قصص وروايات

رواية جسد بلا روح (كاملة)

*ابدأ كتابة بأن فيه عيادة دكتور امراض نفسية وعصبية مشهور اسمه مهند رشاد ويكون فيها مرضى كتير وتعدى ساعات واخيرا خلص الجلسات بدأ انه يضرب جرس المساعد بتاعه ,ويدخل عليه المكتب*
حسين:ايوه يا دكتور مهند

مهند*وهو بيحط اوراق ودوسيهات ف شنطته*:ف حد اتصل بيا أثناء الجلسات
حسين:اة والدة حضرتك يادكتور وقالتلى ابلغك ان حضرتك متتأخرش عشان فيه ضيوف
مهند*بص ع الساعه لقاها 1ص*:يــــــــا هو الكلام ده مامتى
حسين:من الضهر انا حاولت اقول لحضرتك بس كان اليوم النهاردة مليان وحضرتك كنت مشغول اووى وكنت منبه عليا اقولك الحاجة الضرورية بس

مهند*ابتسم*:باين عليك لماح ياحسين هى فعلا مش حاجة ضرورية
حسين*ابتسم*:بجد طب الحمد لله
مهند*بصوت مش مسموع*:اة ده يادوب كانت عروسة ماما جيبهالى اشوفها
حسين:بتقول حاجة يادكتور
مهند*لسه هيتكلم موبايله رن وابتسم ورد*:ست الحبايب
سلوى*بضيق*:بقى كدا يا مهند ينفع الحصل ده

مهند*بعد الموبايل عن ودنه*:قفل كل حاجة ياحسين عشان هروح
حسين:حاضر يادكتور *وخرج م المكتب*
سلوى:وجاى ع نفسك ليه وتروح دلوقتى ماكنت تتأخر اكتر ده حتى الناس كانت هتبات عندنا
مهند:ممكن تهدى ياست الكل النرفزة مش حلوه عشانك وكمان انا هاجى واحكيلك كل حاجة!
سلوى:هتحكيلى ايه! مهند انا مش هسكت ع الحال ده انا بقولك اهوه

مهند*لسه هيتكلم يلاقى شخص داخل المكتب عليه وحسين بيحاول يمنعه*
حسين:مينفعش كدا يافندم
رؤوف:مينفعش ايه بقولك بنت اختى بضيع منى
مهند:ايه ده ف ايه
رؤوف:الحقنى يا دكتور ارجوك

مهند:سيبه ياحسين *وكمل ف الموبايل*:معلش ياماما حصلت حاجة طارئة كدا هخلص وهاجى ع طول, دعواتك
سلوى*بتنهيدة*:ربنا يوفقك يا ابنى ويبعد عنك اى حاجة وحشة ,سلام
مهند*قفل مع مامته*:اهدى يا استاذ واتفضل اقعد
رؤوف*بحالة حزن ورعب قعد ع الكرسى القصاد المكتب*
مهند:روح انت ياحسين
رؤوف:ارجوك يادكتور انقذ بنت اختى دى بضيع مننا

مهند:ممكن بس حضرتك تفهمنى ايه الموضوع
رؤوف*بحزن*:حالتها كل يوم بتدهور قاعدة معانا وف وسطينا بس ف عالم تانى مابتكلش ولا بتشرب وكل البتعمله تفضل باصه قصادها مهما حصل حواليها مبتتحركش ومش عايزة تنطق ب ولا كلمة ,احنا دخلناها المستشفى فترة بس ملقتش اى جديد وكذا دكتور جه شافها كلهم بيقولوا ان الحالة ميؤوس منها وهتفضل كدا لحد ما تموت *ونزلت دموع م عينه*:وحالتها متدهورة ع الاخر
مهند:طب اهدى حضرتك

رؤوف:انا سمعت انك دكتور شاطر هما قالوا كمان انها بتمر بحالة اكتئاب حادة وقوية وانها دلوقتى خارج ارادتها ف اى شئ رافضة العالم بتاعنا ده مش عايزة تعيش فيه مش عايزة حتى تعرف اى حاجة بتحصل حواليها هى اة مفتحة عيونها لكن مش معانا خالص هى ف عالم تانى
مهند:طيب ايه الوصلها للحالة دى

رؤوف*الدموع فعنيه وبص ف الارض وقال بحزن وانكسار*:حادثة حصلت ليها احنا كلنا مصدومين م الحصل والله وعارفين ان اى حد مكانها كان هيتعب بس مكناش نتوقع انها تتعب مننا بالطريقة دى
مهند*بعدم فهم*:هو ايه الحصل بالظبط
رؤوف*طلع دوسيه وفيه كل حاجة وبياناتها وسبب الحالة ,وكمان حكاله بختصار*:هو ده كل الحصل
مهند:يــــــــاه شئ بشع فعلا ,بس عموما انا هقرأ الحالة بتاعتها وهدرسها كويس وهتصل بحضرتك شخصيا واقولك تجيبهالى امتى بالظبط

رؤوف:شكرا جدا يادكتور *ولسه هيمشى*:هو ف امل ان حالتها تتحسن
مهند*ابتسم بتفاؤل*:ان شاء الله مفيش اى حاجة بعيدة عن ربنا ,انتوا ادعولها وبأذن الله هتعدى م ازمتها ع خير
رؤوف*رفع ايده لسما*:يــــــــــــــــــارب
*ومشى رؤوف ومهند بص ع الدوسيه القصاده وخده وحس انه مش قادر يستنى يعرف الحالة الـ هى فيها دى م ايه بالظبط*

حسين*خبط ودخل*:دكتور انا قفلت كل حاجة حضرتك هتمشى
مهند:لا اعملى فنجان قهوه مظبوط وروح انت وانا الهقفل المكتب
حسين*بستغراب*:خير يادكتور هو حصل حاجة حضرتك اول مرة تقرر انك تقفل العيادة بنفسك
مهند:مفيش ياحسين بس هستنى شوية عموما ياسيدى انا قولت كدا عشان وقتك خلص لو انت عايز تمشى مش عايز وهتستنى لما امشى خلاص

حسين*ابتسم*:يعنى هروح اعمل ايه يا دكتور انا قاعد مع حضرتك لحد ما تخلص
مهند:تمام اوى روح بقى اعملى القهوه عشان اعدل دماغى
حسين:ماشى يادكتور *ودخل حسين المطبخ يظبطلوا القهوه وف الوقت ده كان مهند ماسك الدوسيه وعمال يقرأ الحالة بتاعت مــلك*
رؤوف*روح البيت وخبط ع الباب وفتحتله بنته*
رحمة:ها يابابا روحتله

رؤوف:اقعد الاول بس يابنتى
رحمة*ساندته لحد ما قعد*:انا بس عايزة اطمن
رؤوف:اة روحتله واديته الدوسيه بتاعها وان شاء الله هيقدر يخرجها م الـ هى فيه ده
رحمة:الحمد لله انا كنت خايفة متلحقهوش
رؤوف:ربنا يقومك بالسلامة ياملك

رحمة*الدموع ف عنيها*:صعبانة عليا اووى يابابا كل ما بدخل عليها مش بقدر اشوفها كدا بقى دى ملك الكانت بتضحك وتهزر بس بصراحة انا مقدرة الـ هى فيه انا لو مكانها وحصل كدا معايا كنت*ولسه هتكلم*
رؤوف*الدموع ف عنيه*:متقوليش كدا بعد الشر يابنتى ربنا مايوريها لحد و يقومهلنا بالسلامة وتتحسن وتبقى كويسة ,انا هقوم اشوفها

*وقام رؤوف ودخل الاوضة وبص ع سريرها لقاها قاعدة ومبتتحركش و ع نفس حالتها دخل وقرب ناحيتها وباس راسها وخرج*وف الوقت ده كان مهند خلص القهوه وخلص التقرير بتاعها وقفل كل حاجة وبدأ يتحرك عشان يروح البيت وطول الطريق بيفكر ف الحالة دى*

مهند *بيفكر فيها وكان عنده حب استطلاع اكتر انه يشوفها شخصيا ووصل البيت وكانت مامته نايمة ع الكرسى قرب ناحيتها*:ماما ماما
سلوى*بتبدأ تفوء*:انت جيت يامهند اخيرا
مهند*باس ايديها*:انا اسف ياماما والله الشغل النهاردة كان كتير اووى مقدرتش اركز ف اى حاجة
سلوى:يا ابنى انا نفسى افرح بيك مش كل حاجة شغل شغل

مهند*ابتسم*:متقلقيش بكرة تفرحى بيا وبعيال عيالى كمان
سلوى:امتى ده وانت ف عيادتك م اول النهار لحد اخره
مهند:صدقينى ياماما الموضوع ده عايز صبر وكمان انا مش مستعجل ان اى واحدة تاخدنى منك ياقمر
سلوى*ابتسمت*:اة يابكاش تفضل انت كدا كل مرة تاكلنى بالكلام

مهند:انا اقدر اكلك برده ,بصراحة ياماما انا مينفعش اتجوز بالطريقة دى ماما انا ولد ومش بنت ودكتور كمان
سلوى:هو يعنى عشان دكتور مفرحش بيك وكمان انت عارفنى انا عمرى ما هغصبك انا بس حابة تتعرف ع بنات تشوفهم يمكن واحدة فيهم تعجبك لكن طول ما انت قافل ع نفسك عيادتك عمرك ما هتشوف حد ولا حد هيشوفك غير بقى الناس ال نفسيتهم تعبانة دول *وقامت بصاله جامد وقالت بجدية*:واد يامهند اوعى تكون اتعقدت م البتسمعه وبتشوفوا كل يوم

مهند*بجدية*:بينى وبينك ياماما الواحد يتعقد ده انا بسمع بلاوى
سلوى:يالهوى ياريتك ما دخلتها
مهند*ضحك*: ياماما ابدا والله بلعكس انا بتعلم م كل الحالات دى وبحمد ربنا ع كل شئ وبحمده اكتر انه جعلنى سبب عشان اشفى معظمهم بعد قدرته طبعا

سلوى:ونعم بالله ,يـــــــــــــارب اشوفك عريس ف الكوشة قريب يا مهند يا ابن بطنى
مهند:ان شاء الله ,دلوقتى بقى انا هدخل انام عشان مش قادر ,تصبحى ع خير
سلوى:وانت م اهله ياحبيبى *ولسه هيمشى*:الا صحيح يا مهند هو ايه الحصل وانت بتكلمنى سمعت صوت كدا
مهند:اصل ف واحد بنت اخته مريضة مرض نفسى غريب فكان قلقان عليها وجبهالى
سلوى:غريب ازاى يعنى يا ابنى!

مهند:هو طبعا بالنسبة له غريب لكن بالنسبة لينا فاهمين ده كويس وانا نفسى اشرحلك جدا ياماما بس بصراحة تعبـــــــــان اووى بكرة ع الفطار هحكيلك كل حاجة
سلوى:تصبح ع خير

مهند:وانتى م اهله *ودخل مهند اوضته ورغم انشغاله بحالة ملك لكن مقدرش يفكر فيها كتير لانه م كتر التعب نام وحلم حلم غريب*كان ف مكان وفيه باب قصاده فتح الباب ده لقه بنت نايمة ع سريرها وكانت زى القمر وشعرها مفرود جمبها ف بصلها وابتسم وفضل يقرب منها لكن فجأه لقه 3 كلاب سود عمالين يقربوا ناحيتها وياكلوا فيها وهى بتصرخ وعمالة تشاورلوا انه يقرب وينقذها وهو مش عارف كل ما يحاول يقرب يلقى نفسه بيجرى ف مكانه كان مضايق ومتعصب وعايز يجرى عليها ينقذها بس كان حاسس كأنه متكتف وحد منعه انه يوصلها ,صحى مهند فجأه م الحلم وهو بينده اسمها:مـــــــــــــــــــــــلك *فاق مهند وقعد ع سريره واتأكد انه حلم والغريبة انه كان بينهج كأنه فعلا كان بيجرى كان مستغرب م الحلم والحصل ده وقال لنفسه*:معقولة انا متأثر بالحالة دى اوى كدا *

وقال بتنهيدة*:ياترى ايه الحصلك ياملك *وف الوقت ده كانت ملك نايمة ف اوضتها وفجأه بدأ جسمها كله بيترعش جامد وتتنفض كأن حد بيضربها او بيأذيها ويطلع منها صوت كبداية لعياط*

رحمة*قامت م ع الكنبة الجمبها وجريت عليها صحتها*:مـــلك,ملك فوقى انا جمبك متخافيش انا جمبك
ملك*قامت والدموع جوه عنيها كأنها متحجرة وبتاخد نفسها بصعوبة اووى وكانت بتترعش وخايفة جدا ,رحمة قربت منها وخدتها ف حضنها*:متخافيش ياحبيبتى انا معاكى انتى كويسة مفيش حاجة انتى معايا ياملك
ملك*بدأت تهدى شوية بشوية وخافت انها تغمض عنيها تانى فضلت صاحية ورحمة وخداها ف حضنها وعمالة تطبطب عليها وتدعلها*ويييجى الصبح*

سلوى*بتحضر الفطار*:صباح الخير ياحبيبى
مهند:صباح النور ياماما
سلوى:يلا اقعد عشان تفطر
مهند:ماما انا مش هينفع افطر انا يدوب الحق اروح العيادة
سلوى*بحزن*:ماشى يامهند

مهند*بصلها وابتسم*:طب خلاص ياست الكل متزعليش هقعد افطر معاكى
سلوى:هو ده ابنى حبيبى *وقاعدوه يفطروا وكان مهند سرحان بيفكر ف الحلم الحلمه امبارح ومش عارف ولا فاهم تفسيره*:وانت قاعد تفطر معايا عشان تسكت
مهند:بفكر ف حاجة بس ياماما
سلوى:حاجة ايه!
مهند:فيه حالة جديدة جاتلى وم امبارح شاغلة دماغى
سلوى:هو ايه الحصلها

مهند:بصراحة حاجة فظيعة يا امى *وحكالها الحصل معاها*
سلوى: ياساتر ,لا اله الا الله
مهند:ربنا يخفف عنها م الشافته ده بس عارفة ياماما انا حاسس ان ف حاجة تانية وصلتها للحالة دى برده
سلوى:والله يا ابنى ربنا العالم بالناس ,ياعالم ايه الحصلها تانى او شافت ايه تانى
مهند*بص ع ساعته وقام باس راس مامته*:عن اذنك بقى يا امى عشان متأخرش ,دعواتك *ومشى مهند وراح ع العيادة*:صباح الخير يا حسين

حسين:صباح النور يادكتور
مهند*دخل ع مكتبه*:بقولك ايه ياحسين انا عايز افضى نفسى م الحالات شوية
حسين:ليه يادكتور هو حضرتك مسافر
مهند:لا بس ف حالة عايز اركز معاها الفترة الجاية فبما اننا معظم الحالات بدأت تتحسن فأنا مش هاخد الا الحالات الضرورية بس فاهم ياحسين
حسين:فاهم يادكتور ,ادخل لحضرتك اول حالة
مهند:اة بس 5 دقايق كدا ودخلها وطبعا متنساش ايه!

حسين*ابتسم*:القهوه المظبوط
مهند*ابتسم وقال بهزار*:هو ده ,ياسلام عليك ياسحس *وقبل ما يبدأ ف الحالات اتصل برؤوف*:الو استاذ رؤوف
رؤوف:ايوه انا
مهند:انا دكتور مهند
رؤوف:اة طبعا عارف يادكتور
مهند:انا قريت التقرير بتاع حالة مدام ملك وموافق انى اتابع الحالة واعالجها بس الاول تسمحلى اجي البيت واشوفها
رؤوف:طبعا يا دكتور اكيد الوقت الحضرتك تحدده

مهند:ان شاء الله هخلص الحالات العندى وهاجى هبقى اكلم حضرتك ف الطريق
رؤوف:ماشى ,مع السلامة *وبعد ما قفل معاه*
رحمة:ايه يابابا
رؤوف:الدكتور جى يشوف ملك النهاردة بليل
رحمة:بجد طب كويس ,يارب اشفيها وتتحسن حالتها *وتعدى ساعات ويتصل مهند برؤوف ويقولوا انه جى ويجى البيت ويخبط ع الباب وتفتحلوا*:اتفضل يادكتور
مهند*ابتسم*:شكـــــــــــرا
رحمة*دخلته الصالة*:بابا زمانه جى تحب تشرب ايه!

مهند:ياريت قهوه مظبوط
رحمة:حاضر *ولسه هتخرج يدخل رؤوف ويسلم عليه*
رؤوف:ازى حضرتك يادكتور
مهند:تمام الحمد لله*قعدوا يتكلموا شوية*:هو انا ممكن اشوفها
رؤوف:طبعا اتفضل معايا *ودخلوا الاوضة ع ملك وكانت ع نفس طريقة قاعدتها مبتتحركش ومتعلق ليها محاليل*
مهند*شافها وقرب ناحيتها كانت فعلا حالتها صعبة وشها خاسس اوى وتحت عيونها اسود وفيه كدمة بسيطة ع راسها وكانت شبه التمثال مش بتتحرك وحتى صوت نفسها بتاخده ببطء اتصدم م شكلها وقرب ناحيتها اكتر*:ازيك ياملك
رؤوف:مش هترد يادكتور بنحاول كتير نكلمها وهى مبتردش

مهند*ابتسم*:انا عارف بس لزما اعمل كدا ,معلش ممكن حضرتك تستنى برة شوية حابب اكون معاها لوحدينا
رؤوف:ماشى يادكتور
مهند*اول ما خرج رؤوف قرب ناحية ملك وبصلها وافتكر البنت الكانت ف الحلم وفيها شبه منها اوى بس بسرعة فاق وركز حواليه*:حلوه اوضتك اووى ياملك والوانها هادية *وقرب شوية م مكتب لقه شرايط لام كلثوم وعبد الحليم حافظ*: يــــــاه ده انتى كمان بتحبى تسمعى اغانى قديمة ع فكرة انا كمان بحب اسمع لام كلثوم وعبد الحليم *ملك ع نفس حالتها ومبتكلمش ولا بتبصلوا وشاف صورة ع المكتب*:ده انتى!! شكلك متغير ف الصورة دى اووى *ولقه ع الارض بوكس فتحه لقه لعب ودباديب مسك دبدوب باندا وقرب ناحيتها*:ايه ده انتى بتحبى الدبدوب ده كمان تعرفى انهم بيقولوا عليه كائن لطيف بس انا مش بشوفوا كدا,بشوفوا غير كدا خالص!!

*اول ما ملك شافت الدبدوب ده بدأت ملامحها تتغير وفضلت باصه عليه جامد مهند استغرب م تعبرات وشها وانها بدأت تستجيب للشئ القصادها فضل يقربوا ناحيتها ويتكلم وحصلت حاجة ايه هى هنعرف الحلقة الجــــــــــــــــاية….

بواسطة
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبة فاطمه هشام
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق