قصص وروايات

قصة سلمى (الجزء الثاني)


ام سلمى :- تاخد الدهب … اتفضل الدهب بتاعك وانا عندى بنتى المشوها اغلى من الدهب … ولو سمحت اتفضل امشى مش عايزه بنتى تشوفك او تعرف اى حاجه لما تفوق … مع السلامه .
ياخد امير الدهب ويمشى واهله مش عارفين يعمله اى بس يمشو معاه ويفضل فى المستشفى ام سلمى وابو سلمى وحسين الجار وبعد 6 ساعات الدكتور يروح لى ام سلمى .

د.مصطفى :- سلمى بخير والعمليه نجحت ممكن تشوفها … بس فين خطيبها هى بتسئل عليه .
ام سلمى :- خطيبها رافض يكمل الخطوبه بعد ما شاف وشها .
د.مصطفى :- كنت عارف انه هيعمل كده.
ام سلمى :- هى بنتى فعلا مشوها ؟

د.مصطفى:- انتى هتشوفيها دلوقتى والشاش هيتشال من على وشها بعد 10 ايام وقولى يارب … ويبص لى حسين .. انت ليه مش مشيت مع صحبك .
حسين:- هو مش صحبى انا جار سلمى فى نفس العماره .
د.مصطفى :- جار طيب .. المهم مش عايز اى شى يزعل سلمى المهم دلوقتى العامل النفسى عشان الخلايا فى وشها تلم بسرعه اتفضلو ادخلو شوفوها .

يدخلو كلهم مفيش حاجه من وش سلمى واضح كلها شاش .
ام سلمى :- تبكى بنتى الحمد لله انك بخير يابنتى الحمد لله .
سلمى :- مين معاكى يا امى … بابا … امير ؟
حسين :- لا انا حسين يا سلمى وابوكى وامك بس .

سلمى :- فين امير … لما شاف وشى سبنى صح .
حسين :- لالالالا بس امير اتبرع ليكى بالدم وتعب شوبه و روح مع اهله .
سلمى :- يعنى امير مش سبنى يا حسين .
حسين :- هو يقدار يخسر انسانه زيك .

سلمى :- الحمد لله انا كنت خايفه اوى … ماما هاتى الدبله بتعدى الممرضه قالت ان الدهب معاكى هاتى الدبله بس .
حسين :- انا روحت الدهب البيت عندى امك كانت خايفه يقع منها .
سلمى :- حسين بعد اذنك انا عايزه الدبله ممكن تجبها او تبعتها مع امير .
حسين :- امير مش هيقدار يجى غير بعد 10 ايام لما اتبرع بالدم تعب والدكتور كتب ليه على راحه 10 ايام .

تانى يوم يجى حسين معاه الدبله بس مش دهب حقيقى وتفرح بيها سلمى اوى ويلبسها حسين الدبله .
سلمى :- معلش يا حسين انا تعباك معايا … بس اعمل اى لصحبك ده انا تعبانه يروح هو كمان بتعب … طيب يكلمنى فون حتى … هو لو جه انا اصلا مش هشوفه بس اسمع صوته حتى بالفون .
حسين :- امير جاى فى الطريق ليكى … هو كلمنى وقالى انه هيجى ليكى .

ام سلمى :- وهو يجى ليه قوله مش يجى هنا .
سلمى :- ايوه اتصل بيه قوله مش يجى احسن يتعب تانى .
حسين :- حاضر يا سلمى هتصل بيه … كنت عايزك شويه يا امى عايز اتكلم معاكى بره شويه … وتخرج ام سلمى مع حسين … يقولها فات من 10 ايام يومين بس والدكنور قال ان لازم مش تزعل عشان خلايا وشها تلم … انا هاجى بعد شويه واتصرفى على انى امير .

ام سلمى :- ازى يابنى اكيد هتعرف.
حسين:- هى مش شايفه من الشاش الكتير العلى عينيها وامير صحبى واعرف اتكلم زيه كويس .
ام سلمى :- الصوت مش هو .
حسين هتصرف ادخلى انتى وقولى انى مشيت .
تدخل ام سلمى وبعد ساعه يجى حسين ومغير شويه فى الصوت.

حسين :- انا جيت يا نور عينى … كنت هموت واطمن عليكى … الدكتور قالى راحه 10 ايام وانا مش اقدار ابعد عنك .
سلمى :- المهم انك بخير يا امير … بس مال صوتك.
امير :- خدو منى دم كتير تعبت واعندى ارهاق فى كل حاجه حتى فى صوتى .
سلمى :- فعلا صوتك باين عليه الارهاق .

ويفضل حسين معاها طول اليوم على انه امير يضحك معاها وياكلها بى ايده وينام على باب الاوضى مش سايبها لحد ما فى اليوم العاشر الدكتور غير ليها على وشها وقال انهارده بليل هتبقى اخر غيار بس دلوقنى شاش خفيف شويه .
سلمى :- ايوه كده كنت هنسا شكل النور … بس مش شابفه اوى … مش ممكن يا دكتور تشيل الشاش شويه كمان من على عينى .

الدكتور :- الصبر كلها ساعات وكل شى يخلص .
طبعا امها مش تعرف بالتغير ده ولا حسين كمان … هما بره والدكتور معاها هو والممرضه وبس …. يخرج الدكتور و تدخل ام سلمى . …يتبع 👇👇🔰🔽⏬⬇✔🔻

المصدر
facebook

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى