قصص وروايات

أحببت طفلة ثائرة (الفصل التاسع والأخير)

وبالمساء تقابل مؤيد مع شادن تمنى كثيرا ان تخبره بأمر هذه المسيرة من تلقاء نفسها وان لم تفعل سيحادثها بطريقه مباشرة كان كل مايهم مؤيد هو معرفة اذا كانت ستشارك ام لا ليستطيع حمايتها ولم يكن بباله ان ان يمنعها او يعترض على اشتراكها

اما شادن فكانت قد قررت المشاركه بدون اخباره خوفا منه أن يخلف وعده لها ويقوم بمنعها وحين ذاك سيحدث كثيرا من المشاكل وربما تضطر ان تبتعد عنه مهما كان حبها له ..كانت هذه وجهة نظرها ولم تكن تعلم انها بتفكيرها المحدود ستزيد الأمر سوءا وستضع نفسها بموقف صعب بالرغم من توعية صديقتها المقربه ماليكا بأن تخبره الا انها أبت وصممت على رأيها

فبالأمس تقابلا الصديقتان بالجامعه مع زملائهم لإتمام تجهيزات المسيرة وعمل اللافتات المعارضه لقرارات العميد والادارة
ماليكا :حبيبتى انا شايفه أنك تقوليله وحاسه انه مش هيمانع
شادن:وأفرضى مانع وخلف وعده هيكون وقتها المفروض اكمل معاه
ماليكا:هو انتى ممكن تبعدى عن مؤيد لمجرد أنه خايف

عليكى
شادن:انا مقدرش استغنى عنه وعلشان كده حاسه ان قراراتى متلغبطه
ماليكا:انا خايفه عليكى ياشادن يمكن لو قولتيله يكون أحسن من انه يتفاجئ خصوصا أن احنا مش عارفين ايه إللى ممكن يحصل

شادن :سيبيها على ربنا وان شاء الله مش هيحصل حاجه وتعدى بخير من غير مايعرف ..ويلا قومى نساعدهم فى الشغل
وبالفعل استمرت شادن بعنادها ولم تخبر مؤيد إلى أن جاء معاد مقابلتهم باليوم التالى وتفاجئت حين سألها مؤيد عن المسيرة ومشاركتها من عدمها
مؤيد:حبيبى أنتى رايحه الجامعه بكره ان شاء الله

شادن :أيوة عندى محاضرات مهمه
مؤيد:خلاص هوصلك
شادن بارتباك:لا مافيش داعى ماليكا هتعدى تاخدنى
مؤيد:شادن انتى مخبيه عنى حاجه
شادن وقد شعرت بارتجافه فى جسدها وتلعثمت حروفها

شادن:لا هخبى ايه انا رايحه الجامعه عادى زى كل يوم هو انت بتسأل ليه
مؤيد:بسأل علشان عرفت ان بكره فى مسيرة منظمها طلبة الكليه عندك وخوفت تكونى مشاركه فيها وأنا معرفش
شادن:ولو انا مشاركه فيها كنت هتعترض

مؤيد:لا ابدا بس على الأقل هوفرلك حماية لو حصل اى مؤامرة عليكم
انتاب شادن بعض الخوف وراودت نفسها ان تخبره ام لا ولكن شيطانها وسوس لها بالا تخبره وتكمل فى عنادها
شادن:لا ماتقلقش مش هشارك
مؤيد :شادوا حبيبتى اوعى تكونى خايفه منى ومش عاوزة تقوليلى

شادن:يووووه بقى يامؤيد مش هشارك
كانت شادن تود أن تنهى هذا الحوار الدائر بشأن المسيرة بأى شكل حتى لاينهار داخلها وتعترف له
مؤيد:خلاص ياشادن انا بس مش عاوز حاجه تزعلنى منك لان لحد دلوقتى انتى مجربتيش غضبى وأتمنى ماتجربيهوش

شادن:اعتبره تهديد يعنى ولا ايه ..واصلا انت تقدر تزعلنى وأهون عليك
انهارت حصون مؤيد أمام دلال طفلته البريئه وحديثها
مؤيد:أكيد ماقدرش ازعلك ومايهونش عليا لحظة حزن واحده أكون انا سبب فيها

شادن:أنا عمرى ماحبيت فى حياتى غيرك ولا هحب حد غيرك يمكن اكون طايشه متهورة لكن فى الاخر بحبك
مؤيد وكاد قلبه ان يرقص من السعاده :ولا انا عمرى حبيت غيرك تعرفى ان بالرغم أن الفرق بينا مش كبير اوى بي أنا بعتبرك بنتى وصاحبتى واختى انتى بنت قلبى ياشادن
شادن:ايه الكلام الجميل ده لا مش هقدر ياسيادة الرائد

مؤيد:سيادة الرائد ايه بقى ده انا معاكى ولا حتى بكون مراهق فى ثانوى
ضحكا الاثنان وانتهت المقابله بينهم ولكن لم تنتهى مخاوف شادن وارتجافة قلبها مما سيحدث غدا فلأول مرة تشعر بالخوف ربما خوف من الفقد ..فماذا ان علم مؤيد بأنها خدعته هل ستفقده ام سيتفهم موقفها وان أخبرته الآن وخلف وعده لها بألا يمنعها من ممارسة نشاطها السياسى والطلابى هل ستتحمل بأن تبتعد عنه
فبكل الحالات ستفقده لذلك فضلت ألا يعرف وربما تنتهى المسيرة دون علمه

لم تذوق شادن طعم للنوم بعد أن عادت إلى منزلها وبقيت مستيقظه حتى الصباح وما ان هاتفتها ماليكا حتى استقلت المصعد وتقابلت معها وذهبا الصديقتان إلى الجامعه سويا وبعد اتمام المحاضرة الأولى حان وقت التجمع للمسيرة
تجمعت شادن مع ماليكا وزملائهم وبدأت مسيرة تجولوا بشوارع المجمع النظرى للكليات وكان بكل كليه زملاء جدد ينضموا للمسيرة حتى زاد العدد واختلط الحابل بالنابل واستطاع العميد الدفع بأشخاص معروف عنهم العنف والبلطجة بين الطلبه قاموا بتخريب المسيرة وافتعال المشكلات والشغب مما اضطر أمن الجامعه لاستدعاء قوات الأمن العام لفض المسيرة التى تحولت إلى ساحة معركه

حاول مؤيد مهاتفة شادن عدة مرات ولكن لم يجد اجابه منها مما أثار مخاوفه واضطر ان يذهب بنفسه إلى الجامعه وليته لم يذهب فتأكدت ظنونه ومخاوفه ووجدها محتجزه بمكتب الأمن ضمن المجموعه التى استطاعت قوات الأمن جمعها بعد أن حدثت المعركه وهرب الجميع ولكنها لم تستطع الهرب حيث حاصرها مجموعه من البلطجية وقاموا بالاعتداء عليها وتمزيق ملابسها وحين رآها مؤيد بهذا الشكل مشعثة الشعر ممزقة الملابس بوجهها بعض الكدمات الزرقاء لم يشعر بنفسه غير وهو ينزع عنه سترته ويغطى بها ماكشف من جسدها وضمها له

اما هى فحين رأته خجلت من نفسها وتمنت أن تنشق الأرض وتبتلعها فهى لاتستطيع مواجهته بعد أن كذبت عليه وبالأخص بعد أن خيب ظنها وسترها بدلا من أن يعنفها او يتخلى عنها
حاول بعض الضباط زملاء مؤيد لفت نظره لوجود بعض اللواءات ولكنه لم يهتم بأحد غيرها حتى وان فقد عمله
احد اللواءات والذى يعرف مؤيد جيدا ويعتبره بمنزلة ولده :مؤيد انت تعرفها

مؤيد بعد أن أدى التحية:أيوة ياافندم دى خطيبتى
اللواء:وايه إللى يخلى خطيبتك تشارك فى حاجه زى دى ياسيادة الرائد زيارتى أنت كنت على علم بمشاركتها ولا لأ
وفى هذه اللحظه قررت شادن أن تتحمل نتيجة خطأها وترفع الحرج عن مؤيد وترد بدلا عنه
شادن:لا حضرتك هو ماكنش يعرف وأنا داريت عنه

اللواء لأحد الضباط :خد المجموعه دى كلها بره وسيبلى سيادة الرائد والانسه قائدة المسيرة
أدى الضابط التحيه العسكريه ونفذ الأمر وخلت الغرفه الا من مؤيد وشادن واللواء
اللواء :ايه ياسيادة الرائد هتعمل ايه فى الموقف ده
مؤيد:إللى حضرتك تشوفه

اللواء :قدامك اختيارين اما تختار خطيبتك او تختار شغلك
مؤيد:تمام ياافندم
اللواء بانفعال :تمام ايه ياابنى انا بكلمك دلوقتى بطريقه وديه انت لازم تتصرف وتبعد عن الأنسه وتحافظ على شغلك انت لو مش فى معزة ابنى ووالدك صديقى الوحيد كنت حولتك تحقيق فورا وما عطيتكش فرصه تفكر حتى انت فى موقف صعب الأنسه مثبت فى المحضر انها المنظمه والكل معترف عليها وليها محضر سابق وخرجت منه نتيجة التحريات إللى انت عملتها بشوية بحث الإدارة كلها هتعرف انك فبركت المحضر علشان تتجوزها

مؤيد:لا والله ياافندم دى كانت الحقيقه وانا وقتها جمعت معلومات واتأكدت من برائتها وان العميد هو إللى دبر لكل ده
اللواء:كل ده مايهمنيش انا بقولك إللى المفروض يحصل ومافيش قدامك غير أنك تختار شغلك وتبعد عنها
نظرت شادن إلى مؤيد نظرة انكسار وضمت سترته بيدها على جسدها وكأنها تترجاه ألا يتركها وتمنت اذا عاد بها الوقت ولم تشارك بالمسيرة او تخفى عنه أمرها

مؤيد :ولو ابن حضرتك قالك انه بيحب خطيبته وهيتنازل عن شغله إللى بيحبه ويعلم ربنا انه بينفذه على أكمل وجه
اللواء :أنت عارف ان القانون مافيهوش مشاعر
مؤيد وصوته يملؤه الرجاء :لكن روح القانون يتنقذ المشاعر

لم يجد اللواء ردا فأمامه حالة لم يعتاد ان يراها فمؤيد له الكثير من البطولات التى جعلته يحصل على منصب الرائد بهذا السن الصغير ولن يحيله التحقيق لمجرد غلطة ليس له يد بها ولكن قبل أن يجيب لابد له من وجود حل سريع واثبات براءة شادن من التهم التى نسبها العميد واحد الضباط الفاسدين من أمن الجامعه
مؤيد بأمل :سيادتك قررت ايه

اللواء :احنا هنجمعهم ونروح على المديريه وانت ابعت هاتلها ملابس تانيه غير دى وهناك ربنا يحلها
استشعر مؤيد بريقا من الأمل بكلام اللواء ونفذ الأمر على الفور ولكن بداخله الكثير لشادن فهو ولأول مرة يقف بمثل هذا الموقف كالتلميذ أخطأ ويتمنى من معلمه ان يسامحه ولكن حزنه الأشد انها أخفت عنه برغم سؤاله لها واثرت على الكذب عليه
امر اللواء الضباط بجمع الطلبه والمشاغبين وممثل من أمن الجامعه

اما مؤيد فقد هاتف والد شادن وقص علي مسامعه ماحدث وطلب منه احضار ملابس لها ولم يستطع هشام الرد فقد خذلته ابنته ووضعت الجميع بموقف لايحسدوا عليه
وصل الجميع إلى مقر مديرية أمن الإسكندرية وأمر اللواء بوضع شادن فى غرفة خاصه حتى يتثنى لها ان تبدل ملابسها التى حضر بها والداها قبل وصولها إلى المكان نفسه

وحين دخل مؤيد إلى شادن وأنفرد بها اكتفى بالنظر إليها نظرة ملأتها الحسرة وخيبة الظن وقلة الثقه فيما هو اتى
اما شادن فأمسكت بيده وعيونها تترجاه ألا يفعل بها ذلك
شادن:مؤيد أنا مهما اعتذرت عارفه انك مش هتسامحنى لكن أنا بطلب منك دلوقتى انك ماتتخلاش عن شغلك علشانى انا غلطت واستحق العقاب ومافيش عقاب أكبر من انك تبعد عنى وافتكر دايما انى عمرى ماهحب ولا ارتبط بحد غيرك

مؤيد بقهر يملأ قلبه:مش وقت الكلام ده بدلى لبسك وهنشوف هنقدر نعمل ايه ولينا حساب تانى بعد ماتخرجى من المصيبه إللى حتطينا كلنا فيها
لم تجد شادن ردا فهى أخطأت وعليها تحمل النتائج
وبهذا الوقت كان قد علم والد مؤيد اللواء السابق عبد السلام رسلان ماحدث وعلم جيدا أن نجله من الممكن أن يتنازل عن وظيفته حتى يخرج حبيبته من مأزقها

وكان عليه ان يتدخل فارتدى ملابسه وذهب إلى مديرية الأمن وهو بطريقه كان قد استطاع جمع المعلومات عن ماحدث وأسباب الشغب والقائمين به
واستغل معارفه القدامى وتلاميذه بجمع هؤلاء البلطجيه الذى ساعدوا العميد بمؤامرته
وبالفعل فى خلال ساعات كانت قد اتضحت الحقائق وظهرت براءة شادن وزملائها امام جميع القيادات بالمديرية وتم غلق المحضر بإدانة العميد الفاسد ومعاونيه واحالتهم إلى النيابه الإدارية وإحالة البلطجية ومثيرى الشغب إلى النيابه العامه التى قامت بدورها ياكمال التحقيقات

خرجت شادن بسلام من المديريه ولم يخسر مؤيد عمله الذى كان على أتم استعداد لخسارته حتى يقم بحماية حبيبته وطفلته الثائرة ولكنه أيضا فقد ثقته بها ولم يستطع التعامل معها او الحديث بالوقت الحالى وعليه أن يعيد حساباته فهو أحبها ودللها لدرجة انها لم تحسب له ولا لجرحه اى حساب ولم تقدرهم بتصرفها هذا
شكرا هشام وشاهيناز اللواء رسلان وامتنا له كثيرا فقد أنقذ أبنتهم من السجن لامحاله وشكرته شادن والقت بنفسها بين ذراعيه فهو بمنزلة والدها وما كان منه غير انه بادلها وضمها إليه وظل يهدئ من توترها

رسلان:اهدى حبيبتى كل حاجه هتكون بخير
شادن ببكاء:مؤيد عمره ماهيسامحنى
رسلان:تفتكرى إللى كان هيتنازل عن حياته علشانك هيقدر مايسمحكيش ..أنتى غلطتى ولازم تراضيه وماتقلقيش هو بيحبك ومش هيطول فى زعله
كان يحادثها وهو مبتسم حتى يخفف عنها

اما مؤيد فبعد أن اطمأن عليها لم يستطع المكوث بنفس المكان واستقل سيارته بعد أن استأذن والده وعاد إلى منزله مختليا بنفسه فى غرفته بالرغم من محاولات والدته التحدث له الا أنه رفض بشكل قاطع وأثر على وحدته
عادت شادن إلى منزلها مع والداها ولكنها لم تستطع النوم او الراحه وحبيبها غاضب من تصرفها حاولت مهاتفته أكثر من مرة ولكن لم تجد اجابه فارتدت ثيابها مرة أخرى وهاتفت والدة مؤيد تستأذن منها زيارتهم بمنزلهم بصحبة والدتها وطلبت منها وعدها بألا تخبر مؤيد وما كان من سهام الا الموافقه والترحاب فهى تعلم شدة حب ولدها لشادن وأنها الوحيدة التى ستستطيع أن تخرجه من تلك الحاله

خرجت شادن من غرفتها وتفاجئ والداها من مظهرها
هشام :انتى لابسه ورايحه فين يابنتى
شادن :بعد اذنك يابابى ممكن نزور انا ومامى مؤيد ومامته انا اتصلت بطنط سهام واستاذنتها نزورها وهى رحبت جدا
شاهيناز:يعنى انتى كلمتيها واستاذنتيها ولبستى ودلوقتى جايه تبلغينا ايه يابنتى انتى هتفضلى لحد امتى بتعملى إللى بييجى على بالك من غير ماتحسبى لأى شئ

شادن:ارجوكى يامامى طنط سهام قالتلى ان مؤيد من ساعة مارجع وهو قافل على نفسه لو بتحبينى يامامى تعالى معايا
هشام بقلة حيله :معلش ياشاهى روحى معاها هى غلطت ولأن هى بنتنا لازم ندفع التمن معاها
شاهيناز:لا ياهشام انت كمان موافقها على تفكيرها أهو دلعك ليها هو السبب فى كل إللى احنا فيه

هشام :حبيبتى معلش علشان خاطرى ماينفعش تروح لوحدها ولا ينفع تعتذر لسهام هانم بعد ماكلمتها وحطتنا فى الموقف ده
لم تجد شاهيناز حيله غير الرضوخ لرغبة ابنتها وبالفعل ذهبت معها وحين وصلا إلى منزل عائلة رسلان وجدت من الترحيب والاستقبال ماأخجل شاهيناز من فعلة ابنتها وجرحها لقلب ابنهم
سهام :اهلا وسهلا بالقمر إللى مدوخانا كلنا تعالى لما اوصلك عند مؤيد

دقت سهام على باب الغرفه المخصصه لمؤيد
مؤيد:نعم ياأمى قولت لحضرتك سيبينى لوحدى ومش عاوز اتغدى ولا اشرب حاجه
أشارت سهام لشادن ان تتحدث هى
شادن :انا شادن يامؤيد ممكن تفتح نتكلم مع بعض شويه

لم يسع مؤيد المكان من فرحته وهز رأسه بعنف ربما كان يتخيل ان شادن أتت لكى تراضيه ..فقام من مكانه ليفتح الباب ويتأكد من الصوت الذى سمعه وحين وجدها رسم على ملامحه الغضب رغما عن فرحة قلبه
شادن :أنا أسفه ..مقصدتش كل ده انا خوفت وخوفى خلانى أغلط واكدب عليك
مؤيد بانفعال:خوفتى من ايه وأنا حلفتلك انى مش همنعك بس عرفينى
كانت قد انسحبت سهام حتى تترك لهم مساحه للعتاب

دون خجل من وجودها
شادن ببكاء وخوف من انفعاله:خوفت تخلف وعدك ليا واتصدم فيك
مؤيد وقد استشعر خوفها فرق قلبه لمعشوقته وانهارت حصونه ودفاعاته ولم يستطع إكمال غضبه :طيب انتى بتعيطى ليه دلوقتى
شادن:علشان انت زعلان منى وخايفه تسيبنى

مؤيد وهو متمسك بيدها :أنا مقدرش اسيبك لكن زعلان منك
شادن وهى تبتسم له بدلال :ولو قولتلك عشان خاطرى ماتزعلش وسامحنى
مؤيد بابتسامته الجذابه:للأسف هضعف ومضطر أسامحك
سعدت شادن وبحركه طفوليه دلت على برائتها قبلته من وجنته

فرح مؤيد لسعادتها ولم يندهش من برائتها ..ولكن كان عليه ان يضع النقاط فوق الحروف حتى لايقعا فى نفس الخطأ مرة أخرى
مؤيد :ماتفرحيش اوى كده انا هسامحك بشروط
شادن :وأنا موافقه على كل شروطك

مؤيد :ماتداريش عنى اى حاجه تانى ..ومافيش كدب نهائى..كمان ماتكمليش اولاد نهائى..واللبس ده يتغير
شادن بحركه مسرحية وابتسامه تخطف القلوب :تمام ياافندم وادت التحيه العسكريه
ضحك مؤيد بأعلى صوته ومسكها من يدها وخرجا لوالدتها ووالداه

ابتهج الجميع حين رؤيتهم سعداء..وزادت سعادتهم حين طلب من شاهيناز تمهيد الحديث مع والد شادن لإتمام الزواج بأسرع وقت حتى يطمئن عليها ويستطيع تحجيم أخطائها
وحين عادت شادن ووالدتها الى منزلهم أبلغت شاهيناز زوجها ما حدث وبرغبة مؤيد فى الزواج بالأول لاقت الفكرة رفضا من هشام الجمال لكن بعد كثير من الضغوط من الجميع وافق على طلب مؤيد

وبدأ الجميع الإعداد للزفاف المنتظر ولم تخلو الأيام من مشاغبات شادن ودلالها وغضب مؤيد الذى يزول بمجرد النظر لعيونها
تمت بحمد الله
اتمنى تكون النوفيلا خفيفه ولاقت استحسان لديكم

يتبع

بواسطة
شيماء فرح
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق