم من دا بنت الناس تتعامل دي تتعامل بما يرضى الله
مروان بغضب : انت هتذلني عشان خاطر حتة بت تافهة زي دي
حسن بحزم و حدة : تافهة مين يا فاشل انت دي مي ضفرها برقبة عشره منك

مروان: خلاص بقى خليها تنفعك والكلام للي انت قولتله دا انا مش هنفذه و انا مش هسيب بيتي
حسن : مش اما يبقى بيتك اصلاً
مروان : يعني ايه يعني
حسن : اما تبقى راجل كده و تشتغل و تجيب قرش يبقى بيتك غير كده مانتش قاعد فيه و على فكره ان بعت الفيلا
مروان : نعم ؟!!
حسن : هو دا بقى النظام الجديد

مروان بتحدي : بسيطة جدا هروح اقعد في اوتيل و اشبع بمي بقى
حسن : اوكيه يا حبيبي مفيش مشكلة بس قبل ما تعمل كل دا بقى ايديك على مفاتيح العربية و الكريدت كارد و الموبايل
مروان : هو مين اللي ابنك انا و لا هي
حسن : للاسف انت عشان كده بعمل كده ادامك لحد الساعه 12 بالليل تيجي البيت 12 و دقيقة كل حاجه هتتسحب و متفكرش انك تختفي لاني هجيبك

و خرج و ترك مروان يشتعل غضباً توجه حسن و مي الى الفيلا رحبت سلوى بمي و اعدت لها غرفة مروان على ان يأتي اما ميرنا فلم ترحب بها فشعرت بالحنق لأجل اخيها تناولوا الغداء في هدوء و الجميع مترقب موقف مروان ظلوا يشاهدوا التلفاز و و تسامروا قليلا على امل ان يأتي و لكنه لم يأتي فقدت مي الامل اما حسن فقد كان متأكد انه سيأتي تناولوا العشاء و جلسوا قليلا ثم استأذنت مي لتنام صعدت مي الغرفة تفحصت محتوياتها ثم اغتسلت و ارتدت ملابس النوم (( قميص قطني قصير بلون الزهر )) و استرخت تخلل اليأس الى قلوب الجميع و ناموا و نامت مي و هي في وضعية الجلوس و تفاجئت بالباب يفتح بخفة نظرت لترى من تفاجئت به دخل و نظر لها ثم اشعل الضوء و جلس على اريكة في ركن الغرفة .و ,,,

مروان بسخافته المعتاده : انتي ايه اللي نيمك في اوضتي
مي : غصب عني والله بمش مزاجي
مروان : لا يا بت
مي : ما هما اصلهم ما يعرفوش اللي فيها
مروان : اوف بقى
مي بصوت منخفض : اوفين تلاته على شكلك متخلف

مروان : انتي بتقولي ايه
مي : انت ايه اللي جابك اصلا
مروان : مالك يا بارده
مي : ربنا يسامحك
مروان : ان شاء الله … انا هنام على الكنبه
مي : as you like

المصدر
بقلم منة القاضي
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق