رواية عشقك أذاب قسوتي (الفصل التاسع)

رواية عشقك أذاب قسوتي (الفصل التاسع)

فى شركه سيف الصاوى،،،،
اخذ سيف ينظر الى ساعه يده بين الحين والاخر،فقد تاخرت منه على غير عادتها ،وبعد فتره كبيره من انتظارها قرر ان يأخذ رقمها من ملفها ويهاتغها …..
ضغط سيف على عده ازرار ،ثم

تحدث بجديه قائلا :
-هاتلى ملف السكرتيره الجديده لمكتبى فورا.
انتظر سيف للحظات ،ثم اتى اليه العامل اليه بملفها ،تناوله سيف منه ….
واخذ يتفحصه بهدوء ،ثم نظر باتجاه الرجل ،وتحدث بجديه :
-اسمعنى كويس ،انا عاوزك تجبلى كل المعلومات عن منه صلاح فى اقرب وقت !
اومأ الرجل برأسه،ثم اجاب بهدوء:

-حاضر يا بشمهندس .
ثم استأذن الرجل بالرحيل منه ،وخرج ليأدى مهمته التى كلفه سيف بها ،بينما اراح سيف ظهره على مقعده ،قائلا بجديه:
-لما اشوف حكايتك ايه يا منه !
—————-
فى منزل احمد مهران ،،،،

اخذت حياه تبكى بانهيار على رفض اخيها لمحمد ،بينما تنهدت والدتها بحزن على حالها ،فهى لن تتمكن من اقناع ابنها ،كما انها تثق بقرارته ….
ربتت والدتها على ظهرها بحنو،قائله بحنان اموى :
-خلاص بقا يا حبيبتى هتموتى نفسك من العياط !
زادت شهقاتها اكثر ،قائله ببكاء:
-يارب اموت علشان ارتاح واريحكم منى !

نهرتها امها بضيق :
-ليه يا بنتى بتقولى كده؟! ،دا احنا بنحبك واخوكى عايز مصلحتك !
ردت عليها حياه بحزن شديد:
-لو بتحبينى فعلا يا ماما حاولى تقنعى احمد يوافق على محمد ارجوكى يا ماما .
-وانا مش موافق يا حياه !

شهقت كوثر وحياه بقوه من دخول احمد الغرفه ،بينما هو اكمل بحده:
-واخر مره تتكلمى فى الموضوع ده!
اقتربت منه السيده كوثر محاوله تهدئته،قائله بحنان:
-اهدى يا بنى الكلام ما يكونش كده !!
اومأ احمد برأسه موافقا ،ثم تحدث بجديه ،قائلا :

-حاضر يا امى ،بس لو عرفت انها كلمت الواد ده تانى انا هكسر دماغها الناشفه دى .
انهى احمد جملته ثم استأذن من والدته ورحل من الغرفه ،بينما ارتمت حياه على فراشها واستكملت نحيبها ،بينما نزلت كوثر دموعها ولم تدرى ماذا تفعل ….
—————
فى شركه المجد،،،،،
جلست منه امام مكتب طارق ابو المجد وهى سعيده للغايه انها نجحت فى اداء مهمتها ،بينما اراح طارق ظهره على مقعده ناظرا الى منه باعجاب ،قائلا بجديه :

-برافو عليكى يا منه ،انتى طلعتى مش سهله !
ابتسمت منه بفخر ،قائله بغرور :
-انا اعمل اى حاجه طالما هتكون فى مصلحتى يا باشا !
نهض طارق من مقعده،قائلا بجديه:
-تعجبينى يا منه ،وانا عندى وعدى والنص مليون جاهزيين .
التمعت عينى منه بطمع واجابته مسرعه :
-صحيح طيب هما فين بقى ؟!

ابتسم طارق وذهب باتجاه الأريكة واتى بالحقيبه من عليها ثم تقدم نحوها واعطاها لها قائلا بإعجاب :
-مش خساره فيكى يا منه .
اخذتها منه بفرح ،وفتحتها لتتأكد منها ،بينما ابتسمء طارق باعجاب من ذكائها فدائما هى تبهره،قائلا بشر:
-ودلوقتى سيف الصاوى زمانه بيلف حوالين نفسه !
ما ان سمعت منه اسمه حتى تلاشت ابتسامتها ،قائله بخوف:
-بس انا خايفه اوى يا باشا منه ده باين عليه مش سهل !

رد عليها طارق بكذب وهو يعلم بصدق كلامها :
-ما تخافيش مش هيقدر يعملك حاجه !
لم تقتنع منه بكلامه ،فنهضت من مقعدها و الحقيبه بيدها ،قائله بهدوء :
-استاذن بقى انا يا طارق بيه !
ابتسم طارق ،قائلا بجديه :
-اتفضلى يا منه .

رحلت منه من مكتبه ،بينما رفع طارق هاتفه الى اذنيه ،قائلا بجديه :
-نفذ ،عاوز سيف الصاوى قلبه يتحرق النهارده !
——————–
امام شركه المجد ،،،،،
خرجت منه من الشركه وهى سعيده للغايه وممسكه بالحقيبه جيدا ،بينما مرت احدى الفتيات التى تعمل لدى سيف بصدفه ،فلمحتها تخرج من الشركه فشكت فى امرها وخاصه انها تعرف العداوه بين سيف وطارق،وقررت ان تخبر سيف بما رأته ….

——————–
فى شركه سيف الصاوى ،،،،
جاء الرجل الى سيف الذى كلفه بجمع معلومات عن منه ،فبدأ بسرد معلوماته :
-البنت تبقى منه صلاح العامر ،عندها واحد وعشرين سنه ،ابوها عاطل وبيحب الفلوس زى عنيه معتمد على فلوس بنته ،وامها ست غلبانه شالت الرحم من زمان بعد ما خلفت منه وهى مريضه بالقلب و…
توقف الرجل عن باقى المعلومات ،فحثه سيف قائلا:

-ايه وقفت ليه كمل !
اكمل الرجل وهو خائف من رده فعله ،قائلا :
-كانت بتشتغل الاول عند طارق ابو المجد وسابته !
توسعت عينا سيف بصدمه ،وكور قبضته بعنف ،وفى نفس التوقيت دلف المسئول على مخزن الشركه، وهو يلهث بقوه :

-الحق يا بشمهندس مخزن الشركه بيولع جامد والبضاعه اللى فيه اتحرقت ….
توست عينا سيف بصدمه، وركض مع الرجلين متجهين الى مخزن الشركه …
————–
فى المخزن ،،،،،،
جلس سيف بعد اطفاء الحريق وهو يضع راسه بين كفيه بحزن فالحريق دمر كل شئ وخسر كل شئ فى المخزن الذى كان سيسلمه للمشترى ،ظل يفكر ويفكر حتى جاءت صوره منه امامه ،فاشتعلت عيناه كجمر ….
ونهض سيف ،وأشار للرجل ان يأتى خلفه ،قائلا بغضب :

-اسمعنى كويس نص ساعه والاقى ابو البت دى عندى فى المكتب والا مش حيحصلك كويس فاهم !
اومأ الرجل برأسه وانطلق لينفذ ما امره به ،بينما امسك عامل المخزن من قميصه بقوه ،وهدر صارخا :
-وانت كنت بتعمل ايه ،انا مشغل عندى شويه اغبيه !
ابتلع الرجل ريقه بصعوبة وكاد ان ختنق ،وهم بتوسل اليه لكن تركه سيف وانطلق لينتقم من هذه الذى خدعته وكاد الحب ان يدخل الى قلبه مره اخرى …..

—————
بينما كانت منه تسيير بالشارع بعنجهيه وغرور على ما فعلته ولم تشعر ابدا بذنب تجاه اى احد وخاصه ان كان رجلا ،فهى تكرههم كثيرا بسبب والدها ومعاملته لها وضربه المستمر لوالدتها ….
كانت تسير ولم تدرى بالعيون التى تراقبها ،فهمس الرجل الى زميله :
-هى دى اللى باشا قلك عليها ؟!

اومأ له صديقه ،عندما تأكدا انها هى فاقترب منها ببطى ،ثم جذب الحقيبه من يديها وركضا سريعا ،بينما توسعت عينا منه بصدمه واخذت تبكى وتصرخ بقوه ،وتجمع الناس حولها فى محاوله لمساعدتها ولكنهم كانوا فروا من امامهم
————-
فى شركه سيف الصاوى ،،،،
وقف سيف امام النافذه وهو يدخن بشراهه وهو لا يدخن الا اذا شئ ضايقه بشده ،واخذ ينظر الى ساعه يده بين الحين واخر منتظر وصول صلاح والد منه …

دقائق حتى طرق الباب ،فاذن للطارق بهدوء ،فكان الرجل الذى بعثه ليأتى بصلاح ،قائلا بجديه:
-الراجل قاعد بره يا باشا !
جلس سيف على مقعده ثم اطفأ سيجارته ،قائلا بخشونه:
-دخله وما تخليش حد يدخل هنا !

اومأ الرجل بهدوء وخرج ،بينما دلف صلاح داخل المكتب وهو ينظر حوله باعجاب فهو اول مره يدخل مكان كهذا ،بينما اخذ سيف يتأمله بغضب ،ثم تحدث بجديه :
-اتفضل اقعد يا استاذ صلاح علشان نقدر نتفاهم !
نظر اليه صلاح بريبه وخاصه عندما شاهد حالته فقد كان قميصه متسخ ومتهدل من اثر اطفاء الحريق و بريق عينه الذى يشبه الصقر فى حدته ،تقدم منه ثم جلس على المقعد امامه ،قائلا بساؤل :
-نتفاهم على ايه بالضبط؟ !!

اجابه سيف بدون تردد:
-بنتك .
قطب صلاح جبينه بدهشه ،قائلا بتساؤل :
-مالها !!
ارجع سيف ظهره للوراء قائلا بفحيح :
-عاوزها ليا .
—————–
يتبع

https://www.barabic.com/real-stories/13660

تعليقات (1)

إغلاق