قصص وروايات

رواية سبايا عشقهم (الفصل العاشر)

وَإني آغار عَليِها غِيرةُ تُشبه جمالها فَلا َغِيرَتي تَمُوت ولا جمالها ينتهي
*
– اقسم بالله لو عملت حاجه لاصوت ولم عليك الناس انت اتجننت

هذا ما نطقت به فيروزة عندما وجدت سليم يبحث بشئ في ادراج مكتبه ولكنه بالنهايه اخرج سلاحه وتوجه الي هيثم وهتف بغضب : هو انتوا خليتوا فيا عقل
صرخ هيثم بخضه عندما وجه سليم السلاح عليه
– اتشاهد علي روحك

ركضت فيروزة وحاولت ابعاد سليم ولكنه دفعها لترتمى علي الاريكه مرة اخري ، وضعت قبضتها علي عمودها الفقري بتألم واستمعت الي هيثم وهو يقول : اعقل يا سليم والله الكلام اللي قالته كدب في كدب
– هـــيـــثم ……!

– اسكتى بقي بلا هيثم بلا سوسن .، والله يا سليم فيروزة زى اختى قبل ماتكون بنت عمى اللي يخربيت دى قرابه تعر
نظر سليم بغضب لفيروزة فأخفضت رآسها للاسفل بتوتر من نظراته التى تحرقها
– اومال انتوا كنتوا جايين ليه !؟
– عشان نعمل هدنه ونفكر في حل لموضوعكم
– ما قولنا مفيش حل غير الجواز

اردفها سليم بتهكم فأجاب هيثم قائلاً : قولنا كدا ومحدش بيسمع الكلام
– خلاص احنا فيها روح هات المأذون وحد يشهد
كل ذلك وفيروزة تستمع لهم ولكن كفي هى ليست سلعه نطقت بحدة : ايه حيلك حيلك ، موضوع الجواز دا تشيله من نفوخك انت عايزنى اتجوز زير ستات ؟

– اقعدى يابت
اشار بالسلاح تجاهها لتجلس بخوف من هيئته ، فتوقف هيثم وتوجه تجاة باب المنزل وهو يهتف : فيروزة صدقينى كل دا عشان مصلحتك انتى وزين وتمارا
– انت هتمشي وتسيبنى يا هيثم ؟ والوعود اللي بينا وفرحنا اللي اتفقنا عليه
التفت لها هيثم بغضب وهتف : الله يخربيتك ابوكى هو انا وعدتك بحاجه انتى مين اساسا ؟ انا مش هتاخر نص ساعه وجاي ، سليم مش عايز تهور

خرج وتركها معه ، صوت انفاسه الغاصبه سائدة الارجاء فشاركته بصوت دقاتها الخائفه وهو ينظر لها وهى تتحاشي النظر به …
– انااا…اناا
تلعثمت بخوف فصرخ هو بها قائلاً : انتى تخرسي خالص !
– انا عايزة اروح !

اقترب منها لتنكمش هى حول نفسها علي الاريكه بينما سحبها من معصمها ليجعلها تقف امامه وانفاسه الساخنه والغاضبه تصتدم بوجهها ….. وهدر من بين ٱسنانه : مش هتتنقلي من هنا يازفته
– ايوة بس انا مش عايزة اتجوزك يا زفت
ابتلعت ريقها وعضت علي شفتيها بتوجس بعدما ادركت ما تفوهت به
– انتِ قولتى ايه ؟

اغلقت اعينها بخوف وقبضتها اخذت ترتعش بتوجس وارتباك فردت بتلعثم : هو انا قولت حاجه ؟
– اومال انا اللي اتجننت وبخرف
رفعت كتفيها بلا مبالاة وهتفت ببرود : يمكن !
– فيرووزةة…..؟!
سارت بأناملها داخل خصلاته ثم سندت جبهتها بجبهته وهتفت بدلال : عيونى …!

بدآت فبضته بالارتخاء عن معصمها رويداً رويداً ، فأستغلت هى الفرصه ودفعته هى بقوة ليسقط علي الاريكه وآتت لتركض بأتجاة باب المنزل حتى تهرب بعيداً عن عشقه ولكن يدة سبقتها ليغلق باب المنزل ويحاوطها عليه …….وهدر بأبتسامه خبيثه دبت الرعب في جميع اوصالها
– انا كنت ناوى استنا المأذون لما يجي بس يظهر انك مستعجله …..!!
بدأت انامله بفك ازرار فستانها الاسود القصير ……

*********************
دفنت جسدها اسفل المياة المنهمرة ، تحاول بشتى الطرق نسيان ماحدث منذ قليل وكيف كانت مغيبه عن العالم معه ؟ بدآت تمارا بفقدان صوابها ، تشعر فقط بأنها مراهقه لم تتعدى السادسه عشر امامه ….

كلما يقبلها تخبرة من خلالها بمشاعرها التى ولدت علي يدة هو وله ولا لأحد سواة …… ولمساتُه تفعل الافاعيل بها وتحرق الاخضر واليابس ! انكمش جسدها عندما ارتفعت درجه حرارة المياة فأغلقتها علي الفور وحاوطت جسدها بمنشفه صغيرة وبدآت بطرد تلك الافكار من رآسها لتختفي ثوان ثم تعود مرة اخري بيأس !
– معقول اكون بحبه ؟

حادثت انعكاس صورتها بالمرآة وردت علي نفسها
– طب ازاى وامتى وليه ؟ دا خاطفنى واتجوزنى غضب عنى انتى مستوعبه !؟ ازاى تحبيه بعد ما شقلب حياتك كدا !!
ارتسمت علي ثغرها بسمه صغيرة ولكن اخفتها سريعاً وصرخت بأنعكاسها قائله : انتى بتضحكى ليه دلوقتى ؟ اتهبلتى صح .

استوعبت ماذا تفعل فهتفت : لا انا كدة شويه وهتلبس من جن !
خرجت من المرحاض بعدما تذكرت انها نست ان تجلب ملابسها فخرجت ونظرت علي الفراش لم تجدة كما تركته منذ قليل نائم ! توجهت الي دولاب ملابسها واخرجت ملابسها علي عجله ثم التفتت وصدمت ببنيه لتنفلت من بين شفتيها صرخه متوجسه ولكن تداركته فوضعت يديها علي المنشفه التى تستر جسدها وهتفت : اسفه كنت فاكراك نايم ؟

شعرت بأنامله تسير علي خصلاتها المبتله ثم توجهه الي شفتيها المنتكزة ومسح عليها بحركه اثارتها فأغلقت اعينها تاركه العنان لمشاعرها مرة اخري لتحلق بها نحو مستقبل مجهول
– متقلقيش ….

فتحت جفونها تنظر له بعلامات استفهام ليكمل عبارته بقسوة : مبستعملش الحاجه مرتين
وغادر الغرفه تاركاً اياها في دهشه من وقاحته معها وتغيرة الجذري الهادر لانوثتها !؟
******************
دفعت يدة التى تحاول تجريدها من فستانها بحدة وصرخت به قائله وهى تشير بأصبعها امامه بتحذير: اياك …..اياك تفكر تلمسنى تانى
رفع كلتا قبضتيها للأعلي وكبلهما علي باب المنزل بقبضته وقبضته الاخري اخدت تنحنى علي جسدها
– متقدريش تمنعينى من حقي !

– وايه هو حقك دا ؟
– إنتى……
ابتلعت ريقها بتوجس وحاولت الانفلات من قبضته الا ان قبضته القويه احكمت عليها بقوة ! شعرت بالخجل ففستانها الاسود القصير ارتفع للاعلي قليلاً اثر ارتفاع ذراعيها للاعلي وانكشف ساقيها البيضويان بأغراء ………ويبدو انه لاحظ خجلها بل وإستمتع به فسار بأنامله علي ساقيها بدلال وهتف بحدة خفيفه : سامعانى انتى التوينز حقي…..

لم تستطع منع إبتسامتها من طريقه كلامه وادارت وجهها الجهه الاخري تخفي خجلها وابتسامتها ، امسك بذقنها واعاد وجهها لموضعه الاول ثم اقترب ليطبع قبله عليه الا ان جرس المنزل قطع خلوتهم ليبتعد للخلف وتمتم بغضب : مين الحيوان اللي ممكن يجى في وقت زى دا
طبقت كلتا شفتيها فوق بعضهم لتحاول منع ابتسامتها ثم استمعت لقوله : روحى الاوضه احسن دا تلاقيه المأذون والشهود
اومات بغضب وتحركت الي غرفته حتى اختفت بداخلها وفتح هو باب المنزل .

**************************
دلفت المنزل معه وهى غاضبه من تصرفاته المتحكمه بها ونهرها عند مازحت زميل لها بالمدرج ودت لو قتله في تلك اللحظه بسبب احراجه لها ولزميلها …… ولكنها قررت تجاهله والذهاب لغرفتها الا آن ان صوته الغاضب الذي جعلها تتجمد في موضعها ارعبها فقررت تجاهله واكمال سيرها الي الغرفه ولكن يدة الفولاذيه اسرعت في الاطباق علي معصمها بتحكم ….

– بصي بقي شغل القرف دا مبحبوش ولا تقوليلي دا زميلي ولا دا صاحبي انا مبحبش الجو دا ، ثانياً لو ايدك يا ميسون لمست بس جنس واحد غيري تانى هقطعهالك وارميها للكلاب ولأخر مرة بنبه عليكى لو كلمتك وتجاهلتينى او عملتى نفسك زى الاطرش في الزفه هوريكى بجد مين ادهم السعدنى اللي علي حق …..انتى فاهمه

تلقائياً هزت رآسها بتفهم واسقطت انظارها تهرب من نظراته الشرسه وصراخه الذي يصك الاذن ، تخطت حدودها بالفعل قليلاً لا تمادت كثيراً في تعاملها مع زميلها ولم تنتبه انها ارتمت بمستنقع ذلك الغاضب من تصرفاتها تلك ……..
بينما شعر هو برجفتها فتنهد بحدة ثم تركها ورحل خارج المنزل وهى كما هى لا تتحرك من موضعها

**********************
فتح هيثم باب الغرفه ودلف ليجدها تجلس علي الاريكه بكبرياء وهى تضع قدم فوق الاخري وتنعتنى بأظافرها بمقلم الاظافر ، تنهد ليأس فعلم ان مهمه اقناعها شبه مستحيله ولكن سيحاول فتقدم منها بترقب ثم وضع امامها ورقه وقال : فيروزة امضي من فضلك عشان المأذون يمشي …..

لم يتلق منها رد وهى ظلت تأقلم اظافرها وكأنها لا تستمع لاحد فتحولت نبرته الي الحدة الخفيفه وهتف : فيروزة ……؟!
لم تجيب ولكنها اكتفت بنظرة باردة ، خاليه ، الي الورقه ثم عادت تفعل ما كانت تفعله فأخيرا بدا الغضب يتسلل الي نبرته وصرخ قائلاً : فيروزة كفايه عند بقي انا زهقت منكم ، ممكن نتخلي عن برودنا شويه ونفكر في مصلحه بعض ؟

دلف سليم علي آثر صراخ هيثم فقال : هيثم ، سيبنى معاها شويه
خرج هيثم وهى لن تنكر ابداً بأن بدا الخوف بتسلل الي قلبها ولكنها اظهرت لا مبالاة وزفرت بهدوء في اظافرها ….
مع كل خطوة يخطيها تجاهها تشعر بأنهيار قناع صلابتها امامه ، سحب قبضتها تجاهه ليجعلها تلتصق به بعنف ولوى ذراعها للخلف ، تناثرت خصلات شعرها علي عنقه ورآسها استند علي كتفه الايمن بتحكم . حاولت الابتعاد عنه ولكن يدة الاقوى سيطرت علي خصرها بقوة وتملك ، ويدها الاخري الحرة حاولت فك يدة من خصرها بنفور
– انت لو مبعدتش دلوقتى ، هـ…هـعضك….

ابتسم بسخريه وهمس في آذنها قائلاً : عضى ما انا هتجوز كلبه بلدى …..
– هه…..في أحلامك انك تتجوزنى يا ابن عمى
ترك قبله علي عنقها الطويل جعلتها تسكن في موضعها ثم اغلقت اعينها وآخدت تعد عد تنازلي حتى تسيطر علي مشاعرها

– انا في احلامى عديت معاكى مرحله الجواز دى من زماان يابنت عمى
عضت علي شفتيها السفليه بحرج من آثر كلماته وابتسمت ورآسها بين تجويف عنقه تخفي ابتسامتها منه…..
– فيروزتى…..صدقينى انا بحبك ومقدرش أاذيكى ابداً ، ومش هسمح ابداً ان حد تانى يلمسك غيري انا لانك بتاعتى انا وبس …. ! فاهمانى يا انسه ؟

ابتسمت بخجل وقلبها يكاد يقفز من السعادة
– ودلوقتى لو هنفضل كدا كتير وانتى في حضنى كدا هعمل حاجات انا هموت واعملها ….
ابتعدت علي الفور وهى تتمتم بخفوت : قليل الادب ….غبي
امسك الورقه واخرج من جيب بنطاله قلم حبر وعطاها لها
– امضي يا فيروزة

توترت قليلاً ولكن ما باليد حيله وضعت قدام الامر الواقع ، نظرت له بقلق وهتفت : طب وزين ؟
– متقلقيش هنتصرف
– والناس ؟
– تولع الناس بجاز …..
– مش عايزة اندم يا سليم

ابتسم لها مطمئناً ثم اقترب وطبع قبله طويله علي شعرها البنى بحب وهمس : مش هتندمى صدقينى ….
ابتسمت بقله حيله ثم تركت امضتها علي الورقه وعطتها له ليأخدها بأبتسامه وترك علي شفتيها قبله عميقه جعلت كل ذرة بها في حاله من الهيجان والاضطرابات وشعرت بأنهيارها فأبتعد علي الفور وهى تقول بغضب متصنع : سليم….
– عيون سليم…..اى مش مراتى دلوقتى
ضحكت بخفه عليه ليقول مازحاً اياهاً وهو يغمز : هروح اطرق الناس اللي برا دى واجيلك …….

*********************
في مخدعه بأحد الصحراءً ….
توقف بهيبته امام الموقد يلتمس الدفء من نارة وباله يفكر ويخطط ويدبر ، اخد يتابع النار بأعينه البنيه الغامضه وبأنامله حك ذقنه علامه علي تفكيرة العميق . حتى قطع شرودة صوت ايمن الثرثار وهو يخبرة قائلاً : انت ناوى علي ايه ، احنا مش لاقيين البنت التانيه اللي اسمها فيروزة دى كآن الارض إنشقت وبلعتها !

التفت له ليث وهتف قائلاً : سيبك دلوقتى فيروزة بقي كارت محروق ملوش اي تلاتين لازمه
رد ايمن بحيرة وزادت حيرته بعدما هتف ليث : ولاد الهاشمى زمانهم دلوقتى دا لو مكانوش اتصرفوا وجوزوا فيروزة لسليم زى ما عملوا مع تمارا
– تمارا ؟ ما تمارا وادهم اتجوزوا وخلصنا

قهقه ليث بسخريه علي ذلك العجوز ثم سحب شهيقاً من سيجارته واخرجه وهو يقول : تمارا دلوقتى مع جوزها ، جوزها الحقيقي زين ، انما البنت اللي جبتوها وادهم اتجوزها دى واحدة جت بالغلط وحظها انها وقعت واتجرت في مشكله مش ليها بس هنقول ايه حظها بقي
اردف ايمن بوجه محتقن وهتف : ازاى ؟؟ يعنى مش دى تمارا

– ايمن انت بتثبتلي كل يوم ان رغم سنك الا انه مجرد رقم تافهه لا استفدت منه لا خبرة ولا فهم ، مفكرتش ولاد الهاشمى مجوش ليه يتفاوضوا معانا لما خطفنا البت دى ؟ لانهم عارفين انها مش من حريمهم فبالتالى انت وولادك فرحتوا بحته اللحمه اللي لقيتوها وهما اتحركوا وكل واحد فيهم اتجوز بنت عمه بأختصار المزة بتاعت كل واحد فيهم ،

– وانت لما عرفت مبلغتنيش وبلغت العشيرة بالموضوع دا ليه !؟
رد ليث بحدة : العشيرة لو كانوا عرفوا كانوا اول ناس هتتقتل هما ولادك لانهم كانوا عارفين بهويه البنت وسكتوا ، وكمان كدا التجارة شغلها هيقف عشان اتفاق انا شايفه تافه بس هقول ايه للضرورة احكام !متضطر امثل قدام العشرة اني مهتم بالاتفاق الاهبل دا عشان البضاعه تبدا تتحرك البضاعه بقالها ٣سنين واقفه، والعشيرة هتتهمك بالخيانه لانك اتسترت علي البنت دى وجوزتها ابنك حتى لو مكنش دا الحقيقه

صمت ايمن بدهشه وشرود وهتف : يعنى الموضوع هيمشي عادى وخلاص ؟ طب والعمل دلوقتى كدا ناقص واحدة !؟ فاضل واحدة من ولاد الهاشمى عشان نسلم البضاعه !
– دى بقي هجيبها !
هز ايمن رآسه بعدم فهم وهتف بقنوط : انت مش قولت ان البنتين اتجوزوا ؟

– مش عايز دول ! انا عايز ليليٰ ، ليليٰ بنت عمهم
هتف اسم ليليٰ بشغف واضح وابتسامه ارتسمت علي محياه
– عايزها بمعنى لمحمود ابنى يتجوزها ولا !!
هز ليث رآسه بالنهى وقال : عايزها ليا …..!
– ازاى الاتفاق كان بنتين من بنات الهاشمى لولادى !

– وانا قررت اغير الاتفاق محدش يقدر من ولاد الهاشمى يفكر يأذينى
– هتجيبها ازاى دى مش في مصر ؟؟
ابتسم بخبث قائلاً : خلاص زمانها بقت في مصر
**********************
نزلت من طائرتها العائدة لمصر الحبيبه وخرجت من المطار وهى تجر حقائبها خلفها حتى توقفت امام باب المطار ثم آخرجت هاتفها وهاتفت شقيقها ليجيب قائلاً : ايوة يا ليليٰ
– ايه يا هيثم انت نسيتنى ولا ايه مش قولت هتستقبلنى في المطار انت فين !؟

تحول نبرة هيثم الي الخوف وقال : مطار ايه يا ليليٰ ؟
– مطار القاهرة يابنى في ايه ؟؟
صرخ بها قائلاً : أنتِ ايه اللي نزلك مصر يا ليلي
شعرت ليليٰ بتوجس واعينها اخذت تراقب من حولها بريبه

– انت . انت بعتلي رساله قولتلى انزل مصر ضروري وانت هتستقبلنى !؟
– انا مبعتش حاجه ؟؟ خليكى مكانك انا جاى
استمع هيثم الي صراخ ليليٰ المفاجئ حتى اختفي صوتها تماماً بينما هو آخذ يصرخ بأسمها قلقاً

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق