قصص وروايات

أحببت طفلة ثائرة (الفصل الرابع)

بعد خروج مؤيد من منزل الدكتور هشام عادت شادن إلى غرفتها دون التحدث إلى والديها مما أدهشهم وجعل والدتها تذهب خلفها لتحادثها
شاهيناز وهى تطرق باب غرفة شادن :شوشو افتحى حبيبتى اتكلم معاكى ماحدش هيفرض عليكى رأى بس على الأقل نتناقش

لم يروق الحديث لشادن لذا قامت بفتح الباب وهى منفعله:اتفضلى يامامى..اتفضلى اتناقشى وحاولى تقنعينى بالعريس
شاهيناز:شادن أنتى عمرك ماكلمتينا بالطريقه دى ولا احرجتى ضيف فى بيتنا بالشكل المهين ده
شادن:ده مش ضيف..ده آخر انسان ممكن أوافق ادخله البيت اصلا ..حقيقى انا مش عارفه جاب الجرأه دى منين أكيد هما بيعلموهم البجاحه وفرض نفسهم على الناس

شاهيناز:شادن عيب كده أنتى من أمتى بتتكلمى عن أى حد بطريقه سيئه…لا لا ياشوشو ماتعودتش منك على كده أبدا مهما كان فى خلاف فى أرائكم لازم تفهمى وجهة نظره
ظلت شادن تحدق بوالدتها فعن أى وجهة نظر تتحدث لقد زج بها فى غرفة احتجاز لليله كامله بدون وجه حق لمجرد اختلاف وجهات نظرهم ولأنها تجرأت عليه من وجهة نظره فكيف لها التفاهم مع تلك الشخصيه
شاهيناز :فى ايه يابنتى بتبصيلى كده ليه

وجدت شادن أن لامفر من التحدث بهدوء وترك انفعالاتها حاليا وحاولت السيطرة على أعصابها
شادن :مامى أنا هتكلم بهدوء تعالى كده نتفاهم واحده واحده
شاهيناز :أيوة كده دى بنتى إللى أنا ربيتها

شادن:الإنسان ده يامامى أنا عرفته امبارح بس ومعرفتى بيه تمت فى ظروف مش حلوة وهو زود الظروف دى واستغل وظيفته ومنصبه فى ذلى واهانتى
شاهيناز:هو أعترف انه أخطأ..وفهمنا كمان انه لو كان عمل محضر بناءا على كلام العميد وأمن الجامعه كان زمانك لسه فى النيابه وده نفس الكلام إللى قاله أستاذ طارق المحامى ..وأرجع وأقولك رب ضارة نافعه
شادن:مامى هو حضرتك ليه مقتنعه بيه اوى كده

شاهيناز:لا حبيبتى أنا بتناقش معاكى وعلشان ناخد القرار الصح لازم أكون أنا واخده جانب الدفاع عنه لانه مش موجود ويمكن وقتها تقدرى تبررى اخطاؤه وتتقبلى الكلام معاه
شادن:مامى أنا واخده قرارى ومش مقتنعه انى حتى أتكلم معاه
شاهيناز:خلاص حبيبتى وأنا مش بجبرك على حاجه بابى يكلمه ويعتذر له وخلاص

حركت شادن رأسها دليلا على الموافقه وتركتها والدتها لكى تستريح وتهدئ أعصابها
خرجت شاهيناز بعد حديثها مع ابنتها متوجهه إلى زوجها حتى تبلغه برأى ابنتها وقبل أن تبدأ حديثها وجدته يتجهز حتى يذهب لعيادته
شاهيناز:هتخرج وتسيبها فى الحاله دى

هشام :ماتقلقيش عليها بنتك قويه وهتعدى الأزمه بسرعه
شاهيناز:على فكرة هى رافضه حتى الكلام معاه
هشام :حقها طبعا وأنا لولا انى قدرت وجوده فى بيتى كان تصرفى هيكون غير كده خالص ..ومااكدبش عليكى حسيت انه محترم ومش بتاع لف ودوران بدليل انه كان مرتبك ومش عارف يكمل جمله

شاهيناز :وده إللى عجبنى فيه غير انه دخل من الباب زى مابيقولوا
هشام :عموما انا مش هكلمه وهسيب لها فرصه تفكر لكن ارجوكى ياشاهى ماتفتحيش الموضوع معاها تانى ..وانا إللى هسألها واعرف جوابها النهائي
شاهيناز:حاضر إللى تشوفه . ..انت رايح العيادة

هشام :أيوة المرضى مالهمش ذنب وانا ليا يومين مش بروح
شاهيناز :ربنا معاك ..ترجع بالسلامه
وصل هشام لعيادته ومارس عمله الحاله تلو الأخرى إلى أن قاطعته سكرتيرته
السكرتيرة :دكتور هشام فى واحد عاوز يقابل حضرتك

هشام :واحد مين زوج حاله عندنا
السكرتيرة :لا ياافندم انا سألته وبيقول موضوع شخصى
شرد هشام قليلا وتوقع ان يكون هذا الشخص هو مؤيد فعيادته خاصه بأمراض النساء والولادة ومرضاه دائما من النساء وقليلا مايصاحبهم أزواجهم ولم يدور بمخيلته ان يكون هذا الشخص هو سليم الأعصر إلى أن قاطعت شروده سكرتيرته وتلت عليه اسم الزائر

هشام :وماقولتيش من بدرى هو مين ليه سيبانى كده يامنى محتار
منى :اسفه ياافندم اتوترت لما قاللى وكيل نيابه وعاوز حضرتك
هشام :لا ماتقلقيش دخليه بسرعه واعتذرى للسيدات على التأخير
منى :حاضر يادكتور

خرجت منى وأشارت لسليم بيدها للدخول وهى تقول :اتفضل استاذ سليم الدكتور فى انتظار حضرتك
قام هشام ورحب بسليم وصافحه
سليم :اسف على الزيارة بدون استئذان لكن مش هاخد من وقت حضرتك كتير
هشام :لا ابدا براحتك ..كفاية وقفتك مع بنتى

سليم:انا هدخل فى الموضوع علطول ..انا يشرفنى انى اتقدم لحضرتك واطلب ايد الأنسه شادن .
هشام بذهول:حضرتك عاوز تتجوز بنتى
سليم :هى مرتبطه او حاجه
هشام :لا ابدا بس اعتقد ان الموضوع ده مكانه البيت

سليم :انا حبيت أعرض الأمر على حضرتك وتشوف رأى الأنسه شادن ولو فى قبول نزوركم انا وعيلتى
هشام:عموما الامر كله يرجع لشادن هبلعها واعرف رأيها وأبلغ حضرتك
لم يجد سليم مايقوله غير ان يترك الكارت الشخصى المدون عليه رقم تليفونه ويستأذن للانصراف
قبله منه هشام وصافحه وقام بمصاحبته إلى باب غرفة المكتب

عاد هشام لممارسة عمله ولم يذهل من طلب سليم او مؤيد فهو اعتاد ان يتقدم لخطبة ابنته الكثير والكثير من الشباب ودائما ماكانت ترفض
………………..اما بمكان آخر ومنزل آخر وهو منزل عائلة رسلان نجد مؤيد بعد مااتته مكالمه بدلت حاله
وظل يشعل السيجارة تلو الأخرى وهو يقرع الغرفه ذهابا وعودة حتى اقتحمت خلوته والدته السيدة الهادئه الحنونه الصديقه الرائعه لابنائها بملامحها المريحه للاعصاب وصوتها الدافئ الملئ بالاحتواء

وبالرغم من انها المستشارة سيهام العشرى التى يهابها أعتى الرجال بعملها الا انها داخل منزلها هى جنة الله على الأرض لزوجها وأبنائها
سيهام:حبيبى ماله عصبى كده ليه وريحة اوضتك كلها دخان ليه ياقلب ماما
مؤيد:معلش ياأمى انا اسف ان كان الدخان ضايقك

سيهام وهى تربت على كتفه:لا ياقلبى ماضيقنيش لكن إللى مضايقنى انك بتقضى على صحتك كده وعاوزة اعرف ايه السبب إللى ممكن يعصبك بالشكل ده ولا هتخبى على سمسم حبيبتك وصاحبتك
مؤيد وهو يمسك بيدها ليجلسها امامه:مااقدرش اخبى عليكى ياسمسمه انتى الوحيدة إللى بتقدرى تخرجينى من مود لمود تانى خالص بحنيتك دى
سيهام :طيب يلا فضفض واحكيلى إللى شاغلك

مؤيد :انا اعجبت ببنت جدا وروحت قابلت أهلها وطلبت ايدها منهم
حزنت سيهام من تسرع ابنها دون الرجوع إليها أو لوالده ولكنها كبتت حزنها داخلها حتى تعرف منه ماحدث وتهدئ من حالته ثم تعاتبه على تصرفه
مؤيد:انا عارف ان حضرتك زعلتى منى بس انا قولت اشوف رأيهم وبعدين أبلغكم ..بصى ياأمى انا عارف انى اتسرعت لكن كنت خايف حد يسبقنى ويطلبها لانى شكيت فى شخص معين

سيهام:حبيبى كملى الأول إللى حصل وبعدين نتفاهم ان كنت اتسرعت من عدمه
مؤيد:انا قابلت والدها ووالدتها وحسيت أنهم متقبلين الموضوع لكن هى رفضانى وشايله منى اوى ..
سيهام:شايله منك ليه انت كنت تعرفها قبل كده
حكى لها مؤيد عن ماحدث بالأيام السابقه وسبب تعرفه على شادن وماقام به نحوها

سيهام:أنا مش عاوزة ألومك لكن فعلا أنت اتسرعت جدا انتى حتى مديتهاش فرصه تهدى وتنسى إللى انت عملته فيها ..وبعدين حبيبى لحد امتى هتسيب غضبك يتحكم فيك ليه تحجزها وتأذى مشاعرها كده وأنت شايف انها رقيقه وعلى حق
مؤيد :المشكله ياأمى مش انها رفضتنى لانى كنت هحاول معاها مرة واتنين لكن دلوقتى المشكله ان الشخص إللى كان سبب فى تسرعى راح فعلا قابل باباها وغالبا اتقدملها
سيهام:مش هسألك عرفت منين لان واضح انك مراقبهم

انزل مؤيد بعينيه ناظرا للأرض خجلا من فعلته بمراقبة أشخاص ابرياء لا ادانه عليهم واستغلاله لمنصبه لمنافع شخصيه
سيهام:وأنت شايف ان غريمك ممكن يكسب موافقتها
مؤيد بعصبيه:للاسف هو ظهر لهم انه المنقذ إللى خرجها من النيابه والحقيقه ان لولا المحضر إللى انا محولها بيه ماكانش ممكن تخرج

سيهام :ليه هو مين إللى اتقدملها وكيل النيابه
حرك مؤيد رأسه دليلا على الموافقه
سيهام :هو حد نعرفه
مؤيد :اسمه سليم الأعصر

سيهام :أيوة انا اعرفه كويس ده ابن المستشار كمال الأعصر ووالدته سيدة مجتمع عندها اكتر من جمعية خيرية اسمها نادية سليمان بتقابل معاهم كتير فى نادى القضاه ..وأعرف أن عندهم ولد واحد هو سليم
مؤيد:أيوة هما ياأمى

سيهام:ياااه واضح ان البنت جميله لدرجة أن تخليكم بدل ماتحققوا معاها تتسارعوا انكم تتجوزوها
مؤيد وهو يحرك أصابعه على هاتفه المحمول لتظهر صورة لشادن التقطها وهى داخل غرفه الاحتجاز من شاشة المراقبه ثم يرفع الهاتف لتشاهد والدته الملاك الباكى ويتقطع قلبها لحالها وتلعن بداخلها غباء ولدها وسوء تصرفه
سيهام:ماشاء الله جميله ورقيقة جدا ..هانت عليك ازاى دى ياابنى تعمل فيها كده

مؤيد :مش عارف والله ياماما بس هى عصبتنى واتحدتنى
سيهام :عموما ياحبيبى سيبها على ربنا وان كان ليك نصيب فيها هيجعلها ليك
مؤيد:ونعمه بالله ياأمى
هدئ مؤيد قليلا من حديث والدته ولكن بداخله خوف كبير فقد تعلق قلبه بها من النظرة الأولى ولت يتركها لغيره مهما كلفه الأمر

تركت سيهام ولدها لينال قسطا من الراحه وذهبت لغرفتها وزوجها
الزوج وهو يمثل بالبيت العقل الرذين الواعى الأب الصارم تارة والحنون تارة أخرى فهو رجل بالثانى والستون من عمره ذو ملامح جذابه إلى الآن وزاده الشعر الابيض وسامة تعشقه زوجته وهو لها الاب والزوج والصديق
عبد السلام:خير ياحبيبتى شكلك متضايقه كده ليه

سيهام وهى تتنهد وتخرج اه من صدرها :ابنك بيخسر دايما بعصبيته وتسرعه
عبد السلام :حصل حاجه فى شغله
نفت سيهام وقصت عليه ماحدث من مؤيد ومافعله مع شادن
عبد السلام:ده اتجنن بيستغل مركزه ده لو حد من رؤساءه عرف هيتأذى فى شغله

سيهام:مش دى المشكله..المشكله انه هيتجنن على البنت وعاوز يخطبها
عبد السلام :وطبعا مش موافقه بيه ..وبصراحه معاها حق وعندها كرامة
سيهام:مش كده بس دى كمان اتقدملها سليم الأعصر وكيل النيابه إللى كان بيحقق معاها وافرج عنها
عبد السلام :تعرفى انى فرحان فى ابنك لان الموضوع ده هيخليه يحسب لتصرفاته الف حساب بعد كده
سيهام:انا خايفه البنت توافق على سليم انت تعرفه يا عبده إللى كانوا قاعدين معانا على نفس الطرابيزه يوم فرح ابن المستشار إيهاب مزروعه

عبد السلام:ايوه ..أيوه الشاب الطويل الوسيم ده
سيهام :أيوه هو ده وبجد الولد مافيهوش غلطه طول بعرض ووسامه وعيله ومنصب محترم غير هدوءه ورزانته
عبد السلام مداعبا:ايه ياسيادة المستشارة انتى بتتغزلى فى راجل غيرى وأنا قاعد كده ههههههه
سيهام وهى تلقى برأسها على صدر زوجها وكأنها تلقى بهمومها ليحملها عنها :انا عيونى مش بتشوف راجل غيرك ياحبيبى وده من سن أبنى ياسيادة اللواء

انتهت الليله على الجميع كل يفكر بما مر به
وفى الصباح وجدت شادن هاتفها المحمول يخرج النغمات معلنا عن وصول رساله قصيرة ..التقطته وقامت بفتح الرسائل لتجدها من رقم مجهول
ولكن ماأدهشها محتوى الرساله (ياريت تفكرى كويس قبل ماتوافقى على السيد وكيل النيابه ..واسف على ازعاجك واتمنى تدينى فرصه تعرفينى بيها اكتر )

وضعت شادن الهاتف وأخبرها احساسها ان المرسل ماهو الا سيادة الرائد ولا تعلم لماذا ابتسمت على ماقرأته ولكن قطع ابتسامتها تذكرها مااحتوته الرساله عن وكيل النيابه
خرجت من غرفتها تبحث عن والديها لتجدهم بغرفة الطعام ينتظروها لتناول الفطور ..ولكنها قررت الا تخبرهم بالرساله

شادن:صباح الخير
هشام وشاهيناز:صباح النور
شاهيناز :تعالى حبيبتى افطرى عملتلك الكريب إللى بتحبيه
هشام :عامله ايه ياقلب بابا اعصابك ارتاحت
شادن :الحمد لله يابابى

تناولوا وجبة الفطور وطلب هشام من شادن وشاهيناز ان يتناولوا القهوة بغرفة المعيشه حتى يحدثهم بأمر مهم
توقعت شادن عن ما يتحدث والدها اما شاهيناز لم تكن تعلم فهو لم يحكى لها عن مقابلته بسليم بعد ما عاد من عمله
هشام:شادن ياحبيبتى فاكرة وكيل النيابه إللى كان بيحقق معاكى
شادن: مش فاكره اوى يابابى انا وقتها حالتى كانت صعبه ونفسيتى تعبانه
شاهيناز:ليه ياهشام بتسأل

هشام :زارنى امبارح فى العيادة وطلب منى ايد شادن
شاهيناز:غريبه ويتقدم فى العياده ليه ماجاش البيت
هشام:لانه عاوز يشوف الأول لو فى قبول لطلبه هيتقدم هو وعيلته
شاهيناز بإعجاب :واضح انه بيفهم فى الأصول والذوق

شادن:هههههه واضح جدا ..افرج عنى فى يوم وتانى يوم يتقدملى والتانى حجزنى فى يوم والتى يوم برده يتقدملى
شاهيناز:حبيبتى مش جديد عليكى احنا فى أى مناسبه او رحلة بيتقدملك تقريبا كل الشباب إللى بيكونوا موجودين فى المكان
هشام مداعبا لابنته:بنوتى قمرايه والكل عاوز يخطفها منى وأنا لا يمكن اديها غير للى يصونها ويقدرها
شاهيناز:ربنا يخليك ليها لحد ماتوصلها لبيت عريسها

هشام:ها حبيبتى هتردى عليا أمتى علشان ابلغه رأيك
شعرت شادن بداخلها برغبة فى التحدى وقررت أن تتحدا عناد سيادة الرائد وتلقنه درسا
شادن :بابى خليهم ييجوا أنا يوم ماشوفته كان الموقف صعب مااقدرش أحدد اذا كان ينفع أوافق او لأ
وحرام أرفض من غير مااديله فرصه

اندهشت شاهيناز من موقف ابنتها وقلبها لم يطمئن فهى بالأخير أم وتعلم جيدا ردود أفعال ابنتها
هشام :لو لسه هتاخدى فرصه تتعرفوا على بعض يبقى بلاش يجيب أهله وممكن نطلب منه تتقابلوا فى النادى وتتكلموا مع بعض فى وجودنا

شاهيناز :بيتهيألى كده افضل ..وياريت حبيبتى تدى نفس الفرصه لمؤيد كمان وتاخدى قرارك براحتك
شادن:لا يامامى انا اسفه انا رافضه مؤيد ده نهائي
هشام :خلاص حبيبتى زى ماتحبى انا هبلغ سليم برأيك واتفق معاه على معاد

استأذنت شادن من والديها بعد ما أنهوا النقاش وذهبت لجامعتها وبعقلها تفكر فى هذا المجنون الذى اقتحم حياتها وتعلم جيدا انه كما علم بتقدم سليم لوالدها لطلب الزواج منها مؤكد سيعلم بمقابلتهم..ثم تعود وتفكر لما يهمها أمره وعلمه من عدمه صارع داخلى دائر بين قلبها وعقلها

ولكن على اى حال سينتهى الصراع هل بالموافقه على سليم أم سيظل مستمرا

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق