قصص وروايات

رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل الرابع

انصرف حسن و سلوى و ميرنا و محمد و بقي مروان و مي وحيدين عندما احست مي انها اصبحت وحيدة معه مرة اخرى اغلقت باب الحجرة بالمفتاح ووضعت خلف الباب مقعد ضخم ثم بدلت ثيابها و جلست فوق السرير مغطاة باحكام فهي تعتقد هكذا انها مؤمنة منه تمام اما عنده هو كان جالس على احد المقاعد يشتعل غضبا اذا وضعت 
ريشة فوق انفه ستحترق بل ستتهشم يفكر ماذا سيفعل بعد ان تبدل الحال فكان هو الحاكم بأمره بعد كلام ابيه اصبح مثل الفرخ المبلل ( الكتكوت المبلول يعني زي ما بنقول ) و لكنه راهن أن مي مازالت خائفة منه فقرر ان يصعد الى غرفتها و يلعب باعصابها قليلا و بالفعل صعد و استقر عند باب غرفتها و طرق الباب بعنف فزعت مي بشده و لكنها تذكرت كلام السيد حسن فقررت ان لا تخاف منه بعد ما قيل له توجهت نحو الباب و ازاحت المقعد . و ,,,
مي – بنبرة ثابتة – : مين

مروان : أنا
مي : نعم
مروان : نعم الله عليكي ياختي افتحي
مي : مش فاتحه
مروان : افتحي الا والله هكسر الباب فوق دماغ اهلك
مي : ربنا يسامحك
مروان : هيسامحني ان شاء الله و هيغفرلي ذنوب عشان اتجوزتك
مي : قول انت عايز ايه من ورا الباب

مروان : بت انتي متخلنيش اوريكي الوش التاني
فتحت مي الباب فتحة صغيرة ووقفت امامه اظهرت الشجاعة و لكن طبعا تظهر عكس ما تبطن اما هو فقد تيقن من انها سمعت ما قاله ابوه فاحس انه في موقف ضعفا الان و لكن اراد ان لا تشمت به و قرر ان يؤذي مشاعرها و لكن بطريقة اخرى . و ,,,
مي : اديني فتحت عايز ايه .. عايز تضربني تاني
مروان : و انا كنت ضربت اولاني .. هو انا عايز بصراحه بس ماليش مزاج دلوقتي
مي : والله

مروان : اه عشان خارج
مي : خارج ؟ ! ازاي يعني
مروان : بالعربية
مي : انا قصدي الناس هتقول ايه اما يلاقي عريس سايب عروسته و نازل
مروان بحنق : هيقولوا منكده عليه
مي : مروان بليز ينفعش بجد اللي بتعمله دا
مروان : انا مش باخد رأيك على فكرة انا خارج يعني خارج

ثم استطرد : اه و عايزة تنزلي الشغل انزلي طظ عادي يعني و النظام الجديد بقى في البيت انك مالكيش دعووه بيا و لا انا هسأل في شكلك اصلا ماشي و لا انتي مراتي و لا زفت و انا كمان شرحه لا انا جوزك و لا انتي تعرفيني ماشي و مالكيش دعوه انا بعمل ايه لو حتى جبت نسوان البيت ملكيش دعوه ماشي
مي : يكون احسن برضو

مروان : انا هربيكي من اول و جديد يا زباله و ابقي خلي حسن بيه ينفعك (( كان جملته هذه مرفقة بمسك خصلات شعر مي بقوة و عندما انتهي دفعها على اقرب مقعد ))
خرج و استقرت هي على المقعد و هي تتحسس شعرها و ,,,
مي – بحسره – : ربنا على الظالم
اما هو فنزل السلم مغتاظاً سحب مفاتيح سيارته و هاتفه الخليوي فتح الباب و اغلقه بعنف ركب سيارته و انطلق بسرعة جنونية محدثا صوتاً بالاطارات (( يارب تلبس في حيطة يا بعيد ))

كان يضرب المقعد خمس مرات في الثانية من الغيظ يضغط على رأسه .و ,,,
مروان : انا مروان بت غبية زي دي تخلي ابويا يزعقلي و الله لاربيكي يا واطية اما ارجع بس الداخلية و اطلع من تحت رحمة الحاج حسن بكره اوريكي مين هو مروان عز اما اتجوزت عليكي واحده برقبة اللي خلفتك و ااخليكي تخدميها

وصل مروان الى حيث يقضي سهرته كل ليلة ذلك المقهى المشبوه الذي يسهر فيه دائما مع الفشلة صف سيارته دخل المقهى تفاجئ اصدقائه بوجوده و لكنهم رحبوا به ترحيبا حارا . و ,,,
صديقه الاول ( وائل ) – بخبث – : ايه اللي نازلك يا واد يا مارو و سيبك البت كده و انت لسه عريس
مروان : خليك في حالك يا روح خالتك
صديقه الثاني ( معتز ) : شكلك كده مرفعتش راسنا
مروان : عيب على اللي خلفوك
وائل : يعني سبع

مروان : قطيع سباع وحياتك (( يلا ياابن الكدابة ))
وائل : صباح الفل يا باشا (( يمد يده له بلفافة دخان محشوة ))
مروان : حبيب هارتي انا خرمان و ربنا (( و هو يأخذ اللفافة )) ثم استطرد : خلي الواحد ينسى القرف اللي هو فيه (( يأخذ نفساً و يخرجه بشراهة ))
معتز : ليه بس يا مارو
مروان : ابويا بقى و انزل الشغل و هي كمان شكلها بارده و نكدية
وائل : شكلك مش مطول في الجوازة دي

مروان : لا مطوول
معتز : هيبقى مرار طافح على دماغك يا مي
مروان : عليها و على اللي خلفوها
و انقضت السهرة بين تدخين لفافات مشبوهة و تعظيم و تمجيد فالحاكم باامره استمرت السهرة الى الصباح
اما مي فااستيقظت الساعة السابعة صباحا اغتسلت و ارتدت ملابسها المكونة من ( حلة رسمية بلون السكر و قميص اسود و حذاء اسود ) رفعت شعرها و خرجت من غرفتها موجهة الى المطبخ لتتناول فطورها تناولته وسط همزا و لمزا من الخدم عروسا و تخرج للعمل كيف انتهت امسكت حقيبتها و حاسبها الشخصي و خرجت توجهت نحو الباب و فتحته وجدته امامها نظرت له باشمئزاز فبادلها نفس النظرة دفعها و دخل همت بالخروج فااستوقفها . و,,,
مروان: رايحه فين

مي : رايحه الشغل
مروان : مش تستأذني و لا انا خرونج هنا
مي : خرونج بليز بلاش الالفاظ دي انت هنا في البيت مش في القسم
مروان : ماشي يا مؤدبة
مي : مالك مش عارف تصلب طولك كده انت شارب
مروان : و انتي مال اهلك
مي : ربنا يسامحك

مروان : يووووووووه انا قايم انام مش ناقصة حرقة الدم على الصبح غوري جتك القرف
مي : اللهم طولك يا روح
تركها و صعد فتح باب الغرفة و رمى نفسه على الفراش و نام كما هو اما هي فااستقلت سيارة اجرة و توجهت نحو الشركة وصلت صعدت و توجهت نحو مكتبها تفقدت الايميلات و الاوراق جائتها سكرتيرة السيد حسن تخبره انه يريدها قامت مي و توجهت نحو مكتبه طرقت الباب سمح لها فدخلت . و ,,,
مي : صباح الخير يا فندم
حسن : صباح النور يا مي اقعدي
مي: ميرسي ( وجلست )

حسن : و بعدين احنا لوحدنا ابقى انكل دا انا بقيت حماكي يا بنت
مي باابتسامة حزينة : ماشي ياانكل
ثم استطردت : على فكرة انا جهزت لحضرتك فايل بالحاجات اللى هيشتريها مننا مازن الشافعي كمان جمعت كام معلومة عنه و نقط ضعف برضو تقوي موقفنا و ياخد مننا بالسعر اللي احنا عايزينه ازيد من سعر السوق الدبل
حسن : بيرفكت يا مي (( و اخذ الملف و و تقفده ))
ثم استطرد : انا عايزك في حاجه تانية اصلا
مي : خير ياانكل

حسن : ابني فين اصلا
مي : نايم في البيت ياانكل
حسن : و مجاش ليه
مي : تعبان شوية
حسن بشك : متأكده
مي : اه
حسن : كان بره و سايبك لوحدك ليه

مي : اصل انا نمت بدري امبارح عشان مرهقة قولتله بدل ما تقعد لوحدك انزل شوف صحابك
حسن : ينزل و يسيبك و انتي عروسه يا مي
مي : عادي ياانكل انا كنت نايمة و بعدين مش كفاية اني عطلت الهني مون خلاص بقى اسيبه عى راحته
حسن : مي متكدبيش عليا انا عارف ان ابني مقرف

انزلت مي عينا في الارض و نزلت منها دمعة رغم عنها مسحتها بسرعة ثم رفعت رأسها . و ,,,
مي : يااانكل و بس مشكلته انه عصبي مش اكتر
حسن : ماشي هصدقك انه مفيش حاجه بس انا عايزه افهمك ان هو مش وحش موضوع فصلانه دا هو اللي عمل فيه كده فاانا نفسي انك تحط ايديك في ايدي و نعدله
مي : ربنا يسهل ياانكل

بواسطة
بقلم منة القاضي

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق