قصص وروايات

رسالة من مجهول (الفصل الرابع والأخير)

قرئت سهيله الرساله وقلبها كاد ان يقتلع من مكانه وعيناها كادت ان تدمع فقالت بصوت مهزوز
سهيله: هو انت اللي
يوسف بأبتسامه:اه انا اللي كنت بتابعك برسايلي وانا اللي كنت بخلي بالي منك وانا حبيب الطفوله البريئه اللي جه من سفره مخصوص بعد بعاد طويل علشان يحققلك حلمك وكل اللي كان نفسك فيه

فبتسمت سهيله وقالت بفرح ودموع وحب ومشاعر كثيره:انت لسه فاكر
يوسف:ولا عمري ما انسي كل كلمه قلتيهالي وكل امنيه كنا سوي فيها اتمنتيها انتي حبي الوحيد وحلم عمري عمري مانسيتك ولا صورتك سابت خيالي ياسيلا
سهيله:هههه وكمان فاكر سيلا
فلاش باك

سهيله بتزمر :يوه يوسف بطل بقي تقولي ياسهيله انت قولي ياسيلا ماشي
يوسف: ياسلام اشمعني بقي
سهيله:علشان انا بحب دلع سيلا وبحبك يبقي تقولي ياسيلا انت بس
يوسف:من عنيا مش هقولك غير ياسيلا
عوده

يوسف:ههههه شفتي بقي انا مش ناسيكي ازاي بكل تفاصيلك بس انتي نستيني
سهيله: لا انا منسيتكش بس احنا كنا عيال وانا كنت طفله صغيره
يوسف وهو يقترب منها ليمسك يدها: اممم وانا بقي بحب الطفله وبحب الكبيره ها رودي موفقه علي خطوبتنا ولا لا الناس اللي بره حمضو من الانتظار
فنظرت للاسفل وقالت بخجل موفقه

ففرح يوسف واخذها من يدها وخرج بها الي الغرفه ومن الشقه بأكملها
الام:رايحين فين من اولها كده
سعاد :ههههه الواد اتجنن
نادين: سبوهم دنا مظبطالهم جو انما ايه عنب
في سياره يوسف
سهيله:انت وخدني ورايحين فين

يوسف:خاطفك
سهيله وهي لاتصدق ما يحدث معها : لا اوعي تقول الحلم ده كمان هتحققهولي ههههه
يوسف: وحيات ضحكتك دي لحققهولك دنا كنت مستني موفقتك دي من زمان طلعتي عيني
فأخذ شريط احمر اللون واغمي بها عيونها
سهيله: لا يوسف مبعرفش امشي كده
يوسف بحب: انا عنيكي يله انزلي

اخذها يوسف لمكان هادئ رومانسي بين الاشجار والغصون وصوت العصافير منضضه تتوسط الزهور والبالون الاحمر في كل مكان وتورته يوجد بيها قلب كبير وموسيقي هادئه لتفتح عيونها لتري هذا المنظر لتفرح بشده لا تصدق عينها فجميع احلامها تحققت في ليله واحده

لتستدير سهيله وتلمع عينها من الفرحه لتقول انت بجد ملاك لتصتدم بما رائته امامها كان يوسف يقف نصف وقفه وممسكا بعلبه قطيفه حمراء بها خاتم الخطوبه وهو منحني ويقول
يوسف:تسمحيلي توفقي علي طلبي يا اميره قلبي
سهيله: بخجل شديد موفقه

ليعتدل من وقفته ويقبل يدها ويلبسها الخاتم وكانت سهرتهم رائعه بكل تفاصيلها
في صباح غد
استيقظت اسيل من منامها سعيده وكأنها انولدت من جديد جرت فتحت باب شرفتها وستائر غرفتها
لتخرج من غرفتها
اسيل بقبله هادئه طبعتها علي خد والدتها ثم تابعة بمرح

سهيله:صباحك ورد وفل وياسمين
الام:ههههه ايه الروقان ده ماقلنا من الاول
سهيله:الله ياماما منا مكنتش اعرف بقي انه هو هو نفس الشخص وكده
الام:ربنا يسعدك ديما يابنتي

مرت الايام واتفق العروسان علي معاد زفافهم وطلت سهيله كأميره متوجه بالابيض لتبدأ مع يوسف الحبيب المعلوم المجهول حياتها الحقيقه وتسافر معه وبعد مرور سنين كتير رزقو بفتاه جميله اخذت من والدتها عينها وهدوئها ورومانسيتها واخذت من والدها كتابه الاشعار
وتم جواز نادين من ابن خالة يوسف وعاش الجميع في سعاده وهنا

أغلق الستار
تنتهي قصتنا الصغيرة

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق