مجلس الأمن الدولي يمرر قرارا مدعوما من الولايات المتحدة يؤيد خطة وقف إطلاق النار في غزة

مجلس الأمن الدولي يمرر قرارا مدعوما من الولايات المتحدة يؤيد خطة وقف إطلاق النار في غزة

أقر مجلس الأمن الدولي قرارا مدعوما من الولايات المتحدة يؤيد خطة وقف إطلاق نار دائمة من ثلاث مراحل في الحرب بين إسرائيل وحماس، مع امتناع روسيا عن التصويت. ويشير القرار إلى أن إسرائيل قبلت الاقتراح، الذي كشف عنه الرئيس الأمريكي جو بايدن في نهاية شهر مايو، ودعت حماس إلى قبوله.

وتدعو المرحلة الأولى من الخطة إلى إعادة الرهائن المسنين والنساء والجرحى الذين تحتجزهم حماس مقابل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيل من “المناطق المأهولة بالسكان في غزة”، وعودة المدنيين الفلسطينيين.

أما المرحلة الثانية فتقضي بإطلاق سراح جميع الرهائن الآخرين، و”إنهاء دائم للأعمال العدائية” في غزة، وانسحاب عسكري إسرائيلي كامل. وتشمل المرحلة الثالثة خطة لإعادة إعمار قطاع غزة.

في تصريحاتها قبل التصويت، قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد إن “الأشهر الثمانية الماضية لم تكن أقل من مدمرة”، في إشارة إلى هجمات 7 أكتوبر، والرهائن الذين أخذتهم حماس من إسرائيل، والوضع المزري الذي يواجهه المدنيون في غزة. وحثت توماس غرينفيلد المجلس على اغتنام الفرصة لوضع حد للقتال من خلال التصويت لصالح القرار ودعت حماس إلى إنهاء الصراع بقبول اتفاق السلام.

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، الذي امتنع عن التصويت، إن وفده لديه “مجموعة كاملة من الأسئلة” حول القرار المدعوم من الولايات المتحدة، قائلا إن تفاصيل الصفقة ليست معروفة لأي شخص “باستثناء الوسطاء”. وادعى أيضا أنه لا يوجد “وضوح رسمي” فيما يتعلق بدعم إسرائيل للصفقة “بالنظر إلى التصريحات العديدة من إسرائيل حول تمديد الحرب حتى هزيمة حماس بالكامل”.

وألقى ممثل إسرائيل باللوم في الصراع على حماس وقال: “سنستمر حتى يتم إعادة جميع الرهائن وحتى يتم تفكيك قدرات حماس العسكرية والحكمية”. وأضاف الممثل: “لن تنخرط إسرائيل في مفاوضات لا معنى لها ولا نهاية لها يمكن أن تستغلها حماس كوسيلة للمماطلة لكسب الوقت”.

واجه مجلس الأمن الدولي صعوبة في التوصل إلى اتفاق حول جهود وقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحماس. وعلى الرغم من أن المجلس أصدر قرارا في مارس/آذار يدعو إلى “وقف فوري لإطلاق النار” في الصراع، إلا أنه تم استخدام حق النقض (الفيتو) ضد ثلاثة قرارات لوقف إطلاق النار، واحد من قبل الصين وروسيا، واثنان من قبل الولايات المتحدة.

كما أصدر مجلس الأمن قرارا في ديسمبر/كانون الأول يدعو إلى “خطوات نحو وقف مستدام للأعمال العدائية”، لا سيما استبعاد كلمة “وقف إطلاق النار”.

وتقول وزارة الصحة في غزة إن أكثر من 35 ألف فلسطيني قتلوا نتيجة للصراع. ويعتقد أن حماس لا تزال تحتجز نحو 116 رهينة أخذوا من إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول.

المصدر / jurist.org

تعليقات (0)

إغلاق