قصص وروايات

رواية احببت خطيب ابنتي (الجزء الثاني)

عندما دخلت علي حنان وخطيبها وجدتها في حالة من البكاء الشديد فتوجهت نحوها مسرعة وقلت ماذا بك يا حنان ..فتوجهت الي احمد بالسؤال .. هل قلت لها شئ جعلها تبكي بهذه الطريقة ؟!!

قال احمد .. بصراحة وبدون كذب لقد قلت لها ان امك اشد جاذبية منك ولولا انها متزوجه لتركتك وتزوجتها .. ما اقصد الا ان اداعبها فقط ولكنها يبدوا انها تأثرت من تلك المداعبه حتي جعلتها في هذه الحالة ..

يبدوا انها احست بالغيرة منك .. فالتفتت محاسن الي ابنتها وقالت لها .. انه يداعبك يا حنان فلما بكيتي بهذه الطريقة؟ .. فقالت حنان بتأثر شديد ..

لا ادري ولكني احسست في كلامه الحقيقة وليست المداعبه فقلت لنفسي لو انك فعلا لم تكوني متزوجه بأبي لتركني وذهب اليكي .. فضمتها محاسن الي حضنها وهي تقول .. يا ابنتي الحبيبة هذه مجرد دعابه فلا تلقي لها بالا ان احمد يحبك حبا شديدا ويحبني انا كوالدته .. احمد ينظر الي والدة حنان وكأن عيناه تقول لا ادري ما نوع حبي ولكني فقط احبك

.. الام قرأت ذلك في عينيه ولكنها تظاهرت بالتجاهل وصرفت نظرها .. ومنذ تلك الليله والام ظلت تفكر في كلام احمد الرقيق لها ووصفها دائما بأنها اجمل امراءة علي وجه الارض ..

لم تسمع هذا الكلام من قبل الذي حرك مشاعر واحاسيس ظنت انها ماتت بداخلها فوالد حنان رغم طيبته وحسن معاملته لم يقل لها يوما كلمة حب واحدة ولم تشعر معه ابدا بأي لحظة رومانسية رغم انه يوفر لها دائما كل متطلبات حياتها واولادها من مأكل ومشرب وملبس ولكنه نسي انها امرأة وانها تحتاج دائما الي ما يشعرها بأنها ما زالت انثي …

وتمر الايام واحمد ما زال يغازل الام وابنتها معا ولكنها اوقات تحس انه يغازل ابنتها فقط حتي لا تشعر بالغيرة من امها وانه يود دائما الجلوس معها ومحادثتها حتي لو حنان ليست بالمنزل وفجأة مرض والد حنان مرضا شديدا توفي بعدها بفتره قليلة وظلت الام وحيدة ولكن احمد ظل يواسيها وابنتها ويشد من ازرهما وفي يوم اتصل احمد بالام في ساعة متأخرة من الليل وقال لها كلمة جعلتها في صدمة شديدة ……..

المصدر
متابعات
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق