رواية زوجوني معاقا (الفصل الثامن والأخير)

رواية زوجوني معاقا (الفصل الثامن والأخير)

بعد الغداء محمد
جاله تلفون اتكلم في البلكونه وخرج
ساره: في حاجه يامحمد؟!

محمد بابتسامه: ايوه انا خدت اجازه اسبوع عشان نقضى أحلي اسبوع ممكن تقضيه في حياتك،
ساره وظهر علي وشها الدهشة: اممم فين ياترى
محمد: خلاص هلعب معاكى لعبه حلوه
ساره مبتسمه: لعبه ايه يامحمد؟!!

محمد: بصى لو عرفتى هنقضى الاسبوع فين هديكى بوسه كبيره اوى
ولو ماعرفتيش هتدينى بوسه كبيره أوى
ساره بمرح: لا مش لاعبه
محمد ضاحكا: لو ماقولتيش يبقي هتدينى بوسه واديكى بوسه الاتنينكشرط جزائى
ساره: قول بقي بجد هنروح فين؟!! اه عرفت هنرجع مصر صح؟!!

محمد: لا غلط وتعالي اتفضلي هاتيلي بوسه حالا
ساره: لا
محمد: عشان تعرفي ان انا طيب هتنازل واجى انا
وقرب منها وباس جبينها وخدها وبرقه حط شفايفه علي شفايفه وحس لاول مره ان ساره مش خايفه وقلقانه زى كل مره

محمد: بحبك اوي يا ساره وضمها في حضنه ربنا مايحرمنيش منك يا عمرى
كلامه كان بيهز كيان ساره من جوه بس ماردتش
محمد: ساره انتى لسه حاسه اني غريب عنك؟!
هزت راسها لا
بتحبينى ياسارة؟!!

ساره وشها احمر
محمد: انا عاهدت نفسي عمرى ما هقرب منك غير لما احس بحبك ليا نفسي اسمعها منك ياساره
ساره حاولت تغير الموضوع: انت ماقولتش برده هنسافر فين؟!
محمد ماحبش يضغط عليها في الكلام
هنروح انا وانتى نعمل عمره الاسبوع الجاى وقلت تبقي احلي حاجه نبدأ بيها حياتنا
ساره بحماس: بجد يامحمد مش مصدقه يااااااه ماتتخيلش قد ايه كنت بحلم اعمل عمره

وبدأت الدموع تجرى من عيونها: مش مصدقه نفسى
ورمت نفسها حضن محمد وهو بيمسح بايده علي شعرها
ساره: ربنا ما يحرمني منك يا محمد
مسح محمد دموعها بايده واتفاجأ محمد بساره باست خده
يااااه كان حاسس بفرحه لانه حس انها بدأت تحبه

سافر محمد وساره وقضوا فعلا أجمل أيام حياتهم وحسوا بمتعه وسكينه أول مره يحسوا بيها
كل. واحد دعى ان ربنا يقدره يسعد التانى ويعوضهم بسعاده تنسيهم كل حاجه مروا بيها
””””
ساره مابقتش قادره تخبي حبها عن محمد أكتر من كده وحست إن اعترافه ليها بحبه أكتر من مره رضى غرورها وكبرياء ها اللي محمد اهانهم في أول يوم في جوازهم
وهما راجعين ان ساره بتبص له كتير علي غير العاده
محمد: مالك ياساره عايزه حاجه ياحببتي اجبهالك؟!

ساره : لا ابدا هعوز ايه بعد اللي جبته دا كله بجد يامحمد مش عارفه أقولك ايه علي كل اللي بتعمله عشانى؟! ده كتير قوى
محمد: اى حاجه في الدنيا ماتسواش احساسى وانا واخدك في حضنى كل يوم قبل ماانام، انا اتولدت من جديد حياتى كلها اتغيرت
بسببك،ومسك ايدها وحطها على شفايفه

محمد: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي
ساره: ويخليك ليا يا محمد
واخيرا وصلوا البيت بعد غياب اسبوع
اتفاجأت ساره لقت بالونات متعلقه في السقف
واسمها واسمه مكتوبين ع الحيطه بشكل جميل وتورته
ساره مش مصدقه عنيها: ايه ده يامحمد؟!!

محمد: ده فرحنا
ساره: فرحنا ازاى يعنى
محمد:انا مش قلت لك العمره هتبقي اجمل حاجه نبدأ بيها حياتنا
ساره جرت على محمد واخدته في حضنها بقوه: بحبك يا محمد
محمد: اخيرا قولتيها وانا كمان بحبك اوي يا ساره ربنا يقدرنى وأسعدك
دخلت ساره لقت فستان ابيض تحفه علي السرير وجنبه بدله رجالي
ساره: ايه ده فستان وبدله احنا هنعيده تانى ؟!!

محمد: لا احنا بنبدأ لسه انسى اللي فات وابدأى معايا من النهارده بدايه جديده
بذمتك محمد وساره النهارده زى محمد وساره من شهرين
ساره بمرح: ماتفكرنيش هههههه
لبست ساره الفستان كانت زى حوريه جميله
اول ما محمد ماشافها وقف وفضل يبصلها بحب وابتسامته ماليه وشه
وهى مبتسمه وحاسه بسعاده وفرحه ماليه قلبها

محمد: قمر انا متجوز قمر
ساره: انت اللي زى القمر في البدله ,انا مكنتش شيفاك امور كده أول مااتجوزنا
محمد بمرح: وده ممكن يرجع لسببين:اما انا احلويت لما قعدت معاك ياجميل او السبب التانى انك حبتينى ومرايه الحب عاميه كما تقول الأسطورة 
ضحكت ساره :وتفتكر انهى سبب صح؟!!
محمد مبتسم: مش عارف بقي انتى اللي تقولي

ساره: مش عارفه بس اللي اعرفه انى بحبك وبس
محمد: ودى كفايه عندى عشان ابقي إنسان على وجه الارض
يلا بقي يا ساره
ساره: يلا ايه؟!!
محمد: في عروسه برده يوم فرحها تسأل عريسها يلا ايه؟!!
ساره اتكسفت
محمد: لا مش يومه خالص انتى بقالك شهرين مكسوفه النهارده اجازه
انتى مش بتحبى الحكايات؟!

ساره: اه بحبها اوي
محمد: خلاص تعالي معايا جوه في أوضه النوم وانا هحكيلك حكايه حلوه اوى
ساره: حكايه ايه؟!
محمد:حكايه الزواج السعيد 
دخلوا سوا الاوضه
ساره: اتفضل احكى الحكايه
محمد: لا دى هنمثلها مش هنحكيها

وقرب منها ومسح بايده علي شعرها وخدها في حضنه وهى حاسه بطمأنينه مش عاديه معدتش حاسه انه غريب عنها بقت حاسه انه حضنه هو أأمن مكان لها في الوجود
وهو مكان راحتها في كل وقت ومع اى احساس بتحسه سواء فرحه خوف قلق حزن ديما أول مكان تتطمن فيه هو حضنه

وبدأت حياتهم كزوج وزوجه كحبيب وحبيبه ربنا جمعهم سوا عشان يكملوا بعض
محمد كان حاسس يومها انه ملك الدنيا باللي فيها لما اتأكد انه ملك قلب حبيبته وقدرت تحبه وتنسي وتسامحه
وساره كمان نامت في حضنه وهى مطمنه وفرحانه ومس مصدقه ان الامور كلها مشت بالشكل الصعب ده عشان يوصلوا في الأخر للفرحه والالفه دى
نامت وعيونها مانزلتش من علي محمد لحد ماراحت في النوم

ومرت الايام ومحمد وساره فعلا كانوا سند لبعض هى بتشجعه انه يخلص الدكتوراه ويتفوق فيها وهو بيشجعها لحد ماخلصت دراسة في الاكاديميه وبدأت تحقق حلمها واشتغلت في الترجمه وقدرت تثبت مهارتها وذكاؤها
ومحمد سعيد بنجاحها وفخور بحبيبته الصغيره اللي ملكت قلبه وهى بتنجح قدامه وبتحقق طموحها

زهره: ازيك يا ساره اخبارك ياحببتي
ساره: الحمدلله ازيك يا ماما اخبارك
زهره: الحمدلله ياحببتي بخير
اخباركوا انتو ايه؟!
ساره: كويسين الحمدلله
زهره: مفيش حاجه كده جايه في السكه تفرحونا بيها
ساره: اكيد لو فيه حاجه هقولك ياماما

زهره: بقالكو سنتين ياحببتي متجوزين حاولى تروحى لدكتور وتشوفوا ايه المشكلة
ساره: حاضر يامام
،،،،،،
رجع محمد من شغله لقي ساره شكلها مضايق
محمد: مالك ياحببتي فى حاجه مضيقاكى
ساره: كنت عايزه اكلمك في موضوع
محمد بقلق: خير ياحببتي في ابه

ساره: انا كنت عند الدكتوره النهارده وقالت لي ان عندى شويه مشاكل وهيبقي عندى صعوبه انى أحمل
وانا مش عايزه اظلمك انا عارفه انك بتحبنى بس من حقك تكون اب وانا مش همنعك من كده
محممد بصدمه: يعنى ايه يا ساره؟!
ساره: يعنى تتجوز يامحمد زى ماكل الناس بتعمل في المواقف دى
محمد بعصبية: انتى بتقولي ايه اخر مره اسمعك تقولي الكلام ده انا مستحيل ابقي لحد غيرك ولو هتمنى في حياتى طفل يبقي منك انتى لو ربنا ماأرادش يبقي مش عايز انا عايزك انتى بس كفايه عليا
هان عليكى يا ساره تقوليها؟!!

ساره ببكاء: انا مش انانيه يامحمد
محمد: ولا انا ياساره
وبعدين ليه افترضتى ان مفيش امل انا متأكد ان ربنا هيرزقنا بأطفال حلوين شبهك
وبعدين لو كانت المشكله عندى كنتى هتسبينى ياساره
هزت رأسها لا

محمد: احنا اتخلقنا لبعض مااسمعش منك ابدا الكلام ده تانى مفهوم؟!
ساره مبتسمه: حاضر
محمد: خلينا نتكلم في الجد بقي انفضلي الكتاب ده عايزك تترجميه خلال ٣ ايام محتاجه. ضرورى عشان اخلص الدكتوراة بسرعه ونرجع مصر
ساره: حاضر عد الجمايل بس
محمد: بقي كده؟!

ساره: بهزر معاه ياروحي
محمد: طيب انا جعان دلوقتي يلا نتغدى
،،،،،،،،
النهارده يوم مميز في حياه ساره ومحمد محمد خلاص هيناقش الدكتوراه كانوا طايرين من الفرح
الرساله كانت ممتازه ونالت اعجاب الدكاتره واخد الدكتوراه بتفوق واستأذن الحضور انه يلقي كلمه يتكلم فيها عن سر نجاحه:

انا من بدايه حياتى العلميه والاكاديميه كان عندى عزيمه كبيرة انى انجح واتفوق واتميز عن كل اللي حواليا اللي ديما كان بيبصوا لى نظره انى اقل منهم بسبب إعاقتى ومع كل نجاح كنت بنجحه وكل انجاز وطفره بعملها كنت بفخر بذكائى وقدراتى اللي بعوض بيها احساسي انى اقل من الناس العاديه اخدت الحياه حرب وتحدى بينى وبين الناس بس عشان اثبت انى افضل واذكى منهم لحد ماقابلت أجمل مخلوقه ربنا بعتهالي عشان تصالحنى علي الدنيا والناس وتشجعنى

ع النجاح كل خطوه كنت بعملها كانت بتسعدها احساسى النهارده مختلف كل لحظه نجاح قبل كده نجحته كان زفره غضب بتتطلع من جوايا النهارده نجاحى زفره سعاده وفرحه ونظره سعادتها بيا وفخرها بنجاحى كفيله تخلينى اسعد واحد النهارده عايزه اقول قدام كل الحضور انى بحبها اوي وبسكرها علي كل لحظه سعاده وتشجيع ومساعده قدمتهالي
ربنا يخليكى ليا ياحببتي”

ونزل محمد وراح ناحيتها وخدها في حضنه وهى بتعيط من السعاده
كل الحضور وقف وصقف ليهم
بعد شهور رجعوا مصر
واخيرا اتلم شملهم مع الاهل والاصحاب

كل ةلناس لاحظت ان محمد اختلف تماما بقي اجتماعى ومحبوب وبيحب الصحك والهزار
زهره: ساره لازم تقوليلي انتى عملتى ايه في الواد ده؟؛ ده اتغير خالص 
ساره بضخك: انا ماعملتش حاجه 
محمد: لا عملت 
عملت كتييير الصراحه انا من قبل القمر حياتى كانت ابيض واسود دلوقتى بقت الوان

بحبك ياساره
زينه: ياسيدى ياسيدى فينه المنيل جوزى يتعلم هههههه
والده ساره: بقولك ايه يامحمد ياابنى مانسيب ساره تيجى تقعد معانا يومين عشان نشبع منها
محمد: لا معلش مقدرش
هنام ازاى من غير ساره مااعرفش ممكن اجى معاها واهى فرصه تشبعوا منى انا كمان

احنا باكدج سوا ولا ايه ياساره
ساره: بصراحه اه ياماما مش هعرف انام من غيره
والده ساره: تشرفونا ياحبايبي ربنا يسعدكم
،،،
محمد كان نايم وساره كانت مع مامتها بتشترى شويه حاجات 

والده ساره: ماتبجى يا ساره تروحى للدكتوره سعاد هى في الشارع ده تكشف عليكى وتشوف ايه المشكله؟!
ساره: حاضر يا ماما مش هخسر حاجه؟!
وفعلا راحت تكشف وحكتلها ساره المشكله وان عندها عدم انتظام في التبويض وكذا مشكله 
الدكتوره: اتفضلي ياحبيبتى علي سرير الكشف
وكشفت عليها

الدكتور ه: اخر مره جاتلك البريود من امتى؟!
ساره: مش فاكره اصلها مش منتظمه اصلا يعنى هى بتتأخر شهور
الدكتوره: طيل يااستاذه ساره حصرتك حامل في ،٣ شهور مبرروووك
ساره بفرحه: بجد يادكتوره
والده ساره: ياما انت كريم يارب
رجعت ساره البيت وهى طايره من الفرحه
محمد كان قاعد ينتظرها لقاها داخله عليه بتجرى ومبتسمه

صرخت ساره: محمد مش هتصدق اللي حصل
محمد بحيره: خير
ساره: انا حامل يامحمد انا حامل
محمد بفرحه: بجد ياساره الف حمد وشكر لك يارب
ساره: مش قادره اصدق
انا مبسوطه اوى

محمد : مش قلتلك ان ربنا هيكرمنا ومش هيحرمنا من بعض خلى ديما عندك حسن ظن بالله
ساره : ونعم بالله ومش هتصدق كمان حامل بقالي ٣ شهور
محمد بتعجب: معقوول؟؛
ساره: ايوه كلها كام شهر وتبقي بابا محمد
اخدها محمد وجرت الدموع من عنيه: الحمد لله الحمد لله
ساره: ربنا كريم اوى يامحمد

ساعات الإنسان بييأس من رحمه ربنا ويقول ان حياته هتكون حزينه وخلتص ده قدره بس اكتشفت ان فيه حاجه اسمها روشته السعاده
محمد: ايه روشته السعاده دى؟!

ساره: انك تبقي متأكد ان ربنا اسمه العدل احنا الاتنين في الاول يأسنا من رحمه ربنا عشان ظروفنا كانت صعبه وحزينه وكرهنا قدرنا وقفلنا الباب علي نفسنا بس لما ادينا الفرصه لنفسنا نعيش ربنا عوضنا وبدل حزننا فرحه وخرج لنا من جوه الحزن ده حب وفرحه وسعاده عمرنا ماكنا هنحس بيها لو ما شوفناش اللحظات الصعبه اللي قبلها
محمد: عندك حق ياساره ربنا يخليكي ليا وتكونى ديما سبب سعادتى

ساره: امين ويخليك ليا أبو العيال

تعليقات (1)

إغلاق