رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل الخامس

رواية ستعشقنى رغم انفك الفصل الخامس

انتهينا المرة السابقة بالحديث الشائك بين مي و والد المعتوه المدعو مروان لم تخبر مي حسن با أي شيء و حسن ايضاً استشف انها لا تقول الحقيقة فتكلم معها عن شخصية مروان بشكلٍ عام و انه ليس شريراً كما تراه مي لكنه قابل عدم اقتناع من مي حيث اجابته ب ( ربنا يسهل ) و خرجت من مكتبه بعد اخذت توقيعه على بعض الاوراق توجهت الى مكتبها و بدأت بمباشرة عملها دخلت عليها فتاة في نفس عمرها لم تنتبه لها مي لأنها كانت منهمكة بعملها . و ,,,
زينه : يخرب عقلك يا مي حتى و انتي عروسه جايه الشغل

انتبهت مي لوجودها رفعت عينها لتراها ابتسمت لها ووقفت للسلام عليها .و ,,,
مي باابتسامة باهتة : وحشاني يا زينة والله ~~ اقعدي واقفة ليه
جلست الفتاتان لتثرثرا قليلا

اما عند مروان فقد استيقظ من نومه بعد الظهيرة بزمن ليس بالقصير نهض من على الفراش بتثاقل دخل دورة المياه و اغتسل و خرج جفف نفسه و شعره ارتدى ملابسه ( بنطال كحلي قصير و قميصا قطنياً بنصف اكمامٍ بنفس لون البنطال و حذاء مكشوف ابيض ) و صفف شعره بعناية بعد الاعتناء به طويلا ( اصله مان ) خرج من غرفته نزل الى الصالة الرئيسية جلس فتح التلفاز و أخذ يقلب فيه شعر بالجوع (( الكيف بيجوع يا جدعان )) . و ,,,
مروان : مي

لم تجب
بعد برهة : مي
لم تجب
بعد برهة اطول : انتي يا زفته ياللي اسمك مي
ظهرت امامه كريمة الخادمة مفزوعه من صوته العالي
كريمة : الست مي في الشغل
مروان : خرجت امتى دي
كريمة : بسم الله الرحمن الرحيم يا مروان بيه ماهي نازله الصبح ادامك
تذكر مروان قائلا : اه صح صح .. و ناوي ترجع امتى

كريمة : احنا لسه منعرفش مواعيدها يا بيه والله
مروان : طيب روحي هاتيلي اي حاجه تتاكل
كريمة : طيب استنى نص ساعه يكون الغدا جهز و يمكن الست مي تيجي
مروان : انتي مبتفهميش انا جعان ماليش دعوة انا بست زفته هانم منين ما تيجي تاكل
كريمة : امرك يا بيه
مروان : غوري في داهية

غادرت كريمة من امامه مكسورة الخاطر اما هو فالتقط هاتفه و قرر ان يعكر صفو نهار مي و يهاتفها
قبل ذلك ببعض الدقائق كانت مي و صديقتها تتسامرتان . و ,,,
زينه : عنيكي بتقول انك مش مبسوطه يا مي
مي : ليه بتقولي كده ~~ و شور عروسه يعني فرحانه
زينه : مش باين يا مي ~~ مفيش عروسه بتنزل الشغل بعد جوزها بيومين

مي : لاء مفيش مشكلة هو مروان عارف ان الميتنج بتاع مازن الشافعي مهم جدا لازم احضرله و انكل حسن فهمه
زينه : و تفهم كده على طوول
مي بمضض : اااااه اوي
زينه : ازاي دا انا اسمع ان طبعه صعب
مي : صعب ؟؟!! اطلاقا مين اللي قالك هنا
زينه : يا بنتي دا اتفصل من الداخلية بسبب عنفه مع المساجين

مي ” بتهكم ” : عنف ؟! انتي متأكدة انك بتتكلمي عن جوزي لاء لاء ملكيش حق يا زوزو
زينه : يمكن ربنا يهديهولك يارب
مي بحسرة على حالها : اكتر من كده دا انا ابقى طماعه اوي مروان هو فيه زي مروان و لا ادب مروان و رقة مروان و لا طيبة مروان
و هنا قطع مديحها في مروان اتصال مروان توجست مي خيفة و لكنها تذكرت انه اولا ليس امامها ثانيا لو فعل بها شيء ستخبر حسن التقطت الهاتف و اجابت . و ,,,

مي : الو
مروان بصوت عالي اعلى من السد العالي : ايه يا ست الحسن سنه على ما تردي
سمعت زينه الصوت و شعرت بالاسى من اجل رفيقتها فمن طريقة حديث مي ادركت زينة ان مي تتهكم اما عند مي . و ,,,
مي : هو لحق يرن
مروان : ماانتي بارده اصلا لازم تقعدي ساعه على تردي
مي : شكراً يا زوق

مروان : لا يا اما انا عربجي مش زوق
مي : مش مشكلتي عايز ايه
مروان : عايز سلامتك ياختي ~~ انتي فين
مي : في الشغل
مروان : الشغل بيخلص الساعه 3 و الساعه 3 و ربع
مي : كنت قاعده مع زينه صاحبتي
مروان : و ناوية تيجي امتى حضرتك

مي : كمان شوية ~~ عايز حاجه مني
مروان : و انا هعوز منك ايه عادي خليكي عندك اديني مرتاح من خلقتك
مي بصوت خافت : مش اكتر مني بصراحه
مروان : بتقولي ايه
مي : بقولك الحمدلله يارب تفضل مرتاح على طوول
مروان : يعني اكل و لا استناكي
مي : انا جايه يا مروان

مروان : اوك
و اغلق في وجهها دون انتظار اجابة منها نظرت مي ال رفيقتها ثم دخلت في نوبة ضحك هستيريه نظرة رفيقتها لها بااسى . و ,,,
مي : مش بقولك مفيش زي مروان
زينه : و ايه اللي رماكي على المر
مي : اللي امر منه يا حبيبتي
زينه : و ليه الذل دا
مي : عشان بابا يكون مرتاح و مطمن عليا

زينه : مع الشيء دا
مي : ما هو الشيء دا بالنسبة لبابا هو للي هيحافظ عليا و انتي عارفه اني لا يمكن اكسر لبابا كلمة
زينه : طيب ما تفهميه الوضع يا مي
مي : ليه و انا عبيطة دا كان يطب ساكت
زينة : و هتعملي ايه
مي : والله ماانا عارفه ربك يحلها من عنده

انهت جملتها و قامت من مكانها و لمت حاجيتها وودعت صديقتها و خرج من مكتبها نزلت بالمصعد خرجت من المبنى اوقفت اول سيارة اجرة مرت ركبت و انطلقت نحو العذاب وصلت دخلت البيت وجدته جالسا يشاهد التلفاز و امامه الطعام يأكل لم يعرها اي اهتمام رأت مي منظره يأكل في مكان غير المكان المخصص للطعام توجهت نحوه .و ,,,
مي : سلام عليكم
مروان : و عليكم
مي : بتاكل هنا ليه
مروان : امال اكل فين
مي : على السفرة امال احنا جيبنها ليه

مروان : انا عايز اكل هنا
مي : و انا مبحبش كده احب كل حاجه تتعمل في مكانها
مروان : على نفسك
مي : انا بقولك ليه اصلا كده كده مفيش فايدة
انهت كلامها و اخذت حقيبتها و حاسوبها و شرعت بالصعود على السلم صعدت ثلاث درجات . و,,,
مي : على فكره باباك سأل عليك
مروان : و قولتيله اي يا رويتر
مي : قولتله انك تعبان ابقى كلمه

مروان : ان شاء الله .. انا نازل
مي : انزل
صعدت مي و دخلت غرفتها خلعت ثيابها و دخلت لتسترخي في حوض الاستحمام قليلا حتى تنسى مأساتها جلست قليلا ثم انهت اغتسالها و ارتدت ( ملابس البيت المكونة من بنطال و قميص قطني مزيج بين اللون الاحمر و الرمادي ) لمت شعرها و نزلت لتجده يستعد للخروج نظر لها بعدم اهتمام .و …
مروان : انا نازل
مي : مع السلامة

خرج دون ان يرد عليها توجهت مي نحو المطبخ وجدت كريمة المسكينة تبكي و سناء الخادمة الاخرى تأخذ بخاطرها تعجبت مي و لكنها خمنت انه فعل شيئاً بغيابها
مي : مالك يا كريمة
كريمة : ماليش يا ست مي سلامتك يا حبيبتي
سناء : مروان بيه زعقلها
كريمة : انتي بتقولي ايه يا سناء اسكتي انتي
مي : وزعقلها ليه

كريمة : والله ما عملتله حاجه دا بقول نستنى الست مي راح مهزئني
توجهت مي نحو كريمة و ربتت على كتفها ثم قبلت راسها و ضمتها الى صدرها .و ,,,
مي بصوت مخنوق و دموع على وشك النزول : معلش يا كريمة حقك عليا انا
كريمة : العفو يا ست مي انا زعلانة
سناء : انتي ملاك يا ست مي مش عارفه انتي متجوزه البني ادم دا ازاي
كريمة : عيب كده يا سناء متقوليش على البيه كده

سناء : انتي مبتسمعيهوش بيقولها ايه من يوم مااتجوزوا
مي بقهر : و انتم سمعتوا
كريمة : غصبا عننا والله يا ست مي صوته بيبقى عالي اوي
سناء : والله انا امبارح كنت هقول للست سلوى عليه
مي : لاء اوعي يا سناء

كريمة : و انت بتعملي ايه يا ست مي معاه
مي : و لا حاجه اديني صابره و محتسبه
كريمة : ادعيلو
مي و دموعها على وجنتها بصوت مقهور : ربنا يهديه

https://www.barabic.com/real-stories/12845

تعليقات (1)

إغلاق