قصص وروايات

قصة البحث عن محلل (كاملة)

قال لها بصوت عالي انتي طالق طالق طالق
لكنه استفاق على أن هذه هي الطلقة الثالثة
لقد تسرع بالفعل
لمجرد اتفه الاسباب يلقي عليها يمين الطلاق
لقد دمر أسرته بعنجهيته وتسرعه

وهي أيضا ايقنت انها لايجب ان تكون معه في نفس المكان وجودها معه في مكان واحد حرام
لقد يآست منه
رغم انه يحبها ويعشقها ويخاف عليها
ورغم انها تحبه بكل جوارحها
لم يصدق انه سيخسرها للابد

وهي ايضا لم تقتنع بأنه أصبح غريب عنها ولا يمكنها الرجوع له
لملمت ملابسها في صمت ودموعها تغرق وجهها لقد وقف عقلها عن التفكير
وهو واقف كالصنم لايعرف ماذا يقول ينظر اليها في صمت وهي ترتب ملابسها داخل الشنط
لا يستطيع ان يقول لها انتظري
لقد أفلتت منه الامور

ولا هي تستطيع ان تنتظر لقد أصبح زوجها غريب عنها
انها نقطه اللاعوده
انتهت من ترتيب الشنط
جهزت طفليها
والبستهم
وخرجت مسرعه من شقتها

جلس هو يفكر
لقد دمر حياته
وفقد زوجته
وشرد اطفاله
للمره الثالثه يطلقها بدون سبب وجيه
رغم انه يعشقها ولا يستطيع الاغتناء عنها
ومتعلق بطفليه

اخذ نفسا عميقا وهو ينظر حوله في كل مكان
اصبح البيت خالي كانه مهجور
كيف يتصرف
يجب ان تتزوج رجل غيره
حتي يستطيع
ان يعود اليها
تابع القصه
كيف يتصرف

يجب ان تتزوج رجل غيره
حتي يستطيع ان يعود اليها
كيف زلك
مجرد الفكره تؤلمه
يجب ان يبحث عن حل
هي زهبت الي اهلها
دخلت عليهم وعيناها تغرقها الدموع

واولادها معها
وايضا معها شنط ملابسها
نظرت اليها امها
في زهول وقالت
مالك يا امال في ايه يابنتي

نظرت اليها امال وقالت بصوت يخنقه البكاء محسن طلقني ياماما
قالت امها طلقك تاني
خرج والدها من غرفته منزعجا
في ايه خير
نظرت اليه امها وقالت بنتك اطلقت تاني
احس والدها بالصدمه

وقال بصوت عصبي
اطلقتي ليه
انتي عملتي ايه
قالت امال بصوت حزين
والله يابابا مجرد مشكله عاديه زي اي مشكله لاقيتو طلقني
قال وهو يتمتم

لما اشوف ابن الكلب دا
ونظر الي ابنته
وقال بصوت عصبي
ادخلي جوه ارتاحي انتي
دخلت امال غرفتها
جلست تفكر
انها الطلقه الثالثه
لم تتوقع انها لن تعود له

لم تتخيل يوما ان تفترق للابد
اكثر من عشر سنوات زواج
كانت تحبه كثيرا
رغم انه عصبي جدا
الا انه طيب جدا
راجعت شريط زكرياتها
من ليله زفافها

محسن شاب شكاك جدا وغير ذلك هو جاد في كل شئ
كل شئ صغير وتافه بالنسبه له نهايه العالم
لايسامح بسهوله
يريد كل شئ بدقه كل شئ بنظام
يثور لاتفه الاسباب
كانت معه كآنها في التجنيد

كأنها جندي ينفذ الاوامر
ان اخطآ يتجازي
يريد كل شئ بسرعه
ازا ارادها ان تجهز نفسها لتخرج يجب ان تسرع فهو يستعجلها
لو رن عليها يجب ان ترد بمنتهي السرعه

ازا نده عليها يجب ان تستجيب بسرعه
هو متسرع ويريد ان يكون كل شئ سريعا لا يوجد عنده صبر
خرج محسن من شقته لم يستطيع الانتظار
زهب الي اقرب شيخ يطلب رآي الشرع
كان رد الشيخ قاسيا

يجب ان تتزوج طليقته من شخص اخر
ويجب ان يدخل بها ويعاشرها معاشره الازواج
وان يطلقها برغبته
لا يجب ان يتفق معه علي الزواج والطلاق
يجب ان تتزوج بطريقه شرعيه وطبيعيه
وان يطلقها بدون ارغام او تهديد

كان جواب الشيخ صادم له
ذهب الى شيخ اخر
وكل شيخ كان له نفس الراي
حتي قابل صديق له اسمه فايز
قال له فايز
ياعم احنا نروح الخاطبه

ونخليها تشوفلك عريس
يجوزها ويطلقها
وترجعلك هو دا الحل
انت مالكش دعوه سيب المرضوع دا ليا وانا هتفق علي كل حاجه
الحكايه سهله اوي ماتقلقش

احس محسن ببعض الراحه
ولكن أيضا ببعض المرارة
كيف له ان يسمح للرجل أن يلمس زوجته
ويعاشرها
كيف سينظر اليها

تابع باقي القصه

المصدر
متابعات
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق