قصص وروايات

رواية حقيقتى البشعة (كاملة)

نورا بنت جميلة وطيبة جدا البنت عندها 19 سنة من مدينة تانية صغيرة قاعدة
لوحدها فالمدينة الجامعية…اهلها ناس على قدهم
يادوب مرتب الاب يصرف على البيت وجزء من دراستها…اضطرت تشتغل فكافيه…حياتها زي حياة اي بنت عادية…باستثناء

حاجات عمرها ماصدقت انها موجودة…بس هتعمل ايه لما تلاقي نفسها وش ل وش معاهم….وتكتشف انها واحدة منهم كمان…
نورا صحيت الصبح لبست هدومها البسيطة ونزلت على محاضراتها…وحيدة ملهاش اصحاب خالص…والكل بيتريق عليها عشان مش
بتتكلم كتير ولبسها على قد حالها…دخلت المدرج كالعادة شلة بنات على ولاد بيبصو عليها مع الكلام المعتاد
“الخرسة جت ههههههههههههه”

“انا عاوزة اعرف لبسها ده بتجيبه منين ههههههههههههه”
تجاهلتهم كالعادة وقعدت فجنب خالص بعيد عنهم وبتستنى المحاضرة تبتدي وفي حد متابع خطواتها باهتمام…جت بنت
قعدت جنبها جميلة اوي وجذابة بشكل غريب عنيها زرقا فاتحة اوي وبشرتها بيضة جدا نورا ماهتمتش بيها
البنت”صباح الخير”
نورا سمعتها بتتكلم لفت وشها يمين وشمال”حضرتك بتكلميني انا”

“هههههه طبعا بكلمك امال بكلم نفسي”
“ههههههه صباح النور”
“انا اسمي سارة وانتي؟”
“انا نورا”
“اسمك حلو اوي انتي جديدة هنا”
“ميرسي…لا انا من سنة اولى”
“اممممم اصلي انا جديدة هنا وافتكرت انتي كمان عشان قاعدة لوحدك”
“ها لا انا مليش اصحاب”

“امممم طيب ممكن اكون انا صاحبتك لو ماعندكيش مانع”
“لا اكيد ماعنديش مانع”
نورا سعيدة انه في حد اتكلم معاها وماتريقش عليها عشان لبسها و كدا
خلصت المحاضرة طلعت نورا وسارة برة
“نورا ايه رأيك نقعد شوية فالكافيتريا”
“ها لالا انا لازم اروح عندي شغل الظهر”

“لا يابنتي تروحي ايه لسه بدري انا عازماكي على عصير تعارفنا ههههههه”
ضحكت نورا وكانت ابتسامتها حلوة اوي”ماشي يلا بينا”
دخلوا الكافيتريا والكل بيبص على سارة ومنبهر ومستغرب فنفس الوقت ازاي تمشي مع نورا لانه كان باين عليها من لبسها انها
غير مستواها خاالص
جابت سارة العصير وقعدت هي ونورا فطرابيزة
“ها يانورا احكيلي عن نفسك شوية…ساكنة فين باباكي بيشتغل ايه..بتحبي ايه”

نورا خافت تقولها انها ساكنة فالمدينة الجامعية وان بابها موظف بسيط عشان ماصدقت بقالها اصحاب…
“ايه يابنتي ساكتة ليه”
“اممم انا من مدينة تانية ووبابا موظف عادي”
“امال قاعدة فين…فالمدينة الجامعية؟”
قالتها سارة بعفوية نورا وشها احمر اوي
“آسفة مش قصدي وانا بسأل بس…عموما مش هيفرق معايا ساكنة فين وباباكي بيشتغل ايه انا بس حبيت اتعرف
عليكي…انا خلاص قررت نبقى اصحاب”

ابتسمت سارة عشان تخفف من احراج نورا
فجأة جه عليه شاب وسيم جدا وبجح اكتر وقعد معاهم على الطرابيزة
نورا”ايه ده انت مين سمحلك تقعد”
“لالا مش معقول بتعرفي تتكلمي اهوه امال عاملة فيها خرسة ليه”
“انا ماسمحلكش تكلمني كده”
“بقولك ايه انا اصلا مش جاي عشانك”التفت لسارة اللي ماكنتش مهتمة انه قعد اصلا”انا جاي عشان القمر”
مد ايده “انا اسمي عمر”

سارة مامدتش ايدها وفضلت بصاله بصة غريبة خلته ارتبك
نورا بتبص حواليها الكل بيبص عليهم اتحرجت
“قوم بقى لو سمحت يا استاذ عمر”
“انتي مين كلمك اصلا يابتاعة وانتي عاملة كده…اصلا ازاي تسمحي لنفسك تكلميني وتفضلي قاعدة جمبي”
قالها بصوت عالي خلى الكل يضحك عليها ونورا ابتدت تعيط
سارة مسكت ايده عشان يبصلها وبصت فعنيه وقالته”اعتذر حالا”
عمر بدون مناقشة”انا آسف”

“يلا قوم اطلع برة الكافيتريا “
قام عمر من غير كلام وخرج ونورا لسه بتعيط وبتبص لسارة اللي فعنيها نظرة مرعبة
“سارة انا لازم امشي عندي شغل”
ماستنتش نورا ردها وقامت بسرعة طلعت
سارة فضلت بتبص لها ولسه فعنيها نظرة مرعبة وبعد شوية قامت طلعت
—————————————————————————
نورا وصلت على الكافيه لبست يونيفورم الشغل ووقفت تشوف طلبات الزباين
“نورا ودي العصير ده لطرابيزة 4”

“حاضر ياافندم”
اخدت نورا العصير وراحت عالطرابيزة من غير ماتبص لوش البنت اللي قاعدة
“اتفضلي حضرتك”
“نورا”
بصت نورا باستغراب ازاي عرفت اسمها وبرقت عنيها من المفاجأة
“سااارة…انتي عرفتي مكان شغلي منين”

ابتسمت سارة وكانت ابتسامتها غامضة وساحرة فنفس الوقت”من طالبات الجامعة”
“بس انتي لسه ماتعرفيش غيري”
“سألتهم وخلاص…انتي هتعمليلي تحقيق ههههههه”
“اممم طيب جيتي ليه”
“قلقت عليكي عشان مشيتي بتعيطي”
“لا ماتقلقيش مش اول مرة الرخم ده يقولي كده…بس”
“بس ايه”

“انتي ازاي خلتيه ينفذ كلامك من غير يقول كلمة”
سارة بمرح”نومته مغناطيسي…ايه رأيك ههههههه”
“هههههه ماتتريقيش عليا انا بتكلم يجد”
“يابنتي مش عارفة انا قلتله اعتذر لقيته بيعتذر هههههههه”
“ماشي…بقولك ايه انا هكمل شغلي عشان ماترفدش واشوفك بكرة”
“لا انا هستناكي لغاية ماتخلصي ونروح سوا…كده كده مفيش ورايا حاجة”

ابتسمت نورا ومشيت كانت فرحانة انه بقى ليها صاحبة حلوة زي سارة
بعد 4 ساعات خلصت نورا وافتكرت ان سارة اكيد زمانها زهقت ومشيت بس اتفاجات بيها مستنياها برة الكافيه
“ايه ده انت لسه هنا…انا افتكرتك مشيتي”
“عيب عليكي يلا اوصلك”
“توصليني؟؟دي عربيتك”
“اها..ايه رأيك”
“حلوة اوووي”
“ميرسي…هنبقى نطلع بيها فسح كتير…يلا اركبي”

ركبت نورا وهي مبسوطة اوي انها راكبة عربية آخر مودل
لما وصلو المدينة الجامعية نزلت نورا ولفت ناحية باب سارة وبصتلها من شباك العربية
“ميرسي بجد تعبتك معايا”
“ماتقوليش كده”
“تصبحي على خير..اشوفك بكرة”

“وانتي من اهله…هتوحشيني على فكرة”
ضحكت نورا وشاورتلها ودخلت…سارة بتبصلها وعنيها فيها نظرة مرعبة اووي ضحكت ومشيت بالعربية…
قولو رايكو في التعليقات لو عجبتكو هنزل اللى بعده

رواية حقيقتى البشعة (الفصل الثاني)

بقلم / منى شوقي

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق