قصص وروايات

رواية أحببت أعمى (الجزء السادس)

عندما استيقظت نور في الصباح التالي ؛ لم يكن ريان بجانبها…حاولت ألاتفكربما حدث الليلة الماضية ….وكانت تتسائل كيف سيتصرف ريان عندما يتقابلان وجها لوجه.
جلست على كرسي أمام المرأة تمشط شعرها واذ بصورة ريان تظهر أمامها ؛فوجئت نور ووقعت الفرشاة من بين يديها محدثة صوتا عاليا .

سألها ريان بوجوم : هل أخفتك ؟
تطلعت نحوه بارتباك … كان يرتدي بدلة داكنة اللون وشعره الأسود مبلل بعد الحمام
أجابته وهي تحاول تهدئة نفسها : كان يجب أن تطرق الباب أولاً !
سألها ببعض الحدة : لماذا ؟ لاأستطيع رؤيتك. ..وعلى كل حال ليس هناك فرق بيننا بعد الآن..

إن برودة أعصابه لاتطاق .نهضت للحال وارادت الابتعاد ولكنه شعربها وأمسك بكتفيها قائلا :
لم آت للأعتذار. ماحصل بالأمس لم يكن مرغوبآ فيه ! هل تصدقينني ؟
أي أمل جديد في أعماق نور مات في هذه اللحظة …كان من المستحيل أن تصدق أن هذا هو الذي همس بأذنها منذ ساعات كلمات الغزل والحب ؛ والذي أيقظ بداخلها أحاسيس غريبة كانت تجهلها تمامآ. صمتت ولم تعرف كيف ترد عليه بعدما خيب كل آمالها

ولأنها لم تجبه هز بكتفيه وتركها قائلآ : أرى أنكِ لاتصدقينني .هذا لاطائل منه
سأحرص على أن تحصلي على المكافأة اللازمة .ليس لدي الوقت لأرافقك الى باريس
ولكني سأطلب من دار أشهر الخياطين أن يرسلوا لنا كل مستحدثات الأزياء. اطلبي ما شئت ولا تنسي أنك زوجة ريان صبحي زهران كما سأطلب من جدتي أن تريك كل مجوهرات العائلة وهي ستنصحك باختيار ما يليق بك….
كل كلمة من كلماته كانت تمزق قلب نور ؛ وراحت تتسائل اذا كان الانسان ممكن أن يموت من الخجل والعار ….ولكنها لا يمكنها أن تلومه فهي التي تسببت بكل هذا.

وكأنه شعر بمر تمر به سألها ريان : لماذا لا تردين علي ؛ اذا كنت ترغبين بشئ ما .. ماعليكي الا ان تخبريني ؟
ردت بصوت مرتجف : أريد أن أبقى وحدي يا ريان . أرجوك دعني بمفردي !
رفع حاجبيه مستغربا وبدا أنه محتار وسألها : ماذا قلت حتى أزعجتك هكذا ؟ أليس هذا ما تريديه من زواجك بي ؟!
ثم أضاف بهدوء وكأنه استوعب الفكرة : ربما أكون قد أخطأت !
أخذها وضمها اليه سائلا إياها بحنان : هيا أخبريني يا نور لماذا تزوجت بي ؟!

لو أنه سألها من خمس دقائق .لربما أخبرته بالحقيقة ولكنها الآن تفضل الموت على أن تدعه يعرف انها تحبه بقوة !
إن ضعفها أيقظ الغضب بداخلها مما ساعدها على أن تلعب دورها بمهارة فائقة ؛ تحررت من عناقه وتراجعت خطوة الى الوراء ثم قالت بتمثيل مزق قلبها : منزعجة ؟!
لماذا فكرت هكذا ؟ يؤسفني أنك تعتبر اللذة بهذه الجدية .أنا فقط كنت أفكر في عرضك !

انصدم ريان وظهرت القسوة على ملامحه مرة أخرى وهو يقول بصوت حزين : انني حزين على نفسي بالفعل .. للحظة واحدة ….فقط للحظة يانور شعرت أن ….
لم يستطع أن يكمل ماشعر به فصمت بغضب أطرق فيها رأسه للحظات حتى يهدأ بركانه المستعار بداخله ثم رفع عينيه التي تعيش الظلام إليها وقال بقسوة : اذا كان ما تقولينه صحيحآ فهذا يعفيني من الاعتذار منك ؛
على أي حال أنت امرأة لا تستحق الاعتذار ؛ ولا تبحثين الا على الملذات المادية. وأنا سعيد أن أقدمها لكي لأحرر نفسي من أي دين لي نحوك ….

خرج ريان من الغرفة بعد أن صفق الباب بقوة
*********************
ألقت نور بنفسها على السرير وحاولت ألا تبكي ولكنهاعجزت عن ذلك وراحت تجهش بالبكاء الذي كان يهزها بكاملها …
بعد نصف ساعة نزلت الى غرفة الطعام. كان جاد ينهي فطوره .وعندما رأى ظلالآ تحت عينيها سألها : ماذا بك يا نور ألم تنامي جيدآ . أم أنه الجوع ؟
حاول أن يسري عنها لانه يعرف ريان جيدآ وسألها : ماذا تريدين أن تأكلي ؟

هزت رأسها نفيا وقالت : شكرا لك .لا أريد شئ !
التفتت نحو الباب كأنها تخاف من دخول ريان الى
الغرفة وأضافت : هل لي بكوب من القهوة ؟ من فضلك !
صب جاد لها القهوة وهو يقول : هل كلفك أخي أن تقولي لي شئيآ ؟

هزت رأسها نفيا : لا لم يقل شيئا
حسنآ انا سأذهب الى المعمل هذا الصباح . على انتظاره ولكنه تأخر ولن
أنتظره أكثر من ذلك ؛ هل تحبين مرافقتي ؟!
لم تكمل قهوتها ونهضت وهي تقول بسرعة : نعم يسرني ذلك .أنتظر سأحضر حقيبتي ! سأعود في الحال ….
كانت تريد الهرب من القصر بأي طريقة ؛ ضحك جاد من نفاذ صبرها وقال: انتظري ! لم تكملي قهوتك . ولكنها اختفت !

قاد جاد السيارة وهو يحدثها عن صناعة العطور وكيف أنريان واحد من أفضل عشرين شخصآ يستطيعون ان يميزوا بين الآف الأنواع من العطور
ابستمت له ابتسامة مشجعة وقالت : وأنت يا جاد ؛ أنا متأكدة أنك تتقن مهنتك جيدآ . لكن لا أعرف لماذا لا تثق بنفسك ؟

ابتسم وقال : في كل الانجازات التي حققناها كان ريان أقوى مني .فرأيت أنه لا جدوى من منافسته ! أنا لن أكون سوى زهران من الدرجة الثانية . والد ريان كان الأخ الأكبر وورث من العمل أيضا كل شئ .أما أبي اكتفى بما أعطوه له . ان والداي ووالدا ريان ماتوا فى حادثة ولقد تولت جدتي رعايتنا . ولكن ريان هو الأصل وأنا مجرد ظل …
قالت باقتناع : ليس هذا صحيحآ ؛ لقد حدثني ريان عنك كثيرآ قبل زواجنا ؛ وكيف
أنه كان راضيآ من أدائك وأنه لولا وجودك لم يكن ليتغيب عنكم كل هذه المدة !

فهل تعدني أنك لن تفكر هكذا بعد الآن ؟!
قال في حزم : حسنآ يازهرتي الجميلة واشكرك لأنك أرحت أعصابي ..
ضحكا كثيرآ وأيقن جاد أن أخيه رجلآ محظوظ .
كانت السيارة تعبر شارع واسعا
يظلله الأشجار والزهور بمختلف ألوانها سالها : ما رأيك يا نور بهذا المنظر ؟
أجابته بحماس : يا الهي انه رائع ..غريب ..حسنا لا أجد الصفات المناسبة انه كالجنة !

” هذا يسمى الحي القديم هيا لأريكي اياه ؛ راحا يمشيان في هذا الحي وكان
جاد دليلآ جيدآ .وتوقفا عند احد الحوانيت وراحا يشاهدان الأشياء النحاسية والجواهر القديمة واللوحات الفنية . وفجأة قال : هيا نحن تأخرنا يجب أن نتناول طعام
الغداء ومن ثم نتوجه الى المعمل !
هتفت تمازحه :حسنا ايها المرشد أمرك . وأضافت :شكرا يا جاد لقد كنت بحاجة لهذه النزهة
ابتسم لها وقال بحنان : لا شكر على واجب يازهرتي الجميلة …

********************
تناولا الغداء وبعد ساعة تقريبآ وصلا الى المعمل.استقبلتهما شيرين بسخرية :
وأخيرآ لقد وصلتما !
نظرت ل نور بتهكم وقالت : ان ريان غاضب بشدة .
ودعها جاد ودخل الى المعمل … أما هي ذهبت مع شيرين الى المختبر حيث يعمل زوجها
قالت شيرين بمكر : عندما عرفنا أنك خرجت مع جاد قررت أن أصطحب ريان الى هنا ؛ لأنه كان بحاجة الى مساعدة أحد ولكنه لم يجدك فعرضت عليه المساعدة….ولكن اسمحي لي ؛ انتِ أزعجت ريان أكثر من مساعدته ولا تلوميه ان أظهر غضبه عليك ؛ انها الغيرة عزيزتي ؛ انا اعرف ذلك جيدآ لأنه مرة شك في امرأة أحبها قبلك واتهمها بالخيانة ولم يستطيع مسامحتها حتى الآن .فاحذري من تصرفاتك يا نور !

صدمتها نور بسؤالها قائلة وهي تربع ذراعيها على صدرها : المرأة التي أحبها زوجي ؟ أتعنين بذلك نفسك ياشيرين ؟!
صٌدمت شيرين ولكنها ردت وهي تصرخ بها : أنا أتالم كلما أفكر بالموضوع … لقد كنا على وشك الزواج …. لكن هناك أحدآ أخبر ريان أنني على علاقة مع غيره ولذلك تخلى ريان عن الخطبة !
عقدت نور حاجبيها وقالت بغضب : لا تكذبي أنت من تخلى عنه يا شيرين بعد الحادثة !

ضحكت شيرين ملئ شدقيها وقالت : تتتتت مسكينة أنت يا نور ؛ إذاً هكذا أخبرك ريان ؛ .انه يفعل ذلك حتى لا يسئ أحد الي ؛لقد تأكدت الآن أنه لايزال يحبني رغم كل شئ ……
***********************
كانت نور تنظر بدقة الى وجه شيرين ؛ هل هي تقول الحقيقة ام انها مجرد لعبة ؟
كلا انها تبدو صادقة … تذكرت نور كلام والدتها ؛ :ان هذا الرجل مثل انسان
آلي لاحس لديه ولدي احساس انه أصيب بجرح عميق ليس فقط جسديا .لكن يبدو ان كل الاحاسيس الجميلة ماتت بداخله .

وضعت نور يدها على فمها لتمنع صرخة ألم..
كانت تعلم ان ريان قد تزوج بها لأسباب أخرى غير التي أعلنها وها هي تعرف جيدا ماهي تلك الاسباب….كان يريد ان يضع شيرين أمام الامر الواقع بزواجه من أخرى لينتقم منها
لأنه يعتقد أن شيرين قد خانته مع رجلا غيره. …. تزوجها لأنها الحاجز الذي يقيه من جاذبية
الفتاة التي طالما أحبها والتي لا تزال تؤثر فيه ولتملأ الفراغ الذي تركته شيرين . وأمام
هذا الاكتشاف شعرت بأن قلبها يكاد أن ينفجر .

كانت تشعر كأنها في دوامة عاصفة تأبي أن تتركها إلا بعد إغراقها في أعماقها ولكنها ورغم جراحها حاولت أن تبدو قوية أمام شيرين و لملمت جراحها وهي تسأل
” أين أستطيع أن أجد ريان ؟ “
أخبرتها شيرين بمكان تواجده ؛ وبدت قلقة فابتعدت عنها شيرين لتعبر الممر وسارت خلفها مماجعل نور تلتفت لها
وتقول : أرجوك .أريد التحدث معه بمفردي !

قضبت شيرين جبينها ولكن نور بدت مصرة فأعلنت : حسنآ سأكون مع جاد!
************
وجدت نور زوجها يتحدث مع شاب يرتدي مريولآ أبيض ويصب بدقة في قنينة
( زجاجة مخصوصة للعطور )سوداء كمية صغيرة من سائل ما.
تذكرت نور حديث جاد عن الزيوت الاساسية التي يختار منها المحتويات التي يستعملها ريان لتجاربه ….

أنابيب مخبرية ؛ مقطرات وأشياء أخرى كثيرة موزعة على طاوله العمل.واذا بالشاب
يخبر ريان بوصول امرأة وراح يصفها له حتى أنها رأت انقباض وتصلب جسد ريان وهو يخبره
بانها زوجته حياها الشاب قائلا: تشرفت بمعرفتك مدام انا مساعد ريان
حيته نور بإيماءة صغيرة قائلة :تشرفت بمعرفتك استاذ ….

” بيجاد سيدتي “
نور تحييه بإيماءة من راسها : تشرفت بمعرفتك سيد بيجاد
خرج بيجاد من الغرفة تاركا العروسين وحدهما . تعلثمت نور مثل فتاة تشعر بالخطأ الذي ارتكبته وحاولت الاعتذار: انا أسفة لتأخري.ربما كان على ان اخبرك أنني سأذهب مع جاد لكن لماذا لم تخبرني أنك في حاجة الي مساعدتي ؟
رد عليها ريان بنبرة متهمة : أنا أعرف جيدا الاساليب التي يستعملها ابن عمي مع الجنس اللطيف
ولكنه لن يعجبك لان المال ينقصه .لديه فقط مايكفيه.واذا كنت تنوي الاستفادة من أمواله فانك تضيعين وقتك سدى !

كانت كلماته مثل ضربة قوية على وجه نور ؛ .وقفت في مكانها وراحت تعنفه قائلة
لديك كل الحق أن تفعل بي ما تشاء ولكن لا تستطيع أن تهينني بهذه الطريقة .انا لست بهذه الوضاعة .
دوت ضحكته عالية في الغرفة الصامتة ثم قال مستهزءآ : لست متأكدآ من هذا !

احمر وجه نور من الغضب ورفعت يدها نحو وجهه .لكنه شعر بها وأمسك بها وجذبها إليه بغضب حتى أستطاعت أن ترى نبضات عروقه الغاضبة وحاولت أن تتملص منه ولكنه أحكم قبضته عليها ؛ لم تستسلم نور وراحت
تحاول ان تهرب منه بكل قوتها ولكنه أخبرها بغضب : أيتها المجنونة اهدئي نحن في معمل واذا سقط شيئا ما سوف نتأذي كثيرآ.

رأت نور رعبآ في عينيه لم تره من قبل
فتذكرت الحادث الذي وقع له فأجبرت نفسها على الهدوء ثم قالت : حسنآ أتركني وشأني !
تركها ريان والتفت الى طاولة العمل يبحث بيده عن شئ لم يتمكن من العثور عليه فأطلق شتيمة
وقال : اني بحاجة الى شيرين …. ارجوك ان ترسليها الي .واطلبي من أحد العمال أن يأخذك
الى القصر . لا تختاري جاد لدينا أعمال كثيرة ولاأريد منك ان تشجعيه على الكسل

للمرة الثانية تشعر بالقهر من كلماته اللاذعة القاسية ولكنها لم تشأ أن يشعر بمدى يأسها ؛ ردت بعزة نفس : عظيم ؛ سأفعل ما طلبته مني .لكن لاداعي أن تنصحني بعدم ازعاج أحد
ليس في نيتي منع جاد من العمل او منعك أنت ! الى اللقاء يا ريان
كبتت الدموع التي تحرق جفونها وهي تقول بأنفاس متقطعة وبصوت بالكاد خرج من حلقها : سأخبر شيرين انك في حاجة اليها قبل الذهاب الي القصر
*********************
كانت نور تفكر اليس هو من أخبر شيرين أنه لا يحتاج مساعدة منها وان هناك نور زوجته لتعتني به وتساعده .تمزق قلب من الالم وراحت تحدث نفسها كيف باستطاعتها

ان تحب رجلا أهانها بهذه الطريقة ؟ حسنا انا هنا لاقناعه باجراء العملية الجراحية وعند موافقته وشفائه ستغادر الى الابد .فهي لن تكون عقبة أمام حب شيرين وريان أبدآ
خلال الايام التالية حاولت نور أن تتحاشى مقابلة ريان ؛ كانت تنتظر مغادرة السيارة التي تقل جاد وريان وشيرين قبل أن تتوجه الى غرفة الطعام لتناول الفطور. وفي الصباح كانت تذهب الى حقول الازهار.
كان ريان وجاد يعودان قبل موعد العشاء

وكانت تتناول الغداء مع الجدة وبعدها يجلسان في الحديقة يتحدثان وكان العطف
والمحبة التي تكنها الجدة ل نور عزاء لعواطفها الجريحة . واشتياقها لوالديها وذات يوم فاجئتها الجدة بقولها : الامور بينك وبين ريان ليست على مايرام حبيبتي نور .كنت آمل أن طبيعتك هي التي ستؤثر على ريان.لكنني ارى ان العكس هو الذي يحدث ؛ ان طبعه بدأ يدخل الي قلبك.

امتقع وجه نور وحاولت ان تنكر فقاطعتها الجدة قائلة : لا تنكري ذلك حبيبتي انك تبذلين جهدا كبيرآ لتظهري بمظهر المراة المرتاحة ؛ لكن يبدو عليك التوتر في أغلب الاحيان وخصوصا عندما يكون ريان موجودا ؛ ان حفيدي زوجا صعبا اليس كذلك ؟

اصفر وجه نور فجأة وتجمعت الدموع في مقلتيها فقالت الجدة معتذرة : سامحيني اذا كنت تتألمين ياصغيرتي !
ردت نور بصوت متهدج : لا شئ ياجدتي انا أعرف أنك قلفة على ريان.لكن للاسف أخشي أنه لن يجد سعادته معى!
هزت الجدة رأسها بحسرة وقالت : اذا لن يجدها مع غيرك. كنت اود ان اعنفه لانه يهمل زوجته لكنه لم يعد الابن الذي اعرفه .الرجل الطيب اللطيف والرائع ؛ صديقتي حبيبتي لم أكن لأتردد للحظة ولكن الولد الذي أعرفه
ضاع الى الابد !

أمسكت نور بيديها لتسمتد منها القوة أكثر من كونها تعطيها إياها وقالت بشئ من الحماس : كلا جدتي لا تصدقي ذلك سيعود ريان كما كان . هناك امل كبير في شفاءه ولكن يجب علينا ان نحاول ان نقنعه باجراء عملية ضرورية واخيرة !

ربتت الجدة على رأسها بحنان قائلة : اذاً يجب ان نجد طريقة لاقناعه ؛ بوسعنا انا وانتي ايجاد هذه الطريقة .
ثم ربتت على يديها قائلة : وبعدئذ يحين دوري لأجمع بينكما لأجعل حفيدي يرى
الحب الذي يكنه اليك ولكنه لا يدري به
تنهدت نور بأسى وقالت تحدث نفسها : كلا ياجدتي هذا الحب ليس لي ولكنه ملك شيرين ومن حقها هي فقط …….

…. يتبع …..

بواسطة
ماجدة عبد الفتاح
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق