قصص وروايات

قصة هل مازلت عذراء ؟ (الجزء الثاني)

بعد أن قامت عبير بإغلاق الخط لمعرفتها من هو المتصل قام أيمن بإرسال رسالة مفادها عليكي بالرد على الهاتف أو سوف تندمين

ألم تعلمي بأننا قمنا بتصويرك أثناء الإغماء عليكي؟
والآن كل الصور والفيديوهات التي تظهرين فيها عارية سأقوم بنشرها ومعها رقم هاتفك بأنك بائعة للهوي إذا لم تقومي بما أطلبه منك

بعد قراءة عبير للرسالة أسرعت بالاتصال وقالت لأيمن ما الذي فعلتموه بي فأنا لست بائعة هوي كما تقول وليس لي دخل بالأمر فقال لها ومن سيصدقك وكل الأدلة موجودة معي؟
فقالت له : ما الذي تريده الآن ؟

قال: أريد أن أراك ثانية في المنزل الذي التقينا فيه أول مرة
قالت:ولماذا ألتقيك ثانية قال:أولا تعلمين ما الذي أريده يا زوجتي
عبير:أنا زوجتك؟كيف هذا
قال بعد الذي حصل انتي زوجتي

سكتت عبير لبرهة وقالت سوف آتيك غدا قال لا أريدك اليوم المساء قالت كيف سأخرج في المساء لمقابلتك وماذا سأقول لخالتي
قال لها قولي بأنك ذاهبة لنور لمذاكرة الدروس قالت له أخبرها قال لها أنا في إنتظارك
فقام بإغلاق الخط

وعند المساء أخذت عبير كتبها وقالت لخالتها أنها سوف تذهب لنور لمراجعة مافاتها من الدروس فأذنت لها
كالعادة ذهبت إليه وكان الباب مفتوحا لها دخلت وأغلقت الباب من خلفها خرج إليها وحملها بين ذراعيه ودخل بها للغرفة لممارسة الرذيلة

للمرة الثانية أحست عبير بأنها ترغب بهذا الشاب بالرغم من محاولات تهديده لها وبالرغم ما فعله بها أول مرة كانت تقاومه في البداية ولكنها سرعان ما رضخت لوساوسه

فكان عبير من أسرة فقيرة وما يرسله لها أهلها غير كاف لها فقام أيمن باستغلال نقطة الضعف تلك وقال لها بأن كل مرة سوف تأتين فيها ستأخذين معك مبلغا من المال يكفيك لكل احتياجاتك
ففرحت داخل نفسها بأن أحلامها تتحقق كبقية الشابات في عمرها

فقالت له أنا حاضرة لك دوما وإبتسم إبتسامة غادرة
فجأة أحست عبير بضجة داخل المنزل
لمعرفة سبب هذه الضجة علق بتم…

المصدر
متابعات
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق