رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل الثامنة و الأربعون

رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل الثامنة و الأربعون

قالت جملتها (( ربنا عالم أنا كنت مقهورة عليها أد ايه يمكن أكتر منكم )) و تنبهت أن شعره قد أصبح قصيراً . و ,,,
مي بصدمة : مروان
مروان : في ايه
مي و هي لازالت على نفس صدمتها : فين شعرك

مروان و هو يتحسس خصلات شعره : ايه رأيك (( و هو يبتسم))
مي : ايه الخطوة الفظيعة دي
مروان و قد غمز لها : على الله بس ننول الرضا
مي : والله و هو دا بقى اللي هيخليني ارجع معاك
مروان : انتي شايفه ايه

مي و قد عادت حزينة : بس انت جرحتني
مروان : أنا اسف
مي : هونت عليك تعمل معايا كده
مروان : والله ما هعمل كده تاني
مي و قد بدأت تبكي : كل مره تقولي مش هعمل كده تاني

مروان و قد بدى عليه الأسى : حبيبتي بليز بلاش عياط
مي و قد زادت في البكاء فا نتيجة كلامه كانت عكسية عليها : خايف عليا دلوقتي
مروان و قد بدا متأثراً بشدة : ليكي حق تقولي أكتر من كده .. بس كنت مصدوم .. الصدمة كانت شديده علينا .. بس عرفت انك ملكيش ذنب ميرنا كانت واخده قرارها

مي و هي على نفس حالتها : كان نفسي أكون عارفة و امنعها بس قضاء ربنا .. أنا معترفة اني غلطانة .. بس كلكم جيتوا عليا و محدش سمعني .. أنت و ماما و طنط سلوى
مروان : أنتي هتبقي أحسن مننا و هتسامحينا
مي و قد صاحب صوتها بحة : مش كل مره هقدر
مروان و قد أدمعت عينه : و لو قولتلك وحياة حبنا

مي و قد احست بألم في ظهرها : حبنا ؟؟!! .. اشمعنى أنت مبتقدرش حبنا و بتنساه في لحظة .. بتفكر في نفسك بس .. و بتنسى الحب و بتنساني و بتنسى بنتك
مروان : ما هو عشان خاطرر بنتي .. بنتنا يا مي .. لازم نفكر فيها .. عايزاها تعيش بعيده عني .. و ترجع تكرهنا .. و يحصل معاها زيك

مي و قد اصيبت بهستيريا مفاجأة : أنت اللي اضطرتني لكده كلكم اضطرتوني كلكم أنانين كلكم مش بتفكروا الا في نفسكم مامتك رمت اللوم كله عليا و نسيت تحاسب نفسها على تقصيرها في حق بنتها و انت برضو عشان دا من طرفك و محدش يلومك عملت عليا سبع رجالة في بعض طلاق و هاخد البيبي و عايز تضربني و مامتك تقولي احنا اللي هنربيه و لا مدام سالي اللي كل همها في الدنيا اني مطلقش بس و طبعاً شغلها

اتجه مروان نحوها و امسك ذراعيها و هو يحاول تهدئتها يحاول ضمها فتنفر يملس فوق شعرها تبعد يده لم يجد امامه حلٌ الا أن يمسكها من خصرها و يرفعها لمستواه و يقبلها قبلة مدوية فالبداية ثارت أكثر عليه و لكنه ضمها أكثر اليه و تابع المسح على شعرها ووجهها حتى هدئت و استكانت و تجاوبت معه
فزعت أمنية على صوت مي الذي على فجأة كان يشبه الصراخ و صوت مروان الذي يحاول تهدئتها هرولت نحو شقة مي و فتحت الباب بالفتاح المخصص لها

و دلفت لتتفاجئ بالمنظر مروان يحمل مي كأنها ابنته و يقبلها و مي مستكينة تماماً شعرت أمنية بالخجل و قررت المغاردة و لكنها لمحها فا ابتعد عن وجه مي . و ,,,,
مروان و قد كان محمراً : مدام أمنية
تفاجئت مي و صرخت : أمنية

أمنية : أنا اسفه والله .. انا بس سمعت صوت مي فا خوفت .. اسفه بجد والله اسفة (( كادت تبكي أمنية من شدة الحرج ))
مروان بخبث : اعملها ايه مبتهداش غير كده
مي و قد ضربته على كتفه : أنا اسفة يا موني خضيتك
مي و هي تنظر لمروان شذراً : عجبك كده .. نزلني
مروان : قوليلي انك هترجعيلي

مي باصرار : لاء يا مروان
مروان : ابوسك تاني عشان ترجعيلي
مي : انسى .. نزلني بقى
مروان : لسه خفيفة زي ما انتي ايه حامل في زيتونة
ضحكت أمنية بقهقهة على أثر جملة مروان بينما كتمت مي ضحكتها
مي و هي تحذره : متتريقش على بنتي يا مروان

تحسس مروان بطن مي و كأنه يحدث ابنته : سوري يا بيبي أنا بتريق على مامي مش عليكي
مي و قد احست بوجع شديد : مروان بليز نزلني
مروان و قد لاحظ تغيير وجهها :: في يا مي
مي و هي تتألم : مروان نزلني بقى

أنزلها مروان .. توجهت نحو أقرب مقعد و جلست عليه و هي تمسك اسفل بطنها و تتأوه .. توجه مروان نحوها و جلس في وضع الركوع أمامها . و ,,,
مروان : حبيبتي في ايه
مي و قد ادمعت عينها من الألم : ضرب في ضهري
مروان بفزعة : انتي في الشهر الكام

مي : خلاص دخلت في التاسع
مروان و هو ينظر لأمنية : معقولة و لادة
أمنية : لاء لسه بدري .. هو دا بيبقى وجع قبلها بس متهيألي لسه بدري الدكتور قال أدامها عشرين يوم
مروان : حبيبتي نروح للدكتور احتياطي
مي : طالما مش ولاده مفيش داعي
مروان : نطمن
مي : كنت عنده امبارح ..آآآآآآآآآآه

و عادت تتأوه مرة أخرى .. حملها مروان و توجه بها نحو غرفة لنوم باارشاد من أمنية .. وضعها على السرير .. جلس بجانبها ممسكاً يدها
مي : خلاص أنا هستريح و ابقى كويسه متقلقوش
مروان : الف سلامة عليكي يا قلبي
أمنية : ايه يا ميرا أنتي بتلاعبي مامي بدري
مروان : ميرا ؟؟!!

مي : ايه مش عاجبك
مروان : دا كيوت أوي .. ميرا مروان .. يا سلام .. اسم فيه ميوزك
مي و قد عادت تتألم : والله أنت فايق
مروان : عشان شوفتك
أمنية : استاذ مروان تعالى نسيبها تستريح و اغديك أنت جاي من السفر

استجاب مروان لكلام أمنية و خرج معها و أخذ حماماً و بدل ثيابه من خزانة زوج أمنية و خرج و تناول الغداء و جلس مع الاطفال . و ,,,
أمنية : تعرف أنت لو مكنتش جيت كنت هكلمك
مروان : ليه
أمنية : أنت مشوفتش حالتها اول امبارح كانت منهارة ازاي

مروان : دا أنا اللي كنت همووت عليها
أمنية : انت عرفت مكاننا أزاي
مروان : واحد صاحبي شافها و قالي
كانت نامت تتأوه في السرير تتقلب يميناً و يساراً بالم تبكي بصمت الا أن تفاجئت بمياه نزلت منها لم تكن تعرف ما هذا قامت من فوق السرير بتثاقل و مشت تترنح و لم تستطع جلست بالارض و صاحت مروان
فزع على أثر صوتها و قام يركض فتح الباب وجدها جالسة فوق الارض توجه نحوها و نزل لمستواها

مروان بلهفة : فيكي ايه يا مي
مي و هي تتألم بشدة : ميه ميه
مروان و لم يفهم : عايزة تشربي
مي : لاء مية نزلت مني
مروان بصدمة : هتولدي
مي : مش عارفة

حملها مروان و خرج يركض فزعت أمنية و لكنها أخبرها نزل بها و أمنية خلفه وضعها في السيارة و أمنية بجانبها و انطلق مسرعاً مي تتأوه و هي يتألم و أمنية تطمئنه على الوضع وصل الى المشفى نزل كالمجنون فتح الباب و حملها دخل بها بسرعة طلب ترولي أدخلوها غرفة الكشف و هو معها ممسكاً يدها .. اخبرتهم الطبيبة أنها حالة ولادة ..

اصر على أن يحضر معها تجهزت ووضعت على طاولة الولادة و هو يسمك بيده و دموعه تسقط و هي تتألم و لكن لا تصرخ طال الأمر ووصلت الى عسر المخاض و احست برأس صرخت صرخة قوية شد مروان على يدها .. و بعدها
ظهرت ميرا أمام أعين والديها …
رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل التاسع و الأربعون

https://www.barabic.com/real-stories/12679

تعليقات (1)

إغلاق