رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل الثالث والعشرون

رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل الثالث والعشرون

وصلوا الى بيت سالي دخلوا عندها وو جلسوا قليلاً ثم انطلقت سالي مع صديقتها و ابنة صديقتها و مي مع مروان مي التي كانت تبكي طول الطريق دون انقطاع كان يريد ان يطيب خاطرها و لكنها جرحت كرامته اكثر من مرة بكت الى ان استسلمت للنوم

كان منشغلاً بالقيادة نظر لها فجاءة فوجدها نائمة و دموعها على وجنتها اوقف السيارة ثم امال مقعدها لتنام براحه اقترب منها قبل دموعها ثم مسحها ثم قبل شفتيها برقة متناهية تحسس وجهها وجده بارداً فوضع سترته فوقها و قلل درجة المبرد و انطلق مرة اخرى
و بعد حوالي اربع ساعات وصلوا الى مدينة الغردقة استيقظت عندما اوقف السيارة نظر لها فاشاحت بصرها عنه و ازالت سترته من فوقها قادتهم سالي الى حيث فندق صديقتها اعطتهم مفاتيح الجناح الخاص بهم صعدوا دخل هو الى المرحاض ليستحم اما هي فبدلت ثيابها بيجامة قطنية مكونة من بنطال ابيض و قميص بدون اكمام رمادي و اخذت غطاء و وسادات و نامت على الاريكة بالصالة
خرج من المرحاض وجدها نائمة على الاريكة توجه نحوها .و ,,,
مروان : مي

لم ترد عليه
مروان : مي
لا حياة لمن تنادي
مروان : قومي نامي جوه
لا فائدة
مروان : مي متستعطبيش انا عارف انك صاحيه ادخلي نامي جوه بدل مااشيلك ادخلك
قامت مي و هي تتنهنه و دخلت الى الغرفة لحقها قبل ان تغلق الباب .و ,,,
مروان : متنميش و انتي بتعيطتي كده غلط عليكي

نظرت له نظرة بمعنى احقاً تخاف علي اذا لماذا احزنتني
اراد ان يطيب خاطرها فمد يده ليتحسس وجنتها و لكنها ابتعدت عنه و اغلقت الباب شعر بالضيق فخرج الى الشرفة يدخن رأته سالي فطلبت منه ان يأتي اليها ذهب و جلس معها .و ,,,
سالي : انا مش هقولك حصل ايه و لا هي معيطة ليه بس انا هسألك سؤال واحد بس بتحبها و لا لاء
مروان بحب : بمووت فيها
سالي : و اللي بيحب حد بيزعله
مروان : هي اللي ديماً بتزعلني
سالي : هي برضو اللي اتجوزتك عشان تشيل من فوق دماغها هي برضو اللي نكدت عليك يوم فرحك هي برضو اللي كانت شغالة شتيمة و اهانة
مروان : يا سالي والله كنت متعقد .. و حاولت اقرب منها بس هي بتصدني
سالي : بنتي دماغها ناشف و مبتنساش بسهولة
مروان : و العمل

سالي: الزمن هينسيها انت بس متضغطتش عليها و هي هتبقى كويسه لان اي ضغط عليها هيجيب نتيجة عكسية
مروان مشاكساً : انتي اللي عملتي فيها كده يا سالي خلتيها بتخربش بعد ما كانت قطة سيامي انتي اه خلتيها قمر بس مفترية
سالي : و انت حبتها الا لما غيرتها
مروان : تصدقي بالله
سالي : لا اله الا الله
مروان : انا بحبها من اول يوم جواز و كان كل غبائي دا معاها عشان استفزها و تعمل حاجه تكرهني فيها بس بجد معرفتش اقاومها
سالي بكبرياء : طبعا مش بنتي
مروان ممازحاً : ايوا يا واثق انت يا كبير حبيبتي يا لولو والله

و تركها و عاد الى الجناح مرة اخرى نام
كان يومهم في الغردقة كالتالي بحر بالصباح ثم غداء و يعودا ليناموا قليلاً ثم يعاودون النزول مرة اخرى ليعودا في منتصف الليل
و في احد الايام كانوا جالسين جميعاً على شاطىء البحر و نزلت ابنة صديقة سالي المياه و خرجت .و ,,,
لجين : انتي مش بتنزلي البحر ليه يا مي و لا مروان مانعك
مي : لاء مش مانعني
لجين : طيب ما تنزلي
مي : لاء
لجين : why
مي : لسببين الاول اني مبعرفش اعوم و ثانياً بقى و دا الاهم عشان انا مش هلبس مايوه
لجين بضيق : و ماله المايوه

مي : مالوش بس انا جسمي مش سلعة اللي يسوى و اللى مايسواش يبص عليه
شرحت هذه الكلمة صدر مروان و كان من بداية الحوار يراقب باابتسامة و سعادة كلام مي و قال لنفسه انه لو كان يرسم فتاة احلامه بيده ما كانت تصل لدرجة مي .و ,,,
مي : مروان هات المفتاح عشان طالعه
مروان : ليه لسه بدري
مي : مصدعة .. هبقى انزل تاني
صعدت مي الغرفة و جلست وحيدة اما هم فجلسوا ثم قرروا ان يتناولوا الغداء هاتفوا مي فااخبرتهم عند عدم رغبتها قررت سالي الصعود لها و لكن مروان اوقفها .و ,,,
مروان : هشوفها انا يا طنط
صعد مروان الغرفة فتح الباب و دخل ليجدها جالسة فوق السرير توجه نحوها .و ,,,
مروان : مش هتتغدي ليه
مي : ماليش نفس
مروان : كده مينفعش هتتعبي
مي : خايف عليا اوي

مروان : طبعا ً
مي : ليه
مروان : مش مراتي
مي : بجد
مروان : انا عارف انك زعلانه بس والله ما كان قصدي
قامت مي من مكانها ووقفت امامها باكية : مكنش قصدك ايه بالظبط مكنش قصدك تتجوزني غصب عني مكنش قصدك تنكد عليا في اللي المفروض احلى ليلة في عمري
ثم استطردت صارخة : و لا مكنش قصدك تهيني و تشتمني و لا مكنش قصدك تحاول تضربني
ثم تابعت بحرقة : و لا مكنش قصدك ترفضني و تعمل معايا اكترحاجه بتوجع كرامة اي ست
مي بصراخ : و لا مكنش قصدك تسبني في اكتر وقت محتجاك فيه بعد اما ابويا مات و لا مكنش قصدك تعلق كل همك عليها
و تابعـت بوجع : و لا مكنش قصدك تقارني بالزباله اللي خانتك و لامكنش قصدك تتستخسر فيا حبك و انا كنت بعشق التراب اللي بتمشي عليه
مي بغضب : ما تنطق قوول و زعلان اوي اني زقيتك اما بوستني زعلان مني لأي عارفه ان كل اللي في دماغك رغبة مش اكتر

مي بصراخ حاد وسط دموع منه : ما تنطق قوول انا علملتلك ايه عشان تعمل فيا كده
ثم خارت قواها لتجلس السرير
مي ببكاء يفطر القلب : حرام عليك والله حرام عليك انا تعبت و رحمة ابويا تعبت حرام كده
جلس بجانبها و سحبها الى حضنه قاومت و لكن بدون جدوى فقد كان اقوى منها ضمها بقوه قبل وراسها ثم نظر الى عينها مباشرة .و ,,,
مروان بنبرة حانية : انا عارف اني بهدلتك معايا كتير اوي و عارف اني مستحقكيش و كل اللي قولتيه صح ما عدا حاجه واحده بس
مي بنهنهة : ايه

مروان : اني بعشقك و عمري ما استخسرت قلبي فيكي و لا حبي بس هو الشيطان كان عامي قلبي
امسك وجهها بيديه و استطرد : و يوم ما بوستك بوستك لأني كنت مش قادر اخبي اكتر من كده استخدمت تعبير غلط بس غصب عني صدقيني يا حبيبتي انا عمري ما هغصب عليكي حاجه و لو مش عايزاني انا مستعد …
وضعت يدها على فمه قبل ان يكمل : مالمصيبة اني مش هعرف ابعد عنك
مروان مصدوماً : و دي مصيبة
مي : ايوا

مروان باابتسامة حانية : والله العظيم انتي روحي و حياتي و قلبي و عقلي و عيني من جوه
مي بعدم تصديق : انا بحلم صح انت مش مروان
مروان مبتسماً : انا هو بشحمه بلحمه
نظر لها طويلا ثم امالها على الفراش و ملس فوق شعرها و قبل وجنتها و شفتيها و وجنتها الاخرى و نظر لها مرة اخرى
مي بهمس : بتحبني
مروان : بعشقك

https://www.barabic.com/real-stories/12779

تعليقات (1)

إغلاق