قصص وروايات

قصة البحث عن محلل (الجزء السادس عشر)

انطلق الوحش الانثوي من بين جنباتها
امضت ليله طويله حتي الصباح
حتي انهكها التعب
اخرجت كل مابها من طاقه
لم يكن هناك شئ لم تفعله

دخلت في نوبه نوم عميق
وخالد الروش نام بلا حراك
حتي انها لم تستيقظ الا بعد غروب الشمس
استيقظت لتجد خالد الروش نائما كنومه اهل الكهف
قامت من السرير ودخلت الي الحمام لتأخذ دش ساخن حتي تستفيق
ثم جهزت الطعام

جلست تتناول الطعام بنهم
اخذت تفكر
وتقارن
بين هذه الايام
والايام الماضيه
كانت تكره الروتين
تحب البساطه

لا تقتنع ابدا بالشكليات
هي في منزلها
كل شئ مباح
في مملكتها هي الملكه
لماذا كانت تتقيد بكل اوامر محسن
حتي لبسها كان هو من يختارو
كانت تابعه له في كل شئ
الغي شخصيتها

كانت مهمشه
كانت تمر عليها ايام كئيبه
تريد ان تصرخ
كثير من المرات احست انها سجينه
رغم الحياه الراغده
رغم المعيشه الراقيه

الا انها لم تكن سعيده
لبست السعاده بالمال فقط
المال وسيله
المراه كا لوح الزجاج
ينكسر سريعا
يتراكم عليه الغبار فتختبئ خلفه ولايظهر منه شئ
المراه تعشق الغيره

وتكره التحكم والتسلط
تعشق المتابعه
وتكره المراقبه
تعشق القوه
وتكره الاجبار
تحب الهدوء
وتكره الاهمال

المراه تكره ثلاث اشياء
الشك
الكذب
الخيانه
وكان محسن شكاك
يشك في كل شئ
هو يسجنها داخل نفسه

يسجنها داخل عقليته المحدوده
لم يكن ينظر الي مشاعرها
لم يكن ينظر الي كونها انثي
لها حق
لها كيان
لها شخصيتها المستقله
التحكم والاهمال والشك

هم عدو المراه
خالد الروش
يتعامل معها ببساطه
كصديقه
لم يجبرها علي شئ
ولكن شجعها

ان تعيش معه
بمزاجها
واسلوبها
وبارادتها
تابع

بواسطة
ابراهيم هيما الشبراوى
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق