قصص وروايات

رواية عشقك أذاب قسوتي (الفصل الثامن)

فى فيلا احمد مهران ،،،
جلس احمد بجانب ندى بعدما تركتهما والدته ،ثم ضمها الى صدره بقوه كأنه يريد ان يدخلها ببن اضلاعه …
سألها احمد بهدوء :
-انتى كويسه دلوقتى ؟

اجابته ندى بخفوت :
-الحمد لله .
نظرت اليه ندى ،ثم سألته بتردد:
-ممكن اسألك سؤال ؟!
رد عليها احمد بهدوء:
-اسألى !
ابتلعت ريقها بخوف ،قائله بتلعثم:

-انت اتجوزتنى ليه ؟!
زفر احمد بضيق ،ثم اجاب ببرود:
-وهى الناس بتتجوز ليه ؟!
اجابته ندى بدموع :
-انت اكيد اتجوزتنى علشان يبقى عندك زوجه واولاد مش علشان بتحبنى !
كور احمد يده بغيظ منها ،كيف تقول هذا وهو لا يحب غير سواها ولكنها هى لم تفهم الى الان انه لايعرف كيف يعبر عن مشاعره

ابتعد احمد عنها ،ثم ذهب باتجاه الطاوله ،ليأتى بالطعام الذى احضرته له الخادمه ،وعاد اليها مره ثانيه ،قائلا بهدوء :
-يلا علشان تاكلى .
نظرت اليه وعينيها مليئه بالدموع،قائله ببكاء :
-مش عايزه اطفح !
اغمض احمد عينيه بنفاذ صبر ،ثم هتف بحده :
-اتكلمى عدل يا ندى احسنلك

ثم تابع بجديه :
-وهتاكلى غصب عنك انتى تعبانه ولازم تتغذى كويس .
نظرت اليه ندى بغضب ،هو لا يجيب عن اسئلتها لماذا هو تزوجها فهى تحبه كثيرا ،وتخشى ان لا يكون يبادلها بحب …
هتفت بانفعال ،وبدون وعى :

-مش هاكل ،ومش عايزه حاجه منك .
زهل احمد من اسلوبها الجديد،فجز على اسنانه بقوه واقترب منها،قائلا بخشونه :
-قسما بالله ياندى لولا انك تعبانه كنت عرفتك ازاى تتكلمى بأدب مع جوزك .
نهضت ندى ووقفت امامه ،قائله بغضب :
-هتعمل ايه يعنى ،هتضربنى ولا ايه !
نظر اليها نظره ارعبتها ،ثم تحدث بصوت حاد ولكنه هادئ:

-ارجعى لسريرك زى ما كنتى ، والا فعلا هضربك زى ما بتقولى .
لم تنتظر ندى لتفكر كثيرا ،فقد ذهبت مسرعه الى الفراش وسحبت الملائه عليها تحت نظراته الحاده
ابعد نظره من عليها ،وتناول طاوله الطعام مره اخرى ،وذهب باتجاهها ثم جلس على طرف الفراش ،وتناول المعلقه ووضعها فى الحساء الساخن ،ثم قربه الى فمها
ترددت ندى فى فتح فمها ،ولكن بنظره منه جعلتها تفتح فمها على الفور ،ثم كرر ذلك عده مرات دون ان يوجه لها اى حديث  حتى انتهى من اطعامها .
نظر اليها بضع ثوانى، ثم قال بجديه :

-تاخدى دواكى وتنامى على طول ،ولم تخفى يا مدام نبقى هبقى احاسبك على طوله لسانك النهارده!

ابتلعت ريقها بخوف ،ثم اجابت بتلهثم :
-انا.. ،..
قاطعها بحده :
-مش عاوز اسمع صوتك ،فاهمه ؟

اومأت براسها بخوف ،ثم تمددت على الفراش ،بينما هو سحب الملائه عليها وقبلها بجبينها ،ثم تركها وذهب .
———————–
فى فيلا حسام الصاوى ،،،
جلس حسام مع والدته امام شاشه التلفاز ،واخذوا يتبادلون اطراف الحديث …
سألته والدته بفضول:
-ايه عجبك النظام فى الجامعه ؟!
رد عليها حسام ،وهو يتناول الفشار فى فمه :

-كويس !
نظرت اليه نظرات ذات معنى ،قائله بمكر :
-طيب ما عجبتكش اى بنت هناك !
تذكر حسام حياه ،وجهها الملائكى ،ولكن فاق من شروده سريعا ،كأنه يطرد صورتها من خياله ،قائلا  بجديه :
-بصراحة لا!
لوت والدته فمها بضيق ،وكان سترد لكن قطع كلامها دخول سماح ،قائله بمرح :
-اممم بتقولوا ايه من ورايا يا جدعان .

ابتسم حسام على طريقتها،بينما تحدثت سلوى بمزاح :
-انت يا بت مش هتبطلى العاده ده ،دايما تفزعينى كده .
(سماح:فتاه فى الثانيه والعشرون من عمرها ،مرحه ،حنونه ،كانت والدتها تعمل عند السيده سلوى ،وكانت سماح تساعد والدتها بالعمل الى ان توفت واوصت السيده سلوى عليها ،وهى لا تعاملها كخادمه ،بل تشاركهما فى الطعام ،ويعتبرونها من افراد المنزل)
ابتسمت سماح بمرح ،قائله بغمزه:

-اهو كلها ست شهور وهترتاحى منى دايما يا ست سلوى .
مطت سلوى شفتيها بضيق لانها ستتركها ،قائله بانزعاج:
-انا مش عارفه هعمل ايه من غيرك يا سماح ، لو عليا انا مش عاوزه اجوزك ابدا .
ابتسم حسام لحديثها ،واراد ان يغيظ سماح قليلا،قائلا بخبث:
-يا ماما حرام عليكى ،دا هنرتاح منها اوى ومن ازعاجها !
اغتاظت سماح منه كثيرا ،قائلا بضيق مصطنع :

-بقى كده يا حسام ،كتر خيرك !
ضحكت سلوى عليهم ،قائله ابتسامه :
-متزعليش يا بت بيهزر معاكى .
ضحكت سماح ايضا ،قائله بمرح :
-منا عارفه ،هو انا اقدر ازعل من حس !
اغتاظ حسام من نطقها لاسمه بهذه الطريقه ،قأئلا بغيظ :
-حس !اياكى تنطقى تقولى الدلع تاتى فاهمه يا اوزعه .
لم تصغ اليه سماح ونظرت الى سلوى المبتسمه ،قائلا بود:

-تحبى احضر العشا دلوقتى يا سلوتى !
ردت عليها سلوى بابتسامه:
-حضرى يا مغلبانى .
——————————
فى فيلا احمد مهران ،،،

جلس محمد امام احمد بتوتر واختفى الكلام من حلقه فهو اجل هذه المقابلة كثيراا ،فحاول ان يستجمع حديثه ،قائلا بجديه :
-انا جى اطلب ايد الا نسه حياه من حضرتك يا بشمهندس
ظل احمد يدقق النظر اليه ،ثم اجاب بجديه :
-وانت تعرف اختى من فين بقى؟!
ارتبك محمد بشده ،ثم اجاب بتلعثم:

-انا شوفتها فى الجامعه كتير !
ظل ناظرا بعينه الحاديتين اليه مباشره قائلا بتسأول :
-واتكلمتوا مع بعض ؟!
هنا وجف حلقه تماما ،ولكنه قرر ان يكون صريحا معه ،قائلا بهدوء:
-ايوه اتكلمنا !

ابتسم احمد بسخريه ،ثم تحدث بجديه :
-طيب كلمنى عن نفسك شويه يا بشمهندس وبعدين نشوف حكايات المقبلات دى!
ارتعب محمد بشده ليس علي نفسه ،بل خوفا عليها هى حبيبته ،فعندما جلس معه لم يعرف انه يمتلك كل هذا الهيبه والحده التى تطل من عينيه
ظل محمد يحدثه عن ظروفه الشخصيه ،حيث اخبره انه بأخر سنه له فى الدراسه ، وانه لا يمتلك كثيرا من المال ،وان والده توفى فى حادث .
بعدما انتهى محمد من حديثه ،نهض احمد من مقعه،قائلا بجديه:

-تمام هبقى ابلغك ردى يا بشمهندس .
اومأ محمد براسه ،ثم صافحه ورحل من امامه ،بينما ظل احمد ينظر فى اثره ،وظهرت القسوه جليا فى عينيه ،وذهب باتجاه غرفه شقيته الصغرى حياه .
ذهب احمد باتجاه الغرفه ،وطرق عده طرقات ،فاستقامت حياه بخوف من فراشها ،وادركت انه هو ، ابتلعت ريقها برعب ونظرت الى ندى الجالسه بجوارها  ، قائلا  بخوف :
-الحقينى يا ندى اعمل ايه ؟

عقدت ندى حواجبها من خوفها ،قائله بدهشه :
-مالك يا بنتى خايفه ليه ؟اياكى تخافى وتمسكى بحبك ودافعى عنه ،انا هروح افتح استنى انتى !
فزعت حياه عندما زادت الطرقات بعنف ،بينما اتجهت ندى الى الباب وفتحته بعدما كان مغلقا بالمفتاح ،فعندما فتحت ندى الباب رغما عنها خفق قلبها بشده عندما رأته بهيبته الذى لا يليق الابه  ….
فاقت من شرودها على صوته الحاد :
-فين حياه ؟!!

ردت عليه بهدوء وهى تشير الى الداخل :
-اهى!!
دلف احمد الى الداخل ،واقترب من حياه التى كادت ان تبكى من شده خوفها ،بدون مقدمات جذبها احمد من زراعها بقوه آلمتها ،قائلا بصرامه :
-تعرفى الواد ده من فين ،وايه اللى بينك وبينه ،انطقى ؟!
ادمعت حياه بقوه وكانت تتألم من قبضته ،قائله ببكاء :

-والله انا ما عملت حاجه غلط يا احمد ، انا متكلمتش معاه خالص !
اشتدت قبضته عليها اكثر ،مما جعلها تصرخ من الالم ،قائلا بحده :
-وكمان بتكدبى ، ماشى يا حياه انا شكلى معرفتش اربيكى كويس ، بس ملحوقه انا هعرف ازاى اتعامل معاكى بعد كده !
ركضت اليه ندى عندما شاهدت تعنيفه لحياه ،فحاولت تخليصها من قبضته ،قائله بضيق :
-ابعد عنها ،كفايه يا احمد حرام عليك !

نظر اليها نظر اخافتها ،ولم يفلت حياه من قبضته ،قائلا بعصبيه:
-متدخليش انتى وروحى على اوضتك !
جزت على اسنانها بقوه ،قائله بعصبيه اكثر :
-انا مش هروح اى مكان ،وسيبها بقى .
نفض احمد زراع حياه بحده ،وجذبها هى من زراعها :

-انتى اتجرأتى عليا اوى ،وانا كذا مره احذرك صح ؟!
ردت عليه بتحدى رغم آلمها من قبضته ،قائله بقوه :
-انا من حقى اعترض، واقول اللى يعجبنى ،فاهم ؟!
بلغ الغضب زروته عند احمد فجذبها ثم جرها من زراعها بحده تاركا ورائه حياه التى تشهق بخوف ….
دفعها الى الداخل بقوه حتى سقطت على الفراش بألم ، نظرت إليه ندى بخوف ،ثم اقترب منها واثنى احدى ركبتيه على الفراش

،قائلا بخشونه :
– اياكى تتجرأى وتعلى صوتك تانى قدام حد حتى لو كانت اختى ،والا قسما بالله لعلمك الادب بطريقتى مفهوم !
عضت ندى على شفتيها بخوف ،وحاولت ان تعتدل ولكنه دفعها بيده بخفه من كتفها فتراجعت ثانيه ،قائلا بحده :
-انا لسه مخلصتش كلامى يا مدام!
امتلأت عيناها بالدموع قائله ببكاء :
-انت بتعاملنى كده ليه ؟!

تجاهل احمد سؤالها بعمد ،وهتف بهدوء مصطنع :
-اخر مره يا ندى تعصى فيها كلامى ،لأنك لو تكررت تانى صدقينى هتندمى !
نظر فى عينيها لثوانى التى امتلئت بالدموع ، ثم خرج وصفع الباب خلفه بعنف ،جعلتها تفزع وتنفجر بالبكاء المرير على حالها .
…………………………………….
ذهب احمد باتجاه غرفه حياه مره اخرى ،ثم دلف الى الداخل وجدها منكمشه على نفسها من الخوف،اقترب منها قائلا بحده:

-اسمعى الكلام ده كويس ،مش عايزك تقابلى الواد ده تانى ،وجواز منه مش هيحصل فاهمه ؟!
شهقت حياه بصدمه من حديثه ،قائله ببكاء :
-ليه يا احمد حرام عليك ؟!
رد عليها بحزم :

-انا مجوزش أختى لعيل لسه بيدرس ،وكمان ظروفه الماديه مش كويسه ،مش يمكن طمعان فى فلوسك ؟
اجابت حياه مسرعه :
-لا لا هو مش طمعان فى فلوسى ،وكمان خلاص هيتخرج ويبقى مهندس ارجووك يا احمد .
اغمض احمد عينه بنفاذ صبر ،قائلا بصرامه :
-ده اخر كلام عندى ،واياكى اعرف انك قابلتيه تانى !

حاولت حياه الحديث ولكنه لم يترك لها المجال ،وخرج من الغرفه بأكملها .
—————————–
امام شركه الصاوى ،،،،،،
اخرجت منه هاتفها من حقيتها ،ثم ضغطت على عده ازرار ،وترقبت الرد عليها ،ثم بعد لحظات اجابه عليها الطرف الاخر ،قائلا بجديه :
-الو !
ابتسمت منه بنصر ،قائله بغرور :
-ايوه يا باشا ،انا منه وجبت الملف اللى انت عايزه !

اتسعت عينا الطرف الاخر ،قائلا بلهفه :
-بجد يا منه طب هاتيه وتعالى بسرعه!
اجابت منه بحزر:
-مش لما اضمن حقى الاول !
اجاب الطرف الاخر بجديه :
-حقك محفوظ يامنه ،هتسلمينى الملف، هتاخدى فلوسك .
ابتسمت منه بسعاده ،قائله مسرعه :

-ربع ساعه واكون عندك
انهت منه المكالمه ،ثم التمعت عيناها ببريق طامع ،محدثه نفسها :
-خلاص يا منه كل احلامك هتحقف ،وانت يا سيف باشا هه خليك تدور حول نفسك على الملف .


ظل احمد يدقق النظر اليه ،ثم اجاب بجديه :
-وانت تعرف اختى من فين بقى؟!
ارتبك محمد بشده ،ثم اجاب بتلعثم:
-انا شوفتها فى الجامعه كتير !
ظل ناظرا بعينه الحاديتين اليه مباشره قائلا بتسأول :
-واتكلمتوا مع بعض ؟!

هنا وجف حلقه تماما ،ولكنه قرر ان يكون صريحا معه ،قائلا بهدوء:
-ايوه اتكلمنا !
ابتسم احمد بسخريه ،ثم تحدث بجديه :
-طيب كلمنى عن نفسك شويه يا بشمهندس وبعدين نشوف حكايات المقبلات دى!
ارتعب محمد بشده ليس علي نفسه ،بل خوفا عليها هى حبيبته ،فعندما جلس معه لم يعرف انه يمتلك كل هذا الهيبه والحده التى تطل من عينيه

ظل محمد يحدثه عن ظروفه الشخصيه ،حيث اخبره انه بأخر سنه له فى الدراسه ، وانه لا يمتلك كثيرا من المال ،وان والده توفى فى حادث .
بعدما انتهى محمد من حديثه ،نهض احمد من مقعه،قائلا بجديه:
-تمام هبقى ابلغك ردى يا بشمهندس .
اومأ محمد براسه ،ثم صافحه ورحل من امامه ،بينما ظل احمد ينظر فى اثره ،وظهرت القسوه جليا فى عينيه ،وذهب باتجاه غرفه شقيته الصغرى حياه .

ذهب احمد باتجاه الغرفه ،وطرق عده طرقات ،فاستقامت حياه بخوف من فراشها ،وادركت انه هو ، ابتلعت ريقها برعب ونظرت الى ندى الجالسه بجوارها  ، قائلا  بخوف :
-الحقينى يا ندى اعمل ايه ؟
عقدت ندى حواجبها من خوفها ،قائله بدهشه :
-مالك يا بنتى خايفه ليه ؟اياكى تخافى وتمسكى بحبك ودافعى عنه ،انا هروح افتح استنى انتى !

فزعت حياه عندما زادت الطرقات بعنف ،بينما اتجهت ندى الى الباب وفتحته بعدما كان مغلقا بالمفتاح ،فعندما فتحت ندى الباب رغما عنها خفق قلبها بشده عندما رأته بهيبته الذى لا يليق الابه  ….
فاقت من شرودها على صوته الحاد :
-فين حياه ؟!!
ردت عليه بهدوء وهى تشير الى الداخل :
-اهى!!

دلف احمد الى الداخل ،واقترب من حياه التى كادت ان تبكى من شده خوفها ،بدون مقدمات جذبها احمد من زراعها بقوه آلمتها ،قائلا بصرامه :
-تعرفى الواد ده من فين ،وايه اللى بينك وبينه ،انطقى ؟!
ادمعت حياه بقوه وكانت تتألم من قبضته ،قائله ببكاء :
-والله انا ما عملت حاجه غلط يا احمد ، انا متكلمتش معاه خالص !
اشتدت قبضته عليها اكثر ،مما جعلها تصرخ من الالم ،قائلا بحده :

-وكمان بتكدبى ، ماشى يا حياه انا شكلى معرفتش اربيكى كويس ، بس ملحوقه انا هعرف ازاى اتعامل معاكى بعد كده !
ركضت اليه ندى عندما شاهدت تعنيفه لحياه ،فحاولت تخليصها من قبضته ،قائله بضيق :
-ابعد عنها ،كفايه يا احمد حرام عليك !
نظر اليها نظر اخافتها ،ولم يفلت حياه من قبضته ،قائلا بعصبيه:
-متدخليش انتى وروحى على اوضتك !

جزت على اسنانها بقوه ،قائله بعصبيه اكثر :
-انا مش هروح اى مكان ،وسيبها بقى .
نفض احمد زراع حياه بحده ،وجذبها هى من زراعها :
-انتى اتجرأتى عليا اوى ،وانا كذا مره احذرك صح ؟!
ردت عليه بتحدى رغم آلمها من قبضته ،قائله بقوه :
-انا من حقى اعترض، واقول اللى يعجبنى ،فاهم ؟!

بلغ الغضب زروته عند احمد فجذبها ثم جرها من زراعها بحده تاركا ورائه حياه التى تشهق بخوف ….
دفعها الى الداخل بقوه حتى سقطت على الفراش بألم ، نظرت إليه ندى بخوف ،ثم اقترب منها واثنى احدى ركبتيه على الفراش
،قائلا بخشونه :
– اياكى تتجرأى وتعلى صوتك تانى قدام حد حتى لو كانت اختى ،والا قسما بالله لعلمك الادب بطريقتى مفهوم !
عضت ندى على شفتيها بخوف ،وحاولت ان تعتدل ولكنه دفعها بيده بخفه من كتفها فتراجعت ثانيه ،قائلا بحده :
-انا لسه مخلصتش كلامى يا مدام!

امتلأت عيناها بالدموع قائله ببكاء :
-انت بتعاملنى كده ليه ؟!
تجاهل احمد سؤالها بعمد ،وهتف بهدوء مصطنع :
-اخر مره يا ندى تعصى فيها كلامى ،لأنك لو تكررت تانى صدقينى هتندمى !
نظر فى عينيها لثوانى التى امتلئت بالدموع ، ثم خرج وصفع الباب خلفه بعنف ،جعلتها تفزع وتنفجر بالبكاء المرير على حالها .
…………………………………….
ذهب احمد باتجاه غرفه حياه مره اخرى ،ثم دلف الى الداخل وجدها منكمشه على نفسها من الخوف،اقترب منها قائلا بحده:

-اسمعى الكلام ده كويس ،مش عايزك تقابلى الواد ده تانى ،وجواز منه مش هيحصل فاهمه ؟!
شهقت حياه بصدمه من حديثه ،قائله ببكاء :
-ليه يا احمد حرام عليك ؟!
رد عليها بحزم :
-انا مجوزش أختى لعيل لسه بيدرس ،وكمان ظروفه الماديه مش كويسه ،مش يمكن طمعان فى فلوسك ؟
اجابت حياه مسرعه :

-لا لا هو مش طمعان فى فلوسى ،وكمان خلاص هيتخرج ويبقى مهندس ارجووك يا احمد .
اغمض احمد عينه بنفاذ صبر ،قائلا بصرامه :
-ده اخر كلام عندى ،واياكى اعرف انك قابلتيه تانى !
حاولت حياه الحديث ولكنه لم يترك لها المجال ،وخرج من الغرفه بأكملها .
—————————–
امام شركه الصاوى ،،،،،،

اخرجت منه هاتفها من حقيتها ،ثم ضغطت على عده ازرار ،وترقبت الرد عليها ،ثم بعد لحظات اجابه عليها الطرف الاخر ،قائلا بجديه :
-الو !
ابتسمت منه بنصر ،قائله بغرور :
-ايوه يا باشا ،انا منه وجبت الملف اللى انت عايزه !
اتسعت عينا الطرف الاخر ،قائلا بلهفه :
-بجد يا منه طب هاتيه وتعالى بسرعه!

اجابت منه بحزر:
-مش لما اضمن حقى الاول !
اجاب الطرف الاخر بجديه :
-حقك محفوظ يامنه ،هتسلمينى الملف، هتاخدى فلوسك .
ابتسمت منه بسعاده ،قائله مسرعه :

-ربع ساعه واكون عندك
انهت منه المكالمه ،ثم التمعت عيناها ببريق طامع ،محدثه نفسها :
-خلاص يا منه كل احلامك هتحقف ،وانت يا سيف باشا هه خليك تدور حول نفسك على الملف .

بواسطة
جميع حقوق الملكية للكاتبة // ريهام حلمي
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق