أغرب الديانات في العالم | هل سمعت عن عبادة الفرج من قبل؟!

أغرب الديانات في العالم | هل سمعت عن عبادة الفرج من قبل؟!

الدين هو مصطلح يعرّف عادة بأنه الاعتقاد المرتبط بقوة إلهية ما، كما يرتبط بالأخلاق وممارستها وبالمؤسسات الدينية المرتبطة بذلك الاعتقاد، وبالمفهوم الواسع عرّفه البعض أن الدين هو المجموع العام للإجابات التي تفسر علاقة البشر بالكون، وفي مسيرة تطور الأديان، أخذت عددا كبيرة من الأشكال في الثقافات المختلفة، فلم تعد الأديان فى عالمنا تقتصر على الديانات السماوية فقط، بل هناك مئات الديانات الأرضية حول العالم التى نتجت عن ثقافات وأساطير شعوب العالم مختلفة.

التبرك بماء الثعابين

يقصد الزوار والمؤمنون بتلك العبادة معبد الفودو لممارسة تلك الديانة الغريبة، وهو معبد مليء بالثعابين الذي يُعتقد بأنها تحمل البركة، وكذلك يجب تقديسها وتقديم القرابين لها، وهناك البعض الذين يعتنقون تلك الديانة بجانب ديانات أخرى مثل المسيحية أو الإسلام ويعتقد المؤمنون بتلك الديانة بأن مياه الثعابين مقدسة وتحقق المعجزات والأماني.

رعاية الفئران

في ولاية راجستان الهندية يوجد معبد يسمى بمعبد كرنماتا يعيش به أكثر من 20 ألف فأر ووجود الفئران في هذا المعبد يرتبط بالديانة السائدة في تلك المنطقة منذ 500 عام تقريبًا، ويوجد في هذا المعبد جحور مخصصة للفئران ويوجد أيضًا رهبانًا لرعاية تلك الفئران وكذلك يقدم المؤمنون بتلك الديانة القرابين والنذور للفئران، ويرجع اسم كرنماتا إلى أحد آلهة الهند ويُقال بأنها حاولت اعادة الأطفال الموتى إلى الحياة ولكنها لم تستطع، وعلى مبدأ تناسخ الأرواح الذي يؤمن به بعض الهنود أمرت كرنماتا أرواح الأطفال بأن تتقمص أجساد الفئران قبل أن تعود إلى الحياة على شكل بشر مرة أخرى.

طلاء النفس برماد الموتى

ترتبط طائفة الأغوري في مدينة فاراناسي الهندية بمعاني الموت وكذلك ترتبط معتقداتها بالحياة بعد الموت والعلاقة مع الأموات، ويقوم المؤمنون بتلك الطائفة بتأمل جثث الموتى وصناعة الجواهر والأحجار من عظامهم والبعض منهم يأكل تلك الجثث ويشرب الماء في جماجمهم، ومن طقوس تلك العبادة ايضًا طلاء الجسم برماد الميت بعد حرقه، ويعتقد المؤمنون بتلك الطائفة بأن الحياة الدنيا ما هي الا وهم ومجرد مرحله للوصول إلى عالم الواقع الذي يأتي بعد الموت.
في حين سمي مهبل المرأة “يوني”. وجرت العادة على تصوير لينغام بحجر أسود ويجاوره دائماً يوني. واعتبر لينغام ويوني أصل الخليقة وعُدا إلهين يرمزان إلى الخلق والخصب والطاقة المستمدة من المنبع الأصلي.
وكانت طقوس تقديس فرج المرأة تعكس فلسفة كاملة عن الجنس والصحة والروح والجسد تهدف إلى تحقيق القوة والانسجام والاتزان الروحي. وفي كتاب “قصة الحضارة” (المجلد الأول، الجزء الثالث)، تحدّث ديورانت عن وجود طقوس وممارسات عبادة الأعضاء التناسلية في الهند منذ القدم. وكتب: “أما الاحتفال المقدس الذي كانوا يقيمونه للإلهة “فاسانتي” فقد كان يصطبغ بشيء من المجون، إذ يحملون، وهم مشاة في صف، رموزاً للعلاقة الجنسية يهزونها هزات تمثل حركات العملية الجنسية. وكان وقت الحصاد في “شوناتاجيور” إيذاناً بإباحية خلقية، حيث يطرح الرجال جانباً كل أوضاع التقاليد، ويخلع النساء عن أنفسهن كل حياء، ويترك للفتيات الحبل على الغارب يفعلن ما شئن بدون قيود”.

الفراعنة

تختلف الروايات التاريخية بشأن أول شعب عرف تلك العبادة، فقدّس المصريون القدماء الذكر وصوّروا الإله أوزوريس بعضو كبير في أكثر من مناسبة، فقد نسبها بعض علماء التاريخ والحضارات القديمة إلى المصريين القدماء، وهو ما يذهب إليه مسعود عبد الحميد، أستاذ الآثار اليونانية والرومانية المساعد في قسم الآثار بكلية الآداب في جامعة عين شمس، فيقول: “تُظهر الآثار أشخاصاً قصيري القامة ولهم أعضاء عملاقة، مثل “الإله بيس”، القزم، والذي كان رمز الفراعنة للخصوبة بلادهم بفضل مياه النيل.”
وقال ماجد الراهب، المتخصص بالحضارة المصرية القديمة ورئيس جمعية الحفاظ على التراث المصري، إن “التماثيل والتعاويذ ومختلف الأدوات التي تتعلق بالجنس أو تكون على هيئة أعضاء جنسية عند المصريين القدماء، كان الهدف منها جلب الخصوبة لصاحبها على الأرض أو ولادته في الحياة الأخرى التي اعتقدوا بها”.
ولكنّ الباحث الأثري أحمد حماد يخالف هذا الرأي قليلاً، وقال: “لم يعبد الفراعنة أياً من أعضائهم، الأمر اقتصر على التقديس ليس للعضو ذاته بل للناتج عن العلاقة التي يقوم بها العضو. فالميلاد هو ما قدسه الإنسان المصري القديم وليس العضو الذكري أو المهبل الأنثوي”.
وأردف أن “الصور المتداولة من العصر الفرعوني لمهبل أنثوي تحمله أذكار هو “كرسي الولادة” ويقصد به تقديس عملية الخلق أو ميلاد حياة جديدة، وليس العضو الجنسي الأنثوي بحد ذاته”.

الإغريق على خطى الفراعنة

اعتبر الإغريق أن العضو الذكري سببٌ للحياة، ورمز للإنتاج والخصوبة والوافرة، وقد ظهر في طقوس ديميتر وهرمس وديونيسيوس، على الجدران والمنحوتات، ووصل الأمر إلى افتتاح “عيد ديونيسيا”، وهو احتفال أثيني بالإله ديونيسيوس، بمجسمات ضخمة خشبية أو معدنية لأعضاء ذكرية يحملها الرجال على الأكتاف، فيعتقدون أن تلك الطقوس تزيد القدرة على التناسل.

تأثر الرومان بالإغريق

تأثر الرومان بالإغريق فكانوا يرسمون الأعضاء على جدران المعابد ونحتوا له التماثيل. كما خصصوا مهرجان الربيع ومهرجان الإله باخوس (النسخة الإغريقية لديونيسيوس) للتعبير عن تقديس ذلك المعبود.
واعتبر الإغريق أنه رمزٌ لتجدد الحياة، وكانت النساء يذهبن إلى المعابد وينشدن ترانيم خاصة بمدح العضو المقدس، ويدهنّه بالنبيذ ويزينّه بالورود، وكانت تباع تعاويذ مقدسة وحلى ذهبية على شكل أعضاء ذكرية، وعثر على إحداها في بريطانيا. وأغلب الظن أنها كانت بحوزة جندي روماني، إذ وُجدت في منطقة كانت معسكراً رومانياً في السابق.

وعن الآثار التي تعكس تلك العبادة، أشار مسعود إلى أن”الحضارتين اليونانية والرومانية خلّفتا أعداداً كبيرة من الأعمدة التي يعلوها العضو الذكري كما نرى في جزيرة ديلوس، ونُحت العضو الذكري فوق جدران المنازل والمنشآت المختلفة في مدينتي بومبي وهيركولانيوم في إيطاليا، ورُسم على الأواني الفخارية الإغريقية ومنها رسوم لسيدات تحملن قضباناً ذكرية بأحجام ضخمة كقرابين للآلهة وللمشاركة في الاحتفالات المختلفة”.

اليابان: طقس لا يزال مستمراً

في كتابه “قصة الحضارات” (المجلد الأول، الجزء الخامس)،يقول الكاتب ول ديورانت: “كانت العاطفة الدينية عند اليابانيين الأوّلين تجد ما يشبعها في الاعتقاد بأن لكل كائن روحاً، وفي الطوطمية، وفي عبادة الأسلاف وعبادة العلاقة الجنسية”.
وحالياً، لا تزال عبادة الأعضاء الجنسية منتشرة في اليابان، فنجد أكبر مركز للعبادة حول العالم في “تاجا جينجا” حيث يقام مهرجان سنوي يسمى “كانامارا ماتسوري”، وهذا المهرجان الذي فقد الكثير من قدسيته وتحوّل إلى ما يشبه الكرنفال يتوافد إليه أشخاصمن الهند والصين وسائر أنحاء العالم.
وتتعدد المظاهر الاحتفالية في هذا الكرنفال. فتُباع شموع، وحلوى هلامية بألوان اللحم البشري وسلاسل ودمى بلاستيكية.

بالعربي / raseef22.net

تعليقات (1)

إغلاق