قصص وروايات

رواية عشقك أذاب قسوتي (الفصل السادس عشر)

فى فيلا سيف الصاوي ،،،
غضب سيف وعينيه تنطق شررا من فعلتها ثم اقترب منها وجذبها من كتفيها بعنف واجبرها على الوقوق بينما فزعت هى منه كثيرا ،وحاولت ان تنجو بنفسها فحاولت دفعه ولكن لم تستطع ….
دفع سيف ظهرها للحائط خلفها حتى تأوهت متألمه ، مما دفعها لتضربه بقبضتيها الصغيرتين على صدره قائلا بالم:
– انت ايه  يا خى فاكر نفسك بتتعامل مع واحد صاحبك !

رفع سيف كفه عاليا ففزعت “منه”كثيرا  ورفعت كفيها تغطى بهم وجهها وخشيت ان يصفعها مره اخرى فوجهها مازال يؤلمها من صفع ابيها وهو بالامس ،فحدثته بخوف :
-لا لا بلاش ضرب تانى انا وشى باظ ولسه بيوجعنى !
قطب سيف جبينه بدهشه من تصرفها فهو لم يكن ينوى صفعها بل كان يريد ان تتوقف عن ضربه له بصدره ،نظر لها سيف بنفاذ صبر :
– ابعدى ايدك انا مش هضربك

نظرت اليه منه من بين اصابعها واستشعرت الصدق بحديثه فابعدت يديها بهدوء ،ثم نظرت حولها وجدت باب الغرفه مفتوح فركضت مسرعه الى الاسفل بعدما استطاعت ان تفلت منه ،بينما جز سيف على اسنانه بقوه وركض خلفها وهو يتوعد لها
نزلت منه وهى تركض على الدرج وهو تصرخ بصوت عالى:
-الحقونى …هموتنى الحقونى
وجدت منه جميله وهى تنظر لها بتعجب ،فاختبئت خلفها بخوف وهى تستنجد بها ،بينما لحق سيف بها حتى وقف امامهم ،وهو يأمرها بحده:

– تعالى هنا يا بت انتى !
ردت عليه منه وهى تلهث:
-بت اما تبتك انا ليا اسم يا بتاع انت
اتسعت عينا جميله بزهول وكذلك صفيه التى جاءت للتو من المطبخ ،اما سيف فبخطوه واحده جذبها من خلف جميله بعنف وهو يتوعدها :
– انا هوريكى البتاع ده هيعمل فيكى ايه

استمر سيف بجذبها من زراعها حتى يذهب بها الى الغرفه مره اخرى ،لكن منه عضته مره اخرى بزراعه حتى اضطر ان يفلتها ،ثم اختبأت مسرعه تحت طاوله السفره
امسك سيف بيده بالم ثم ضم قبضتيه بعنف فتلك المشاكسه قد تكاد تذهب بعقله ،حدثها سيف بغضب :
– اخرجى احسنلك يا زفته!

ردت عليه منه بحده اكبر:
-لأ مش هخرج واعمل اللى تعمله
انحنى سيف ليجذبها من تحت الطاوله لكنها اخذت تتلوى منه كالسمكه ،ثم بعد محاولات عديده استطاع ان يجذبها من قدميها وسحبها له بسهوله …

بينما ظلت منه تصرخ وتحاول الافلات منه الا انه بحركه سريعه حملها على كتفه بخفه حتى سارت رأسها عند ضهره وقدمها امام صدره ،وصعد بها الى الاعلى وهى تصرخ وتضربه بظهره ليتركها ولكنه لم يأبى بها
بينما ذهبت جميله وصفيه خلفه قبل ان يصب كل غضبه وعصبيته عليها
………………….
فى فيلا حسام الصاوى ،،،،،

كان حسام يجلس بجوار والدته على الاريكه وهى تثنى على جمال حياه واخلاقها وهى سعيده للغايه بان ولدها سيتزوج ،لكن حسام كان شاردا فيما اخبرته به حياه ،اشتدت قبضته بعنف عندما تذكر حديثها ،ثم استأذن من والدته ليذهب الى غرفته ….

دلف حسام الى داخل غرفته ثم جلس خلف مكتبه الصغير وزفر بضيق ثم تناول قلما واخذ يكتب خطوط وهميه على الورق وهو شاردا للغايه ،وعقله لا يتوقف عن التفكير بماذا سوف يرد عليه صديقه أحمد
بعد فتره تذكر حسام ان سيف اخبره ان يذهب له ليشهد على عقد زواجه اليوم ،ابتسم حسام ابتسامه جانبية عندما تذكر حديث سيف عن الزواج ،فاخيرا سوف يتزوج حتى وان كان ينتقم منها مثلما يدعى ،

اخذ حسام نفس عميقا ثم نزل الى الاسفل ليذهب الى ابن عمه
—————————
فى فيلا احمد مهران،،،،،
ساعدت ندى احمد فى ارتداء حاكيت البدله ،وحاولت ان تتحدث معه بامر حياه ،فقالت له بخفوت :
-انا عاوزه اقولك حاجه مهمه!
عدل احمد جاكيته ثم حثها على الحديث:
-خير يا ندى؟!!

ردت عليه ندى بخفوت:
-حياه دايما قاعده لوحدها وحزينه
ابتسم احمد لها ثم حدثها بجديه:
-لما تتخطب لحسام هتبقى كويسه
اجابته ندى وهى تنظر له :

-يعنى،مفيش امل انك توافق على محمد ده اللى بتحب…
لم تكمل ندى حديثها حتى وجدت احمد يمسكها من فكها بقوه ويضغط عليه ،فتأوهت ندى ،قائله بنبره باكيه:
-آآآآه يا احمد فى ايه ؟!!
ضغط احمد اكثر وهو يرد عليها بحده :
– اياكى اسمعك تنطقى اسم راجل على لسانك تانى ياندى ،فاهمه

اومأت ندى راسها بالم فتركها ببطئ بينما امسك ندى بفكها وهى تفركه من الالم ثم انفجرت باكيه فهى كانت مدللة ابيها وامها ولم تعامل تلك المعامله من قبل
اما احمد فنظر لها بندم عندما وجدها تبكى فاخذها بحضنه ليهدئها لكنها دفعته بحده وابتعدت عنه وحاءت لتذهب من امامه ،لكنه امسك بمعصمها بقوه ….

اغتاظ احمد من تجاهلها له فجذبها من خصرها وقربها منه ثم اطبق شفتيه بشفتيها وقبلها بعنف ليعاقبها على نتجاهله ،لم يبتعد احمد عنها الا عندما شعر بدموعها بين شفتيه
نظرت اليه ندى وعينيها مليئه بالدموع ثم خرجت من الغرفه باكملها
خلل احمد اصابعه بشعره بقوه حتى كاد ان يقتلعه ثم حدث نفسه بندم :
-غبى عملت كده ليه …ليه!

خرج احمد هو الاخر ليذهب الى سيف ليكون ايضا شاهدا على عقد الزواج
—————————
فى فيلا سيف الصاوى ،،،،،،،
دلف سيف الى داخل الغرفه وهو يحمل منه على كتفه ثم القاها بكل عنف على الفراش فتأوهت منه بالم شديد من فعلته ،لذ امسكت بظهرها بالم ثم حدثت نفسها بالم:
-آآآه يا ابن ****ده هيموتنى لو قعدت يومين، هو مش شايفنى بنت ولا ايه ؟!!
اتسعت عينا منه بزهول عندما وجدته يأتى بحبل قصير ويجذبها من زراعيها ويضمهما معا ،فسألته بهلع :
-انت هتعمل ايه ؟!

لم يجيب سيف عليها وستكمل ما يفعله حيث ربط يديها معا بطرف الحبل ثم الطرف الاخر عقده بمسند الفراش ،حاولت منه ان تفلت منه لكنه احكم عليها بقوه
كانت صفيه وجميله يحاولون تهدئته فقالت صفيه بحنان:
-سيبها يقى يا سيف حرام عليك يا بنى
لم يبالى سيف بحديث احد منهم ثم نظر الى منه الباكيه قائلا وهو يلعث :
-منك لله يا شيخه هديتى حيلى ..

بكت منه كثيرا من الاهانه فهو يعاملها كالحيوانه بتقيدها ،صرخت منه فيه وهى تشهق:
-فكنننى فكنننى انا مش كلبه عندك  فكنى
قلق جميله وصفيه من صراخها المتواصل بينما امرهم سيف بالانصراف ثم اقترب من منه ،قائلا بشماته –
شايفه نتيجه عنادك وطوله لسانك عملت فيكى ايه
ثم تابع ببرود كالثلج :

-واخر كلام عندى الماذون على وصول وهتوافقى غصب عنك والا هتشرفى فى السجن يا حلوه!
ارتعشت شفتيها بقوه ،قائله بصوت مبحوح –
-سجن
اومأ سيف برأسه ثم رد عليها بهدوء :
-الورقه اللى مضيتى عليها شيك بتلاته مليون جنيه ليا ولازم دفعيهم والا هتشرفى السجن يا قطه…
نظرت اليه منه باستحقار ثم ردت عليه بحده:
-حقير

رد عليها سيف ببرود:
-تؤتؤتؤ عيب يا حلوه تشتمى جوزك كده !
اغتاظت منه كثيرا وحاولت ان تحرر قيدها ولكن لم تستطع ،فهتفت بصراخ:
-فكنى بقى ..
قال لها سيف وهو يخرج :
-لأ

غضبت كثيرا ثم ارتمت على الوساده بتعب والم فقد استنفذت كل طاقتها فخصمها ليس بالسهل الايقاع به ،ندمت بشده على انها نفذت ما امرها به طارق ،فحدثت نفسها:
-منك لله يا طارق انت وسيف..
—————————
فى فيلا احمد مهران،،،،
كانت حياه تجلس بفراشها وهى تنظر امامها بشرود ،فرن هاتفها فامسكته وجدته محمد فسرعان ما نزلت دموعها على وجهها…
ضغطت حياه على الزر فانتظر محمد ان ترد عليه ولكن هو لم يسمع الا شهقاتها فاغمض عينيه بخزن ودام الصمت بينهم اكثر من دقيقتين ولايستطع احد ان يتفوه بحرف
قطعت حياه الصمت وهى تقول من بين شهقاتها :

-انا اسفه يا محمد …اسفه
قبض محمد على يده بعنف قائلا بتساؤل :
-فى ايه يا حياه ؟!!
قصت عليه حياه ان اخيها اجبرها على مقابله صديق وانه موافق عليه بشده ،كان محمد يستمع لها وهو يضغط بعنف على هاتفه ،فحاولت حياه ان تهدأه عندما وجدته يصمت :
-محمد..انا…
قاطعها محمد وهو يحدثها بهدوء مصطنع :
-خلاص يا حياه انتهى !

ابتلعت حياه ريقها بصعوبه قائله بخفوت :
– يعنى ايه؟!
اجابها محمد بحزن شديد:
-انا اتصلت عشان اقولك انى مسافر بره مصر.
اتسعت عينا حياه بصدمه قائله ببكاء:
-وانا يا محمد هتسبنى ؟!

لم يرد محمد عليها فكيف يجيب على سؤالها فهو لن يتخلى عن كرامته امام شقيقها فقد ذهب اليه واخبره برفضه وان حياه خطبت لشخص آخر ،وطلب منه ان يبتعد عنها فهو يعرف شيقته جيدا ،صغيره ولم تعرف مصلحتها حيدا ولم تتحمل معه عيشته المحدوده
تنهد محمد ثم اخبرها بضيق :
– ربنا يوفقك يا حياه فى حياتك سلام !!!

لم ينتظر محمد ردها واغلق الهاتف بحزن بينما لم تتحمل حياه ما قاله ففقدت الوعى على الفور….
————————
فى فيلا سيف الصاوي،،،،،
بعد ساعه وصل المأذون وكذلك احمد وحسام والمحامى الخاص بسيف ،بدأ المأذون فى اجراءت الزواج ثم اخبر سيف ان يمضى على عقد الزواج وكذلك العروس

دون سيف امضته بينما اخبره سيف   انهسوف ياخذ امضتها وهى بغرفتها ،اخذ سيف محاميه معه حتى يشهد على موافقتها وما ان وصل الى باب الغرفه حتى امره ان ينتظر بالخارج
دلف سيف الى الداخل وجد منه ممده على فراشها وهى تنظر للسقف بشرود ،فهتف بها بحده:
– فوقى يا بت انتى
التفتت اليه منه وهى تنظر لها ببرود،لم يهتم بها وذهب باتجاهها وفك قيد يدها ثم ذهب باتجاه الدولاب واخرج لها حجابا من الملابس التى ابتاعها لها ،ثم قذفه فى وجهها،قائلا بخشونه:
-غطى شعرك بسرعه ؟

نظرت اليه باستغراب ولكنها لم تريد ان تجادل معه فارتده بضيق ،ثم ذهب باتحاه الباب واذن المحامى بالدخول ، ثم امرها ان تمضى :
-يلا يا عروسه امضى على عقد الجواز!
نظرت له منه بخوف وزعر من الاتى ،فنظرت الى سيف وجدته ينظر لها بتوعد ان رفضت ،اغمضت منه عينيها ثم خطت امضتها فى المكان الذى اشار لها
اعطى سيف العقد للمحامى ثم رحل بينما اقترب سيف من منه وامسك بيدها وقيدها مره اخرى ،فقالت بعصبيه:
-كفاايه بقى ايدى وجعتنى
نهرها سيف قائلا بحده:

-اخرسى .
انتهى سيف من تقيدها ثم بدون مقدمات اطبق بشفتيه على شفتيها وقبلها بعنف حتى تأوهت بداخلها من عنفه ،ابتعد سيف بعد فتره ليلتقط انفاسه قائلا بسخريه :
-مبرووك يا عروسه ..

ثم نهض من جانبها وخرج وصفع الباب خلفه بقوه ،بينما ضمت منه ركبتيها الى صدرها واسندت راسها عليها وانجرت بالبكاء المرير من فعلته ….
———–
يتبع

بواسطة
جميع حقوق الملكية للكاتبة // ريهام حلمي
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق