قصص وروايات

رواية صراع العاشقين (الجزء العشرون)

كان الجميع بالمشفى ينتظر خروج وعد كي يطمئنوا على جنة
تخرج وعد من حجرة جنة بالمشفى
زكريا بلهفه : خير يا بتي طمنيني
وعد : الحمد لله يا عمي قدر ولطف
حسين : كان فيها ايه يا بتي

وعد : اطمن يا جدي بس انا عايزه هي كلت او شربت حاجة ملوثة
ريم ببكاء : لا يا وعد هي مبتكلش اي حاجة من برا البيت
نادية : طمنيني يا وعد يا بتي
وعد : كان في حالة تسمم بس الحمد لله اننا لحقناها على طول
سندس بتمثيل : بنتي اه يا بنتي عايزين يموتوكي يا بتي انا خلاص مش هسيبك واصل

حسين : اسكتي خالص مسمعش صوتك
سندي : بنتي يا جدي بنتي
حسين : بنتك كويسه وهتكون بخير
فوزيه لنادية : انا مش مستريحلها خالص يا نادية قلبي مش مطمن من ناحيتها
نادية : والله ولا انا كان مستخبيلك فين دا بس يا ابني
ريم برجاء : ممكن يا وعد ادخل اشوفها

وعد : لا مش ممكن دلوقتي هي نايمة ومن الحسن اننا نسيبها تستريح
جلست ريم في احد الارگان تبكي بشدة فهي لم تقضي معها الا ايام قليلة ولكنها تشعر انها جزء غالي منها كادت ان تفقده
كانت هناك نظرات تتوجه لها نظرات كرة وحقد كي تتمكن من الوصول لمبتغاها كادت ان تقتل ابنتها ولكنها نست ان هناك من يرى الجميع ويمهل ولا يهمل هو المنتقم الجبار
ريم : يارب احميها يارب

بعد مرور الكثير من الوقت ذهب الجميع الى المنزل ولكن اصرت ريم على البقاء ومع اصرارها اصرت ايضا سندس على البقاء وبقت وعد تتابع حالة جنة و نغم مع ريم تهون عليها
الوقت قارب على الفجر وصل حسن والشباب الى المشفى
اهتز المشفى باكمله بمجرد وصوله فقد كان كالاسد المجروح يبحث عن ابنته في كل مكان
فهد : استنى يا ابني هي مش هنا هي فوق
حسن : فين يا فهد بسرعة

فهد : في اوضة ___فوق في الدور الثالث استنى
صعد الشباب للاعلى
قابل ريم في طريقة امام حجرة جنة
حسن : ريم جنة فين فين جنة يا ريم
ريم ببكاء : جوه يا حسن في الاوضة نايمة
سندس وهي تتدخل في الحديث وتبعد يد ريم عنه

: شوفت يا حسن شوفت بنتنا يا حسن شوفت اهمال الست هانم اللي مامنها على بنتنا كانت هتموت
حسن وهو يتجاهل كلام سندس  : ايه اللي حصل يا ريم
سندس : حد حطلها حاجة في اكلها جالها تسمم لم تدرك سندس انها قد تسرعت
وعد : وانت عرفتي منين ان حد حطلها حاجه
سندس : هاه لا ما هو اكيد مش هيجلها تسمم كده لوحدها
حسن : انا عايز اشوفها يا وعد
وعد : اظن نسيبها لبكرة وبعد كده شوفوها براحتكوا

حسن : ارجوكي يا وعد خليني اشوفها
وعد وقد اشفت عليه فهو يكاد يبكي ليرى ابنته
سندس وهي تمسك يده : يلا يا حسن خلينا نشوف بنتنا
رجعت ريم الى الخلف فهي تشعر بالذنب فيما حدث لجنة فهي بالتأكيد اهملت
رائها هو وهي تتراجع الى الخلف امسك بيدها جذبها معه الى الداخل
كانت سندس تكاد تحرق بالنار التي اشتعلت بداخلها

فما يحدث الان عكس ما خططت له ولكن عليها الان ان تلجأ للخطة الاخرى وبالتأكيد بهذه الخطة ستدمر علاقتهم
____________________كانت تنظر لاختها بشفقة
نغم لنفسها : هو ليه لما نحب لازم ننجرح ليه الحب دايما مرتبط بجرح
_____: انا مش شايف كده يمكن ربنا بيختبر حبنا ده هل هو حب صادق والا لا
نغم : دكتور هشام
هشام : ربنا يطمنكوا على البنوته الصغيرة

نغم : امين يارب
هشام : احم هو انا ممكن اسألك لو اخدتي قرارك والا لا
توفيق متدخلا في الحديث فهي من وقت دخوله وهي تتجاهله
قرار ايه حضرتك هو انت مين اصلا
نغم : توفيق اهلا حمدلله على السلامة
توفيق : بعصبية اه ما انت لسه واخده بالك اصلك مش فاضية
نغم : احترم نفسك يا توفيق ووطي صوتك وانت بتتكلم معايا

توفيق : واقفة مع راجل غريب ومش عايزاني اتعصب
نغم : وهي تشعله اكثر
على فكرة الدكتور هشام مذ غريب دا هيبقى خطيبي
توفيق بصدمة : نعـــــــــم انت بتحلمي
وتحرم بعكازه الخاص به فهو الان قد استغى عن  الكرسي المتحرك

كانت فرحة جدا لما وصلت اليه حالته واستغناءه عن الكرسي المتحرك كانت تريد ان تبارك له ولكن شئ بداخلها جعلها تستفزه
هشام : اظاهر ان الحب فعلا مرتبط بالعذاب بس اظن كده انت اخدتي قرارك
نغم : هشام انا مش عايزه الموضوع ده يطول
هشام : على فكرة يا نغم انا ممكن اروح وافهمه
نغم : لا

____________________
بغرفة وعد بالمشفى دخل اليها ظنته داخل ليطمئن عليها
فهد : معلش يا وعد تعبتك في المستشفى اليومين اللي فاته بس خلاص تقدري تكملي اجازتك
وعد : ازاي بقى ان شاء الله وهو انت لسه جبت دكتورة
فهد : هو انا مش قلتلك
وعد : قولتلي ايه
فهد: اصل احلام خلاص قررت تشتغل هنا هي دكتوره بردوا ذيك

وعد : مين احلام ده
فهد: ببرود حبيبتي اللي قلتلك عليها
وعد بعصبية : بص يا استاذ لو عايز تجيب ست الحسن هاتها بس انا جدي قالي اقدر اعد زي ما انا عايزه في المستشفى دا حتى بيفكر يكتبها باسمي
فهد : نعم ليه بقى ان شاء الله دا انا كنت عايزها حتى كنت هكتبها لاحلامي
وعد: دا انا هخليها كوابيسك

فهد: بتقولي حاجه
وعد: بقول كلم جدي انا مليش دعوه سلام عشان مش فاضية
فهد’ هه انت والله كل احلامي
_____________________
في صباح اليوم التالي
حسن : جنة بابي العسل عامله ايه دلوقتي
جنة : تعبانة يا بابي انت كنت فين وسايب جنة تعبانه

حسن : انا اسف يا حبيبتي يا روح بابي انا مش هسيبك تاني خالص
جنة : كده نونو مش هتكون احلى بنت في فرح بابي
شعرت سندس بالغيظ
سندس : يتلغي الفرح عشانك يا قلبي
حسن وهو يتجاهلها : نونو هتروح انهارده مع بابي نشوف الفستان
جنة : هاااااااااااه وناخد ليم كمان
حسن : اكيد يا قلبي هناخد ريم  ونشوف الفستان اللي اشتريتيه انت مش ورتيه لبابي

جنة : وهي تقوم من السرير : يلا يلا يا بابي نروح دلوقتي تشوفه دا جميل اوي ريم اختارته عشان نونو تكون احلى بنت في فرح بابي
حسن  : طب يلا بقى خدي الدواء عشان تخفي ونروح وانا وريم هنروح نشوف طنط وعد تكتبلنا خروج من المستشفى
جنة : يا بابي انا خفيت خلاص بقى
حسن : سندس خلي بالك من جنة هروح انا وريم عشان نشوف وعد

______________________
بفيلة حسين الهواري يصل خلف بعد معاناه مع الطريق فه. ولاول مرة يسافر كل هذه المسافة ولكن ربنا على المفتري كانت هذه هي الجملة التي يرددها خلف طوال رحلته
يدخل خلف الفيلا
خلف : يالهوي ايه الجمال ده يا بختك يا عهد اقصد يا بوص
وفي هذه اللحظة يصطدم ولسوء حظه بسليم
سليم : مين الاستاذ
خلف بلا مبالاة ستقضي عليه : عايز عهد

سليم : مين الامور
خلف : اتكلم عدل حضرتك
سليم : بعصبية مين الحيوان
خلف : انت قليل الذوق انت اللي مين
سليم وهو يمسكه من ياقته : انا المقدم سليم الهواري
خلف وهو يعطي له التحيه
خلف : معاك الحيوان المتخلف خلف خلف الله
سليم : وعايز عهد ليه
خلف ببكاء : والله ما انا اللي عايزها 😭😭😭😭هي اللي عايزاني كانت معرفة سودة
ااااااااااااااااااه

عهد : وقد ركلته مين اللي معرفه سودة يا خلف خلاف
خلف : مين الحيوان اللي قال كده
عهد : انت يا خلف الله انجر ادامي
سليم : مين ده يا عهد
عهد: دا زميلي في الشغل
سليم وهو ينظر لمظهر خلف : امال انا ليه حاسس انه بليه العجلاتي
خلف لعهد : كده يا بوص قليتي امتي
عهد: متاخدش في بالك يا سليم دا جاي يحضر الفرح

سليم : الفرح بكؤة يا عهد
عهد : اصا اصل اه ابوه مات وانا جايباه يغير جو حرام
خلف ببكاء : ابويا يالهوي ابويا مات ومحدش يقولي  كمان من اسبوع ايه ده ازاي انا ابويا ميت من عشر سنين يا بوص
عهد : اسكت الله يخرب بيتك هتفضحنا معلش يا سليم هدخل لجدي عايزني وعايز يشوف الضيف
رايكوا يا جماعة مهم بيدعمني ______________

المصدر
جميع حقوق الملكية للكاتبة // دينا عبد الحق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى