قصص وروايات

رواية الصياد (الجزء الاول) (الفصل السابع)

نظر اليها حسين علام بغموض قائلا وهو يتمتع بنظرة الخوف التى ظهرت واضحه على وجهها
جاى عايز حفيدتى يا منى ولا بلاش منى خليها  ام سليم لما سبتى المنصورة كان معاكى ولد اسمه سليم اكيد كبر دلوقتى وبقى راجل

ابتلعت منى ريقها فها قد جاء ما حذرها منه ناصر والد هند عندما قال لها
منى خدى هند وابعدى عن هنا انا خلاص ايامى معدوده الدكاترة قالوا مفيش امل موت ام هند زود التعب عليا خديها وربيها كانها بنتك حطيها فى عنيكى يا منى اوعى ترجعيها للعيله اللى اتبرت منى العيله اللى كرهت امها مستحيل تحبها
فاقت منى من شرودها على صوت سليم وهو يقف بجانبها وينظر لحسين قائلا بغموض
مين ده يا ماما

لم تجيبه منى وظلت تنظر الى حسين فتحدث حسين قائلا
انا جد هند  ناصر حسين علام ايه هفضل واقف على الباب كتير ايه يا ام سليم فين كرم الضيافه
افسح سليم له ليمر الى الداخل قائلا
اتفضل ام سليم اكتر واحده تعرف الاصول
دخل حسين الشقه وهو يتلفت حوله يمين ويسار وجلس على احدى الكراسي فى حين ان سليم ومنى ظلوا واقفين منى مازالت فى صدمتها وسليم يحاول استكشاف ذلك الرجل فامه فى حاله يرثى لها منذ ان اتى هو يعلم ان امه ربت هند بسبب وصيه زوج خالته ناصر لها ولم يسالها يوما عن السبب

اتت نوران من الداخل قائله
سليم هو ثم صمتت عندما وجدت ذلك الرجل يحدق بها ثم قال
هى دى يا ام سليم
منى بحذر..لا مش دى يا حاج حسين
حسين باستغراب…امال مين دى على حد علمى بنتك ماتت لما اتولدت مين دى
اجابته منى قائله

دى مرات ابنى سليم ادخلى جوة يا نوران
اصاب نوران الذهول عندما تفوهت منى بما قالته ولكنها ذهبت الى الداخل بعدما طلبت منى ذلك
منى بغموض…عايز ايه يا حاج حسين جاى ليه بعد السنين دى كلها
حسين بضيق..لانى لسه عارف مكانك يا ام سليم من يوم ما سبتى المنصورة وانا بدور عليكى علشان حفيدتى الحاجه الوحيده اللى بقيالى من ريحه ابنى وانتى اختفيتى بيها
هتفت منى بغضب

دى كانت وصيه ابوها وكان لازم انفذها قالى ان العيله اللى كرهت امها مستحيل تحبها
حسين بغضب..اكره حفيدتى ازاى يا ام سليم المثل بيقول اعز من الولد ولد الولد وكمان دى من لحمى ودمى اكرها ازاى
منى بتهكم …زى ما طردت ابوها زمان واتبريت منه وانت عارف انه عنده القلب وتعبان علشان كان عايز يتجوز واحده مش على هواك واحده فقيره معندهاش مال ولا اطيان زى العروسه اللى كنت جايبهاله انا اخدت هند واعتبرتها بنتى ورضعتها وسليم اخوها فى الرضاعه وصاينها
اخفض حسين صوته قائلا

عايز اشوفها
ردت منى ردا قاطعا قائله
لا يا حسين يا علام دى بنتى وملكش احفاد عندى
امسك سليم يدها قائلا
مينفعش يا ماما ده جدها ولازم يشوفها وهيا كمان من حقها تشوفه وتعرف عيلتها واصلها
منى بخفوت…انا خايفه عليها يابنى
سليم بابتسامه..متخافيش انا هنا يا ام سليم

ذهبت منى الى الداخل واحضرت هند لكى تقابل جدها
نظر اليها حسين بابتسامه وامسك يدها وجعلها تجلس بجانبه قائلا
شبه ابوكى اوى يا هند انا جدك يا حبيبتى
ابتسمت له هند بحذر قائله
اهلا بيك يا جدى
حسين..الكلمه دى طالعه حلوة منك اوى يا بنتى ده عمك منصور هيفرح اوى لما يشوفك وعمتك فوزيه كمان دى تؤام ابوكى

لم ترد هند عليه واكتفت بابتسامه فقال حسين موجه حديثه الى منى
انا عايزها تيجى تقعد يومين هناك تشوف عيلتها واهلها وتشوف ورثها والبلد اللى اتربى ابوها فيها
نظرت منى الى سليم بسرعه الذى اشار لها مطمئنا فقال
هند اللى تقول اذا كانت موافقه ولا لا هيا من حقها تشوف عيلتها
نظروا جميعا الى هند حسين منتظر موافقتها ومنى تنتظر رفضها

اما هند عقلها يود الذهاب لاكتشاف المكان الذى تربى فيه والديها وتريد ايضا رؤيه عائلتها والتعرف عليهم ولكن قلبها يريد البقاء مع منى وسليم لا يود الخروج من هنا فحسمت امرها قائلا
انا موافقه اقعد يومين هناك بس مش اكتر من كده انا مقدرش اعيش من غير ماما منى
ابتسم حسين لها قائلا
ماشي يا بنتى يومين بس انا همشى دلوقتى وهعدى عليكى بكرة الصبح تكونى جهزتى نفسك لازم ارجع البلد سلام يا بنتى اشوفك بكرة

غادر حسين علام وجلس سليم بجوار هند اما منى وضعت راسها بين يديها بخوف قائله استر يا رب انا حاسه ان الزيارة دى وراها حاجه
نهض سليم وامسك يد امه قائلا
اطمنى يا ماما اكيد ان شاء الله مفيش حاجه الراجل جاى عايز يشوف بنت ابنه بس وعايزها تتعرف على عيلتها وهند من حقها تشوفهم وتتعرف عليهم يومين مش هياثروا فى حاجه
نهضت هند هى الاخرى واقتربت من منى وقبلت يدها قائله

لو مش عايزانى اروح مش هروح يا ماما اهم حاجه تكونى راضيه عنى
قبلتها منى من جبهتها قائله بحب
اوعى تفتكرى انى هعمل حاجه انتى مش عايزاها انا شايفه فى عنيكى فضول انك تتعرفى على اهل ابوكى وده حقك يا بنتى وانا مش همنعك روحى يا هند وخلى بالك من نفسك وخليكى فاكرة دايما ان انا وسليم وفهد دايما وراكى وفى ضهرك
ضربت هند جبهتها بكف يدها قائله

ااخ فهد انا نسيته ازاى ده بس ده انا هسافر بكرة الصبح ومقلتلوش ده اكيد هيعمل منى بطاطس محمرة
ضربها سليم على مؤخرة عنقها بيده بمزاح قائلا
فكك من الجو القديم ده يا بنت منى انا هكلم فهد دلوقتى وانتى ادخلى نامى وخدى البت اللى واقفه هناك دى واشار الى نوران التى كانت تستمع لكلامهم ولم ترد التدخل بينهم
نظرت له نوران بغيظ ودخلت الى غرفتها وصفقت الباب بغضب وراءها وتبعتها هند
استدار سليم الى امه التى كانت شارده فقال

يالا يا ماما قومى نامى شويه وان شاء الله كل حاجه هتتحل واه صحيح انتى ليه قلتى ان نوران مراتى
منى …عايزنى اقوله صاحبه هند قاعده معانا وفى راجل فى البيت حسين مخه معقد مش هيستوعب ان نوران فى حمايتنا اليومين دول كل اللى هيفكر فيه ان ازاى قاعده معاك فى بيت واحد
اوما لها سليم قائلا
ماشي يا ماما يالا بقى ادخلى نامى
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

دخلت منى غرفتها وظلت مستيقظه تفكر فى امر هند اما سليم تحدث مع فهد على الهاتف وشرح له الامر وطلب منه ان لا يهاتف هند لانها نائمه وقال له فهد انه سياتى فى الصباح لكى يراها قبل ان تسافر
بعد قليل
دقت نوران على باب غرفه منى وطلبت منى منها الدخول قائله
ادخل
دخلت نوران فاشارت لها منى ان تاتى وتجلس بجانبها على السرير ففعلت ما طلبته منها
نوران بابتسامه ..مالك يا طنط من ساعه ما جد هند مشي وحضرتك قلقانه ممكن اعرف مالك لو انتى عايزة تتكلمى طبعا

ابتسمت لها منى قائله
انتى دلوقتى فى مقام بنتى يا نوران وانا هحكيلك
دق  الباب مرة اخرى وكان سليم
نظر سليم لنوران باستغراب قائلا
انتى ايه اللى مصحيكى
ادارت نوران وجهها الى الجهه الاخرى قائله بغيظ
مش جايلى نوم
منى..وانت كمان يا سليم ايه اللى جابك

سليم بحذر..عايز اعرف ايه اللى مخليكى قلقانه كده يا ماما انتى قلتيلى زمان ان الراجل اللى جه كان ممانع جواز خالتى وعمى صابر لانها كانت فقيره عايز اعرف كل حاجه علشان لو فى خطر على هند اقدر اتصرف يا ماما
تنهدت منى قائله بتعب

طيب اقعد وانا هحكيلك على كل حاجه وكمان علشان نوران تعرف هيا دلوقتى فى مقام هند عندى زمان خالتك منال حبت ناصر ابن حسين علام وكان مريض القلب وصارحها بكل حاجه وهيا وافقت تتجوزه لما ناصر راح قال لحسين هو غضب ورفض لان عيله علام اغنى عيله فى المنصورة كلها ام ناصر مرات حسين كانت بتحب ناصر اوى ومش عايزة تزعله وافقت على جوازه وحاولت تقنع حسين وكمان فوزيه دى كانت تؤام ناصر وكمان اخوها منصور كلهم كانوا موافقين حسين بس اللى رفض لان انا واختى كنا فقرا واهلنا متوفيين واحنا الاتنين بنشتغل ونصرف على نفسنا بس طبعا اتعلمنا انا خريجه اداب ومنال كانت تجارة وجاب لابنه عروسه غنيه اوى زيهم بس طبعا خبوا عليها ان عنده القلب ووالدته قالتله اقعد مع العروسه مرة بس علشان ابوك ولما تقعد معاها صارحها ان عندك القلب هترفض لانها جوازة مصلحه

والعروسه متعرفكش ناصر وافق على كلام والدته وفعلا قابل العروسه وقالها انه عنده القلب والعروسه رفضت وقالت لاهلها وابوها قال لحسين انا مش مستعد ان بنتى تبقى ارمله بعد الجواز بفترة فغضب حسين وقرر يعاقب ناصر انه صارح العروسه وقاله انه هيتجوز بنت عمه اسمها سماح كانت بتحبه اوى وموافقه انها تتجوزه ومرضه مش مهم لما عرفت بحبه لمنال اختى رفضت هيا كمان وقالت لابوها مستحيل تبنى سعادتها على سعاده حد تانى وابوها طبعا رفض ان الجوازة دى متتمش

وقرروا ميعاد الفرح بس سماح ساعدت منال انها تتجوز ناصر فى نفس يوم فرحها حسين لما عرف الدنيا ولعت وعلشان يصلح غلطه ناصر وسمعه سماح متبقاش على كل لسان خلاها اتجوزت منصور وطرد ناصر من البيت واتبرى منه ويومها قاله انه ميت بالنسبه ليه ومشي ناصر مع منال من البلد وانا مشيت معاهم وجينا اسكندريه ومحدش يعرف مكاننا وانا اتعرفت على ابوك يا سليم واتجوزنا ومنال قعدت فترة تتعالج علشان الحمل وانا خلفتك يا سليم وبعد ولادتك بخمس سنين منال بقت حامل بهند وانا كنت حامل بسالى واما ولدت سالى ماتت ومنال ولدت بعدى باسبوع وماتت فى الولاده لان الحمل كان خطر عليها

وهيا رفضت تنزله وناصر اصر عليها تنزله بس هيا اتحدت الكل وناصر تعب اوى وكان فى ايامه الاخيرة ووصانى على هند وقالى مديهاش لعيلته ويومها قالى العيله اللى كرهت امها مستحيل تحبها ومات ناصر وعرفت بعدها بشهر ان امه لما عرفت انه مات رقدت فى السرير وماتت بحسرتها عليه ودلوقتى جاى حسين علام ياخدها منى
نظر لها سليم بغموض قائلا
متخافيش يا ماما كل حاجه هتبقى تمام وهند تبقى اختى يعنى تخصنى ثم صمت قليلا ونظر الى نوران قائلا
وسليم السيوفى مش بيتخلى عن حاجه تخصه ابدا

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
فى منزل حكمت
ذهبت حكمت الى منزل والدها تمشى بصعوبة واثار الضرب ظاهرة بوضوح عليها عندما راتها امها شهقت وامسكتها وصعدت معها الى غرفتها حتى ترتاح قليلا لم تقبل حكمت ان تحكى لامها شيئا واصرت ان ترتاح قليلا
تركتها امها لتنام وبعد فترة فتح باب غرفتها بشده ودخل والدها بسرعه قائلا بغضب
بت يا حكمت فوقى كده وقولى ايه اللى حصل ايه اللى خلى جوزك يطردك فى الليل كده عثمان القناوى كلمنى وقالى بنتك ولدى طلقها ومتلزمناش من النهارده بقى انا سعيد خضر يتقالى كده فوقى يا بت

نهضت حكمت وجلست على سريرها قائله بتعب قد تملك منها
هحكيلك كل حاجه يا بوى
قصت حكمت كل شئ على والدها من مساعدتها لنوران على الهروب الى ما حدث وضرب وهدان لها ومعاملته العنيفه طوال فترة زواجها له خمسه سنوات كامله تعرضت لاشد تعذيب نفسي وبدنى
استمع ابيها لها ثم قال بغضب
الصبح هاخدك وتروحى تحبى على يد ابو جوزك وتعتذرى ليهم وانا هخلى وهدان يرجعك ليه تانى وبخصوص جوازه من بنت عمه ملكيش صالح الشرع حلله اربعه وانا قدامك اهه متجوز واحده تانيه وفاتح بيت تانى
نظرت حكمت له بذهول قائله

ده ضربنى وبهدلنى يا بوى انا استحملته السنين دى كلها علشان بحبه وعلشان ولادى لكن خلاص معنتش قادرة يا بوى نفسيتى مش هتستحمل منه ضرب واهانه تانى انا كرهته خلاص يا بوى ده لو ابوه قاله اضربها بيجى يضربنى علطول ارجوك يا بوى متظلمنيش وترجعنى تانى ليه انا الموت عندى اهون من انى ارجع تانى لوهدان
نهرها والدها قائلا بغضب

اخرسي يا بت قلت هترجعى يعنى هترجعى انا معنديش بنات تطلق واصل هيا كلمه هاخدك تعتذرى ليهم وتحبى على راسهم وايديهم علشان وهدان يرجعك وحكايه الضرب دى واحده غلطت وجوزها بيربيها ده حقه لما تغلطى يعرفك غلطك

ترك والدها الغرفه وهى منهارة وقد اغلقت الدنيا ابوابها فى وجه تلك المراة التى تحملت ما لم يتحمله احد من زوجها وايضا ياتى والدها ليظلمها تبا لكل شئ تبا للعادات والتقاليد التى تجعل من المراة التى تطلق عار على والدها فلم تدرى بنفسها الا وقد ابتلعت شريطين كاملين من احد الادويه لعلها ترتاح وقد ادركت ان الانتحار هو النجاه لمن مثلها واحكمت الغطاء حولها لتنام نومه ابديه لا مفر منها نامت لكى تقابل العدل الذى لا يظلم بشرا ولكنها اخطات عندما اختارت الانتحار فهو ليس الحل وماتت كافرة

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
فى منزل سليم
كانت هند فى الاسفل بانتظار سيارة جدها ومعها نوران ومنى وسليم يودعونها وايضا حضر فهد
فهد ..مع انى زعلان انك مسافرة الا انه مقدرش امنعك انك تشوفى عيلتك وتتعرفى عليهم
هند بابتسامه..شكرا يا فهد ربنا يخليك ليا انا فعلا عندى فضول اروح هناك بس هما يومين بالكتير وهاجى ان شاء الله
وصلت سيارة حسين وركبت معه هند وهى تلوح لهم بابتسامه حتى ابتعدت السيارة عن مراى اعينهم

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
فى المنصورة 
فى منزل حسين علام
كان الجميع قد علم بحضور ابنه ناصر علام وكان اكثر الناس فرحه انهم سيرون ابنه ناصر هم فوزيه تؤام ابيها وعمها منصور وسماح زوجته
كانت سماح تجلس مع زوجها قائله
مش مصدقه انى هشوف النهارده ثمرة الحب اللى كان بين ناصر ومنال يا منصور
ابتسم لها منصور قائلا
لا صدقى الحاج حسين كلمنى وقال انهم على الطريق يعنى قدامهم نص ساعه ويوصلوا
صمت منصور قليلا ثم قال

سماح اتمنى مكونتش ظلمتك بجوازى منك انا اول مرة اسالك السؤال ده
ابتسمت سماح له قائله
يااااه يا منصور ظلمتنى الكلمه دى كبيره اوى انا لو كنت اتجوزت ناصر الله يرحمه كنت هظلمه واظلم منال وانت واظلم نفسي لانك كنت بتحبنى يا منصور وانا عرفت من زمان اوى انى عمرى ما حبيت ناصر لو كنت حبيته كنت دافعت عن حبى ده كان وهم والحمد الله فقت منه وانا محبتش حد غيرك يا منصور
ضمها منصور اليه بحب قائلا

وانا كمان محبتش غيرك يا سماح ربنا يخليكى ليا يالا تعالى انا سامع صوت العربيه تقريبا كده وصلوا
نزلوا جميعا الى الاسفل لاستقبال هند
دخلت هند بوابه المنزل الكبير ووجدت امامها اناس كثيرة ينظرون اليها بابتسامه واولهم فوزيه التى ضمتها اليها بشده قائله
يا اهلا ببنت الغالى نورتى بيتك يا حبيبتى انا عمتك فوزيه توام ابوكى الله يرحمه
هند بابتسامه .. البيت منور باهله اهلا بيكى يا عمتى
جذبتها سماح من بين يدى فوزيه قائله بتذمر
اوعى كده يا فوزيه انا كمان عايزة اسلم عليها
احتضنتها سماح هى الاخرى قائله

اهلا يا حبيبتى انا مرات عمك منصور واسمى سماح
هند..اهلا بيكى يا مرات عمى
اقترب منها منصور قائلا وهو يقبل جبهتها
اذيك يا هند انا عمك منصور
هند..الحمد لله يا عمى
حسين بغموض …نورتى البيت يا بنت ابنى جه الوقت اللى تشوفى فيه اهلك الحقيقيين مش منى وابنها
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

فى منزل والد حكمت
علم الجميع بموت حكمت واقام والدها عزاءا لها وكان يقف فيه نادما على ما ارتكبه فى حق ابنته فقد علم انها قتلت نفسها يتمنى ان يعود به الزمن الى الوراء لكى يصحح خطاه ويقف معها فى وجه زوجها وياخذ حقها منه لا ان يظلمها كما ظلمها زوجها
بعد انتهاء العزاء رجع وهدان مهموما مع ابيه الى المنزل
عثمان بسخريه..شكلك زعلان عليها اوى يا ولدى
وهدان بتنهيده..حكمت كانت مرتى يا بوى وكمان بنت خالتى وام عيالى

عثمان بحده ..احمد ربنا انك خلصت منها علشان نفوق لحكايه بت عمك دى اللى طفشت ومحدش يعرف طريقها
______________________
فى نهايه الحلقه ممكن بعضكم يقول ان انتحار حكمت مش واقعى ان الست لما تغضب من بيت جوزها تنتحر
لا واقعى جدا دى حادثه حقيقيه بس مش نفس الاحداث فى بنت فى قريه مجاورة سابت بيت جوزها وابوها غصب عليها انها ترجعله فالبنت انتحرت وعرفوا بعد كده انها كانت متبهدله فى بيت جوزها

اللى انا عايزة اقوله ان البنت لما تسيب بيت جوزها متجبروهاش ترجع اعرفوا الاول ايه اللى حصل لو جوزها غلط يتعاقب ولو هيا غلطت تتعاقب ولو مش عايزة ترجع سبوها فترة تهدى يمكن الامور تتصلح
اكيد مستنيه رايكم فى الموضوع ده
توقعاتكم؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى