قصص وروايات

رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل الثامن

جالسة في سيارة الاجرة تبكي بحرقة على كرامتها التي اهينت و كبرياء الانثى الذي انتهك فما فعله فيها قبل ذلك لم يكفيه بل فعل بها الشيء الذي يكسر اي انثى رفضها و بينما كانت تبكي لاحت امامها ذكريات زواجها من مروان
حين كانت بااجتماع مع السيد حسن و حضره هو على غير عادته و هو يراقب تصرفاتها و يدرس حركاتها و يتفحص تعبيراتها مما جعل تتعجب و بعد انتهاء الاجتماع و خروج الجميع ما عدا هي و السيد حسن و هو . و ,,,

حسن : شوفت يا مروان مي ازاي شاطره في شغلها
مروان : اه بجد ماشاء الله … انا بحترم جداً الناس اللي بتحب شغلها
مي : ميرسي
مروان: على فكرة انا مش بجاملك انا كنت بحب شغلي سو بحب اي حد بيحترم شغله (( قال جملته بخبث ))
حسن : طيب ايه رأيكم بقى نروح نتغدى كلنا سوى
مي (( و هي تشرع بالوقوف )) : اعفيني انا يا انكل مينفعش اسيب بابا يتغدى لوحده

حسن : يا ستي انا هكلمه و استئذن منه و انا متأكد انه مش هيمانع
مروان : و لا انتي مش عايزه تيجي عشان انا موجود
مي : لا طبعا بس
مروان : من غير بس يلا جيبي حاجتك و انا و بابا هنستناكي تحت
حسن : لاء روح انت و مي و انا هخلص كام ورقة و هاجي وراكم

مي : خلاص نستنى حضرتك مش مشكله
مروان : و ليه يا ستي نروح و نطلب لحد ما هو يجي
و بالفعل استطاع مروان اقناع مي ذهبت الى مكتبها و لمت حاجيتها م و خرجت معه ركبت معه سيارته بعد ان فتح لها الباب و تأكد انها استقرت في مكانها ثم اغلق الباب و داى ليركب هو الاخر و انطلق بسرعته المعتاده مما فزع مي فااصدرت شهقة قوية جعلت مروان يضحك .و ,,,

مروان : دا انتي قلبك خفيف اوي
مي : مش اوي بس انت اصلا طريقة و انت بتطلع بالعربية طايشة اوي سوري يعني
مروان : و لا سوري و لا حاجه بس انا كده
مي : مممممممممممم
ظلت طوال الطريق صامتة و هويختلس لها نظرات الى ان وصلوا الى احد افخم المطاعم صف سيارته و نزل فتح لها الباب و نزلت دخلوا المطعم رحب له النادل و اختار له منضدة توجهوا نحوها سحب لمي المثثعد كي تجلس اجلسها ثم ذهب ليجلس امامها .و ,,,

مروان : عجبك المكان
مي : اه يجنن
مروان : بصي بقى يا ستي هو بصراحه انا مش جايبك هنا عزومة عابره كده و خلاص و بابا طرأ نفسه كده من الباب للطق
مي متعجبة من طريقته و كلامه و لا تعلق على ما يقول

مروان : متبصليش كده بس انا بجد مبحبش اللف و الدوران و لا المقدمات الكتير
مي : لف و دوران و مقدمات … انا مش فاهمة اي حاجه
مروان : بصي يا مي انتي عارفه طبعا اني ظاابط و اتفصلت
مي : اه كان انكل حسن قايلي
مروان : و انا قولت بما ا خلاص مفيش امل في الداخلية فقررت ان انا اشتغل مع بابا

مي : بيرفكت .. عايزني اعلمك الشغل
مروان : ما هو دا اللي هيحصل .. بس انا برضو مش دا اللي انا عايزه
مي : امال ايه اللي انت عايزه اسيبلك مكاني
مروان : لاء طبعا
مي : امال
مروان : تتجوزيني

دهشت مي لم يرها سوى عدة مرات دون ان يتحدث معها و تحدث معها مرة واحده و يريد ان يتزوجها اي هراء يهذي به هذا الفتى
مروان : انا عارف انك اتفاجئتي بس انا عايز استقر بقى و اتجوز و لو لفت الدنيا كلها مش هلاقي زوجه تنفعني اكتر منك مش هكدب عليكي و هقولك بحبك بس انا مستلطفك و انتي ان شاء الله هتستلطفيني و الحب هيجي بعد الجواز
مي : حيلك حيلك مالك بتتكلم كأن كل حاجه جهزت و انا و افقت

مروان : و انتي ناوية متوافقيش
مي : مش حكاية كده بس مش بفكر في الموضوع دا دلوقتي خالص و بعدين انا اهم حاجه في حياتي بابا و شغلي مينفعش خالص افكر في الجواز
مروان : انتي ناوية تعنسي
مي : of course not
مروان : امال ايه
مي : انا قصدي انه مش نااو خالص

مروان : اسمحيلي اقولك ان تفكيرك غلط شغلك مش هيتأثر بحاجه اما نتجوز اما موضوع باباكي دا فاانا عارف ان هو امنيته و منى عينه انه يشوفك متجوزه و مخلفه
انا عارف اني فجائتك عشا كده هديكي مهله اسبوع تفكري بس بليز وافقي احسنلك و احسنلي و احسن للكل و لا انتي في حد في حياتك
مي : بقولك مبفكرش في موضوع الجواز دا نااو تقولي حد في حياتك

مروان مبتسماً : تمام اوي
مي : و هو بقى حلو اوي كده ن مفيش حد في حياتي
مروان : و لا قبل كده
مي : و لا قبل كده بس مجاوبتش يعني
مروان باابتسامة عريضة : و هو احلى من كده يا ميوشتي
ثم استطرد : سيبك بقى من الحوار دا نااو تتغدي ايه

و انتهى الحوار عند ذلك طلبوا الغداء و جلسوا يتسامرون قليلا في احوال الدنيا و طلبت منه الرحيل كي لا تتأخر على ابيها اكثر من ذلك اذعن لطلبها خرجوا و ركبوا السيارة ااوصلها و عند باب بيتهم شرعت بالنزول اوقفها .و ,,,
مروان : بليز متتأخريش عليا في الرد
مي : ان شاء الله … و ميرسي على العزومة اللطيفة دي
مروان : العفو
مي : باي باي
مروان : باي

صعدت مي الى شقتهم فتحت الباب و دخلت وجدت والدها فسلمت عليه و جلست معه قليلا ثم دخلت غرفتها اخرجت ثيابها من الخزانة و دخلت دورة المياه لتغتسل اغتسلت و خرجت و ارتدت ثيابها ثم جلست تفكر بكلام مروان اي نعم هي اعجبت بغموضه و ثقته بنفسه العمياء و رجولته و رقته معها و لكن زواج يعني اطفال اطفال يعني لا عمل و ان لم توافق ستتكرر مأساة ابيها و امها مرة اخر بقية مي ثلاثة ايام تفكر حتى انها اخذت اجازة من العمل حت تفكر بهدوء دون ضغط و ذات مره كانت جالسه فوق سريرها تفكر دخل ابوها عليها سلم عليها و سأل على احوالها ثم
احمد : ليه يا مي مقولتيش ان مروان طالب ايدك

مي : عشان كنت لسه بفكر يا بابا
احمد : و بتفكري في ايه يا بنتي بس انا نفسي افرح بيكي
مي : يا بابا يا حبيبي انا مش عايزه اسيبك
احمد : و انا يا ستي عايزك تسبيني نفسي اشيل ولادك قبل اما اموت
مي و هي تحتضن ابيها : بعد الشر عليك يا حبيبي دا انت الخير و البركه و لا مقدرش اعيش من غيرك
احمد : لو بتحبيني يا مي وافقي

مي : يا بابا انا معرفهوش
احمد : مش انتي بتثقي في كلام بابا
مي : طبعاً يا حبيبي
احمد : انا بقولك لو لفيتي الدنيا كلها مش هتلاقي زي مروان
مي : بس
احمد : بس ايه بقى يا مي متوجعيش قلبي

مي : اللي تشوفه يا بابا انا ماليش في الدنيا دي كلها الا راحتك
احمد : طيب يلا كلمي مروان بقى قوليله انك موافقه و انا هكلم عك حسن و نرتب مع بعض
مي : الصباح رباح يا بابا
احمد : يا بنتي خير البر عاجله
التقطت مي هاتفها بعد ان خرج ابيها ضربت ارقام مروان على هاتفها بتردد و ضغطت اتصال . ووو
كان هو جالساً في وكره الليلي المعتاد عندما رن هاتفه ليجد رقم مي امامه خرج مسرعاً لكي يرد عليها .و ,,,
مروان : الو

مي : ايوا
مروان : ايه فكرتي
مي : و هو انت على طوول مستعجل كده
مروان : فكرتي
مي : موافقه بس بشرط
مروان : نافذ
مي : مش اما تعرفه الاول
مروان : عايزه تفضلي تشتغلي صح

مي : هو انت على طوول عارف كل حاج كده
مروان : طبعا يا بنتي
ثم استطرد : قولي بقى لعمو احمد انا هاجي انا و بابا و ماما و ميرنا و نخطبك بكره
مي : كلمه انت و قوله

و بالفعل رتب روان و حسن مع احمد الموعد و في اليوم التالي وقت العشاء كان مروان و عائلته عند مي في البت يتفقون على كل شيء وكان مروان عريساً مطيعاً كل شيء يوافق عليه و قرؤوا الفاتحة و لبسوا الدبل
و تحدد العرس بعدها بااسبوع تحت بند خير البر عاجله و قد كان و ما كان و حدث ما حدث
نعود الى الواقع حيث مي يخبرها السائق انها وصلت فتنزل من السيارة و تعطيه الاجره و تجفف دموعها قائلة يا ريتتني كنت لساني اتشل قبل مااقبل عزومة الغدا الشؤم دي

بواسطة
بقلم منة القاضي
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق