قصص وروايات

رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل الثالث

قلبت المنضده
انتهت الحلقة الماضية على جملة مي التي قد تودي بحياتها .و ,,,,
مي – بتردد – : اللي يشوفه انكل
حسن : و اللي انا شايفه انك مستحيل تسيبي الشغل دا انتي الكل في الكل يا ميوش
مي : ميرسي يا انكل

و هنا تدخلت الخادمة لتعلن ان المائدة جاهزة توجهوا جميعا نحو منضدة الطعام تناولوا الطعام في صمت و هدوء ما عدا مروان و مي في طيلة الغداء ينظر لها نظرات بمعنى ( وحياة امك لتترفعي اما يمشوا دا انا هطلع عين اللي خلفوكي ) انتهوا من الطعام خرجوا الى الحديقة لتناول الشاي في الهواء االطلق احست مي بناقوس الخطر يدق لانهم سيرحلون عما قريب و سيكون الميدان فارغا اما ذلك المتوحش لكي ينفرد بها فقررت مي ان تتظاهر مريضة و تسقط مغشيا عليها كي تصعد غرفتها و تنام و تغلق على حالها الباب بااحكام لكي تحمي نفسها من ذلك الجبار المتسلط و بالفعل قامت مي متحججة باصلاح زينتها تترنح في مشيتها تحركت خطوتين ثم سقطت على الارض متظاهرة بالغميان . و ,,,

احمد – بفزع – : بنتي
سلوى : بسم الله عليكي
قاموا جميعا نحوها مفزوعين لاجلها ماعدا هو نزلت سلوى و احمد لمستواها حاولوا افاقتها و لكن بدون فائدةعاد مروان الى حيث يجلسوا و احضر كوب ماء مثلج و سكب بعضا منها على يده و نثره في وجه مي تظاهرت مي بالافاقة و حركت نظرها بينهم .و ,,,
مي : ايه اللي حصل

مروان – بحنان – : كده تخضينا عليكي يا روح قلبي يا غالية
احمد : ايه يا حبيبة بابا مالك
مي : مش عارفه يا بابا دوخت مره واحده
سلوى : تعالي يا حبيبتي نطلعك فوق ترتاحي
يلا يا ميرنا نطلع مرات اخوكي و النبي عين و صابتها دي كانت زي القمر امبارح
مروان : استني يا ماما انا هطلعها

اجلس مروان امه و اخته و حمل مي بين ذراعيه و دخل بها الفيلا و صعد الدرج توجه لغرفتها فتح الباب ثم اغلقه و انزلها نظر لها نظرة بمعنى ( قديمة يا شاطرة ) اقترب نحوها و كانت هي ترجع للوراء ترجع و ترجع الى ان اصتدمت بمقعد و كادت تسقط ارضا .و ,,,
مروان : لما انتي جبانه كده بتكسري كلامي ليه
مي – بصوت غير مسموع – : انا قولتلك مش هسيب شغلي
مروان – بغضب – : انا قولت قبل كده انا اللي اقول بس انتي متنطقيش يا شاطرة

مي – بدموع – : و انا مش جارية عندك عشان المعامله دي و بعدين اوعى تفكر اني ساكته مش راضيه اتكلم خوفا منك انا ساكته عشان حاجه تانية
مروان : ليه بقى ان شاء الله اكيد طبعا عشان العز اللي عمر اهلك ما شوفتيه اللي انتي عايشة فيه دلوقتي
مي : الله يسامحك و انا هوفر على نفسي و مش هتكلم اصلا لانك عمرك ما هتفهم لانك مبتحسش
مروان : و النبي بلاش الشويتين دول يا ست امينة يا رزق
مي : هقولك ايه بس دا مش هقول غير منك لله

و هنا سمعوا الباب يدق . و ,,,
مروان : امسحي دموعك دي و لو نطقتي بكلمه هدفنك هنا
توجه نحو الباب بينما كانت مي تجفف دموعها فتح الباب ليصدم باابيه امامه ينظر له شذراً . و ,,,
مروان – بصدمة – : بابا
مي : اتفضل يا انكل

دخل حسن و هو ينظر لمروان و يتوعد له توجه نحو مي مسح دموعها و ملس فوق شعرها و نظر لها . و ,,,
حسن – بحزم – : مالك يا مي يا حبيبتي
مي ناظرة لمروان : مفيش يا انكل
حسن : شكلك معيطة
مي : لا والله ياانكل دا الميك اب واجعلي عنيا
حسن – بعدم تصديق : شور ؟!

مي : شور ياانكل
حسن : طيب يا حبيبتي استريحي انتي و اشوفك بقى بكره في الشركة عشان نبدأ تجهيزات الميتنج
مي : حاضر
حسن : يلا يا مروان احنا نسيبها تستريح
مروان : روح انت يا بابا و انا جاي وراك
حسن : انا مستنيك بره دقيقتين و تكون عندي
خرج حسن و اغلق مروان خلفه الباب بعنف و توجه ناحيتها كانت هي واقفة مكانها ترتجف من الخوف . و ,,,
مي بخوف : في ايه هتعملي ايه

مروان باابتسامة : مش هعملك حاجه دلوقتي هسيبك كده مرعوبة و مستنية اللي انا هعمله فيكي
خرج مروان و جلست هي على السرير تبكي بصوت مكتوم اما عند حسن فكان يتوعد لمروان فهو اعلم الناس بولده لابد و انه فرد ضلوعه على تلك المسكينة من اول يوم في زواجهما قطع توعده قدوم مروان نظر له نظرات لوم و عتاب ثم شرع بالكلام . و ,,,,
حسن : انت مش ناوي تتعدل
مروان – باستفهام – : و انا عملت ايه

حسن : و انت مفكرني مختوم على قفايا و بريالة عشان اصدق انك معملتش للبنت المسكينة اللي عنيها كلها قهرة دي حاجه ( بصوت عالي نسبيا )
مروان : يا بابا هكون عملتلها ايه هي اللي بتدلع
حسن : هي لحقت يا بني ادم انت و فيها ايه اما تتدلع دي عروسه
مروان : و بتكسر كلامي يا بابا قولت مفيش شغل و بتتحداني
حسن : انت متجوزها و عارف انها بتشتغل و كنت راضي فخلاص بقى لازم ترضى

مروان : هي مين اللي ابنك انا و لا هي
حسن : انت و هي و لعلمك يا مروان اقسم بالله لو ما اتعدلت مع البنت و عاملتها بما يرضي الله لاكون معلمك الادب من اول و جديد و انا اللي قولت انك اتعدلت و بقيت بني ادم بس ديل الكلب عمره ما هيتعدل
مروان : انت بتزعقلي عشانها

حسن : طبعا بنت زي الفل و مكافحه و ناجحه و فوق كل دا محرومه من امها و هي موجوده ابسط حاجه ان احنا نعاملها معامله كريمة و انك تعاملها كويس مش تعاملها كأنها مجرم عندك اتقي الله فيها يااخي
مروان : يا بابا
قاطعه حسن : بلا بابا بلا ماما بلا هباب جتك القرف

و تركه حسن و عاد ال حيث يجلسون اما هو فوقف مذهولا من طريقة ابيه بسبب مي و مالم يحسب مروان حسابه سماع مي لتوبيخ ابيه الشديد له اذن ابيه نقطة ضعفه انشرح قلب مي و رقص فرحا و اخذت تقفز في ارجاء الغرفة و تردد
مي : yes yes

بواسطة
بقلم منة القاضي
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق