قصص وروايات

رواية جسد بلا روح (الجزء الثاني)

*وبعد ما مهند مسك الباندا وقربها م ملك بدأت عنيها تتحرك معاها لما لقه استجابة قربها منها اكتر وبدأ يتكلم*
مهند:يعنى عرفت انه قليل اوى لما بيتجمع مع اهله وقرايبه ومبيخطلتش بيهم كتير عايش وحدانى وانا شايف ان دى صفة مش حلوه فيه وكمان شايف ان لو كان ابيض بس كان هيبقى احلى ولا انتى ايه رأيك

ملك*بدأت تتحرك م ع السرير وشالت المحاليل م ايديها ماكنتش حاسة بحاجة غير انها عايزة توصل للدبدوب ده وقربت م مهند وخدته منه وفجأه رميته ع الارض وبدأت تدوس عليه برجليها جامد اوى اووى وبدأ صوت العياط عندها كانت حاسة انها نفسها تصرخ بس مش عارفة ولاول مرة تبدأ دموعها تنزل ع خدها ,ولحظتها كانت رحمة بتفتح الباب*
رحمة*رمت القهوه ع الارض وجريت عليها*:مــلك اهدى
مهند*مسك ايد رحمة*:استنى

رحمة*بصاله*:استنى ايه! انت مش شايف حالتها عاملة ازاى
مهند:سبيها بقولك!
رحمة*بتحاول تبعد ايده عنها*:لا مش هسيبها ده ممكن يحصلها حاجة انت ازاى واقف وساكت كدا
مهند*مردش عليها وكان واقف يتابع حركات ملك ونظرتها والعنف الكانت فيه*
رحمة*عمالة تهدى ف ملك م بعيد*:ملك اهدى اهـــــــــــدى
ملك*طلعت كل شحنة الغضب الجواها ومرة واحدة وقعت واغمى عليها*

رحمة ومهند*جريوا عليها وشالوها واول ما شالوها لقت رحمة دم نازل ع رجليها*
رحمة*بصدمة*:ايه ده ,ايه الدم ده!
مهند*بستغراب ومش فاهم حاجة*اتصل بسرعة للاسعاف وجم خدوها وكانوا هما التلاتة ف المستشفى ووقت الكانت فيه ملك ف العمليات*
رحمة*بصت لمهند جامد*:لو جرالها حاجة انا مش هسكت ,وهنعرف حسابنا معاك
رؤوف:اهدى يابنتى

رحمة:اهدى ايه يابابا بسببه ملك كانت هتموت
رؤوف:يارحمة احنا منعرفش ايه الحصل
مهند:يافندم انا فعلا معرفش ايه السبب ,بس كل ال اعرفوا انها دى خطوه كويسة انها بدأت تستجيب ع حاجة بتحصل حواليها
رحمة*بزعيق*:والله كويسة والحصلها ده كويس انها بين الحياه والموت دلوقتى
رؤوف:اهدى يارحمة احنا ف المستشفى

رحمة*بعياط*:انا خايفة عليها اوى يابابا اوى
رؤوف:الدكتور هيخرج دلوقتى ويطمنى *وبعد شوية يخرج الدكتور*
مهند*قرب منه بسرعة*:ايه اخبار ملك يادكتور
الدكتور:الحمد لله قدرنا نوقف النزيف والجنين لسه بخير
مهند*بستغراب*:جنين!
رؤوف ورحمة*بصدمة*:هى حامل
الدكتور:اة وف بداية الشهر التانى كمان ع فكرة هى ضعيفة جدا وحالتها مش مستقرة ولزما تخلى بالها ع نفسها لان كدا فيه خطر كبير عليها وع ال ف بطنها ,عن اذنكم

رحمة*بصت لباباها*:بابا ملك حامل
رؤوف*بحزن*:ياعينى عليكى يا بنت اختى
مهند:ع فكرة انا اسف انا ماكنتش اعرف انها حامل اكيد لو كنت اعرف ماكنتش اسمح انها تعمل كدا او اسيبها تعمل حركة متهورة
رحمة*بحزن*:هنقولها ازاى الخبر ده!
رؤوف:والله ما انا عارف يابنتى

رحمة:كان نفسى تفرح بحاجة زى كدا لكن للاسف ده شئ هيخليها تزعل اكتر
مهند:ممكن تسبونى انا اقولها!
رحمة*بصتله ولسه هتكلم*
رؤوف:ياريت يا ابنى
مهند:طب عن اذنكم انا هروح وكويس اننا اطمنا عليها ,والف سلامة
رؤوف:الله يسلمك *واول ما مهند ما مشى*

رحمة*بصت لباباها*:انت مصمم تخليها تكمل معاه
رؤوف:طبعا يارحمة ده احنا مصدقنا ان ملك ابتدت تتحرك ويبقى ليها اى رد فعل ع اى حاجة حواليها صدقينى علاج ملك ان شاء الله هيبقى مع الدكتور ده
رحمة*بتنهيدة*:ان شاء الله ,يلا نروح نشوفها
*ودخلوا ع ملك لقوها نايمة ع سريرها ومفيش ليها اى رد فعل*

مهند*كان ماشى بعربيته ف الطريق ومروح وبدأ يكلم نفسه*:ياترى ايه الخلاكى تنفعلى اوى كدا ياملك وهيكون ايه رد فعلك لما تعرفى انك حامل يمكن ده الشئ الهلعب عليه انى اخليها تبدأ تتكلم وتقول الجواها ,ربنا يقوينى *ووصل مهند البيت وكانت مامته قاعدة بتفرج ع التى فى*:السلام عليكم
سلوى:عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,انت كنت فين يامهند اتصلت عليك ف العيادة حسين قالى انك مشيت افتكرتك هتيجى ع هنا بس اتأخرت

مهند:روحت مشوار كدا للحالة الكلمتك عنها امبارح
سلوى:يــــــــاه لدرجة دى الحالة دى مهمة عشان تروحلها البيت شخصيا
مهند:جدا ياماما والمشكلة ان ظهرلى حاجة جديدة كمان ,الظاهر كدا ان موضوعها مش سهل
سلوى:ربنا يوفقك ف شغلك يا ابنى ويجعلك الصعب سهل ف كل حاجة ف حياتك
مهند*ابتسم*:يــــــــــــــارب ياست الكل ,هدخل اغير هدومى بقى تكونى حضرتيلى العشاء م ايديكى الحلويين دول *ودخل مهند اوضته وبرده نفس التفكير ف ملك وحالتها*وف الوقت ده*

رؤوف*موبايله رن ولقه مراته*:الو يامنى
منى:ازيك يارؤوف ,وملك عاملة ايه دلوقتى
رؤوف:الحمدلله بس احنا ف المستشفى
منى*بصدمة*:مستشفى!! ليه ايه الحصل!
رؤوف:ملك تعبت شوية فوديناها المستشفى وطلعت حامل
منى*بصدمة*:ياحبيبتى حامل! و ف حالتها دى كمان

رؤوف:والله ما عرفين نعمل ايه بقى ادعيلها
منى:بدعيلها والله ربنا يفك كربها ويشفيها ويعفيها يـــــــــــــارب
رؤوف:يــــــــــــارب
منى:اومال رحمة فين عمالة اتصل بيها ع موبايلها مابتردش
رؤوف:جمبى اهيه تلاقيها نسيته ف البيت ,خدى معاكى
رحمة:الو ياماما
منى:الو ياحبيبتى عاملة ايه!

رحمة:كويسة ياماما بس قلقانة ع ملك اوى
منى:ان شاء الله هتبقى كويسة هما مقدروش يمسكوا العاملوا كدا
رحمة:والله ياماما احنا موضوع القضية ده مجالناش حاجة جديدة ,بس بأذن الله هيتمسكوا وهياخدوا اعدام ,ربنا ينتقم منهم
منى:يــــــــــــــــارب يابنتى ,ويخليهالينا وترجع زى الاول واحسن
رحمة:يـــــــــــارب ,اومال محمد ونهى فين
منى:روحوا من يومين ياحبايبى برده حالتهم وحشة اووى م ساعة الحصل ده وبصراحة لقيت نهى مش مرتاحة للقاعدة هنا فقولتله ياخدها ويروحوا لحد ما الامور تهدى شوية

رحمة:وانتى لوحدك يعنى ياماما ازاى محمد سكت ع كدا
منى:يعنى هتاكل وانا لوحدى ,ما انا كويسة اهوه وكمان هو كل يوم بييجى يفوت عليا ويمشى ,اهم حاجة دلوقتى نطمن ع ملك والـ ف بطنها
رحمة*بتنهيدة*:ادعيلها ياماما بقى
منى:بدعيلها ديما والله ,يلا هسيبكوا تستريحوا وابقوا طمنونى
رحمة:حاضر ياماما ,سلام *وقفلت مع ماماتها*
رؤوف:هو محمد روح ولا ايه!

رحمة:اة يابابا خد نهى وروحوا بيتهم
رؤوف*بغضب*:انا قولتله مايسبش امه
رحمة:تلاقيه غصبن عنه وكمان ما انت عارف ماما اكيد هى اقنعتوا ان كل حاجة تمام
رؤوف:شكلى كدا لزما اسافر عشان اطمن عليها ,بس مش دلوقتى اول ما ملك تخرج م المستشفى
رحمة*بصت ع ملك الكانت نايمة ف هدوء تام*:بأذن الله مسيرنا نسافر كلنا وترجع حياتنا زى الاول اى نعم صعب بس هنحاول

رؤوف:صح هنحاول
*وف الوقت ده يكون مهند قاعد ع سريره وعمال يتخيل ملك ونظراتها وانها لولا التعب كانت ملامحها وشكلها هيكونوا غير كدا خالص ,ويفكر ازاى يخليها ترجع زى الاول وم كتر التفكير ينام وبرده يحلم نفس الحلم بس المرة دى صحى م النوم وقرر يروح المستشفى لملك حتى قبل ما يروح شغله ,وفعلا يلبس وينزل ويوصل للاوضة ويخبط تكون رحمة نايمة ع كرسى وباباها ع الكرسى التانى ويبدأوا يفؤه*
رؤوف:اتفضل يادكتور

مهند:انا اسف لو كنت ازعاجتكوا
رؤوف:لا ولا ازعاج ولا حاجة
مهند:انا قولت لزما اجى اطمن عليها عشان بصراحة حسيت بالذنب م الحصل ده
رؤوف:انت ملكش ذنب ف حاجة يادكتور محدش فينا كان عارف انها حامل ,ليك عذرك برده
رحمة*بصتله*:اة لى عذره بس برده انا مستغربة م اسلوب العلاج ده
مهند*ابتسم*:انا عارف ان بالنسبة ليكى حاجة غريبة بس هو ده الاسلوب لزما كنت استفزها بحاجة عشان تبدأ تنفعل معايا اى نعم ده ماكنش بالحسبان وماكنتش اعرف ان لعبة بسيطة زى دى ممكن تهزها اوى كدا ,بس بالنسبة ليا ده شئ كويس

رحمة*بستغراب*:هى ليه عملت كدا!
مهند*بهزار*:انا لو اعرف كنت اقول ع طول ,ده انا هموت واعرف اصلا
رحمة*غصبن عنها ابتسمت م طريقته*:طب اتفضل اقعد
مهند:طيب اقبلوا منى علبة الشيكولاتة دى
رؤوف*خدها منه*:شكرا جدا يادكتور
رحمة:تحب تشرب حاجة

مهند:ياريت قهوه مظبوط ويستحسن انك مترمهاش ع الارض زى المرة الفاتت
رحمة*ابتسمت*:لا متقلقش *واول ما خرجت رحمة بدأت ملك تفوء*
رؤوف*قرب منها*:ملك انتى كويسة
ملك*فتحت عنيها وبصت حواليها رغم ان كان فيه نظرة استغراب لكن برده رفضت انها تتكلم ورجعت تانى لطريقتها الهدوء والنظرة الصامتة*

مهند*قرب ناحيتها*:حمد الله بالسلامة ,انتى ان شاء الله هتخرجى م هنا بالسلامة بس تبدأى تاكلى كويس ,وياستى هنبتدى بالشوكولاتة ال انا جايبها دوقيها هتعجبك اوى
ملك*بصت عليها وابتدت ملامحها تتغير وبعدتها بأيديها بقوه لدرجة انها وقعت م ايد مهند ع الارض*
رؤوف*بصلها بستغراب*:ليه بس كدا يابنتى
مهند*ابتسم*:انا بدأت احس انك مش بتعجبك اى حاجة اقربها منك ,عموما مفيش مشكلة برده خطوه كويسة *وبص لساعته*:انا هضطر امشى بقى بس هاجى تانى

رحمة*كانت داخلة وجيبالوا القهوه ,وبصت لقت ملك صاحية*:ملك انتى فؤتى اخيرا
مهند:هستأذن انا
رؤوف:اتفضل يادكتور
رحمة:والقهوة!
مهند:شكلى كدا مش مكتوبلى اشربها ولا وهى واقعة ولا وهى سليمة ,بس متقلقيش الايام جاية كتير ومسيرى اشربها ,عن اذنكم
رحمة*كانت مستغربة اسلوبه اوى وطريقته وابتسمت وسكتت*وفضلوا قاعديين مع ملك بس محدش فيهم حاول يكلمها ف حاجة خالص وكانوا ساكتين*

مهند*راح ع عيادته*:ازيك ياحسين
حسين:الحمد لله يادكتور ,ده كويس ان حضرتك جيت ف حالات مستنية م بدرى
مهند:اة انا فعلا اتأخرت شوية ,ابدأ دخلهوملى بقى واعتذر عن اى مواعيد تانية النهاردة
حسين:ماشى يادكتور
مهند*بدأ يركز ف الحالات المعاه ويهتم بيها وبعد ساعات*:حسين خلاص قفل كل حاجة
حسين:حاضر يادكتور

مهند:بقولك ايه ياحسين ,ابقى فضيلى يوم الاربع عايز اليوم ده استقبل فيه حالة واحدة بـــــس
حسين:بصراحة يادكتور ده نظام جديد بس اوامرك هظبط المواعيد بس كدا هيبقى ف ضغوط ع الايام التانية
مهند:مش مهم اهم حاجة تفضيلى اليوم ده ,ماشى ياحسين
حسين:ماشى يادكتور

*وخرج مهند م عيادته وراح ع المستشفى وكان الوقت ده رحمة بتحاول تأكل ملك وهى برده مش راضية*
رحمة:حرام عليكى ياملك عشان خاطرى لزما تاكلى مينفعش ال انتى عملاه ف نفسك ده ,يرضى مين ده يعنى *وسمعت باب بيخبط*:ادخــــــل
مهند:السلام عليكم
رؤوف ورحمة:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
رؤوف:اتفضل يادكتور
رحمة:يلا ياملك بقى عشان خاطرى كلى

مهند:هى مش راضية تاكل
رحمة:خالص
مهند*ابتسم*:طب سبيها
رحمة:ازاى يعنى لزما دلوقتى تتغذى عشان هى *ولسه هتكلم*
مهند:انا فاهم ,بس معلش ممكن اطلب طلب بايخ شوية
رحمة:ايه هو!

مهند:ممكن تسبونا لوحدنا شوية
رحمة*بستغراب*:ليه يعنى!
مهند:م حقى ابقى مع الحالة بتاعتى لوحدى عشان يكون ف راحة ف الكلام والتعامل
رحمة*لسه هتكلم*
رؤوف:عندك حق يادكتور ,اتفضل *وخد رحمة وخرجوا*

مهند:انا عارف انك مستغربة وجودى ع طول بس الظاهر كدا انك هتشوفينى الفترة الجاية كتير ,وانا واثق انك دلوقتى سمعانى كويس ,بصى منكرش ان حالتك صعبة والحصل معاكى ده مش سهل لكن ال انتى بتعمليه ده مش هيفيدك الحياه مش هتنتهى كدا ع فكرة ,الحياه مش سهلة فعلا وفيها حاجات تخلى زى ما بيقولوا الحجر ينطق بس خلاص ده واقعنا احنا جينا فيها وعايشين فيها بكل عواقبها بقى ومشاكلها وفرحها وحزنها احنا لزما نعيش فيها طول ما فينا الروح وبنتنفس وبنصحى كل يوم نبص نلاقى الشمس طلعت ,عموما انا اتكلمت كتير دلوقتى جه دورك
ملك*باصه قصادها وساكته مبتتكلمش*

مهند*بتنهيدة*:تصدقى ف حاجة اخيرة لسه مقولتهاش ع فكرة انتى مش بتأذى نفسك لوحدك دلوقتى انتى بتأذى ابنك او بنتك ال ف بطنك
ملك*اول ما سمعت الجملة دى بدأت ملامحها تتغير*
مهند:اة ياملك ملوش ذنب الطفل ده ييجى يلاقى امه كدا وحتى الحصل ده مالوش ذنب فيه ,ملك لو اتكلمتى هنقدر نوصل للحقيقة ومين الناس دى وعملوا كدا ليه صدقينى هنوصل ,بس لزما تكلمى عشان سكوتك ده مش هيفيد بحاجة وحقكوا وحق ال ف بطنك ده هيضيع ,انتى فهمانى ياملك

ملك*بدأت تحرك ايديها وتلمس بطنها براحة ماكنتش قادرة تصدق ان جواه روح رغم ان هى نفسها حاسة ان روحها مش معاها وتايها واتأثرت بكلاموا ودموعها نزلت ع عنيها*
مهند*ابتسم*:انا مبسوط انك بدأتى تتأثرى وده يكفينى ع فكرة ,وهتبسط اكتر لو كلتى *ومسك المعلقة وقربها منها*:اوعى توقعيها زى ما وقعتى الشوكلاتة الصبح
ملك*فتحت بؤها وابتدت تاكل*

مهند*اتبسط اوى وحس بأنتصار وانه اخيرا قرب يعرف ايه قصتها وحكايتها وانه واثق انه هيقدر يخليها تتكلم زى ما قدر يخليها تاكل ,وف الوقت ده تدخل رحمة*
رحمة:حبيت اجيب لحضرتك القهوة *اول ما شافت ملك بتاكل قربت ناحيتها وكانت مبسوطة اووى*:ده ازااى
مهند*بصلها وقال بهزار*:هو انا نقاش ولا ايه!
رحمة*ضحكت*:شكرا ليك بجد انا مش مصدقة ان ملك قصادى وبتاكل يـــــاه اخيرا

مهند*ابتسم*:هتاكل وهتشرب وهتعمل كل حاجة ان شاء الله بس كل شئ ف وقته ,اتفضلى بقى كملى انتى وانا هخرج اتكلم مع استاذ رؤوف *وخرج مهند وحاكة لرؤوف الحصل*
رؤوف*الدموع ف عنيه*:شكــــــــرا جدا يادكتور
مهند:لا شكر ع واجب ده شغلى وكمان باين عليها انها كانت بنى ادمة طيبة اووى مقدرتش تأذى طفل او طفلة مالهومش ذنب ف اى حاجة حصلت وان ده قدر

رؤوف:فعلا ملك كانت بنت طيبة اووى وهادية كانت طالعة لمامتها وحنية الدنيا فيها كانت فعلا ومبقولش كدا عشان انا خالها بس م البنات النادرة فالطيبة الزيادة وحنيتها
مهند*ابتسم*:ده باين عليها ,عموما هى خلاص ان شاء الله هتبتدى تتحسن ويومين كدا وتيجيلى العيادة كل يوم اربع هقعد معاها لحد ما بأذن الله اخرجها م الحالة دى!
رؤوف:ان شاء الله ,وشكــــرا جدا يادكتور

مهند*ابتسم وسلم عليه وروح وكان مبسوط اوى ان ملك استجابت لكل حاجة بيعملها بس كان لسه جواه نفس الاحساس وحب استطلاع كبير للوصلها للحالة دى *وروح البيت وقعد مع مامته وابتدا يحكيلها كل حاجة حصلت*
سلوى:طب الحمد لله ربنا يجعل شفائها ع ايديك
مهند:بس تعرفى ياماما باين عليها انسانة طيبة اووى وجميلة وبريئة جداا مش عارف ليه حاسس بكدا رغم انى لسه متكلمتش معاها ولا عرفت ظروفها

سلوى*بستغراب لكلام ابنها*:ياسلام ده كله عرفته عنها ولسه متكلمتش معاها اومال لو اتكلمت بقى
مهند*ابتسم*:مش عارف بقى ده احساسى عموما انا هنام عشان بكرة عندى شغل كتير اووى ,تصبحى ع خير
سلوى*بصت لابنها نظرة استفهامية*:وانت م اهله يا ابنى
*وكان كل يوم يروح مهند يطمن عليها وع حالتها لحد ما جه يوم الجلسة بتاعتها والوقت اليكون قاعد فيها مستنيها عشان يعرف الحصل معاها وتحكيلوا كل حاجة يحصل حاجة ايه هى هنعرف الحلقة الجاية….

بواسطة
الكاتبة فاطمة هشام
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق