رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل السادس

رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل السادس

بقى الوضع على ما هو عليه يومين تستيقظ مي صباحاً تغتسل و ترتدي ملابسها و تخرج لعملها في الوقت الذي يعود فيه هو من سهراته و ينام و تعود لتجده مستيقظاً يتربص لها و لكنها لم تعد تأبه له و لا لكلامه الجارح و لا تعيره اهتمام حتى تجنبت الجلوس معه على مائدة واحده الى ان جاء يوم الاجتماع مع مازن الشافعي

و مجلس ادارته ….
ملاك حزين ممدد على فراشه غارقاً في أحلامه التي حولها الوحش الكاسر الى كوابيس مزعجة في الفترة الاخيرة هبت نسمة هواء عليلة فاازاحت السدول من فوق النافذة لتخترق خيوط الذهب المبعوثة من القرص المتوهج الذي اشرق ليعلن عن حلول صباح يوماً جديد داعبت اشعة الشمس رموش مي الطويلة لتفتح عينها و تزيح الاغطية و تقوم لتتوجه لدورة المياه لتغتسل و تخرج و تجفف نفسها و تصفف شعرها و ترتدي ملابسه المكونة ( من حلة رسمية سوداء مقلمة باللون الرمادي و قميص حريري احمر و حذاء اسود ) رشت عطرها الانيق MISS O
خرجت من الغرفة

و نزلت السلالم لتجده ملقى على احد المقاعد و رافعا قدمه على المنضدة لم تنظر اليه و تابعت طريقها نحو الباب اراد ان يستفزها و لكنها لم تعطته فرصة فقد وضعت سماعة الاذن المخصصة للهاتف و بدأت بالحديث مع السكرتيرة لترتب معها فعاليات الاجتماع خرجت و استقلت سيارة اجرة و توجهت نحو مقر الشركة صعدت الى المبني توجهت مباشرة الى مكتب السيد حسن لتجد عنده مازن الشافعي و ثلاثة من مجلس ادارته و بعد الترحيبات آثر الجميع بدأ الاجتماع . و ,,,

مازن : بس السعر اللي انتي بتتكلمي فيه دا يا انسه مي اوفر اوي
مي : اولا انا مدام مي
ثانيا و لا اوفر و لا حاجه و حضرتك معايين البضاعة بنفسك و شايف جودتها
مازن : يا مدام مي الرحمة حلوة انتي تقريبا طالبة الدبل
مي : دايما يقولوا الغالي تمنه و بعدين مش انا اللي طالبة مستر حسن اللي هيتفق مع حضرتك
مازن : ما تتكلم يا حسن بيه

حسن : يا مازن بيه حضرتك عارف ان البضاعة اللي بتطلع من مصانعنا غير السوق كله عشان الكفاءات العالية اللي عندنا و كمان احنا بنتقي ربنا و بنشتغل بما يرضي الله
مازن : و هو السعر دا يرضي ربنا برضو
مي : يرضيه اوي و بعدين انا مدياك سعر ميطلعش الا ليك يا مستر مازن و مرضتش خالص استغل حاجة حضرتك لبضاعتنا لأن الكلينتس بتوعك اشتكوا من البضاعه بعد ما حضرتك استرخصت و روحت اشتريت من المنافس عشان تعمل ديسكونتس و مهتمتش بالجودة

مازن : دا لوي دراع بقى
مي : و لا لوي دراع و لا حاجه انا بفهم حضرتك بس
مازن : بس 300 مليون كتير اوي
مي : مش كتير على ان حضرتك ترجع ثقة الكلينتس بتوعك فيك تاني و تبقى انت نمبر ون في السوق
مازن : انا بحيي حضرتك و بحسدك في نفس الوقت يا حسن بيه والله
حسن : ليه
مازن : على ان عندك مديرة اعمال زي مدام مي

حسن : الله اكبر عليها دي ولولاها هي بعد ربنا و ابوها قبل ما يتعب مكنتش انا وصلت للي انا فيه دلوقتي
مي : ميرسي يا مستر حسن كله بفضل الله ثم توجيهات حضرتك
مازن : خليهم 250 بقى و خليكم حلوين
مي : والله احنا حلوين ب 300 اكتر من كده هنبق وحشين
مازن : يا مي هانم متحبكيهاش
مي : انا مش محبكاها حضرتك اللي مصمم تتعب نفسك و تتعبني
مازن: طيب 255

مي : و لا جنيه واحد هينزل
مازن : 260
مي : يا مستر مازن وفر على نفسك مش هنزل
مازن : 270 و دا اخر كلام ووالله اكتر من كده مش هينفع
وافقي بقى
مي : 280 و دا بس عشان حضرتك كلينت مهم عندنا
مازن : ماشي اشتريت .. مبروك علينا

مي : الله يبارك في حضرتك
و انتهى الاجتماع على ذلك تبريكات ثم توديع بعد تحقيق ضربة قوية لصالح السيد حسن بفضل المولى عزوجل ثم حنكة مي جلست مي تراجع بنود بعض الاعمال مع حسن . و,,,,
حسن : كفاية كده يا ميوش
مي باابتسامة : اخر ورقة ياانكل و لازم تتمضي نااو
حسن : و ادي امضا كفايه بقى (( و هو يوقع على الورقة ))

مي ساحبة الورقة من امامه : اوك كفاية يا اانكل … انا هروح مكتبي بقى
حسن : مستعجلة على ايه اصبري ندردش شوية
مي : ندردش شوية هو الشغل هيطير
حسن : بس انتي فظيعة يا بنت الايه انا قولت هيغلبك و ياخد ب 250 بس انتي ايه مفترية
مي : هههههههههههههههه والله ابدا هو مفكر نفسه حدق و حويط ميعرفش هو بيتعامل مع مين
حسن : امال البيه لسه تعبان

مي بتعلثم : اااه يا انكل عنده برد
حسن : برد ؟!!
مي : اه ياانكل و الله تعبان اوي اوي
حسن : طيب خلاص مصدقك
مي : طيب انا هقوم بقى ياانكل
شرعت مي بالخرج و لكنها عند توقفت : انا همشي بدري النهارده ياانكل عشان هروح اشوف بابا
حسن : انتي بستأذني يا مي مفيش مشكلة و سلميلي عليه لحد اما اشوفه
مي : يوصل يا انكل .. باي باي

حسن : باي يا حبيبتي
توجهت مي نحو مكتبها و انهت ما تبقى لها من اعمال و لمت حاجيتها و خرجت استقلت سيارة اجرة نحو بيت ابيها وصلت نزلت صعدت البناية و فتحت الباب بالمفتاح لتجد ابيها مستلقياً على الاريكة يقرأ الصحفية و يحتسي الحليب تنبه لوجودها ابتسم لها اقتربت منه و عانقته بحراره جلست . و,,,
احمد : وحشتيني يا مي
مي : و حضرتك اكتر يا بابا والله .. انا اصلا مش عارفه اعيش من غيرك
احمد : ليه بقى و هو مروان مش كفاية عليكي
مي : لأ طبعا يا حياتي انت كل حاجه ليا

احمد : لاء طبعا و جوزك يا بنتي حياتك
مي : اه يا بابا .. بس انت اهم منه
احمد : ليه يا بنتي تقولي الكلام دا … دا باين عليه شايلك جوا عنيه
مي : اوي اوي
احمد : هو مجش معاكي ليه
مي : اصل انا جيت بعد الشغل على طوول
احمد : و قولتيله يا بنتي
مي : و اقوله ليه يا بابا انا مش رايحه حته غريبة
احمد : ازاي يا بنتي لازم تستأذنيه

مي : المره الجايه يا بابا
احمد : لا دلوقتي تكلميه تقوليله و تخليه يجي يتغدى معانا
مي : مره تانية يا بابا
احمد : يلا بقى يا مي متوجعيش قلبي
مي : اوك
قامت نحو حقيبتها التقطت هاتفها منها ضربت ارقامه على هاتفها بيد مرتعشة تقول لنفسها (( يارب استرني ادام بابا ))
رد بصوت نائم : هاا
مي بتهكم : صباح الخير يا حبيبي

مروان : حبيبك ؟؟!!
مي : اه ما هو انا عند بابا
مروان : اااااااه عشان كده
ثم ( بصوت عالي ) : انتي ازاي تتجرئي و تروحي في حته من غير ما تقوليلي دا انتي ليلتك سودا
مي : ما هو انا عارفه يا حبيبي والله انك مش هتمانع
مروان : ليلتك كحلي ان شاء الله

مي : بابا بيقولك تعالى اتغدى معانا
مروان : مش جاي بقى ادباً ليكي ووريني هتقوليله ايه
مي : طيب خد بابا بقى قوله
اعطت مي الهاتف لوالدها لتورط مروان بينما يتوعد هو لها .و ,,,
احمد : ازيك يا مروان ياابني
مروان : تمام الحمدلله .. ازي حضرتك يا عمو
احمد : نشكر ربنا ياابني .. ايه تقلان علينا ليه

مروان : لا والله يا عمو دا انا بقولها تجيبك معاها
احمد : كتر خيرك ياابني .. مستنينك
مروان : مسافة السكه
و انتهت المكالمة على ذلك
مي : جاي ؟!
احمد : اه جاي … مسافة السكة و هيكون هنا
مي و هي تبتلع ريقها : ربنا يجيبه بالسلامه

احمد : يارب يا بنتي .. والله يا مي ربنا سعدك بمروان .. اهو انا كده همووت و انا مطمن عليكي
مي : بعد الشر عليك يا حبيبي
احمد : اوعي تزعليه جوزك يا بنتي
مي : والله يا بابا مبزعله
احمد : و دا عشمي فيكي يا بنتي

اما الجهة الاخر مروان قام من نومه متثاقل يشتم و يسب و يلعن وضعته امام الامر الواقع اذن الويل كل الويل لكي يا مي توجه للحمام و اغتسل و خرج و جفف نفسه و ارتدى (( بنطال م خامة الجينز الاسود و قميصاً قطنياً نصف اكمام بلون النيل و حذاء رياضي اسود )) و رش عطره الانيق (( balck XS ))

خرج من الغرفة نزل السلالم و خرج من الفيلا متوجها نحو سيارته ركبها و انطلق بها نحو بيت حماه لم يستغرق وقتا طويلاً وصل و صف سيارته و نزل صعد البناية و رن الجرس فتحت له الخادمة توجه الى الشرفة حيث تجلس مي مع ابيها رحب به احمد بحفاوة و جاء عند مي . و ,,,
مروان مقتربا منها معانقاً اياها : حياتي
Missed u

مي و هي تقاوم و لكن دون جدوى : missed u too
جلسوا يتحدثون قليلا ثم قامت مي لتحضر الغداء مع الخادمة جلس مروان صامتاً مع احمد ثم . و,,,
مروان : في دوا حضرتك بتاخده قبل الاكل
احمد : اه قول لسنية عليه هي عرفاه
مروان : اوك . عن اذنك
قام مروان نحو المطبخ
مروان : سنية عمو احمد عايزك

سنية : ماشي انا ريحاله اهو
مروان مقترباً من مي : اخر مره تفكري انك تحطيني ادام الامر الواقع
مي بلا مبالاة : ان شاء الله
ممكن تخرج بره
مروان : خارج يااختي بتطرديني من الجنه مثلا
خرج من المطبخ انتهت مي و الخادمة من تحضير الغداء تناولوه و انتهوا و احتسوا الشاي و شرعوا بالمغادرة ذهبت مي لكي تتجهز و تعدل زينتها استغل احمد غياب مي . و,,,
احمد : هي مي زعلانه من حاجه

مروان : ليه بتقول كده
احمد : شكلها مش مبسووط
مروان : ابدا يا عمو انا مش مزعلها حتى اسالها
احمد : ياابني انا عارف والله و هي مقالتش انك مزعلها بس هي باين مش مبسوطة بص يا مروان هي بنتي معتبراني اهم حاجه في حياتها و يمكن يكون دا السبب انها زعلانه فاانت بقى عليك انك تحتويها و بالنسبة لموضوع الشغل دا انت كنت موافق عليه من الاول و فجأة مش عارف ليه موقفك اتغير

مروان بحنق : انا كنت عايز راحتها والله
احمد : انا عارف ياابني و عارف انك اكتر حد هيخاف عليها و اكون مطمن عليها معاه
مروان : خلاص يا عمو انا خليتها تنزل الشغل و مش معترض و بالنسبه لان هي زعلانه انك بعيد عنها تقدر تجيلك في اي وقت و تبات معاك يوم في الاسبوع
احمد : ربنا يحميك ياابني لشبابك

انتهى الحديث و جاءت مي تخبر المعتوه انها جاهزه خرجا من عند والدها ركبا السيارة و نحو منزلهم و لا يكلمان بعضهما و لا ينظران لبعضمها كان بال مروان مشغول بكلام السيد احمد عن مي اذن هي اشتكت له وصلوا صعدت مي غرفتها بينما جلس هو بالصالة الرئيسية يفكر دخلت مي غرفتها اخرجت ثيابها من الخزانة و اخذت منشفة و دخلت لتغتسل انتهت لفت المنشفة حولها و و خرجت في الوقت الذي قرر هو ان يصعد ليستفهم منها هل اخبرت والدها او لا دخل دون ان يطرق الباب و صدم من منظرها بدون ملابس لا شيء يغطيها سوى المنشفة اما هي فشعرت بالغضب كيف يفتح هكذا دون استئذان

https://www.barabic.com/real-stories/12842

تعليقات (0)

إغلاق