قصص وروايات

رواية لم يكن زوجي (كاملة)

اسمي سمر مهندسة ديكور سني ٢٨ سنة بابا اتوفي من خمس سنين وكنت عايشة مع ماما واختي سها بتدرس في تالتة صيدلة ..

زي اي بنت كل حلمي اني يجيلي عريس كويس ومحترم وابن ناس ويكون مستواه المادى كويس ويقدر يعيشون عيشة محترمة حلم بسيط مش كبير وده كان نفس اللي بتتمناه ليا ولاختي نفسها تفرح بينا وتشوفنا في بيت العدل قبل ما تموت ..مقدرش اقول اني متدينة هبقي بكدب عليكم ..

اه انا الحمد لله بحب ربنا اوى وبحاول على اد ما اقدر معملش حاجة تغضبه بصلي بس مش مداومة بصراحة .. بحب اسمع اغاني رومانسية واتفرج علي الاكشن وافلام الرعب ..

اتقدملي ناس كتير بس بصراحة مكنتش مناسبين لأسباب مختلفة وكنا نرفض علطول لحد ما جالي في يوم شاب وسيم طول بعرض وشعر ناعم وعيون ملونة شبه بالظبط مهند ويمكن اجمل بس الشكل كان اخر حاجة بالنسبة لي افكر فيها المهم عندي الاخلاق والحالة المادية ودا دايما اللي يهمها اي بنت وعيلتها ..

اولا هو اسمه اياد خريج تجارة انجلش وعنده مكتب محاسبة وعربية احدث موديل من الاخر عيلته هاي اوي وعايشين في ڤيلا وعندهم فلوس كتير ..

المهم زي اي بنت لما يجيلها عريس متعرفوش قبل كدا بتسأله او اهلها اللي بيسألوا انت شفتها فين ؟ انا سألته السؤال ده وكان الرد غريب .. قالي انا شفتك اول مرة في الحمام .. انا استغربت وقلت نعم ؟!! قام مصلح الكلام بسرعة وقال قصدي وانتي قاعدة جمب حمام السباحة في نادي المهندسين ..

المهم اسلوبه كان غريب شوية وكان مرتبك ومتردد في الاجابة علي حاجات كتير بس كان عاجب ماما واختي اوي وشايفين انه عريس مناسب وكان مستعجل عايزنا نتجوز في خلال اسبوعين بحجة انه هيسافر علي الكويت عشان عنده شغل هناك.

المهم انا وافقت وقلت عريس كويس بغض النظر عن القلق اللي كان جوايا من ناحيته بسبب اسلوبه الغريب وشخصيته الشاذة وقلت لنفسي دا قلق طبيعي هيروح مع العشرة ولما اقرب منه واعرفة اكتر وتم الجواز بس كان في شئ غريب وهو حاطط ايده في ايد خالي عشان كتب الكتاب وبيردد ورا المأذون مكنتش شايفة غير خالي وبس اما هو مكنش باين لدرجة اني فكرت ان خالي ماسك الهوا بأيده .

واول ما شال المأذون المنديل وقال مبروك ظهر اياد وكانت عنيه حمرا وعرقان زي اللي عمل مجهود كبير انا قلت نفسي دي تهيقات دا بسبب توتر الجواز وكدا المهم اتحوزنا ورحت قعدت معاه في شقته في مصر الجديدة ..

ولما دخلت الشقة لاحظت حاجة غريبة مفيش آية قرآن متعلقة ع الحيطة حتي آية الكرسي اللي جبتها وعلقتها ساعة الفرش اتشالت ولما سألته راحت فين قالي وقعت واتكسرت وهيجيب غيرها المهم غيرت هدومي وحضرت العشا واتعشينا وكان بياكل بطريقة شرهة جدا لدرجة اني ما أكلتش بسبب اني كنت مركزة لطريقته في الاكل وبعد كدا دخلنا اوضة النوم .

ولما قرب حسيت بنار وكانها بتحرق جسمي وقام بايسني في خدي وقالي ثواني وراجع معرفش راح فين بس حسيت بألم في خدي مطرح البوسة لما قمت اشوفه في المراية لقيت زي ما يكون حرق في خدي وكأني اتلسعت بالنار انا اتخضيت وبديت فعلا اقلق بجد بس مفيش دقيقتين ولقيت الدنيا بتلف بيا وغبت عن الوعي تماما عشان بعدها اصحي الصبح والاقي اياد في وشي وبيبتسم وبيقول مبروك يا عروسة ..

قلتله ايه اللي حصل ؟!! انا آخر حاجة فاكراها اننا اتعشينا سوا وبعد كدا دخلنا اوضة النوم وانت بوستني .. ايوه بوستني..  وتتذكر الحرق في وجهها مكان البوسة فتنهض مسرعة لتراها في المرآة فلم تجد اثر للحرق فتتعجب ..
اياد .. وبعدين كملي؟

سمر .. بس بعدها اغمي عليا ومدرتش بحاجة
اياد.. دا من تعب الفرح يا حبيبتي بس .. المهم احنا خلاص دخلنا وبقينا اجمل عروسين في الدنيا
سمر بتعجب .. دخلنا ؟!! دخلنا امتي؟!!
اياد.. ما انتي بعد ما اغمي عليكي فقتي وقعدنا نهزر وندلع لحد ما دخلنا
سمر .. بس انا مش فاكرة حاجة من اللي بتقوله ده ؟!!

اياد .. معلهش دا بسبب الإرهاق الجامد والتوتر اللي انتي فيه .. مبروك يا احلي سمر في الدنيا ثم يقبلها في خدها مرة اخري تشعر بحرارة شديدة بعدها فتضع يدها علي خدها وتنظر في المرآة فلم تجد اثر لشئ ثم تلتفت فلم تجد اياد فأين ذهب تذهب فتبحث عنه في جميع ارجاء الشقة فلم تجد له اثر وفجأة عندما تدور للخلف تجده واقفا ومبتسما يرتدي البرنس ويضع فوطة علي ظهرة
سمر بتعجب شديد .. انت رحت فين ؟!!

اياد .. دخلت الحمام اخدت شاور
سمر .. بس انا دورت عليك في الحمام والحمام كان فاضي مفهوش حد ؟!!!

اياد .. لا يا سمر انتي اعصابك تعبانه بجد .. ارتاحي شوية يا حبيبتي بعد ازنك ادخل اسرح شعري
سمر في تعجب واستنكار شديد لما يحدث ثم دخلت الحمام لتتأكد هل فعلا حدثت دخلة ام لا فتصاب بالصدمة عندما نظرت الي جسدها ….
الرواية في غاية الاثارة والمتعة تابعوني والبارت الثاني .

ع لحد ما دخلنا
سمر .. بس انا مش فاكرة حاجة من اللي بتقوله ده ؟!!

اياد .. معلهش دا بسبب الارهاق الجامد والتوتر اللي انتي فيه .. مبروك يا احلي سمر في الدنيا ثم يقبلها في خدها مرة اخري تشعر بحرارة شديدة بعدها فتضع يدها علي خدها وتنظر في المرآة فلم تجد اثر لشئ ثم تلتفت فلم تجد اياد فأين ذهب تذهب فتبحث عنه في جميع ارجاء الشقة فلم تجد له اثر وفجأة عندما تدور للخلف تجده واقفا ومبتسما يرتدي البرنس ويضع فوطة علي ظهرة
سمر بتعجب شديد .. انت رحت فين ؟!!

اياد .. دخلت الحمام اخدت شاور
سمر .. بس انا دورت عليك في الحمام والحمام كان فاضي مفهوش حد ؟!!!

اياد .. لا يا سمر انتي اعصابك تعبانه بجد .. ارتاحي شوية يا حبيبتي بعد ازنك ادخل اسرح شعري
سمر في تعجب واستنكار شديد لما يحدث ثم دخلت الحمام لتتأكد هل فعلا حدثت دخلة ام لا فتصاب بالصدمة عندما نظرت الي جسدها ….

الرواية في غاية الاثارة والمتعة تابعوني والبارت الثاني .

بواسطة
رواية للكاتب المصري محمد مالك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق