قصص وروايات

رواية صراع العاشقين (الجزء الثاني عشر)

في غرفة نغم
عهد : معقولة انا مش مصدقة نفسي
نغم : ولا انا مكنتش مصدقة معقوله بعد اربع سنين اقابله وترجع الذكريات ده تاني انا كنت مصدقت نسيته
عهد : هو مش غلطان على فكرة

نغم : ولا انا غلطت عشان صاحبة عمري تعمل كده فيا انا بس صعبان عليه منها هي كانت على علم بكل حاجه كانت عارفه انا قد ايه بحبه حتى الجوابات كانت هي بتشوفها قبل ما ابعتها انت عارفه يا عهد يعني ايه الضربة تجيلك من اقرب الناس ليكي
عهد : عارفة يا روحي بس انت متعرفيش الخير كان فين و بردوا انا لسه عند راي ان الحكاية فيها لغز انا مش متخيله سميرة تعمل كده و في مين فيكي انت مش قادرة اتخيل

نغم بحرقة : يارب كون معايا
ليحل الصمت فترة ثم تريد نغم تغير المود فتقول
نغم : بس انا عايزه اعرف بقى ايه حكاية سليم باخد بالي من نظراتك ليه انا عارفه النظرات ده كويس لما تبقي ناوية لحد على مصيبة
عهد ببرود : ولا مصيبة ولا حاجة
نغم : على نغم بردو

عهد : انا مش عارفه ماله بيا من ساعة ما جيت وهو كل ما يشوف وشي يتخانق معايا
نغم : يا عيني من فراغ اصله
دا انت يا بنتي بحس انك بينك وبينه تار
عهد : هو مكنش فيه بس دلوقتي فيه
نغم : اعقلي يا عهد
عهد : تعرفي عني كده
نغم : ربنا يستر عليك يا سليم
عهد : قولي امين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طرقت على الباب عدة طرقات لم يجيب احد فتحت الغرفة وجدتها تصلي فرضها جلست على احد الكراسي تنتظرها تنهي صلاتها
كانت ساجده تدعو ربها ان يوفق اولادها جميعا الي خير مايرضاه كما دعت لكل ابطالنا بالاسم بالتوفيق والزوجة الصالحة والذرية الصالحة
نادية : يارب اهدي ولادي يارب وفجهم للصالح يارب ارزق توفيق وحسن وفهد وسليم وسيف وخالد الهدايه يارب اشفي ابني وارزقهم يارب الزوجة الصالحة

يارب بناتنا خلود ونور وعهد ووعد ونغم وريم يارب اهديهم ووفقهم في حياتهم يارب ارزقهم باللي يصونهم
امين امين
انهت صلاتها وقامت وجدت من تجلس امامها تنظر اليها
نادية : كيفك يا بتي محستش بيكي وانت داخله
ريم : الحمد لله ياطنط على فكرة يا طنط انت جميلة اوي
نادية : انت اللي جميلة يا روحي
ريم : بجد انا سمعتك وانت بتدعيلنا انت منستيش حد فينا خالث
نادية : ربنا يا حبيبتي يتقبل دعايه ليكوا ويكون من نصيبكوا
ريم : امين يارب معلش يا طنط كنت عايزه اطلب منك طلب
نادية : امريني يا قلبي

ريم: انت عارفه اننا بنحضر للرحلة فكنت عايزه اخد جنة وانزل اشتري شوية حاجات
ناديه : بس انت يا حبيبتي متعرفيش اماكن هنا
ريم : ما هو انا ليقطع كلامها دخول حسن
نادية : كيفك يا ولدي
حسن : الحمد لله يا امي
نادية : لابس كده ورايح فين
حسن : عندي مشوار هعمله وراجع على طول
نادية : طب يا ولدي بت عمك  نازله تشتري هي وبتك حاجات للرحلة خدها معاك انت عارف هي متعرفش حاجة في بلدنا

حسن وقد وجدها فرصة : اه اكيد طبعا
ريم : لا ياطنط خليه هو يروح مشواره انا هخلي جدي يبعت معانا غفير
حسن : لو مش خايفه على نفسك تتوهي انا خايف على بنتي يلا بسرعة حضري نفسك
ريم : بني ادم رزل
حسن : بتقولي حاجه
ريم : بقول عايزه اروح لوحدي خد انت جنة هتلها اللي هي عايزاه

حسن : للاسف مش هينفع جنة شبطانه فيكي خلصي ادامك نص ساعة سلام يا امي
خرج من الغرفة
نادية : معلش يا بتي والله هو دبش بس جلبه طيب والله
ريم : متعتزريش يا طنط انا هعرف اخد حقي
نادية وهي تفكر : الدار امان اعملي اللي انت عايزاه بس جبل مايتويكي اتصلي عليه الحجك
ريم : متخافيش يا خاله احنا جامدين جوي هقوم انا بقى قبل ما يتويني هنا ههههههههههههههههههههه
نادية ههههههههههههه ماشي ياجلبي خلي بالك من نفسك

بعد ان خرجت ريم جلست تفكر هل يمكن ان يحدث هذا هل يمكن لهذه الطفلة ان تعيد لها ابنها كما كان ان كان ذلك ممكن يارب يقربهم من بعض ويجعلهم من نصيب بعض يارب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت تقف تتحدث مع جدتها تتعلم منها بعض الاساسيات في الطعام الصعيدي فلقد عشقته من عشقها لجدتها
الي ان وجدته ينزل الدرج فافتعلت انها تتحدث على الهاتف
كان يستعد للذهاب الى عمله ليجدها تتحدث وتقول
عهد : اه طبعا فاكرة متقلقش على معادنا
عهد : انا كلمت بابا وهو وافق
عهد : متقلقش يا ادهم انا وعدتك
ليقترب منها

سليم : بتكلمي مين
عهد : وانت مالك
ليجذب الهاتف من يدها عنوه
عهد : ايه هتكسروا هو كمان
سليم : لا متخافيش بس هعرف كنت بتكلمي مين
عهد : هات التليفون عايز تعرف بكلم مين بكلم ادهم
سليم : ادهم مين اه ادهم اللي كان داخل في قطر بس جت سليمة ههههههههههههه
عهد وهي تتصنع الصلابة : اه هو بيكلمني عشان اروح معاه نتفرج على الماتش

سليم ببرود : اه الماتش هو انا مقولتلكيش
عهد : قولتلي ايه
سليم : اه لا تصدقي انا غلطان اصل الواد محبوس من امبارح لحد ان شاء الله الدقيقة 90
ليقول بضحكة استفزتها اصي مش بتفائل بيه
عهد وقد علمت انه عرف انها لم تكن تتحدث على الهاتف : هاه لا دا دا ادهم تاني وبعدين انت مالك اصلا كنت بابا والا اخويا والاجوزي
سليم ببرود : هو انا مقلتلكيش

عهد : اخلص
سليم : اصل ده هيكون في القريب العاجل
عهد : انت اكيد مجنون انت تقصد ايه اللي هيكون في القريب العاجل
سليم بفخر : هتكوني يا عزيزتي حرم المقد سليم الهواري
عهد بصدمه ولكن سرعان ما عادت لوعيها : بعينك ياسليم دا عمره ما هيكون
سليم وهو يقترب من اذنها ليقول بصوت اذاب قلبها : هيكون يا عهد هيكون وانا كلمت باباكي وهو موافق مفضلش غيرك انت وانا عارف انك موافقة

بقولك جهزي نفسك قبل الماتش بساعة هاخدك تتفرجي عليه يلا انا راجل ديموقراطي مش هحرمك من حاجة
ليتركها ويرحل وهي على صدمتها مما حدث كيف له ان يكون بمثل هذا الجبروت ولكن عزيزي ادم انتظر لن اكون انا حواء ان لم اجعلك تخضع لي وينكسر امامي امامي فقط هذا الغرور
عهد : ماشي يا سليم وديني لاوريك هاه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بغرفة الجد
زينب : معجول يا حج ده كله حوصل
حسين : انا نفسي مش مصدج ان اللي انا عايزه يحصل بالسرعة ده
زينب : سيف يكلمك وفهد وسليم والتلاته رايدين بنات عمهم
حسين : انا لو كنت مرتب مكنش هيحصل كده
زينب : بس تفتكر البنات هيرضوا
حسين : بصراحة انا فكرت كتير ومش هغصب عليهم لو جدروا يقنوعوهم كان بها مجدروش خلاص ده اللي رايده ربنا

زينب : ان شاء الله هيوافجوا
حسين : يارب عقبال الباقي
زينب : تفتكر توفيق هيوافق يتجوز تاني بعد سميرة
حسين : اجولك بصراحة توفيق محبش محبش سميرة كنت بحسها في عنيه ابني وانا عارفه ده خلته يسيب الكليه اللي كان بيعشجها بصراحة انا بجول انه حاسس بالذنب وانه السبب في موتها في الحادثة
زينب : ربنا يهديه ويشفيه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت تجلس تحت واحدة من الشجيرات الكبيرة بالمنزل لتجد
وردة تلقى عليها من على الشجرة
وبها ورقة مربوطة بها
فتحتها لتجد
          { انا اسف }
القت الورقة بعيدا واحتفظت بالورقة لتتجد وردة اخرى تلقى اليها
          { عشان خاطري وخاطر الوردة الغلبانه ده سامحيني }
فعلت كما فعلت بالمرة السابقة
          {ابويا غضبان عليه من ساعتها وامي كمان }

          {يرضيكي ارمي نفسي دلوقتي واموت وابويا وامي غضبانين عليه }
خلود : انزل يا خالد

خالد من فوق الشجرة مش هنزل الا لما تسامحيني
خلود : طب انزل الاول هتقع
خالد : خايفة عليه
خلود : لا طبعا خايفة على جدي وعمي اصلهم هيزعلوا عليك
خالد : قولي سامحتك وانا انزل
خلود : سامحتك يا خالد انزل بقى
ينزل خالد من فوق الشجرة ويحمل في يده باقة من الورد

خالد : ايدي وجعتني من الكتابة مش قادرة تسامحيني من اول ورقه
خلود : تصدق اني غلطانه وكادت ترحل
خالد امسك بيدها : لالالا استني اسف بصي اتفضلي وقدم لها باقة الورد صافي يا لبن
خلود : خلاص يا خالد مفيش حاجة

انتظروا بكرة حلقة جامده وظهور اول لشخصية شريرة بالروايه اتكلمت عنها قبل كده يا ترى مين هنعرف بكرة
مستنيه رايكوا والتخمين بقى ايه اللغز وراء سميرة هنعرف في الحلقات الجايه واللي هتقول صح ليها اقتباس من الحلقات الجاية

المصدر
جميع حقوق الملكية للكاتبة // دينا عبد الحق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى