رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل السابع

رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل السابع

مي بحدة : انت ازاي يا بني ادم انت تدخل كده
مروان و هو ما زال مصدوما : انا انا اناا مكنتش اعرف انك كده اعمل ايه يعني
مي : طيب اتفضل اخرج بره و تاني مره لما تحب تدخل مكان ابسط قواعد الزوق انك تخبط
مروان و قد استفزته كلماتها : انا حر اخبط و لا مخبطش ملكيش دعوه
مي : اللهم طولك يا روح

ثم استطردت : بره لوسمحت
كانت مي تقول جملتها بمنتهى الحزم و الحده و هو يتفحصها من رأسها الى اخمص قدميها
مما اشعر مي بالضيق .و ,,,,
مي : بره بقى – بصوت عالي –
توجه ناحيتها بسرعة مخيفه امسكها و دفعها على الى الحائط و امسح وجهها بقبضة قوية و اسندها الى الحائط و اقترب و من وجهها بشدة .و ,,,,

مروان : و لو مطلعتش يعني
مي : مروان لو سمحت
مروان بهمس : خايفه حد يشوفنا و لا ايه انتي مراتي
مي بصوت غير مسموع : مروان بليز

اقترب منها و كاد ان يقبل شفتيها و هي ايضا ضعفت و لكنه تذكر كل النساء خائنات دفع نفسه بعيداً عنها
ووقف عند باب الغرفة .و ,,,
مروان بصوت عالي : اقسم بالله لو اتكررت تاني و حطتيني ادام الامر الواقع مع حد لانيمك فى سرير المستشفى العمر كله

و خرج و تاركها حائرة مجروحة في كبريائها فبعد ان ضعفت امامه رفضها ارتدت ملابسها و لكن ملابس ليست للبيت و خرجت من الغرفة نزلت الدرج وجدته امامها لم تأبه لها و توجهت نحو الباب فااستوقفها صوته
مروان : رايحه فين
مي : انا لا يمكن اقعد معاك في بيت واحد
مروان : مي لمي الدور و النبي

مي : خلاااااااااااااص للصبر حدود انا مش طايقه اقعد معاك في بيت واحد
مروان : في داهية
لم تستمع مي لجملته خرجت مسرعة و ركبت سيارة اجره و توجهت نحو منزلها كانت تبكي بحرقة و تتذكر اول مره تكلم معها ذلك المعتوه

https://www.barabic.com/real-stories/12839

تعليقات (1)

إغلاق