قصص وروايات

رواية أحببت أعمى (الجزء الحادي عشر)

عيناك بحر لا يهدأ * أمواجه نظرات عيوني
حدوده تبدأ من قلبك * حتى أنفاسي وشجوني
وتنظر إلي بشغف * فتهدم خوفي وظنوني
وتزيح بكفيها دموعا * كادت تسقطها عيوني
وتكسر حاجز أحزاني * وتهيج نوبات جنوني

وقفت ديالا أمام خزانة الملابس محتارة أي ثوب تختار .سمعت طرقا على الباب ردت : أدخل !
دخلت نور الغرفة لترى حيرة ديالا فسألتها : هل ترتدين هذه الثياب ؟!
هزت ديالاكتفيها وقالت : لا أعرف ؛ هل هي سيئة ؟!
تطلعت نور الى الفساتين قبل ان تعلن : كلا ؛ ولكن من الأفضل أن ترتدي فستان من الفساتين التي احضرها ريان ؛ هذه الفساتين تناسب حفلة شيرين اكثر

أجابتها ديالا بتوتر : حسنا ولكني خجلة ؛ كيف ارتدي شيئا من ريان ؟
سمعوا صوت جاد المازح :ولماذا تخجلينن ديلاي الجميلة .إنني هنا فلا تيأسي أبدا.
دخل إلى الغرفة ليقف أمام ديالا وأعطاها لفة قائلاً : إنها هدية متواضعة .أرجو أن تعجبك
وضع اللفة في يدها وخرج من الغرفة وتركهما في ذهولهما

هزت نور برأسها وقالت بانزعاج : إنه حقا مجنون .دخل وخرج ولم نستطيع حتى الرد عليه .
تأففت ديالا ثم قالت وهي تنظر لسقف الحجرة : إن هذه العائلة أطاحت بعقلي .كان الله في عونك أختي . ريان وجاد زهران معا ؛ لا من هذا الذي بإمكانه أن يتحمل أحدهما فقط .وأنت تعيشين مع الإثنين هذا كثير !
شردت نور للبعيد وقالت بهيام : ولكنني سعيدة جدا معهما .إن جاد بمثابة الأخ الذي تمنيته دائمآ في حياتي .
سألتها ديالا بمكر : وماذا عن ريان ؟!

على الفور اصطبغت وجنتي نور عند ذكر اسم زوجها وقالت باستحياء : ريان …. أن الأمر يختلف !
ترددت ديالا للحظة وفجأة قالت بتوتر : نور ؛ لقد أخبرني جاد كل شئ ؛ أخبرني بما يدور بينكم ؛ وما هي خطة الجدة نوال !
اتسعت حدقتي نور وسألها بتعلثم : ما .. ماذا قلت ؟!
عرفت ديالا أنها كانت محقة في اعتقاداتها وسألتها بريبة : أفهم من هذا أن كنت تنوين إخفاء الحقيقة عني ؟! وأنه لولا جاد ماكنت عرفت بما يحدث معك …….

امتقع وجه نور وهي تقاطعها قائلة : اهدائي أختي .ليس الأمر كما تعتقدين ولكنني أنفذ طلبات جدتي وحسب ؛ إنها ترى أن ذلك أفضل لي و ريان .ولم استطعت أن أرفض طلبها .
أجابتها ديالا بسخط : ولكنك اخفيت المر عني يانور !
زمت نور شفتيها وقالت بأسف :سامحيني ديالا ؛ ولكنني لم أتعمد هذا؛ كل ما هناك أنني لم أبغي أن يعرف أبي وأمي حتى لا يقلقلا علي
اتسمت ديالا وغمغمت بدلال : حسنا .لقد سامحتك هذه المرة.ولكن اياك أن تكرري ما فعلت ثانية هل فهمت ؟!
عانقتها نور وقالت :حسنا .وعد لن أكرر ما فعلت
************

في غرفة الطعام كانت نور وديالا أول المتواجدون
تطلعت ديالا بالتحف والعواميد المزخرفة بأبهى الرسومات وقالت : ما هذا أختي . ألا تتوهين هنا ؟!كيف بإمكانك معرفة كل مكان بالقصر .
علت شفتي نور ابتسامة مشرقة وقد تذكرت نفس ذهولها في بداية اقامتها بالقصر وقالت : لقد تعودت على القصر .لكنني في البداية كنت دائما اخطئ بالغرف.

هزت ديالا رأسها وهي تتطلع حولها بانبهار ثم قالت : ولكن أين ريان ؛ ألن تذهبي لاحضاره إلى هنا ؟
سمعوا صوته ساخرا كعادته وهو يقول : ولكن ريان هنا يا ديالا !
تفاجأت ديالا وشهقت : ريان ؛ أنا أسفة جدا لم أعلم أنك هنا ..لقد كنت……
قاطعها قائلا: لا تعتذري ؛ ولكنني أتجول في القصر بمفردي على الرغم من أنني أعمى ؛ فلا تنسي أنه بيتي الذي قضيت فيه سنوات عديدة .كما أني أحفظه ظهرا عن قلب
امتقع وجه ديالا بشدة وهي تغمغم :صدقني ريان ؛ لم أقصد أن اجرحك أبدآ .
أجابها بهدوء وتروي : أعرف هذا جيدا؛ لا تقلقي

وصل كل من جاد والجدة ؛ نظر جاد حوله وتأكد أنهم منشغلين بالحديث عن مجموعة العطور الجديدة التي سوف تنتجها مصانعها لطرحها بالأسواق. ثم نظر إلى ديالا وغمز لها ؛ خجلت منه وأشاحت بوجهها عنه
الجدة : ما هو العطر الذي أخبرتني عنه يا ريان ؟
قال بصوته العميق الهادئ : آه ؛هذا العطر مميز .أصنعه بنفسي ودون مساعدة من أحد؛ كما إنه لن يعرض في الأسواق.
لم تسمع نور أي منهما لأنها كانت شاردة .تفكر خائفة من ردة فعل ريان بعد أن ينفذ جاد خطة الجدة اليوم ؛ وأثناء شرودها كانت تمسك بالسلسلة التي أخذتها من الجدة وتلعب بها وهنا استغل جاد الموقف وهو يغمز لنور معلناً أنه بدأ بتنفيذ الخطة ؛

وقال : نور يازهرتي الجميلة لم أكن أتوقع أنني غالي عليك هكذا. إلا عندما أخبرتني جدتي أنك لم تختاري من صندوق المجوهرات إلا قلادتي التي أشتريتها لجدتي في عيد زواجها..مع العلم أنها ليست غالية وليس لها قيمة مقارنة بباقي المجوهرات .
تابع حديثه وقال : ولكن الآن قد زادت قيمتها لأنها وضعت علي عنق الزهرة الجميلة.

كانت نور مصدومة من كلماته .لم تعرف كيف ترد. وتابع جاد حديثه ولكن بهمس هذه المرة ….. وكان ينظر الى ريان عندما كان يتحدث وقال : هذا اطراء كبير منك أنك أردت ارتداء هذه السلسلة دون غيرها ولكن أتسائل لما هي بالذلت لانني اشتريتها وأنت تحبين الذي أختاره أنا ؟

فوجئت نور كثيرآ ولم تستطيع الرد ؛ فأخذت الجدة الكلام عنها وقالت دون اي ارتجاف وبصوت مرتفع : لقد أعجبت نور هذه السلسلة من اللحظة التي وقعت عينيها عليها ؛ كما أنها أهملت كل الجواهر لصالح جوهرتك التي اهديتني اياها منذ زمن بعيد هل أنت غاضب على لأنني تنازالت عنها لنور ؟
أجابها جاد بصوته المرح : انا على العكس ؛ انا مبتهج للغاية ؛ لقد أعطت نور الحياة لتلك السلسلة .وانني أحسدها كثيرا لأنها معلقة على عنق زهرتي الجميلة .

احمر وجه نور بشدة .وهنا تحديدا دخلت شيرين الى غرفة الطعام وهي تقول : الحمد لله انني لحقت بكما .
هتف جاد بانزعاج : لماذا جئت ؟! ألم تقولي أنك ستبقين مع والدك هذه الايام .
أجابته شيرين ببرود : نعم لكنه الان بالخارج ولقد مللت من البقاء بمفردي .ولكن هل يزعجك وجودي ؟
الجدة : أنتِ مرحب بك في القصر دائما شيرين ؛ وجاد لم يكن يعني هذا الكلام !

تطلعت شيرين اليهم وقالت : ولكن لمَ يبدو لي أن نور و جاد منزعجين من وجودي ؟!
ابتسمت الجدة وهي تقول : ليس الامر هكذا .لقد كان جاد يشكر نور على أنها أختارت سلسلة قد أشتراها لي منذ فترة بعيدة تاركة كل مجوهرات العائلة .
نظرت شيرين الى السلسلة بعنق نور ثم الي وجهها المحمر خجلا .ولانها يقظة باستمرار فقد فهمت سبب خجلها واستغلت الموقف لتقول في نبرة ساخرة :

يا نور المسكينة لاداعي للخجل ؛ إن جاد يحب التنكيت ويجب عدم اعتبار كلامه جديا .خاصة من فتاة بسيطة مثلك .
ثم التفتت الى نور وأضافت : لكن يجب الاعتراف أن كلام جاد قد أثر عليكِ تأثيرا سعيدآ .ان وجنتي نور احمرا خجلا ولمعت عينيها مما جعلها تبدو أكثر جمالا ؛ أليس كذلك ؟
ومن دون أن تدري كانت شيرين تشارك في خطة الجدة وكانت الجدة مبتهجة لهذا الامر فقالت مؤيدة : كلامك صحيح شيرين .

ثم وجهت كلامها الى جاد وقالت : يبدو أنك تملك موهبة ابهاج نور ؛ فهي تبدو لي في غاية السعادة
ضحك جاد بصوت مرتفع ثم قال : وفي المقابل انني اتمتع باسعاد الجميلات .وان جمال نور هو نادر وفريد من نوعه…..
وفي عنف مفاجئ وجه حديثه الى ريان قائلا : أليس مزعجا للغاية ياأخي لإنسان مثلك أن يملك زوجة ذات جمال يحسده عليها كل الرجال وهو غير قادر على الاستمتاع بها كليا لأنه لا يستطيع رؤيتها .

هتفت الجدة في نبرة احتجاج : جاد ! كانت تريد افهامه أنه ذهب بعيدا .ولكنه بدلا من الشعور بالندم .اكتفي بهز كتفيه وتابع يقول : هل انت من رأيي يا ريان ؛ أم أنك متألم من الحرمان ؟ لو كنت مكانك …….
كان ريان يستمع الى الحديث من بدايته وكان ينتظر اللحظة المناسبة ليرد عليه ؛
طوى ريان فوطته ووضعها على المائدة ونظر إليه بهدوء ما قبل العاصفة ؛ نظرت نور اليه بقلق وهو يقول بصوت مزعزع وقاس : لو كنت مكاني يا جاد ؟ لكن هذه الامنية ليست جديدة عليك أليس كذلك ؟! انها تعذبك منذ طفولتنا .لو كنت مكاني لتسلمت ادارة أعمالنا وكل الاموال التي تريد صرفها على نفسك وعلى غرامياتك .وكم نحن سعداء أنك لست مكاني …. فإذاًً أنت لا تستطيع أن تضع يدك على الاعمال ولا الأموال ولا القصر ولا حتى على زوجتي . . كانت عيناه كأنهما شعلة نار .

نهضت نور واقفة ؛ إن العداوة التي اكتشفتها بين الاخيين كانت ترعبها قالت وهي تحاول أن تسيطر على أعصاب زوجها :
لا ؛ يا ريان يجب ألا تتكلم بهذه الطريقة لم يقصد جاد أن يجرحك .انه فقط يحاول أن يفيد ….
( نفسه ) قاطعها ريان بصوت ارتعبت منه وكأنه يتحداها أن تعاكسه في الرأي. ولكنها تابعت قائلة : ربما كان جادرجلا ضعيفآ .ولكنه ليس الرجل الضال الذي تراه صدقني !
فجأة انقض عليها وأمسك كتفيها وشد قبضته عليها مما جعلها تصرخ من الألم : والآن هل أصبحت تدافعين عنه . هل صرت محامي الدفاع عنه ؟!

دفعها بقوة حتى كادت أن تقع ولكنها تماسكت بالمائدة .وهنا هبت ديالا ووجهت حديثها اليه قائلة بذعر : أرجوك أهدأ قليلا يا ريان كل مافي الامر أن نور وجاد
صاحت الجدة باستياء : جاد …. ريان ! سوف تنهيان هذا الموقف المؤسف في الحال
كان صوتها حادآ .وفي غضب نهضا وجها لوجه .كأنهما يستعدان للمبارزة .بينما كانت الجدة تنتظر أن ينفذا أوامرها .كانت عينا شيرين تلمعان فرحآ , وفي هذا الصمت المتوتر تنهدت نور والتفتت جادنحوها , وأمام ما مرت به منذ قليل بدا عليه الندم .فقالت له متمتمة : أرجوك يا جاد !

ابتلع غضبه وأومأ لها برأسه يطمئنها ؛ وبنبرة خفيفة أعلن عن انهزامه قائلاًَ : سامحني أخي .ان كلماتي غير لائقة فأرجو أن تعذرني .
وبدلا من الاسترخاء .خاب أمل ريان لدي رؤية جاد يتهرب منه .اكتفي بهز رأسه المتغطرس و قال : شيرين هل أنت ذاهبة لبيتك أم أنك تودين البقاء ؟
نظرت اليهم بسخرية وقالت : كلا سأرحل لابد أن أبي قد عاد الان
مد ريان لها يده وقال : هيا سأتمشي معك الى الخارج .أشعر هنا بالاختناق !

********************
خرج ريان مع شيرين؛ ترك جاد جسده يقع على الكرسي وقال بارتياح : أوف .لقد اعتقدت للحظة أننا سنتقاتل !
ثم التفتت نحو جدته وتايع : جدتي أرجوك
اذا كانت لديك أفكار أخري لاثارة غيرة ريان لا تشركيني فيها .أفضل الف مرة أن أضايق نمرا نائمآ علي أن أتعرض لهذا الموقف ثانية مع أخي !

قالت الجدة في صوت قاسي ومتهم : لقد أظهرت قسوة كبيرة تجاه ريان يا جاد ؛ من دون شفقة وعن قصد . وهذا لن أسامحك عليه !
احمر وجه جاد ندما أمام نظرات جدته المليئة باللوم وراح يرتجف وبانزعاج رد عليها :
فكرت أن الطريقة الوحيدة لإخراجه من قوقعته ويأسه هي أن أهاجمه فيما يتعلق بعاهته .ألم يكن هذا سبب خطتنا ؛ إان استسلامه ويأسه يزعجاني كثيرآ .لا أريده أن يشفق على نفسه بهذه الطريقة البشعة لقد حول حياته الى جحيم بسبب عاهته وكان لابد أن أتصرف معه !

كان جاد محق فعلى الرغم من قسوته مع ريان إلا أنه لم يقصد إحراجه أو إثارة إستيائه ؛ كل ما هناك أنه كان يريد أن يخرجه من قوقعته التي سجن نفسه بداخلها !
بهدوء وضعت نور يدها على كتفه : أن تصرفك هو الذي أزعج جدتي منك يا جاد وليس الكلام الذي نطقت به !
تغلغلت أصابع جاد في شعره وهو لايفهم نور وسمع الجدة تقول بلوم : انه من المؤشف والمروع أن نراك على استعداد لخوض معركة مع ابن عمك الأعمى !

هتف بانزعاج : ولكن ياجدتي أن تهكمه وسخريته ينسياني أنه أعمى . أحيانآ عندما أراه ينزل على السلالم مسرعا أو عندما يتجه الى مقعده من دون تردد .أو عندما يخبرنا أنه سوف يقوم بكل التجهيزات لذلك العطر المميز الذي سيصنعه دون اي مساعدة .اتسائل هل هو حقا أعمى أم أنه يخدعنا جميعا ؟!
أرادت نوروالجدة أن يقاطعوه ولكنه تابع قائلا : أعرف اعرف هذا مستحيل وأنا فعلا خجول لمحاولة تحديه . ولكن ما أطلبه منكم هو أن تشرحوا لي كيف يستطيع تدبر أمره بهذه السهولة .هل يملك حاسة أخري لا نملكها نحن ؟!
أجابته نور ببساطة : أنه يعد ….

ردد جاد باستغراب : يعد ؟!
أومأت نور برأسها وقالت بتفاخر : نعم ؛ وفي أي مكان ينتقل اليه بهذه السهولة والطمأنينة يكون قد سهر ليالي وهو يعد مسبقآ حتى أنه يعرف كم خطوة يحتاجها ليحقق هدفه .
كانوا متعجبين من حديث نور التي تابعت قائلة : نعم لقد سمعته ليلة بعد ليلة .عندما ينام الجميع .انه يسير في الممرات وعلى السلالم وفي غرفته …. ويعد من دون توقف الى أن يتأكد من قدرته على التنقل بدون أن يخشي الاصطدام بأي شئ .

غمغم جاد في صوت مبحوح : ياالهي ماهذه المعاناة ؟! وما هذه الشجاعة ؟!
تدخلت الجدة : مامن أحد يشك في ذلك .حتى لو كان ريان ناقصآ لأشياء كثير ولكنه أثبت أنه شجاع بما فيه الكفاية .
ثم رفعت الجدة رأسها ونظرت ل نور وجاد قائلة : هيا ياأولادي ماحدث معنا الليلة لن يبطئ من عزيمتنا ولن يفسد مخططنا .أليس كذلك ؟

استعاد جادمرحه وقال : تحت أمرك كولونيل .اتفقنا
تطلعت الجدة الى نور منتظرة اجابتها فسمعتها تقول بعد تردد : نعم … أنا …انا سأحاول .مادمت متأكدة ياجدتي .من أن هذا يساعد ريان !
تمتمت الجدة وهي تربت على شعرها : ولأجلك أيضآ ياصغيرتي ؛ ثم وضعت يدها على قلبها وأضافت قائلة : قريبآ جدا سيتأكد حفيدي من طهارة هذا القلب .وسيتأكد قلبك أن زوجك يعشقك كثيرآ

استيقظت نور في صباح اليوم التالي ونظرت حولها فلم تجد ريان ؛ فكرت في نفسها ….. لماذا سينام هنا لقد سافر أبي وأمي ولم بعد يوجد أي سبب لإكمال هذه التمثيلية وبقائهما في نفس الغرفة … تذكرت حديثه عندما أخبرها أنهما سيتشاركان نفس الغرفة طوال فترة بقاء والديها بالقاهرة

إذاً لقد انتهت التمثيلية ؛ وعاد ريان مع شيرين من جديد ؛ هي حتى لا تعرف متى عاد عندما خرج معها ليلة أمس بعد المشاجرة التي كانت بينه وبين جاد
تنهدت وقالت بصوت مبحوح وقلب ممزق : ياجدتي المسكينة إنك تحاولين عبثا الجمع بيني وبين ريان … لكن لا يوجد أي أمل في علاقتنا لأن زوجي غارق بحب حبيبته الأولى
……. يتبع ……..

بواسطة
ماجدة عبد الفتاح
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق