قصص وروايات

رواية صراع العاشقين (الجزء الرابع)

يستيقظ الجميع على صوت والدتهم
وهي تحثهم على النهوض لبدء رحلتهم للصعيد حيث الاهل و الاصدقاء وحياة كان يتوقع الحبيبان انها ستاخذهم بين ذراعيها ولكن هيهات هيهات
جميلة : أصحوا يا ولاد قوموا يلا ورانا سفر ورحلة طويلة يلا بقى عشان نفطر قبل ماننزل
عصام و يضمها اليه : صباح الخير على أحلى عيون مستعجله اوي انت على السفر

جميلة : وهي يبدو عليها القلق مما هو ات انا خايفة اوي يا عصام خايفة وحاسه ان اللي جاي مش سهل
عصام :و من امته كان في في حياتنا حاجه جات او عدت بالسهل من ساعة ما خطفتك ادامهم كلهم و قلتلهم مش هتكون غير ليه ليه انا وبس
جميلة : من يومها وانا حاسه بالذنب وبحمل نفسي مسئولية كل اللي حصل بعدك عن اهلك و انك ولاول مرة تكسر كلمة عمي
عصام : انت ملكيش ذنب انا اللي عمري ما كنت هخلي حد يبعدك عني
والا انت كنت عايزاهم يجوزوكي لحد غيري

جميلة : انا اموت نفسي ولا اني اكون لحد غيرك
عصام : بحبك يا مدوخاني
ريم : أظاهر والله اعلم اني جيت في وقت مش مناسب ابدا
بس على العموم خد راحتك يا حاج انا زي بنتك بردوا ههههههههههه
عصام : امشي يابت من هنا
ريم : ماشي يا عمنا ما انا بردوا مش قطاعت ارزاق

بقولك ايه متاخدش راحتك اوي ليكوا اوضة اتلموا فيها ههههههه
تجلس جميلة لا تقدر على كتم ضحكاتها
ليهب عصام وراء ابنته لتجري وتختبأ في حجرتها
ويعود عصام ضاحكا
جميلة موجهه كلامها لزوجها
انت اللي بتجيبوا لنفسك بصراحة
عصام سيبك منها تعالي كنا بنقول ايه
جميلة : بنقول اروح اخلص اللي ورايه احسن
عصام : مخلفهم ياربي عشان ينكدوا عليه

…………………………………………………………………………..
في منزل رامز
يجلس هو ووالده ليتحدث رامز
رامز : هتخلي ماما تصرف نظر يا بابا والا اتصرف انا
والده الاستاذ كامل النبوي يعمل محامي بشركات الهواري
كامل : بصراحه مبسوط فيك يلا خليك تتربى شويه مش هكلمها
رامز : يا بابا دا مش هزار انا مش هتجوزهي ليه ماما مصممه
كامل : ههههههههههه اللي معرفتش اعمله معاك ان شاء الله عزه تعلمهوك

رامز: يابابا عزه ده زي اختي دا انا اللي مربيها
والده : انت ملكش اخوات وبصراحه انا موافق امك جدا عل قررها ده
رامز : بقى كده يا حاج يعني مش هتخليها تصرف نظر عن اللي هي عايزاه
والده : لا
رامز : خلاص يا حاج استحمل بقى ياماما يا ماما
والدته فاطمة : ايوه يا ابي في ايه خليني اجهز عشان اروح للناس
رامز : لا ياماما دا انا عايزك تشوفي حاجه ليخرج من جيبه مجموعه من الصور

ليصدم الجميع من محتواها
والده : يا نهار ابوك ازرق ايه ده
كانت الصور تحتوي على لقطات لوالده مع فتاه في عمره هو
فاطمه ببكاء : بقى كده يا حج تتجوز عليه
كامل : ها مين ده في ايه ايه ده الله يخرب بيتك
رامز وهو يقترب من والده كنت حاسس انك هتتخلى عني فقلت اجهز نفسي
هتخليها تصرف نظر والا اتصرف انا بقي اصل يا ماما

كامل : خلاص خلاص حل الهبل ده بس الاول
رامز : وهو ينظر لوالدته التي تبكي بحرقه : يا ماما انت فهمتي غلط دا واحد ان حرام اظاهر بابا كان على خلاف معاه والا حاجه فبرك بقى الصور ده بس ابنك بقى كشفها على طول
فاكمه وهي تبكي : يعني يا كامل انت متجوزتش عليه
كامل : انت تصدقي عني كده بردوا دا انت الحب كله يا فاطمة
فاطمة : خلاص اروح انا بقى لام عزة

كامل : بقول ايه يا حاجه متسيبي الواد هو اللي يفاتح عزة في الموضوع احسن
فاطمه : طب وليه ما انا رايحه وهما مش هيلاقوا زي ابني
رامز : بابا بيتكلم صح يا ماما سيبيني انا اتصرف
فاطمة بقلة حيلة : خلاص ماشي

………………………………………………………………………….
في منزل حسين الهواري يعمل الكل على قدم و ساق با انتظار عودة الغالي
يجلس الحاج حسين الهواري ومعه اولاده زكريا وابراهيم
ويظهر عليهم القلق
حسين : و هو كان لازم اتعب عشان يتكرم علينا وياجي
ابراهيم: يا ابوي ماهو حضرتك اللي كل مرة ترجعه ومترضاش تقابله حتى

حسين : خلاص مابجاش في العمر اد اللي راح المرة ده لازم نصفي كل اللي حصل واللي غلط يتحاسب
زكريا : ناوي على ايه يا ابوي خلاص البعد كان اكبر حساب ليه
حسين : هتعرفوا كل حاجه في وجتها
يميل زكريا على اخيه ابراهيم يحدثه
زكريا : ابراهيم يا اخوي انا مش مطمن حاسس ان ابوك ناوي على نيه مش كويسه لاخوي عصام مش كفايه منعنا عنيه كل السنين ده
ابراهيم : متجلجش يا اخوي خير ان شاء الله

………………………………………………………………………….
في قاعة النساء تجلس سيدة كبيرة يظهر عليها هيبة و كانها في مملكة وهي حاكمها
لا يستطيع احد رد كلمتها ولما لا وهي زوجة كبيرهم الحاجه زينب زوجة حسين الهواري
زينب : شهلي يا بت منك ليها عايزه البيت بيبرج دا انهارده عيد
إحدى العاملات : حاضر يا حاجه كل حاجه هتبجي تمام ان شاء الله

رقية : متجلجيش ياما كل اللي انت عايزاه هيتم
زينب موجهه كلامها لرقيه : الوكل جهز
رقية : فوزية و نادية والبنته في المطبخ وكل حاجه هتكون جاهزه ريحي حالك انت ياما
زينب : ياااااااااااااا اخيرا يا ولدي هملي عيني منك انت ومرتك وولادك
رقية : واه ياما انت هتبكي

زينب : لا مهبكيش روحي انت اقفي مع مرتتات اخواتك اوعي يجصروا في حاجه يا رجيه
رقيه تغادر وهي تعرف ان والدتها تريد ان تختلي بنفسها : حاضر ياما
انتظروا حلقة تانيه كمان ساعة
عايزه اعرف رايكوا حمسوني اني اكمل 😍😍😍

المصدر
جميع حقوق الملكية للكاتبة // دينا عبد الحق
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق