قصص وروايات

قصة البحث عن محلل (الجزء التاسع عشر والاخير)

محسن قال
انا مش هصبر تاني الموضوع طول اوي
قال خالد الروش باباشا مش بايدي
هي اللي رفضاني اعمل ايه
محسن قال بعصبيه
خلاص انا هتصرف انت طلعت فاشل

لم يجد محسن سوي والد امال
اتصل به
وقال
ياعمي وبعدين انا تعبت من الحوار دا
انا عايز مراتي ترجعلي الموضوع طول وانا اعصابي مش مستحمله
قال والد امال خلاص انا هروح اكلمها

زهب والد امال الي ابنته
استقبلته امال وخالد الروش بترحاب كبير
جلس والد امال يتحدث اليهم قليلا
ثم قال لي امال عايز اتكلم معاكي لوحدينا
دخل معها الغرفه

وقال
محسن مش عايز يسكت وقاعد علي نار
قالت امال في عصبيه
احسن خليه يتعلم الادب ويعرف قيمتي
قال والدها
يابنتي والله هو خلاص اتعلم الادب وعرف قيمتك
قالت امال

طب وايه المطلوب
قال والدها
لازم يكون جوازك شرعي
ولازم تعرفي ان خالد جوزك
ولازم انه ياخد حقه منك عشان الجواز يكون شرعي
قالت امال
هفكر يابابا حاضر

قالها مافيش تفكير انتي وافقتي من الاول
وبعدين فكري في عيالك وفكري ان محسن ابن ناس ومقتدر
وعيالك محتاجين ابوهم وامهم
قالت امال خلاص يابابا
هعمل اللي انتو عايزينو

خرج والد امال وقال لي خالد الروش
ياخالد عايزين نخلص الموضوع
لم تمر سوي ايام قليله
واتصل خالد الروش بي محسن
وطلب ان يقابله
قال خالد الروش لمحسن

ياباشا احنا رجاله زي بعض وعيز اقولك حاجه
لازم تعرف ان الست عقلها صغير واقل حاجه بتفرحها
امال مراتك حكتلي علي كل حاجه
بتقول انها معاك عامله زي العبد اللي بينفذ طلبات
ليه ياباشا مابتحاولش تصاحبها وتكلمها وتاخد رايها

لو زعلتها تصالحها
ليه مابتاخدهاش في حضنك وتعاملها زي بنتك
الحنيه علي الست احسن بكتير من الفلوس
لازم تكلمها وتفهمها
لازم تعرف ايه اللي بيفرحها وتعمله
لازم تديها الثقه

لان ربنا اللي بيحاسب
مراتك محتاجه منك انك تراعيها وتحترم عقلها وانها انسانه ليها كيان
قال محسن
حاضر
انا خلاص توبت ومش هزعلها تاني

قال محسن مش بس كدا
انا بقي هديك درس حلو اوي
وهنسهر كام سهره هيظبطوك
لم يمضي يومين
ووتم طلاق خالد الروش من امال
وكان خالد الروش صديق مقرب لمحسن

سهره وراء الاخري كان محسن يزداد جراءه
وكان خالد يعلمه كيف يتعامل مع الجنس اللطيف
بعد انتهاء شهور العده
رجعت امال الي محسن

وقد تعلمت امال الكثير من الدلع والجراءه وفن الاغراء
وتعلم محسن الكثير من الجراءه والقبلات والكلام الساخن
ولاول مره
تشعر امال بإن محسن اتغير واصبح اكثر تحررا وجرءه
ولاول مره يسمع محسن تلك الكلمات ويري هذه الحركات من امال
ومرت الايام

والشهور
وتعلم محسن الدرس
واقتنع كل الاقتناع
ان المراه
ليست مجرد زوجه تنفذ الطلبات
وانما انسانه

لها كل الحق في ان تعيش مع رجل يفهمها ويتحاور معها
ويقنعها
انها الصديقه
والام
والاخت
والابنه

انتهت القصة


بواسطة
ابراهيم هيما الشبراوى
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق