قصص وروايات

رواية تزوجت اختي (الجزء الثاني عشر)

مصطفى:انا بقول بلاش نخرج وخلينا قاعدين يمكن البوسه دي يبقى ليها اخوات ولا حاجه
ندى:لا ملهاش على فكره ويله بقى أطلع انا هلبس
مصطفى:براحتك انا معنديش مانع اني اخرج وبالمره كان فيه بنت حلوى بره كنت عايز اعرف اسمها ايه تمام انا طالع

ندى:اممم استنى خليك هنا انا هلبس في الحمام وامري لله
مصطفى:هههه رجعتي في كلامك يعني مش كنتي هتخرجيني عشان تلبسي
ندى:بتزمر اتلم بقى يوووه انت عايز تعلق أي بنت والسلام عيب على فكره
مصطفى اقترب منها وهمس في ازونها:انا محدش يملئ عيني إلا واحده بس هي ندووش اللي مغلباني من صغرها
ندى:يا سلام

مصطفى:وحياه عبد السلام يله بقى ألبسي هنتأخر
ندى:طب انا هستحمي وبعدين اللبس اوك
مصطفى:اوك ياستي وانا هستني هنا هريح دماغي شويه
وبعد أن انتهت فخرجت وارتدت فستانها أما مصطفى وهو منتظر فغلبه النوم فكانت ندى تتحرك يبطئ لكي لاتزعجه وعند انتهائها وضعت بعض مساحيق الجمال على وجهها ونظرت لمصطفى لكي توقظه فقتربت منه ورائحه عبيرها يملئ المكان

ندى بهمس:مصطفى يله قوم
مصطفى:أمم حاضر انا صاحي اساسا
ندى:هههه ماهو باين انك صاحي
مصطفى :ممسكا يداها ومبتسما ابتسامه خفيفه ايه الريحه الجامده دي لا مينفعش الناس تشم ريحتك تجنن كده روحي استحمي

ندى:بتهزر
مصطفى:لا روحي استحمي يله بجد
ندى:اممم حرام عليك يامصطفي بعد مالبست سماح المرادي ومش هحط برفان تاني
مصطفى:هسامح المرادي بس ماتتكررش وانتي عسل كده
ندى:ربنا يخليلي حنيتك عليا يله بقى
وفي الفرح

مصطفى:كان نفسك في فرح كده ياندي صح
ندى:كان بس دلوقتي خلاص عارف ياتوفي انا وانا صغيره كان نفسي اتجوز واحد زيك في رجولتك وحنيتك وطبتك وخوفك عليا حتى كان نفسي يكون شبهك ويعملي في كبير قوي ونكون مبسوطين بس لما جيت وقلولي هتجوزك انصدمت صدمه عمري كأني كنت في كابوس ازاي اخوات ويتجوزو فمفكرتش في موضوع الفرح ده خالص طبعا
مصطفى: أمم طب وبعد ماعرفتي اني مش اخوكي

ندى بكسوف :مش يله بينا نروح بقى
مصطفى:يا سلام على الهروب يله ياستي
وعند وصولهم السكن
ندى بدله:توفي عايز ه اقعد على الشاطئ

مصطفى:ندى الجو برد دلوقتي خليها بكره
ندى:لا عشان خاطري نقعد دلوقتي عشان خاطري
مصطفى:اعمل ايه وياكي تعباني يله ياستي تعالى
وأثناء جلوسهم
ندى:مصطفى انت مش هتسألني ايه اللي حصل ولا مش عايز تعرف

مصطفى: انا عارفك انتي ياندي وعارف انك هتحكيلي لوحدك وكنت مستنيكي لحد ماتهدي وتحكي انا اصلا مش هسيبه وهجيبه الحيوان مع اني معرفوش بس هجيبه ثم وضع يده على شعرها الناعم متقلقيش يا عمري محدش يقدر يكلمك طول ما انا عايش

ندى بدموع والتمتع في حضنه:بعد الشر عنك ربنا يخليك ليا انت عارفني ياتوفي انا رميت نفسي في الميه علشان ميلمسنيش كان الموت أهون عليا كنت بفكر فيك اوى واتمنى انك جنبي ثم ازدادت دموعها
مصطفى: مسح دموعها بيده هشششش وانا جنبك ومعاكي وانتي في حضني وفي قلبي متزعليش بقى
ندى:انا عايز ه انام

مصطفى: طب يله بينا
ندى:لا انا عايز ه انام هنا في حضنك قدام البحر وانت ابقى شلني
مصطفى:اتعودنا على الدلع قوي احنا
ندى:حقي
مصطفى:حقك طبعا ادلعي براحتك يا قلب توفي
وبالفعل نامت وفي الصباح جاء تليفون لمصطفى فرد بصوت منخفض
الشخص :

مصطفى:حمدلله على السلامة
الشخص:
مصطفى:أن شاء اللة لا متقلقش على اتفقنا سلام
ودق باب الغرفه

مصطفى: مين
منى:انا منى يله البنات لبست خارجين عزمنكو على خروجه
مصطفى:حاضر هنلبس

يتبع

بواسطة
بقلم أسماء النمر
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق