قصص وروايات

رواية عشقك أذاب قسوتي (الفصل الرابع عشر)

فى منزل منه ،،،،،،
تراجعت منه بعد جملته بخوف،بينما باغتها سيف بصفعه عنيفه على وجنتيها جعلها تسقط ارضا ،ظلت “منه “على وضعها تحاول التقاط انغاسها ،لكنع لم يسمح لها حيث قبض على خصلات شعرها بقوه جعلها تتأوه ،ثم حدثها بتحذير :

– كل مره تفكرى تتصرفى تصرف ما يعجبنيش هتضربى زى دلوقتى..
ثم تابع بحده:
-انتى فكرانى مش هعرف اجيبك ،قولتلك وافقى بقدرك انتى ما بقتيش ملك نفسك.
وضعت منه كفها على يده المطبقه على شعرها ،ولكنها لم تستطع ،فبكت بألم وصرخت به بعنف :
-وانا مش ملك حد انا بكرهك ،وبكره بابا وبكره الرجاله كلهم ،ابعد عنى وسيبنى فى حالى .
قبض سيف على فكه بقوه ،ثم دفعها بقسوه حتى سقطت على الارضيه الصلبه ،تأوهت على اثرها فقد كان يتعامل معها بعنف ،ولم يبالى بكونها فتاه ولم تتحمل  كل هذا الدفع منه .

نظر لها سيف بقسوه وهو مشرف عليها من علو واضعا يديه بجيب بنطاله:
– بت انتى مش عاوز رغى كتير ونفذى اللى بقولك عليه ،واتقى شرى احسنلك..                  
،ثم اخرج من جيبه ورقه وقلم ،ونزل الى مستواها ،واقترب منها قائلا بصرامه :
-امضى .
كانت منه تلهث من كثرة البكاء، ونظرت الى ورقه التى بيده ،قائله بانهيار :
-لا مش همضى على حاجه، واطلع بررررره .
اغتاظ سيف منها ،فامسكها من فكها بعنف ،قائلا بعصبيه :

-عارفه لو تعرفى انا ماسك اعصابى ازاى ،اقسم بالله مش هتنطقى .
نظر سيف اليها نظره ارعبتها ،ثم وضع القلم بين اصابعها ،وكرر لها الامر ،ولكنها ظلت على عنادها وظلت تهز رأسها بالرفض ،بينما اغمض سيف عينه بقوه محاوله فى ضبط اعصابه حتى لا يتهور ويكسر عظامها ….
استغلت منه الوضع ،ثم ركضت باتجاه الغرفه لتختبئ منه ،كانت على وشك اغلاق الباب ولكن قدم سيف حالت دون ذلك ،فدفع الباب بقوه ،جعلها تسقط ارضا ثانيه ،نظر لها بحده وعيناه تنطق شر وهو يتقدم لها ،بينما تزحف على مرفقها للوراء بهلع …..

خلع سيف حزامه من البنطال ولفه عده لفات حول كفه وتقدم منها ،فى محاوله منه لتهديدها ففط فمهما يكن هو لن يتعدى على انثى ضعيفه بالضرب ، بينما منه ابتلعت ريقها بتوجس عندما شاهدت انه يهم بضربها ،فانكمشت على نفسها بخوف فى زاويه من الغرفه ….
انتظرت منه ان يهوى عليها بحزامه ،ولكنه لم يفعل بل هوى به بجانبها بعنف ،فانتفضت على اثرها ،ثم نزل الى مستواها قائلا بجديه :
-اخر فرصه ليكى ،اخلصى امضى على الورقه .

ارتجفت شفتاها بقوه وهى تسأله بخوف :
-ورقه ايه دى اللى همضى عليها؟!!
جذبها من زراعها بقوه ،ثم وضع القلم بين اصابعها ،وقرب اليها الورقه ،ثم اجابها ببرود :
-اخرسى وامضى وانت ساكته .

(ملحوظه : كان سيف يضع ورقه فارغه فوق الورقه الاصليه حتى لا ترى محتوى الورقه الاصليه )
خطت منه باصابع مرتجفه امضتها على المكان الذى أشار لها به سيف ، ثم نظرت اليه برعب منتظره خطوته القادمه ولم تفكر كثيرا ،حيث انه مد يده الى جيبه واخرج منه مخدر ،ونثره على وجهها حتى لا تزعجه بصراخها ….
حاولت منه ان تظل مستيقظه وهى تفتح عينيها بوهن ،ولكن لم تستطع المقاومه كثيرا، وتراخى جسدها على الارضيه ،بينما استقام سيف واقفا ،ثم ارتدى حزامه مره اخرى وهو ينظر اليها بجمود ،وهى ممدده على الارضيه ….
انتهى من ارتدائه ،ثم انحنى بجزعه قليلا ووضع زراع خلف زراعها والاخر تحت ركبتيها وحملها بين زراعيه ،ثم اقترب الى اذنها قائلا بهمس :
-ما بقالكيش حد غيرى يامنه ،انا وبس .

ضمها سيف الى صدره،ثم اتجه بها الى سيارته واسندها برفق فى المقعد الخلفى ،واغلق بابها، ثم استدار وركب خلق المقود وانطلق بها الى فيلته وعلى وجهه علامات الجمود والغضب ….
————————-
فى فيلا احمد مهران،،،،،،
كان احمد ممدا على الفراش وبجانبه ندى محتضنا اياها ،نظرت له بحب بينما ابتسم هو لها وقربها اليه اكثر قائلا بهمس :
-انت كلى يوم بتحلوى اكتر .

توردت وجنتيها خجلا ثم دفنت رأسها بصدره خجلا منه،بينما قهقه هو عليها بشده ،تعجبت ندى من حاله اليوم فهو اليوم يغازلها ويضحك ،ضغط احمد على كتفها قليلا لتفيق من شرودها ،ثم حدثها بقلق :
-ايه يا حبيبتى مالك ؟!!
ردت عليه ندى بخفوت :
– انا خايفه منك !
تعجب احمد كثيرا ،ثم سألها بحيره:
-ليه يا ندى ؟!!
رفعت عينيها اليه قائله بارتباك:
-لانك اول مره تتعامل معايا كده وكمان بتضحك ،خايفه بعد ده كله تتعصب زى كل مره !

قهقه احمد عندما انهت حديثها وكانت هذه المره الاولى التى يضحك بها من قلبه ،بينما ندى صرحت فى ضحكته كثيرا وتمنت ان لا ينتهى من ذلك ….
انتهى احمد من الضحك ثم قربها اليه اكثر قائلا بابتسامه جذابه :
-لا يا حبيبتى ما تخافيش انا مش بتعصب غير لما انتى بتستفزينى..
زمت ندى شفتيها بضيق بينما قرب احمد وجهه اليها ،ثم قبلها من شفتيها برقه وبحب ولم يبتعد عنها الا ليلتقط انفاسه قليلا ….
اخفضت ندى عينيها لاسفل ثم قالت له بصدق:
-احمد انا بحبك اوى ..

ابتسم ثم رفعها ذقنها اليه قائلا بحب :
-وان…اا
قاطع كلامه رنين هاتفه فالتقطه من الكمود واجاب على التصل،بينما هى تضايقت كثيرا ثم حدثت نفسها بتأفف:
-أوف ده وقته !!!
—————————
فى فيلا سيف الصاوى ،،،،،،
وصل سيف الى الفيلا الخاصه به ،ترجل من السياره ثم دار حولها وفتح الباب الخلفى ،ثم اسند رأس منه على صدره ووضع زراعه اسفل ركبتيها وحملها بخفه بين زراعيه ،ثم اغلق الباب بقدمه وسار بها الى الداخل …..

كان الخادمتان اللتين يعملان لديه فى انتظاره ،وتعجبوا عندما وجدوه يحمل فتاه شابه بين زراعيه ،فهم يعرفون عنه الجديه والالتزام ،تقدم سيف الى الداخل ثم نظر الى صفيه وهى تعمل لديه منذ زمن طويل منذ ان كان ابويه على قيد الحياه ،ثم حدثها بجديه :
-حصلينى على فوق حالا .

اومأت صفيه برأسها ثم نظرت الى الى ابنتها( “جميله” وهى تعمل ممرضه بالمشفى ثم تأتى لتساعد والدتها ) همست جميله فى اذن والدتها :
-مين البنت دى يا ماما؟!
نهرتها والدتها بنفاذ صبر :

-وانا اعرف مين فين يا بت انتى !                      سمعت صفيه ندائه مره اخرى،فتبعته الى الطابق العلوى ،انتظر سيف حتى تأتى صفيه وتفتح له الباب ،وبالفعل تقدمت اليه صفيه وفتحت له الباب
دلف سيف الى الداخل وهو يحمل منه ثم مددها على الفراش فكانت رأسها مائله وشعرها الطويل متناثر على وجهها بغطى ملامحها ،حاولت صفيه ان تتبين ملامحها ولكن لم تتمكن بسبب شعرها ….

نظر سيف اليها وجدها تحدق بمنه ،فزفر بنفاذ صبر من فضولها ، (يعامل صفيه بود لانها كانت تعمل منذ كان فى الخامسه عشر من عمره كما انها تجيد التعامل مع الفتيات وتفهم ما يفكرون بها لذا قرر ان تتولى مسئوليه منه حتى تتعافى ويقرر ماذا سيفعل معها)
قطعته من شروده ،قائله بفضول :
-مين البنت الحلوه دى يا سيف ؟!
وضع يده فى جيب بنطاله ،ثم اجابها بجديه :

-ما تسأليش ،كل اللى عاوزه منك انك تلازميها زى ضلها ،خروج ليها من الاوضه دى مفيش مفهوم ؟!!
رد عليه صفيه بتعحب وهى تنظر لها :
-مفهوم !!!
نظر لها سيف ثم اقترب من الفراش وجلس على طرفه ،ثم وجه وجهها اليه ،وابعد خصلات شعرها عن وجهها ،فظهرت ملامحها امام صفيه فاتسعت عينيها باعجاب وانبهار عندما رأتها ولم لا فمنه تتميز بجمال وبراءه كثيرة بالاضافه الى شعرها الطويل الذى يصل الى خصرها ……

ابعد سيف وجهه عن منه ثم تابع بتذكر :
-واه كمان حاجه تانى ،البنت دى عنيده ولسانها طويل جدا ،فخليكى شديده معاها شويه وبلاش الحنيه اللى انا عرفها ،مفهووم ؟!!
اومأت صفيه برأسها ثم تطلعت الى منه الغافله ،وسألته بحنان لم تستطع ان تخفيه :
-هى معيطه كده ليه ؟!باين عليها الحزن اوى !!
نظر سيف اليها ،ثم نهض من جوارها قائلا :
-ابوها وامها ماتوا !

ضربت صفيه كفها بقوه على صدرها، وهى ترد بحنان :
-يا حبيبتى يابنتى ،ربنا يصبرها و…
قاطعها سيف بنفاذ صبر :
-كفايه بقى يا صفيه ويلا علشان تغيرلها هدومها ،وانا هنام ما نمتش من امبارح ،واول ما تفوق صحينى على طول ..
اجابته صفيه مسرعه :
-ما تقلقلش ،روح ارتاح انت وانا هتصرف..

اومأ سيف برأسه ،ثم ذهب ليخرج من الغرفه ،لكن قاطعه سؤال صفيه عن اسمها ،قائله بفضول:
-هى اسمها ايه!
اجابها سيف وهو يخرج من الغرفه :
– منه .. 

بينما اقتربت صفيه منها وجلست بجوارها وربتت على شعرها باشفاق على حالها،قائله بحنان:
-ربنا يصبرك يا بنتى ..
———–
يتبع

بواسطة
جميع حقوق الملكية للكاتبة // ريهام حلمي
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق